منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=36700)

فاطمة عزالدين 14-03-2010 10:05 AM

دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
اولا :اهي شبهة تحريف ام تخريف ؟؟



مساء الخير

هي شبهة التحريف ام هي شبهة التخريف ؟؟؟....


الفارق نقطة واحدة اليس كذلك ؟!



الا تدري يا صديقي ان مثل هذه الشبهة الكاذبة هي اختراق كاذب

ومزروع ليس عند طرف واحد

بل ان الشبهة مزورعة كتهمة عند الطرفين الاسلاميين الشيعة والسنة ...............


الا تد\ري ماذا قال عنها الغزالي ؟؟؟

الا تدري من هو المستفيد الوحيد لزرع مثل هذه الكذبة على صفحات الكتب الاسلامية ؟؟


اليس هو من يكذب قراننا الكريم بانه ليس من عند الله ويطعن به وينكر بانه محفوظ وواحد

اليس الاحرى بنا ان نتكاتف يدا واحدة كمسلمين بدل ان نتفرق كشيعة وكسنة للدفاع عن قراننا الكريم في وجه من يريد محاربة الدين الاسلامي ومن يحمل البغضاء لهذه الامة ؟؟؟

اليس حراما ان تذهب جهودنا سدى فيما لا يغني ولا يفيد ولا يزيد الجسم الاسلامي الا شرذمة وتباعدا وبما يتنافى مع اوامر قراننا الكريم حين امرنا بالاعتصام الواحد بحبل من الله تعالى ونهانا عن التفرقة

والله احيانا اني لابتعد خشية من الوقوع في امر يتناقض مع القران الكريم



لكن بعض الكلام الخطر الذي اجد فيه وجعا جديدا يضاف للمسلمين هو ما يحملني على الرد

ودليلا على كلامي

سانقل لك مقالا من قبل الاخرين الذين يجعلون من هذه الشبهة الكاذبة كتهمة لادانه قراننا الكريم

واعتذر مسبقا للنقل


الشيعة والسنة وتحريف القرآن

(تحربف: في جمع القرآن، وتغيير في حروفه وكلماته وآياته وسوره، بل وفي المصاحف)




(1) المضيف:1ـ نريد أن تكلمنا في هذه الحلقة عن الموضوع الخطير المتعلق بتحريف القرآن عند الشيعة وأهل السنة. ولنبدأ بالشيعة.
الإجابة:
الواقع أن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن. وأهل السنة يتهمون الشيعة بتحريف لقرآن. ولنبدأ بحسب طلبك:
بشهادة الشيعة بتحريف القرآن:
(1) كتب الإمام نور الدين الطبرسي كتابا بعنوان: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وهذه عناوين أبوابه:
1ـ الباب الأول : بعنوان: "الأدلة على وقوع التغيير والنقصان في القرآن". وذكر تحت هذا الباب اثنىْ عشر دليلا استدل بها على تحريف القرآن.
2ـ وأورد في تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المؤكدة على تحريف القرآن (ص 3 من كتابه هذا)
(2) وقال الإمام نعمة الله الجزائري: في كتابه (الأنوار النعمانية ج 1 ص 97):
1ـ "إن الصحابة بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ...
2ـ وضرب لذلك مثلا قائلا: "أن الصحابة قاموا بتغيير القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول، وفضائح المنافقين، وإظهار مساوئهُم"
================================================== ===========
(2) المضيف: وماذا عن أهل السنة بخصوص تحريف القرآن؟
الإجابة:
(1) وبخصوص شهادة أهل السنة على تحريف الشيعة للقرآن: جاء في الموقع السني:
www.arabic.islamicweb.com
(2) أن هناك "سـورا مفتراةً في قرآن الشيعة المزعوم، منها:
1ـ (سورة الولاية): "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير ...."
2ـ و(سورة النورين): "يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ..."
================================================== ===========
(3) المضيف: هذا بخصوص إقرار كل من الشيعة وأهل السنة بتحريف القرآن. فماذا عن اختلاف المصاحف عندهما؟
الإجابة:
(1) أولا: شهادة أهل السنة عن اختلاف المصاحف: نجد في (دائرة المعارف الإسلامية ج 26 من ص 8154) وكذلك الإمام السجستاني كتب في كتابه (المصاحف) (من ص 50 ـ ص 91):
1ـ بابا عن اختلاف مصاحف الصحابة والتابعين: 1ـ مصحف عبد الله بن مسعود، 2ـ مصحف أبيُّ بن كعب، 3ـ مصحف أبو موسى عبد الله الأشعري، 4ـ مصحف عمر بن الخطاب، 5ـ مصحف علي بن أبي طالب، 6ـ مصحف حفصة بنت عمر، 7ـ مصحف عائشة بنت أبي بكر، 8ـ مصحف أم سلمة، 9ـ مصحف زيد بن ثابت، 10ـ مصحف عبد الله بن عباس، 11ـ مصحف أنس بن مالك، 12ـ مصحف عبد الله بن الزبير، 13ـ مصحف سالم مولى أبي حذيفة، 14ـ مصحف عبد الله ابن عمرو بن العاص. 15ـ مصحف عبيد بن عمير الليثي، 16ـ مصحف عطاء بن أبي رباح. 17ـ مصحف عكرمة. 18ـ مصحف مجاهد، 19ـ مصحف سعيد بن جبير،20ـ مصحف الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس النخعيين. 21ـ مصحف محمد بن أبي موسى شامي، 22ـ مصحف حطان بن عبد الله الرقاشي البصري، 23ـ مصحف صالح بن كيسان، 24ـ مصحف طلحة بن مصرف الأيامي، 25ـ مصحف سليمان بن مهران الأعمش، 26ـ مصحف أبو زيد، 27ـ ومصحف معاز بن جبل، 28ـ القرآن الذي دون في عهد محمد على الرقوق والجلد والعظم، 29ـ مصحف أبو بكر الصديق (الذي جمعه له يزيد بن ثابت)، 30ـ مصحف عثمان بن عفان (المصحف الإمام)، 31ـ مصحف الحجاج بن يوسف الثقفي (بالعراق).
2ـ فتجد إجمالي المصاحف المختلفة بعضها عن بعض هو 31 مصحفا.
3ـ أين هي الآن؟ لقد حرقها عثمان جميعها ولم يبق منها إلا المصحف الذي كلف يزيد ثابت بكتابته.
(2) ثانيا: شهادةالشيعة على تحريف القرآن: (وأكتفي بشهادة الإمام الشيعي نعمة الله الجزائري)
1ـ إذيقول في كتابه (الأنوار النعمانية ج 1 ص 97): "إن حرق عثمان الخليفة السني للقراءات الستة وعدم إبقائه إلا على مصحف واحد بقراءة واحدة، هو تحريف للقرآن، حيث أن هذه القراءات الستة موحى بها أيضا فكيف يحرقها؟
(3) والسؤال الأخطر والأهم هو: في أي من هذه المصاحف الموجودة أو المصاحف التي أحرقت، يوجد الكلام الذي باللوح المحفوظ على حد قولهم؟
================================================== =========
(3) المضيف:تكلمنا عن: 1ـ راي الشيعة والسنة في تحريف القرآن 2ـ وفي اختلاف المصاحف
3ـ ونرجو أن تكلمنا عن رأيهما (أي رأي الشيعة وأهل السنة) في قصة جمع القرآن أساسا.
الإجابة:
(1) بخصوص رأي الشيعة في جمع القرآن وما أصاب قصص الجمع من تغيير وتحريف نورد فقط أقوال الإمام الباقر المجلسي، في كتابه (بحار الأنوار الجامع لدرر أخبار الأئمة الأطهار مجلد 89) فقد ذكر عدة أبواب وكل باب فيه عدد من الحقائق الدالة على التحريف في جمع القرآن:
[1] ففي (مجلد 89 الذي خصصه للقرآن، ص 40ـ ص 60) باب بعنوان: "ما جاء في كيفيةجمعالقرآن وما يدلّ على تغييره". وذكر فيه (47 وجها) من أوجه التغيير في القرآن.
[2] وفي (نفس المجلد 89 ص 66 ـ 77) باب بعنوان "تأليف القرآن، وأنه على غير ما أنزل الله عز وجل" وذكر فيه (20 مثلا) كأدلة قاطعة على ذلك"
[3] أمثلة ذكرها الإمام الباقر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار مجلد 89 ص 41)
1ـ أنه "قد جاءت شاة إلى صحيفة فأكلتها وذهب ما فيها [من قرآن]" وهو هنا يتكلم عن آية رضاعة الكبير.
2ـ وفي (نفس الصفحة 41 من كتاب بحار الأنوار مجلد 89) قال طلحة: سمعت عمر وأصحابه الذين ألفوا ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون:
* إن سورة الاحزاب وهي الآن (73 آية) كانت تَعْدُل سورة البقرة (286 آية).
* وإن سورة النور وهي الآن (64 آية) كانت (أكثر من مائة آية).
* وسورة الحِجْر وهي الآن (99 آية) كانت (مائة وتسعون آية).
** تساؤلي: أين ذهبت بقية الآيات؟ أليس هذا ضياع للقرآن الأصلي؟ فأين إذن آية (إنا نحن نزلنا الذك وإنا له لحافظون (سورة الحجر 9)؟
================================================== ==========
(4) المضيف: وماذا عن رأي الشيعة في جمع القرآن؟
(2) أما بخصوص رأي الشيعة في جمع القرآن وما أصاب قصص الجمع من تغيير وتحريف نكتفي بإيراد أقوال الإمام السني جلال الدين السيوطي، وابن الجوزي:
1ـ جاء في (الإتقان للسيوطي باب جمع القرآن وترتيبه): "أقر كثير من علماء المسلمين أن المصحف الذي جمع في زمن أبي بكر كان أكبر حجما من حجم مصحفنا بستة أضعاف. (فأين ذهب الباقي؟)
2ـ بخصوص الشاة التي أكلت آية الوحي: جاءت في (فى كتاب نواسخ القرآن لابن الجوزى ص 37) يحكى قصة رضاعة الكبير: عن السيدة عائشة أنها قالت آية رضعات الكبير كانت فى ورقة تحت سرير بيتى فلما أشتكى رسول الله (أى مرض) تشاغلنا بأمره، فأكلتها ريبة لنا (أى شاة أو معزة) فتوفى رسول الله وهى مما يقرأ فى القرآن"، (فأين هي؟)
3ـ وبخصوص (سورة الاحزاب) جاءت في (كتاب الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي ص 529): "عن أُبَيَّ بن كعب: كم آية تَعُدَّ سورة الأحزاب؟ قلت إثنين وسبعين أو ثلاثة وسبعين آية. قال إنها كانت تعدل سورة البقرة (286 آية) وإننا كنا نقرأ فيها آية الرجم. قلت: وما هي آية الرجم؟ قال: "إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتةَ" (فأين ذهبت هذه الآيات؟)
4ـ وبخصوص ضياع قرآن كثير: جاءت في (في كتاب الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي ص 529) "عن ابن عمر، لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله ... فقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر" وعلق على هذا الحديث في الحاشية قائلا: "وسنده صحيح"
5ـ وبخصوص عثمان بن عفان وتمزيق مصحف ابن مسعود ، ومصحف أُبَيِّ بن كعب وإحراقهما بالنار. جاء ذلك أيضا في (كتاب جامع البيان في تفسير القرآن للإمام الطبري ج1 ص 66).
6ـ وهناك الكثير ويعوزنا الوقت لسرده. وعلى المشاهد أن يصل إلى ذلك بنفسه من كتب التراث.
================================================== ==========
(4) المضيف: نريد أن توضح لنا معنى التحريف.
الإجابة:
(2)معنى التحريف من أقوال المراجع الإسلامية، ومنها:
(3) (موقع فقه الإسلام دوت كوم موقع سني) www.feqh.al-islam.com

)www.shiaweb.org ( وهناك موقع شيعي هو

(4) جاء في هذه المواقع: أن التحريف في الاِصطلاح له معانٍ كثيرة منها:
1ـ التحريف الترتيبي: أي نقل آية أو سورة من مكانها إلى مكان آخر: (وقد حدث ذلك في القرآن، فترتيب السور في المصحف ليس هو ترتيب النزول (فقد وضعت الآيات المكية التي نزلت أولا، وضعت في آخر المصحف ووضعت المدبية في أول المصحف قبل المكية) إذن فهو تحريف ترتيبي كم تؤكد المراجع الإسلامية)
2ـ التحريف المعنوي: وهو حمل اللفظ على معانٍ بعيدة عنه. (جاء في موقع عقائد:www.aqaed.com"أليس ارتداد بعض الصحابة، والأحداث السيئة التي حصلت بعد النبىّ إلاّ بسبب التّحريفالمعنوي في القرآن"؟
3ـ التحريف اللفظي بزيادة أو نقص أو تبديل في حرف أو كلمة أو آية أو سورة: (جاء في موقع الساحة www.alsaha.com: قال ابن حزم: من قول الإمامية كلها قديما وحديثا أن القرآن مبدل: زِيدَ فيه ما ليس منه، ونقُص منه كثير، وبُدِّل منه كثير).
================================================== ========
(5) المضيف: بعد هذا العرض المنطقي نرى أن القرأن في محنة، فما هو تعليقك على ذلك؟
الإجابة:
(1) نعم، خاصة إذا قسنا ذلك بما جاء في (سورة النساء 82) "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
(2) وقد رأينا اختلافات كثيرة وكثيرة جدا من التحريفات التي أقر بها علماء السنة والشيعة.
(3) مما يجعلنا نتساءل: هل بعد كل هذه الاختلافات المعترف بها يبقى القرآن من عند الله؟




..............................................


والان

ما رايك باعداء الاسلام يا صديقي ؟؟



دون شك يتبع

نايف ذوابه 14-03-2010 10:12 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
الأخت الكريمة فاطمة

نتوقع أن نقرأ كلاما موزونا بعيدا عن الاتهام والتسطيح ..

كما أن في اشتراط النقل أن تكوني قادرة على الرد على من يرد عليك هنا .. بمعنا أن تكوني مستوعبة لما تنقلين .. ومستعدة للدفاع عن وجهة نظر من نقلت عنه ..

وفقك الله

فاطمة عزالدين 14-03-2010 10:14 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
شكرا لدخولك استاذ نايف

اتمنى من الله ان يعينني على ما طلبته مني

فهذه غايتي

وهو المستعان الوحيد

شكرا

فاطمة عزالدين 14-03-2010 10:22 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
سلامة القرآن من التحريف


من كتاب جمع القران




وقد ذكرنا في كتاب الوصائل إلى الرسائل1 إن القرآن الحكيم - كما نستظهره من الأدلة ومن الحس - لم ينقص منه حرف، ولم يزد عليه حرف، ولم يغير منه حتى فتح أو كسر أو تشديد أو تخفيف، ولا فيه تقديم ولا تأخير بالنسبة إلى ما رتبه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته، وإن كان فيه تقديم وتأخير حسب النزول فإن القرآن الذي كان في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو نفس القرآن الموجود بأيدينا الآن.


فقد عين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه مواضع الآيات والسور حسب الذي نجده الآن، وهناك روايات تدل على ذلك، فقد روي متواتراً إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال من ختم القرآن كان له كذا2، فلو لم يكن القرآن مجموعا كاملا في زمانه لم يكن معنى لختمه، كما أن القرآن كان في زمانه مكتوبا بكامله، وموضوعا في مسجده عند منبره، يستنسخه من أراد، هذا، وكان الآلاف من المسلمين قد حفظوا القرآن كله كما في التواريخ.


وهكذا بقي القرآن الذي كان في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى اليوم غضا سالما على ما كان عليه من الترتيب والتنظيم.



منقوووووووووووووووووووووووووووول


يتبع

فاطمة عزالدين 14-03-2010 10:51 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
تهمة التحريف تهمة متبادلة بين السنة والشيعة

إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف
تأليف : أبو عمر صادق العلائي
هذه النسخة خاصة بـ شبكة الشيعة العالمية وتحتوي على 773 صفحة
لتحميل الكتاب
اضغط هنا
* حقوق الطبع والتوزيع محفوظة لمؤلف الكتاب
Top of Form


فهرسالكتاب
فصل الثاني : أهل السنةوتحريف القرآن
القسم الأول : تحريف القرآنغير صريح
القسم الثاني : تحريفالقرآن الصريح عند أهل السنة
أعلام أهل السنة قالوابتحريف القرآن
ملاحظات شبكةالشيعة العالمية
*حرفي ن.مفي هوامش هذا الكتاب تعني نفس المصدر
*تم توثيقبعض مصادر هذا الكتاب في موقع البرهاناضغطهنا
* بعض الوثائق من كتاب الفرقان تدل على تحريف القرآن عند أهلالسنةتحميل الوثائق
منقووووووووووووووووووول
يتبع

فاطمة عزالدين 14-03-2010 11:05 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
المنصفون من اهل السنة ينفون هذه التهمة عن الشيعة ...



وهذه بعض اراءهم
يقول الشيخ محمد أبو زهرة : " القرآن بإجماع المسلمين هو حجة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلّها و قد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر/9). وإن إخواننا الإمامية على اختلاف منازعهم يرونه كما يراه كل المؤمنين " ( 1 ).
وقال :" إن الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الإثنا عشرية قد اعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكا في معجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعتبروه إنكارا لأمر علم من الدين بالضرورة " ( 2 ).
وقال الشيخ رحمة الله الهندي : " القرآن المجيد عند جمهور علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية محفوظ من التغيير والتبديل ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه،فقوله مردود غير مقبول عندهم " ( 3 ) .
وقال الشيخ محمد الغزالي : " سمعت من هؤلاء يقول في مجلس علم : أن للشيعة قرآنا آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف ! فقلت : أين هذا القرآن ؟ ! ولـماذا لم يطلع الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لمـاذا يساق هذا الافتراء ؟ … ولمـاذا هذا الكذب على الناس وعلى الوحي " ( 4 ) .
وقال محمد علي الزعبي : " لقد اتفق المسلمون - ويحز في قلبي الألم حين أصفهم بالسنة والشيعة بعد أن دعاهم الله مسلمين ورضي لهم الإسلام دينا - اتفقوا على عصمة القرآن وحفظه منذ عهد نـزوله حتى الآن فالسنيون على تعداد مذاهبهم الفقهية المعروفة ، والتي أصبحت في ذمة التاريخ ، والشيعة ، سواء أكانوا إمامية اثني عشرية أو زيدية أو إسماعيلية : بـهرة أم موحّدين أم آغاخانية… جميعهم ينظرون كتاب الله الموجود بين أيدي الناس معصوما محفوظا كما أنزل ، ويعتقدون أنه هو نفسه الذي أنزله الله لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصل الناس دون زيادة أو نقص ، نعم هذا ما اتفق عليه مسلمو العالم في جميع عصورهم وهذا ما سجله مؤلفوهم ومحققوهم ومخلصوهم ولو أردنا أن نقول للقارئ راجع كتاب كذا وصفحة كذا لأذهبنا سجلا بأسماء الكتب " ( 5 ) .
وقال البهنساوي : " إن الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام … وإن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة وأنه لا يوجد منهم في عصرنا من يقول بما جاء في بعض كتبهم القديمة عن مصحف فاطمة بل يقولون إن هذه روايات غير صحيحة مردودة كما أن أئمة الشيعة في عصرنا يؤكدون ذلك " ( 6 ) .
أقول إن قصد أن كتب الشيعة تنص على أن مصحف فاطمة عليها السلام هو قرآن الشيعة ، فهذا الكلام غير صحيح وهي من الإشاعات التي حيكت على مذهب أهل البيت عليهم السلام ، والحق أن الشيعة الإمامية يعتقدون أن لفاطمة عليها السلام كتابا يسمى في كلمات أئمة أهل البيت عليهم السلام ب‍ مصحف فاطمة لا يوجد به شيء من القرآن ، وإنما فيه أخبار من يملك والحوادث الآتية على الناس ، وليس بقرآن للشيعة كما يحاول الوهابية إدارتـها على السذج متوسلين بتسميته باسم (مصحف) الذي يتبادر منه القرآن في عرفنا اليوم ، مع أن المصحف في اللغة تعني ما جمع في الصحف سواء كانت صحفا كتب فيها قرآن أم غيره ، ولكن الوهابية يخادعون ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
وقال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية : " وأمّـا أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله . إنما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا . وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها ، وبينوا بطلانـها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك كما أنه ليس في السنة من يعتقده ".
وقال أيضا : " وقد ألّف أحد المصريين كتابا اسمه ( الفرقان ) حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السنة ، وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بين بالدليل والبحث العلمي أوجه البطلان والفساد فيه ، فاستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرت الكتاب ، فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضا ، فحكم القضاء الإداري في مجلس الدولة برفضها .
أفيقال أنّ أهل السنة ينكرون قداسة القرآن ؟ أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان ؟ أو لكتاب ألفه فلان ؟ فكذلك الشيعة الإمامية ، إنما هي روايات في بعض كتبهم كالروايات التي في بعض كتبنا " ( 7 ) .
قال الدكتور محمد عبد الله دراز : " ومهما يكن من أمر فإن هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الإسلامي ، بـما فيه فرق الشيعة ، ومنذ ثلاثة عشر قرنا من الزمان ، و نذكر هنا رأي الشيعة الإمامية – أهم فرق الشيعة – ثم ذكر كلام الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه " ( 8 ) .
وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي :" يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنة أن القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل المنـزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، وأنه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه و أخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثل في أمور شكلية وجانبية لا تمس النص القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ولا تثريب عليهم في اعتقادهم " ( 9 ) .
وقال أيضا : " أما ما ورد في بعض مؤلفاتـهم من آراء تثير شكوكا في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم ، فإنـهم لا يقرونـها وتعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتـها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها …وقد تصدى كثير من أئمة الشيعة الجعفرية أنفسهم لرد هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانـها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم وأنـها ليست من مذهبهم في شيء " ( 10 ) .
وقال الدكتور محمد عزة دروَزة :" وبحيث يمكن القول بجزم بناء على ذلك إن ما ورد في الروايات التي جلها أو كلها غير وثيق السند مع ذلك من زيادات أو نقص في الكلمات والآيات والسور ، ومن مخالفة للترتيب لم يثبت عند الملأ من أصحاب رسول الله وناتج عن وهم وخطأ ، ولبس وعدم تثبت فأهمل ، ومنه ما يصح القول بقـوة : إنـه مخـترع و مـدسـوس بنيـة سيئـة وقصد مغـرض . وجمهور العلماء والمـؤلفيـن مجمـعون على هذه الحقائـق بدون خـلاف ، ومن جملة ذلك علماء ومؤلفو الشيعة الإمامية " ( 11 ) .
وقال مصطفى الرافعي : " والقرآن الكريم هو الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة و لا نقصان . وما ورد من أنّ الشيعة الإمامية يقولون بأن القرآن قد اعتراه النقص …هذا الادعاء أنكره مجموع علماء الشيعة الأعلام … فالقرآن الكريم –إذن هو عصب الدولة الإسلامية ، تتفق مذاهب أهل السنة مع مذهب الشيعة الإمامية على قداسته ووجوب الأخذ به . وهو نسخة موحدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنة والشيعة الإمامية في مختلف ديارهم وأمصارهم " ( 12 ) .
وها قد أوردنا كلمات علماء الإمامية ومراجعهم في سلامة القرآن من التحريف وأتبعناهم ثم الآخرين من علماء أهل السنة وكلهم متفقون على تكذيب من يرمي الشيعة بـهذه الفرية ، وكلماتـهم واضحة صريحة في اعتقاد الشيعة بسلامة القرآن من التحريف من ألفه إلى يائه بلا زيادة أو نقصان ، ومن نسب لـهم خلاف ذلك فهو كاذب مفتر عليهم ، وبعد أن شهد شاهد من أهلها ، هل بقي مجال للادعاءات الباطلة والافتراءات الزائفة ؟!




ايضا منقوووووووووووووووووووووووووووول



فاطمة عزالدين 14-03-2010 11:10 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
ملخص القول

يبدو ان هذه التهمة جاءت من خارج الجسم الاسلامي بغية اضعافه واضعاف المسلمين

انتشرت مثل هذه الاشاعة المغرضة بين المسلمين بفعل الجهل والامية والعصبية في داخل الجسم الاسلامي وشكلت وحدة اتهام استغلت لاغراض سياسية وعصبية

اليوم دون شك

وبسبب الحملة الصليبية على بلداننا

لا يستثنى من حربهم علينا اللجوء الى اي امر يوسعون بها دائرة الفتن والاتهام


فبلدل ان نشتغل على معرفة كيفية المواجهة مع الاعداء الحقيقيين لامتنا ولحضارتنا ولثقافتنا

ينصرف المثقفون ولو بنية حسنة \ لكنها ضالة

الى دفاع اخر

تتناقض منهجيته على ما امرنا به القران الكريم


فلا ننسى يا اصدقائي

ان تهمة التحريف هي من المصائب الكبرى التي اسقطت على ديننا

وعلى امتنا


وما زلنا نتوارث سمها وخبثها ليشكل مقتلا وصدعا فتاكا لتلك الوحدة الاسلامية التي امر بها القران الكريم وسنة الله ورسوله


وشكرا

عبدالله زايد محمد 14-03-2010 11:45 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت / فاطمة عز الدين
نقلتى كلاما عن تحريف القرآن
وأن الشيعة أتهمت اهل السنة بتحريف القرآن كماحدث العكس
وهذا كلام غير صحيح مطلقا فأهل السنة لم يحرفوا القرآن بل جمعوا القرآن علىحرف واحد بدلامن سبعة أحرف رفقا بالأعاجم الذين دخلوا فى الإسلام ولايعرفون أختلاف أحرف(لهجات أو لغات) العرب التى نزل بها القرآن
فنقلتى كلاما يُرىمنه ويشار به لتعزيزك لموقف الشيعة ويؤيد مقالتهم
فقلتى

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة عزالدين (المشاركة 252981)

http://www.shiaweb.org/books/tahrif/index.html




إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف

تأليف : أبو عمر صادق العلائي




هذه النسخة خاصة بـ شبكة الشيعة العالمية وتحتوي على 773 صفحة

لتحميل الكتاب اضغط هنا
* حقوق الطبع والتوزيع محفوظة لمؤلف الكتاب






top of form






فهرسالكتاب









فصل الثاني : أهل السنةوتحريف القرآن





القسم الأول : تحريف القرآنغير صريح









القسم الثاني : تحريفالقرآن الصريح عند أهل السنة









أعلام أهل السنة قالوابتحريف القرآن










ملاحظات شبكةالشيعة العالمية





*حرفي ن.مفي هوامش هذا الكتاب تعني نفس المصدر














منقووووووووووووووووووول




يتبع



ومن الملاحط هنا حرصك تمام الحرص على نقل أقوال الشيعة والتشديد عليها
فمعذرة هل أنت ممن درس علوم القرآن!؟
وتعرفتى جيدا على علم القرآءت الذى أقر به أهل السنة!؟
وأسأل هذه الاسئلة لتعرف ليسهل النقاش
وهل تعرفين أن أهل السنةجميعا متفقون على أن القرآن نزل على سبعة أحرف ومنها حرف قريش(الحرف هواللغةأوبمعنى بسيط ليفهمه العامى غير المتخصص هواللهجة)
وحرف قريش هوالذى أبقاه سيدنا عثمان رضى الله عنه وحرق الكتب التى تحوى باقى الأحرف رفقا بالأعاجم الذين دخلوا فى دين الله ولايعرفون لغات العرب التى نزل بها القرآن
فإن كان الأمر كذلك وأنتى علم بهذا الباب الذى تتكلمين فيه
مستعدةتماما للنقاش فيه كما بينت ذلك للأستاذ / نايف حفظه الله
فاسمحى لى أختى الفاضلة بسؤال أولاً نفتتح به الحوار
ماهى لغات العرب قبل نزول القرآن والتى نزل القرآن موافقا لها!!؟
وماهوالفرق بينها فى شرح بسيط لبعض المعانى اللغوية على سبيل المثال لا الحصر
بعد الإجابة نبدأ الحوار الجدى حول المصطلحات الواردة عند أهل السنة لبيان فساد ماقالته الشيعة من تحريف الكتاب عند أهل السنة وأنه من أبطل الباطل
دمت بخير

نايف ذوابه 14-03-2010 11:52 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
الأخ العزيز عبد الله

أرجو المناقشة برفق وأن تسأل وتحاول أن تجيب متحريا الدقة والصفاء .. بارك الله فيك

أنا أحسن الظن بالأخت الكريمة فاطمة وأنها تريد أن تتحرى الحق إن شاء الله ..

معظم الشبهات فعلا جاءت من خارج الجسم الإسلامي أو الأدعياء أصحاب الهوى ضعيفي العلم .. المستشرقون لعبوا دورا كبيرا في بث الشبه وبث الفرقة بين المسلمين .. كما أن العصبية لغير الإسلام قد حملت غير العرب من المسلمين على الاستدلال بكل ما تهواه نفوسهم لا بهوى الشرع وصادق الإيمان ..

بارك الله فيك

نسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل

عبدالله زايد محمد 14-03-2010 12:17 PM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الاستاذ الفاضل/ نايف ذوابه..حفظه الله


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه (المشاركة 252988)
الأخ العزيز عبد الله



أرجو المناقشة برفق وأن تسأل وتحاول أن تجيب متحريا الدقة والصفاء .. بارك الله فيك

أنا أحسن الظن بالأخت الكريمة فاطمة وأنها تريد أن تتحرى الحق إن شاء الله ..

معظم الشبهات فعلا جاءت من خارج الجسم الإسلامي أو الأدعياء أصحاب الهوى ضعيفي العلم .. المستشرقون لعبوا دورا كبيرا في بث الشبه وبث الفرقة بين المسلمين .. كما أن العصبية لغير الإسلام قد حملت غير العرب من المسلمين على الاستدلال بكل ما تهواه نفوسهم لا بهوى الشرع وصادق الإيمان ..

بارك الله فيك


نسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل


وأقول لك أستاذى الكريم مما لاشك فيه أن لأعداء الإسلام دورا كبيرا فى تفريق الأمة الإسلامية وبث الفرقة بين أبناءها ولايقول بخلاف ذلك عاقل
ولكن التصدى لهذه المكائد القذرة من أعداء الإسلام يجب أن يكون بالتسلح بالعلم الصحيح والأصول العظيمةالتى قام عليها ديننا لنعرف كيف تتم المواجهة
فلن تتم المواجهة الحقيقية لأعداء الله ودحر شبهاتهم إلا بإغلاق الطريق عليهم
وبيان حقيقةالكذب فى دعواهم أن الإسلام دين يقوم على اسس غير سليمة
ومن هنا كان سؤالى لأختنا فاطمة حتى نتحاور بأسلوب علمى صحيح يدفع الشبهات
وستجد منى غاية الحرص على الرقى بالحوار إلى أعلى مراتب الحوار الراقى بشرط ألا يطعن بسباب من قريب أوبعيد أحد الصحابة الكرام
فهذاخط أحمر لا نقبله نحن كأهل سنة لانقبل بحال سب صحابى من الصحابةالكرام أوالتلميح بذلك
وستكون ثائرة لاحد لها لوسب أحد أسيادنا الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم
أو أمنا الطاهرةالمطهرةالسيدةعائشة رضوان الله عليها أوغيرها من أمهات المؤمنين
وأماالحوار العلمى الراقى المعتمد على المصادر الوثيقة والصحيحة والخالى من سباب الأكابر فبه ونعمت ومرحبا
وأسأل الله العلى القدير أن يجمع المسلمين جميعا على رضاه ونهج نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وآله وسلم
والحمد لله رب العالمين

محمد جاد الزغبي 15-03-2010 12:46 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
[justify]
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مع تقديرنا الكامل لأستاذنا نايف ذوابة إلا أننى أختلف معه فى الأمرين
الأول : أن تهمة التحريف أتى بها المستشرقون بينما هى من ضروريات مذهب التشيع وهذا ما نص عليه علماء الطائفة فى كتبهم هم ,
فهل نترك شهادتهم على أنفسهم
الثانى : أن الأخت فاطمة عز التى تقول أنها تدافع عن الإسلام لا عن التشيع تهربت من الإجابة على أسئلة واضحة وطلبات محددة لو استطاعت أن تأتى بها لأغلق ملف التحريف
فما الذى يعنيه تهربها يمينا وشمالا وفتح الكلام فى أكثر من موضوع وترك الإستجابة بالإجابة تبعا لضروريات الحوار ؟!
وهل يمكن أن يكون هذا الأسلوب أسلوب باحث عن الحق أو أسلوب مدافع عن الإسلام
وما جاءت به من شبهات ضد السنة يعرف من لهم خبرة بالقراءات والنسخ أنها شبهات مردودة
ويكفي أهل السنة شرفا أن القائ بالتحريف عندهم ولو بحرف واحد كافر بالإجماع
فهل عند الشيعة نفس الحكم يا ترى ؟!!!

أعيد هنا نشر الملف الذى طلبت تفسيرا له من الأخت فاطمة وأعيد أسئلتى ,
وأبدأ بسؤال منطقي سيثبت للجميع وأولهم الأخ نايف أن تهمة تحريف القرآن معتقد شيعي أصيل ,
وطلبي كان أبسط مما تتخليون ,
أولا : نريد منها أن تأتينا بعالم واحد من علمائكم المعترف بهم قال بأن القائل بالتحريف كافر مرتد كما هو قول جميع المسلمين
ثانيا : نريد سند القرآن الكريم ولو بطرق آحاد لا تواتر من طريق الأئمة المعصومين عندهم
ثالثا : نريد منك تفسير مكانة علماء المذهب وأركانه الأساسيين وهم جميعا يقولون بالتحريف وكمثال عليهم النورى الطبرسي صاحب الأصل الثامن من أصول كتبكم ( مسترك الوسائل ) والذى ألف كتاب ( فصل الخطاب فى تحريف كتاب رب الأرباب )
وهذا الرجل عندكم من أعاظم علماء المذهب كما نقلنا لكم مرارا وراجعى بنفسك ترجمته ومكانته فى كتاب أعلام الشيعة لمحسن الأمين وأعيان الشيعة لأغابزرك الطهرانى

الأدلة السابق عرضها
أقوال علماء الشيعة الذين أذاعوا أنهم ينكرون التحريف رغم أنهم يثبتونه

أولا : الخوئي فى تفسيره البيان فى تفسير القرآن عندما عرض لمعالجة الروايات التى وردت فى كتبكم المعتمدة تقطع بوقوع التحريف ,
قال الخوئي بعد أن بين أن بعض روايات التحريف ضعيفة السند :
( إلا أن كثرة الروايات ـ يعنى روايات التحريف ـ يورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ومنها ما روى بطريق معتبر فلا أقل من الإطمئنان لذلك فلا حاجة بنا إلى التكلم فى سند كل رواية )
أى أن الخوئي الذى ينكر التحريف تقية , عالج روايات التحريف فوصف بعضها بأنها ضعيفة السند ثم عرج إلى توثيق الروايات المتكاثرة حول التحريف وهى عنده قطعية الصدور عن المعصومين بشكل لا يحتاج حتى إلى دراسة سندها
ثانيا : المفيد الملقب بشيخ الطائفة لا يكتفي بأن يقول بالتحريف بل جعله علامة مميزة للإمامية وحدهم لم يشاركهم فى القول بها فرقة من فرق المسلمين ,
حيث نص قائلا فى كتابه أوائل المقالات :
( واتفقوا ـ أى علماء الإمامية ـ على أن أئمة الكفر والضلال ـ يعنى الصحابة ـ قد خالفوا فى كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي عليه الصلاة والسلام وأجمعت الخوارج والمعتزلة والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية )
وهذا المفيد عندهم تلقبونه بشيخ الطائفة , ولم يكتف بالقول بل نقل الإجماع فى القول بالتحريف بقوله ( اتفقوا على أن أئمة الكفر والضلال ...... )

ثالثا : الفيض الكاشانى من أعاظم مفسريهم وهو صاحب تفسير الصافي وفى تفسيره أقر بالتحريف بل وصرح فيه أن الصحابة حذفوا منه اسم على والأئمة !
رابعا : الطبرسي قيل أنه ينفي التحريف ـ وهذا الطبرسي غير النورى الطبرسي صاحب فصل الخطاب ـ بينما الطبرسي الأول فى كتابه الإحتجاج روى الرواية التالية ولم يتعرض لها بالنقد
( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم، لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم فوثب عمر وقال: يا علي! اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام وانصرف،
ثم أحضروا زيد بن ثابت -وكان قارئاً للقرآن- فقال له عمر: إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار؛ فأجابه زيد إلى ذلك .. فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم)

أما سبب إنكار المنكرين من علماء الشيعة للتحريف , فقد فسره المفيد بنفسه على أنه إنكار واجب على سبيل التقية خوفا من إزدراء أهل السنة ومخافة الهلاك لو صرحوا به وتعرضوا لحكم الردة ,
يقول المفيد ( المسائل السرورية الشيخ المفيد ــــ ص 87 ـ 81 )
( إننا نقرأ بهذا القرآن إلى أن يقوم القائم عليه السلام فيقرئ الناس على ما أنزل الله - إلى أن يقول - وإن الشيعي متى ما قرأ القرآن بالذي جاءت به الأخبار عن الأئمة الأطهار غرر بنفسه من أهل الخلاف، وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك )
وهو ذات القول الذى أكده النورى الطبرسي عندما عد أربعة من علماء الشيعة لم يقولوا بالتحريف فبرر ذلك بالتقية فى كتابه فصل الخطاب
وهو ذاته الذى رواه الكلينى فى الكافي ونعمة الله الجزائري فى الأنوار النعمانية والمجلسي فى بحار الأنوار
والسؤال الآن لكل منصف ,
هل يمكن أن يثق عاقل فى شهادة لأحد علماء الشيعة بإنكار التحريف فى ضوء هذا الكلام ؟!
بل فى ضوء امتناعهم وتهربهم من القول بتكفير القائل بالتحريف رغم أنه حكم مجمع بين المسلمين ؟!
وهل يمكن أن يفسر لنا الشيعة سبب اعتمادهم فى العلم على كبار علمائهم القائلين بالتحريف ؟!


والآن سنعرض لكبار علماء المذهب المتقدمين أو بعضهم فقط ونرى كيف أنهم اعتبروا الروايات الدالة على التحريف فى كتبهم والتى أحصاها النورى الطبرسي فى كتابه ( فصل الخطاب فى تحريف كتاب رب الأرباب ) فبلغت ألف رواية أو ما يزيد بقليل ,
حكموا على هذه الروايات بالتواتر
هل تعرفون معنى التواتر يا سادة ؟
التواتر فى الرواية يعنى استحالة تكذيبها لأن تعريف الحديث المتواتر هو ما رواه جمع ـ يزيدون عن العشرة ـ عن جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب
ولهذا يذهب علماء الحديث إلى أن منكر الرواية المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام كافر قطعا لأن ثبوتها ليس محل شك

فعندنا أهل السنة التواتر ثابت بحق القرآن الكريم , فهو مروى عن جمع من الصحابة ,
أما عند الشيعة فالتواتر فى روايات التحريف التى رووها ونسبوها إلى آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام واعتبروها حكما قطعيا ,
لكنهم نصوا فى نفس الوقت على إنكار التحريف إذا كان هذا القول فى مواجهة العامة ـ أى أهل السنة ـ مثلما نقل نعمة الله الجزائري فى الأنوار النعمانية
ويحلو لبعض الشيعة أن يحتجوا فى إنكار التحريف بمقولة أنه ليس لدى الشيعة قرآن آخر ,
وهذا رده جاء به علماء السنة من قلب كتبهم حيث أن القرآن الصحيح فى عرفهم مع المهدى الغائب ولن يظهر إلا فى آخر الزمان ,
وفى هذا الشأن بوب الكلينى بابا كاملا فى كتاب الكافي عنوانه ( باب أنه لم يجمع القرآن إلا الأئمة )

بعض شهادات كبار علماء الشيعة
قال المفيد ( إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ـــ اوائل المقالات : ص 91 )
أبو الحسن العاملي
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني]
نعمة الله الجزائري
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357 }
محمد باقر المجلسي
( في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525 )
سلطان محمد الخراساني
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19 ]
السيد عدنان البحراني
قال : الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" ( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
علي بن إبراهيم القمي
( قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله ( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله0 ( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت)
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية
( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
الميثم البحراني
قال : في الطعن على عثمان
" انه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف ، وأبطل مالاشك انه من القرآن المنزل" ( شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران).
محمد بن يعقوب الكليني
عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
ونختم بخاتمة محدثيهم النورى الطبرسي الذى ألف كتاب فصل الخطاب فى إثبات التحريف ونقل فيه ألف رواية زعم تواترها وأكد ما سبق أن نقلناه عن كبار علماء الطائفة السابقين عليه وأثبت من كتبهم أنهم جميعا يعتقدون التحريف فى القرآن ولم يشذ عن ذلك إلا أربعة علماء حمل قولهم على التقية ,
وظهر هذا الكتاب فى إيران وطبع ووزع بل ووصل إلى يد المستشرقين وفيه نماذج الآيات المحرفة وسورة كاملة زعم هذا الملحد أنها من القرآن وسماها سورة الولاية ,
وليت أنه اكتفي بهذا ,
ففوق هذا الكفر كان من ضمن ما قاله فى صفحات كتابه وهو يفسر لماذا يجزم بوقوع التحريف , قال
( ومن ذلك اختلاف النظم كفصاحة بعضها ـ يعنى آيات القرآن ـ التى بلغت حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر )
تخيلوا ما قاله هذا الملحد أنه من أهم أسباب اعتقاده التحريف أن القرآن الكريم الموجود بين أيدينا فى نظمه اختلاف فى المستوى فبعض آياته فصيح لدرجة الإعجاز وبعضها الآخر سخيف !!
ترى ما حكم هذا الملحد عند علماء الشيعة ؟!
يقول عنه أغابزرك الطهرانى فى كتابه أعلام الشيعة :
( الشيخ ميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا على محمد تقي النوري الطبرسي إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن ... كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر فقد امتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة ، كمنت فيه مواهب غريبة وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة " ومن تصانيفه : فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب )
وقال عنه ( محسن الأمين ) فى أعيان الشيعة :
( كان عالما فاضلا محدثاً متبحراً في علمي الحديث والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقباً فاحصاً زاهداً عابداً لم تفته صلاة الليل وكان وحيد عصره في الاحاطة والاطلاع على الاخبار والاثار والكتب )
وقال عنه عباس القمي في ترجمته ( الكني والالقاب لعباس القمي )
( شيخ الاسلام والمسلمين مروج علوم الانبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم النبيل المتبحر الخبير والمحدث الناقد البصير ناشر الآثار وجامع شمل الاحبار صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة والعلوم الغزيرة الباهر بالرواية والدراية والرافع لخميس المكارم اعظم رايه وهو اشهر من ان يذكر وفوق ماتحوم حوله العبارة )
وكفى للنورى الطبرسي انه صاحب كتاب ( مستدرك الوسائل ) وهو من الكتب الثمانية المعتبره لدى الشيعة . وكفى للنورى الطبرسي انه يلقب عند الشيعة (خاتمة المحدثين ) .
هل رأيتم مثل هذه الفضائح من قبل ؟!
هل أذهلكم شهادة علماء الشيعة القدامى والمعاصرين لهذا الملحد الذى يطعن فى كتاب الله بالتحريف ويقول أن به آيات سخيقة ؟!
لا تعجبوا ,
والرجل عندهم واحد من ثمانية علماء لهم ثمانية كتب يقوم عليها مصدر التلقي فى المذهب كله , وآخرهم كتاب هذا الملحد المسمى ( مستدرك الوسائل )
وأرجو أن ينتبه القارئ الكريم لملحوظتين هامتين للغاية ,
الأولى : أن ما عرضناه من الروايات التى جاءت فى كتبهم حكمهم عليها أنها متواترة مستفيضة ,
الثانى : أنه بخلاف الروايات نهائيا , نقلنا لكم آراء كبارهم فى أمر التحريف والرأى يختلف عن الرواية لأن الرواية تحتمل الصدق والكذب بينما ما نقلناه معظمه آراء مسجلة لهؤلاء العلماء لم يكتفوا بإثباتها بل صرح أكثرهم أنها معتقد الإمامية جمعاء

والآن , ننهى المسألة بأسئلة سيعجز الشيعة عن إجابتها وبأمور سيعجزون عن تفسيرها إلى يوم يبعثون
أولا : يقوم معتقد الإمامية الإثناعشرية على أن الدين لا يؤخذ إلا عن المعصومين , ولهذا فهم يبطلون شهادة الصحابة ولا يرونهم عدولا إلا ثلاثة , ولا يأخذون أو يعترفون بالسنة التى رواها هؤلاء الأطهار
فالسنة عندهم هى ما روته الشيعة عن الأئمة المعصومين فقط ,
والسؤال الآن :
إذا كان الدين لا يؤخذ إلا عن المعصومين , والقرآن هو أعظم الدين والعلم , فأين سند القرآن الكريم من طرق الشيعة الذى رووا عن طريقه القرآن
وكيف قبلوا أن يتعبدوا بالقرآن الكريم المروى بالتواتر من طرقنا نحن أهل السنة ,
أين سندكم للقرآن عن طريق الأئمة ؟!

ثانيا : قام العلامة إحسان إلهى ظهير بتحدى الشيعة فى عقر دارهم أن يأتوه برواية واحدة من كتبهم عن إمام معصوم تقول بسلامة القرآن من التحريف فلم يستطيعوا .
ونجدد الآن التحدى للشيعة أننا نطلب منهم رواية واحدة مروية فى كتبهم هم عن إمام واحد من الأئمة الاثناعشر يقول فيها أن القرآن سليم من التحريف
هذا فى مقابل ألف رواية .. ألف رواية يا عباد الله تنطق بالتحريف ومتواترة مستفيضة عندهم
ثالثا : سؤالنا التقليدى
نريد منكم فتوى لعالم واحد من علمائكم المعتبرين يقول بأن القائل بالتحريف كافر ؟!
رابعا : نرجو أن تفسروا لنا ـ إن كنتم لا تعتقدون التحريف كيف تأخذون الدين عن القائلين بالتحريف وتعظموهم هذا التعظيم وتتخذونهم مصدرا للفتوى وموثقا للروايات .
هذا فى الوقت نفسه الذى اعتبرتم فيه الصحابة رضوان الله عليهم غير متحققي العدالة ورفضتم روايتهم ولم تأخذوا عنهم ؟!
أظن بعد هذا الملف الأخير اتضح للقارئ الكريم ـ لا سيما الذين طلبوا هذا البحث ـ كيف أن القول بالتحريف عند الإثناعشرية من ضروريات المذهب وكيف أنهم يمارسون التقية حتى مع عوام الشيعة أنفسهم ,
وأنا ألفت نظر القارئ المنصف والشيعي العاقل لتلك المفارقة التى يجب أن يتأملها ,
فى الوقت الذى يكفر علماء الشيعة الصحاب ويتخذون موقف أعداء الإسلام من التربص بسيرتهم والبحث عن كل نقيصة لإلصاقها بهم واتهامهم بأبشع التهم التى تقشعر بها الأبدان ,
رأيناهم ماذا فعلوا وكيف احتفوا بمجموعة من الملاحدة والمرتدين وجعلوهم أساطين العلم عندهم ومبعث فخر الشيعة والتشيع !
وصدقوا روايات الزندقة التى تحفل بها أمهات كتبهم فى نفس الوقت الذى رفضوا فيه آيات القرآن الصريحة التى أثنت على الصحابة قاطبة ولم تستثن منهم أحدا
ونحن فى هذا الملف ما فتحنا بعد مسألة إهمالهم للقرآن فى حوازاتهم العلمية , وكيف أن الحوزات العلمية المعتمدة عندهم لا تدرس القرآن ولا شيئا من علومه كالقراءات والناسخ والمنسوخ والتفسير واللغة والبيان ونحوها ,
وهو الأمر الذى اعترف به آية الله العظمى خامنئي مرشدهم الأعلى المعاصر ونعى هذا التوجه السلبي تجاه القرآن الكريم ,
مما يمثل دليلا إضافيا على قيمة القرآن الكريم عندهم والذى يردون فى كل مناسبة أنه الثقل الأكبر !
فكيف يكون الرافض لإمامة واحد من الثقل الأصغر كافرا حلال الدم بإجماع الإمامية ,
فى نفس الوقت الذى لا يعتبر الطاعن فى الثقل الأكبر كافرا ولا حتى مخطئا ؟!
يرددون دوما حديث الثقلين , ويحتجون به , دونما أن يسألهم شخص واحد عن معيار التطبيق فى هذا الحديث
وفى نفس الوقت الذى تجد فيه عند الشيعة عشرات اللاطمين ممن يسميهم الشيعة ( الرادود ) وتعنى المغنى أو المنشد , لم نسمع عن قارئ شيعي واحد للقرآن الكريم مرتلا له ومجودا ؟!
وفى موقع يا حسين هذا الموقع الشيعي الذى يرعاه علامتهم على الكورانى , عندما أرادوا تحميل صوتيات القرآن وضعوا ترتيل وتجويد مشايخنا نحن أهل السنة مثل محمد صديق المنشاوى وعبد الباسط عبد الصمد ومشاري راشد وغيرهم
وإلى جوار هذه الطوام , نقف مدهوشين أمام حقيقة غريبة على من لا يعلم بحقيقة المعتقد الشيعي , وهى أنه لا يوجد مرجع ـ لا أقول عالما عاديا أو طالب علم ـ بل مرجع يحفظ كتاب الله !
فما الذى يتعلمه هؤلاء فى الحوزات العلمية إذا ؟!
وإذا تأملنا كتب الفتاوى التى يصدرها هؤلاء العلماء أو حتى الفتاوى التى يصدرها هؤلاء فى مواقع الإنترنت الخاصة بهم ,
أنا أدعو كل قارئ الآن أن يتأمل الأسئلة والأجوبة الواردة لهؤلاء العلماء وينظر كيف يجيبون عليها ,
لن تجدوا فيها استشهادا واحدا بآية من آيات القرآن الكريم
بينما لو فتحتم أى موقع سنى متخصص للفتاوى أو قرأتم فى كتاب للفتوى لأى عالم متقدم أو معاصر من علماء السنة ستجدون أى إجابة على أى سؤال يرد إليه دائما محوطة بآيات القرآن للإستشهاد وبأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام بل وآراء بقية علماء السنة أيضا ومواضع الإجماع ومواضع التفرد
فلماذا يا ترى لا يستشهد العالم الشيعي بآية أو بحديث وهو يفتى ؟!
وكيف يفتى دون أن يقدم بين يدى الفتوى دليلا عليها من القرآن أو السنة أو اتفاق العلماء ؟!
والأمر الأخير ,
اخترع الشيعة قاعدة غريبة حقا وهى أن الشيعي العامى لا يمكن أن يكون دينه صحيحا إلا إذا اتبع وقلد أحد المراجع ,
ليس هذا فقط بل يلزم أن يكون هذا المرجع على قيد الحياة فإن مات يتوقف المقلد عن تقليده ويتبع آخر لا زال على قيد الحياة ,
والسؤال الآن :
كيف لا يجوز تقليد أو الأخذ بفتاوى العلماء السابقين لا سيما إن طبقنا القاعدة المنطقية وهى أن العلماء القدامى أساس العلم ومنبعه ؟!
ولماذا الإصرار على تقليد الحى ولماذا الإصرار أصلا على وجوب التقليد ؟!!
لماذا لا يترك الأمر حرا فيلجأ العامى إلى العالم أى عالم متى احتاج إليه ؟!
أتعرفون لماذا ؟!
لأنهم يقررون ضريبة اسمها الخمس ( معناها خمس المكاسب فى العام ) يؤديها الشيعي العامى إلى المرجع الذى يقوم بتقليده واتفقت فتاوى علماء الشيعة على وجوب التقليد ووجوب أداء الخمس بل وجعلوه من الفروض القطعية
لهذا لم يجعلوا تقليد الميت جائزا حتى يضمنوا استمرار ابتزاز العوام باسم الخمس
وفى المقابل يخدمون هم العوام بفتاوى لو أخضعناها لمقاييس الكرامة الإنسانية ـ لا الدين فحسب ـ لسقطت
وأخيرا , وليس آخرا :
عندما نواجه الشيعة عادة بتلك الحقائق ورفضهم تكفير القائل بالتحريف ,
ماذا يكون الرد
يذهبون سريعا إلى روايات جمع القرآن والناسخ والمنسوخ ليحملوها على أنها قول بالتحريف عند أهل السنة !
وأهل السنة قطعوا عليهم هذا الطريق بقول واحد
أن الإجماع متحقق عندنا بكفر القائل بالتحريف أيا كان
فلماذا لا تكفرون القائل بالتحريف بل تمجدونهم ؟!

نرجو من الأخت فاطمة التى نتعشم أن تكون عند كلمتها فى أنها باحثة عن الحق
أن تسأل علماءها قبل أن ترد هنا
ما حكم القائل بالتحريف ؟
وهل حقا كبار علماء المذهب الذين يأخذون عنهم الدين قائلون بالتحريف معتقدون به ؟
وننتظر الاجابة
[/justify]

ياسر أبو هدى 15-03-2010 12:55 AM

رد: دفاعا عن الاسلام وليس عن الشيعة والرد على شبهة التحريف
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الشيخ الدكتورمحمد بن موسى الشريف

التقارب مع الشيعة

وهذه أخطر وأهم قضية على الإطلاق ، ويكثر الحديث حولها ،
وللأسف فإن مثقفينا ومفكرينا من أهل السنة يكتفون بالقول عند مناقشة هذه القضية :
إن هذه أمور قديمة ، وأنتم تثيرون المكنون ، وتنبشون الماضي ، هذا قولهم ،
وهذا التسطيح لا يخدم القضية أبداً . كيف وأهل السنة يشاهدون بأم أعينهم
القنوات العراقية الشيعية - التي هي بتمويل إيراني بلا شك – يشاهدونها
وهي تصب جامّ غضبها على السنة ، وتلمز وتغمز في عقيدتهم ، وتوري حيناً وتصرح أخرى.
كيف وأهل السنة يشاهدون عمليات التهجير الجماعي بسبب العقيدة

من مناطق الجنوب في العراق ،

ويشاهدون كيف يعذب السنة في مخافر وزارة داخلية الشيعة في العراق.

كيف وأهل السنة يشاهدون عمليات توزيع الكتب والنشرات الشيعية

في أمريكا وأوربا وأفريقيا مجاناً وكلها مليئة بالتشكيك في السنة وعقيدتهم.

الحاصل أن قضية التقارب العقدي حتى نكون إخوة حقاً لا بد أن نرتكز على أصول ثابتة

لا مجال للتنازل عنها أبداً ، ولا بد للشيعة أن يعلنوها بكل وضوح :

1- عدالة الصحابة جميعاً ، وطي صفحة الفتن التي حدثت بينهم رضي الله عنهم ؛

لأن هؤلاء نقلوا لنا الإسلام ، فإن كان هؤلاء مطعوناً فيهم فالإسلام كله صار عرضة للتشكيك والاتهام

عقيدة وأحكاماً.

2- امتناع القول بعصمة الأئمة ورفعهم إلى مقام الأنبياء والرسل ،

فهذا أمر يناقض الشرع والعقل السليم ، ولا عصمة إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وباقي البشر عرضة للخطأ .

3- الكف عن نبش الماضي وإثارة الأحقاد والأحزان باسم الحسين رضي الله عنه ،

وجعل ذلك فاصلاً في العلاقة بين السنة و الشيعة ،

فالحسين منا أهل السنة والجماعة ، وكفى تشويهاً وإثارة فتن وقلاقل بسبب هذه القضية ،

وليكن شعارنا جميعاً : وعند الله تجتمع الخصوم ،

و( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ).
بهذا وأمثاله يصح لنا الحديث عن التقارب الكامل مع الشيعة ،

ويصح أن نقول : إننا إخوان فعلاً ، أما بدون إصلاح النوايا ،

وبدون تعديل المنهج من قبل الشيعة نُطالب نحن أهل السنة بالتقارب ونسيان الماضي

فهذا غير مقبول ولا معقول ، ومثله كمثل من يطلب من المضروب أن يتسامح مع الضارب

ولم يطلب ذلك الضارب نفسه.

إنتهى كلامه وفقه الله

وأقول

وأنا من اهل السُنة والجماعة

لعنة الله على كل من يقول أن القرآن الكريم محرف

وأنا أبرأ إلى الله تعالى من كل من قال بهذا الكلام

وأعتبر كل متقول بذلك كافر خارج من الملة فهل يستطيع الرافضة ان يلعنوا

من قال بالتحريف من أئمة الضلالة السابقين

كالكليني صاحب كتاب الكافي

وأحمد ميرزا غلام الطبرسي صاحب كتاب تحريف كتاب رب الارباب

وغيرهم كثير ؟؟


الساعة الآن 05:48 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط