![]() |
أجبني
أجبني
إلى متى تنوي أن تتركني معلقةً .. أنتظر.. وأنتظر.. إلى متى ستظل تجرعني مرارة الانتظار .. والغربة .. والوحشة.. أستتركني وحدي ..ساهرة على أرصفة الشوق.. وموانئ اللهفة..؟ أستتركني وحدي ..غارقةَ في ليل حلمي.. ليل أرقي.. إلى متى ستظل بعيدا؟؟ تعال.. واقترب ..لا تخف شوقك.. إن كنت مشتاقا.. شاركني أحداثي الكبيرة.. ولحظاتي الصغيرة.. تعال وشاركني .. أم أنك أدمنت الوقوف هناك.. بعيدا تراقبني.. ترصد شوقي لك ولهفتي ولا تبالي..!! |
طالت بيننا مسافة الأمل.. عشقنا القديم تحول ألماً سرياً.. أنين الروح إذ نلتقي يخبر عن حكايتنا.. هل استراب العمر في عشقنا فأضنانا بها؟! عزيزتي مي.. مودتي القلبية.. |
مي
لإنك كتبت موضوعا في السابق أقوى وانت موهوبه .. هذا النص البسيط .. لايغوص كثيرا في التفاصيل كنصك السابق .. تحياتي |
يتملكني ألم يمنعني من الرد عليك..ولكني أشكرك على كلماتك العذبة..
لك مني التحية.. ودمت هانئ البال ..اخي أحمد سلامة |
أخي أحمد ابراهيم
لك مني الشكر والتحية.. لك الشكر حقا |
امتناني لكلماتك
التي أثرت في الحنين لنصوص الكبيرة مي زيادة مودتي و دمت بخير |
ويح قلبي؟ وأين أنها منها.!!. إن هو إلا تشابه الاسم الأول فقط..لكني أقول في ذاتي ..ليتني أكون مثلها..
من يدري؟؟ سلمت يداك بل أنا الممتنة لكلماتك..ودعواتي لك ألا ينضب مدادك..سيدي الفاضل |
بأعصاب محترقة
ولهفة وتردد أري أحساسا عاليا ليس شريطة القوة اللغوية والتشبيهات والمترادفات ولكنني أستشعر النيران وألسنة اللهب تحرق عيناي حين قرأت وكأن الروح تذوي كالذبالة وصراخ يتعالي ينادي عليه ألا يجيب أحسنت |
| الساعة الآن 11:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط