![]() |
سؤال
قال تعالى في محكم التنزيل :
"ويكأنه لا يفلح الظالمون" ما المقصود بقوله تعالى: ويكأنه؟ |
رد: سؤال
وى.بمعنى أعجب .والكاف .حرف خطا ب أى . عجبا لك والله أعلى وأعلم
|
رد: سؤال
بحثت عن معنى الكلمة في كتاب فتح القدير للإمام الشوكاني .. ( وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ) الذين تمنوا مكانه بالأمس : أي منذ زمان قريب يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده و يقدر : أي يقول كل واحد منهم متندماً على ما فرط منه من التمني . قال النحاس : أحسن ما قيل في هذا ما قاله الخليل و سيبويه و يونس و الكسائي أن القوم تنبهوا فقالوا : وي . و المتندم من العرب يقول من خلال ندمه وي . قال الجوهري : وي كلمة تعجب ، و يقال ويك ، و قد تدخل وي على كأن المخففه و المشدّدة و يكأن الله . قال الخليل : هي مفصولة تقول وي ، ثم تبتدئ فيقول كأن . قال الفرّاء : هي كلمة تقرير كقولك : أما ترى صنع الله و إحسانه ، قيل هي كلمة تنبيه بمنزلة ألا . و قال قطرب : إنما هو ويلك فأسقطت لامه ، و منه قول عنترة : وَلَقَد شَفَا نَفسي وَ أَبرَأُ سُقمَها *.* قَولُ الفوارسِ وَيكَ عَـنَتر أَقدِمِ و قال ابن الأعرابي : معنى ويكأن الله : أعلم أن الله ، و قيل هي بمعنى ألم ترَ . و روي عن الكسائي أنه قال : هي كلمة تفجع . ( لولا أن من الله علينا ) أي برحمته و عصمنا من مثل ما كان عليه قارون من البطر و البغي و لم يؤاخذنا بما وقع منا من ذلك التمني " لخسف بنا " كما خسف به . قرأ حفص ( لَخَسَفَ ) مبنياً للفاعل ، و قرأ الباقون مبنياً للمفعول . ( ويكأنه لا يفلح الكافرون ) أي لا يفوزون بمطلب من مطالبهم . وجزى الله كاتبه الأول كل خير |
| الساعة الآن 06:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط