![]() |
أيُّ .. عيد ...!؟
أي ُّ عــيد ..؟ أي ُّ عـيد ٍ .. يـأتي ..!؟؟ و بـأي التراتيـل أرفـع ُ .. أكـُّفي الى سمـاواتك بأيُّ الكـتب .. أُتـقن الهـَــــذْيَ إليـك بـل .. ..! بـأية صـلاة ٍ سأحـتفي ابتهـالاً .. بـك و سِـراج الوقـت .. يـذوب رُويـداً .. رُويـداً في الانتظـااار أمـير الغيـاب .. كلَّ التنــَّهدات ... حرائـقي كلَّ القنـاديل ... وِجْـهَتي كلَّ الصباحات .. ترنو إليك أخـبرني ....؟ أيـة ترنيمـة ٍ ... ستمـددني هـــوىً .. لصـلواتك أيُّ الـدروب ... سيحطـُّني إكلـيلاً .. لمسـاءاتك مـتى ... تترسَّـم حـدود نهـايـاتي بـك صمـت ٌ ... صـاخب فـرح ٌ ... مـوؤود حلـم ٌ مبتـورٌ ... يظـل ُّ يلاحـقني وحـده ... !!؟ هـدير المسـاءات ... يهـزني قَـرْع الأجـراس ... يُـنبئني هسهسـات الليـل ... تـُباغتني فأرحـل إليـك ... أُكـدِّس ذاكـرتي في كـفِّ يـسارك ملحـمة حب ٍّ ... لازورديـة لا عيـد ٌ ... يـأتي لا زنـابق ... تضـمِّدني و لا أضحـوكة طفـل ٍ ... تُـناغيني أيُّ .... عـيد ..!؟؟ |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
بسم الله الرحمن الرحيم لوتيسا محمد كل عام وأنت بخير ، ربما تأخر الوقت قليلاً ، لكن هذه المساهمة جاءت كذلك أيضاً ، فما علينا إلا الإنصات طويلاً ، والكتابة قليلاً .. ربما ، نتحدث هنا عن لغة قوية أنيقة التوصيف ، سلسة التداول بين يديك .. ربما ، ترين العيد ، بمنظارك ، ليس كما أرى .. فلكل عينه المبصرة ، وفؤاده البصير ، حين يرى ما يريد أن يرى .. فتختلف المقاييس والأهواء ، وتخرج صورة الفاعل ذاته كما أراد لها أن تكون .. حين أقرأ النص هنا ، أراك واقفة عند حدود غياب الزنابق ومناغاة الطفولة البريئة .. وأفردت عليها عباءتك الخاصة ، في الوقت الذي ننتظر فيه ذاك العطر وتلك البراءة الباسمة ، في مناسبة تأتي كل عام ..؟ لكن ، إن أردنا الحديث عن النص ، نقف معجبين مهللين لهذه الخاطرة الشاعرية المترامية الأطراف .. أرى ، هل كان هناك احتمال / في مناسبة العيد / أن نرى الأشياء على حقيقتها ..؟ ربما كان من السهولة ، حين نلقي سهام الضوء ، وننصت ونرى .. فحين يقع الضوء على وردة ، فإنها تحكي لونها أولاً ، فتقول هنا الأحمر أو الأصفر أو الأبيض .. لكننا نحن ، في حالة خاصة ، نضفي ما نرى حين نتحدث عن الدم / الأحمر ، أو الغيرة / الأصفر ، أو النقاء والتفاؤل / الأبيض .. أليس كذلك ..؟ إنها ذواتنا التي تكتب ، في وقت بعينه .. ومن الملاحظ أن معظم كتاباتنا ، تتشح بالسواد في وقت نحن بأمس الحاجة لذاك البياض .. هذا الحديث لا يقلل من شأن النص ، لكنها وجهة نظر .. بعيداً عن تأويلات الصور الواردة في النص أو التساؤلات الاستفهامية ، وإن كان البعض يرى فيها شيئاً من التصوف ..!! فحين نقرأ ، نذهب بعيداً مع الكاتبة ، وقد نتعاطف مع الوجع الموشوم على هذه الصفحة .. وذاك السؤال الذي اختتمت به النص : لا عيـد ٌ ... يـأتي لا زنـابق ... تضـمِّدني و لا أضحـوكة طفـل ٍ ... تُـناغيني أيُّ .... عـيد ..!؟؟ وكم كنت أتمنى ، أن تكون هذه الكلمات بصيغة أخرى دون المساس بحروفها ومعانيها ، كمثل انعكاس صورة على المرآة .. فدعيني أعيد ما قلته أنت ِ : العيـد ... يـأتي الزنـابق ... تضـمِّدني وأضحـوكة طفـل ٍ ... تُـناغيني إنه العـيد ..! هنا ، أقع في تهمة تزوير حقيقة تريدينها أنت ..!! لكنني ، ولإعجابي بالنص ، من حيث اللغة والتراكيب والصور ، قلت في نفسي ، ربما نعيد تسليط الضوء ثانية ، على الزنبقة والطفولة ، والعيد .. فلماذا أنت ، أراك ، تحملين هذا العبء الثقيل ، كالرصاص ، بينما من حولك يتواثب هنا وهناك ، بفرح لا وصف له .. هل لأن الأديب محكوم بتلبس وجع الآخر ، أم أنه يبوح بمكنونه هو فحسب ..؟ الأمر سيان ، وقد يلومني البعض ، وربما أنت ، على توجهي المعاكس (!) ليكن ذلك .. فالفضل فيه يعود للنص أساساً ، فهو الذي جعلني أحكي مرآتي الذاتية .. المتفائلة .. وذلك للضرورة ، لكثرة المتراكم حولنا من ركام ..!! شكراً لك .. |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
ملاحظة / الإعلانات المرفقة ، داخل النصوص ، تشوهها بشكل واضح .. لماذا لا يتم إدراجها فوق ، خارج النصوص .. أم أنها مفروضة ..؟ سؤال للمشرف الفني أو المسؤولين عن ذلك ..!! [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
لا عيد ٌ .. يأتي لا أرجوحة ٌ .. تلعب لا زنابق .. تطل على شرفاتي و لا وطن يضمني ... فــــــ أتدفأ به ... ... ربما جـئتُ متأخرة ..! ربما كان انتظـاراً ... لحلول زنـابق زرعنـاها أمساً .. .. يأتي العيد مرة ... مـرتان في العـام ربما لا يأتي .. بل نذهب نحن إليه ..! و ربما يأتينا كل يوم ..!؟ لكل ٍ ... عيده ..! أستــاذي الـقدير ... حسن ســلامة ربما عبرت ُ .. عن كائن مـا بداخلي لكن .. أعتقد أنني قد رسمت هذا الآخر إن لم أقل معظمه ..! باقة نرجس .. أقدمها لظل التفاؤل الذي نثرته بين أسطري كل عام و أنت بخير سررتُ بحضورك الفريد جـُلَّ تقديري و احترامي لك .. |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
لوتيسا محمد ردك يحمل كلمات جميلة .. أقول : نبرة التفاؤل ضرورية ، من أجل الحياة .. وضرورية من أجل الذات .. وقد قرأت في ردك هذه الكلمات : يأتي العيد مرة ... مـرتان في العـام ربما لا يأتي .. بل نذهب نحن إليه ..! و ربما يأتينا كل يوم ..!؟ لكل ٍ ... عيده ..! نعم ، نحن نذهب إليه رغم مروره في أوقاته المحددة ، لكننا حين نذهب إليه نكون قد أدركنا إلى أين نحن ذاهبون .. لذلك ، فإن الذهاب إلى العيد يعني التزود بالفرح أو الاستعداد له .. وربما يأتينا كل يوم ، فلماذا لا نكون كل يوم في بهجة العيد .. تخيلي ، ذات يوم شاهدت فيلماً كوميديا خمس مرات ..!! واشتريته أيضاً على ( سي دي ) فتعجب أبنائي من ذلك ، فكان جوابي كالتالي : نستطيع في كل حين أن نرى الحزن والكآبة وأن نضع أيدينا عليهما ، لذلك اشتريت ساعات الفرح لفترة ساعتين بثلاثين درهماً كل مرة .. اشتريت السعادة ، أما الحزن فموجود في كل الأوقات .. فاقتنعوا ، وصاروا يشرون لي أفلاماً كوميدية ..!! الآن ، إن سألتك عن الحزن والأسى ، فمن السهل الكتابة عنهما حتى الصباح ...؟!! لكن ماذا عن الفرح ..؟ هل نستطيع الحديث مع الزنبقة .. أو تقليد ضحكة طفل بريء .. لماذا لا نفعل ذلك ..؟!! [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
كان الحوار جميلاً هنا بجمالية هذا النص
الذي أتاح لم مرّ وعلق من هنا أن يزيده جمالية هو الآخر قيّد العيد هنا من وجهة نظر الكاتبة فبدل أن يحمل الفرحة والسرور جاء محملاً بفيض من الحزن لا ينتهي حتى معالمه حبست وجال الألم يمتحن القلوب المرهفة كما يشاء جاءت العبارات تشي باستنطاق ما لا ينطق وانتشرت معالم الحزن في كل مكان كان الرجاء فيها قريباً من ابتهال فيه من الخشوع ما يجعلنا نشاهد صورة لامرأة ترفع أكفها وترجو ممن لا يرجو سواه, هاربة من اشواك تعثرت بها يوماً .......هو الضجيج الذي يسكننا في الأعماق لا محالة. عزيزتي لوتيسا لكِ قلم جميل يلمع حرفه بألق يبهر الابصار. أرق التحايا لكِ |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
نص جميل..فيه من التراكيب اللغوية المتقنة ,ما يشد القارىء لتناوله من جميع الجوانب واستكمال الصورة حسب رؤيته,أو ربما توظيفه بحسب ما ينبغي في رأيه,هذا لأنه مفتوح على أفق البيان والتعبير المتقن,لا أريد أن خوض في حواركما أختي الكريمة وأخي الحبيب حسن,لأن ما جاء في مداخلتك يعبر عما أردت قوله تماماً,إلا أن للكاتب أن يكتب عما يشعر به ,مادام يتقن فن الكتابة ,في التعبير والتصوير واللغة المتقنة.للتثبيت تقديراً..تحياتي وفائق احترامي وتقديري.
|
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
اقتباس:
صدقني أستاذي ... سلامة عندما يخدش الحزن و الأسى ... ذاكرتنا الخضراء و نكون رقماً ... في سجلات وطن وطنٌ نزداد غربة فيه يوماً .. بعد يوم لا بـاقات .. خزامى لا شراء .. ستين فيلماً كوميدياً و لا حكايا الجدات ... في شتاء ٍ قـارس تُـنسينا ما نحن فيه ... و ما كنا به ربما ... ننساه هُـنيهات .. أو نتناساه وقتاً لكن سنرجع إليه بألم ٍ أكبر ... نعم ... نتـقن الحزن أكثر و نتـغنى به لان الفرح لن يقبض علينا .. مهما تربَّـصنا به ..؟ وحده ابتسامة طفل ... يعبث بي و عبق يـاسمين ... أهـيم به " لاننا محكومون بالأمل " لك مع باقة النرجس .. باقة أخرى من ورد الخزامى محبتي و تقديري لكل من مرَّ من هنا |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم لوتيسا ، ربما نخرج ، من هذه الحوارية بما يسعد ..!! أنت تحدثت عن العيد / وكان الأضحى المبارك .. ربما أعرج هنا على حكاية كونية تتعلق بالعيد ، والأسى والفرح ..!! بمقدور الإنسان المرهف ، الصادق ، الذي يتمتع بشاعرية أن يسافر بعيداً ، في الجرح أو الابتسامة .. وبإمكانه أن يشتغل على مقاربة كتابية لذاك السفر .. وأن يرسم باللون ما يشتهي من فرح وألم .. أحاول ُ ، وربما أنت وبعض الذين يعنيهم هذا الحوار ، في لحظات بعينها ، أن أرتحل إلى صلب المناسبة ، وقتها وأحداثها .. فتقشعر الأبدان ، إجلالاً حين نرى .. أبو الأنبياء يرى ذبح ابنه ، إسماعيل ، وهذا يطيع ويسلم أمره لله ، والأب بكل مشاعر الأبوة يرى تنفيذ الأمر الذي رأى .. لا تتخيلي وصف الحال ، في لحظة لا وصف لها ، بينما الخالق الآمر المهيمن يرى ، فيرسل كبشاً عظيما لتفريج الكرب .. فتكون النجاة المبهجة وتكون العبرة العظمى حين الملمات .. الخط الفاصل بين حالين .. فداء بين موت وحياة .. مدرسة ما زالت تفتح أبوابها .. ذاك أبونا إبراهيم .. وذاك أبونا إسماعيل .. وتلك أمنا هاجر ، التي في مكان غير ذي زرع ..!! مكان غير ذي ماء .. مكان غير ذي ناس .. مكان موحش بكل المقاييس ، لكن الخالق الذي يرى .. يجمع الافئدة ، ويصير المكان فوق ما نشتهي .. إسماعيل ، وهاجر .. طفولة وأم في العراء .. هذا الطقس الحزين المؤلم ، ينفرج بأمر إلاهي .. لأننا لا بد أن نفوض الأمر لصاحبه ، ولا يجب القياس بمقياسنا الصغير .. هنا تنبلج عين الرحمة بالماء .. وهنا ترتاح هاجر من سبع طوال .. تخيلي ، ما المعنى ، وما الحيرة وما العمل .. أمام مشهد لا نظير له .. أقول : هذه الكلمات من المناسبة تلك .. وحين تهل علينا المناسبة ، نقف ، كلٌ وفق موقفه .. بين فرح وغمة .. لكن ، كم نحن بحاجة لرحمة ربانية ، وكم نحن بحاجة لحماية ذواتنا من براثن المحيط المؤلم .. فالبسمة تقتل طناً من الحزن .! أيتا الإنسانة ، ربما نملك وجهين للحياة ، جميلها ومحزنها ، لكن على البصيرة أن تكون غربالاً للبصر .. ليتنا ، نكنس القبيح من كرومنا ، وأن نقلم الشارد من أغصاننا .. لعلنا ، نقرر .. نعم نقرر الفرح بدل الغوص في صرة أشيائنا المؤلمة .. دائماً أقول لنفسي ومن حولي : لا بأس ، إن لم تستطع حل معضلة بعينها ، قل لها اقعدي هناك على الرف أو على الطاولة .. لن تفارقينني ، سأعود أحملك .. لكنني الآن أتحرر منك .. الآن في هذه اللحظات .. نعم ، لحظات من دون حزن ومن دون معضلات .. هنا ، أقول أيضاً : في قلوبنا مكعبات من السواد ، نعم ، وهي من مؤثرات ما حولنا .. لكن ألا نستطيع الآن أن نضع المكعب الأبيض الذي نريد ..؟ مكعب الفرح والأمل ، من المؤكد أنه سيثير الانتباه بين كل ذاك السواد .. من المؤكد أنه سيتكاثر لو اردنا له ذلك ..!! لكن ، لنفعل ذلك الآن .. تحيتي للجميع .. [/align][/cell][/tabletext][/align] |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
اقتباس:
عزيزتي .. عبـــــير بحضورك أينعت زهوري و نثر الحبق ... رذاذه - ضجيجــاً يسكن أعماقنــا لا محالة - رقة كلماتك ... لامست أحرفي بنعومة فائقة بريق أحرفي هــو ... من دفء إطلالتكم كل النرجس أقدمه .. تحية لك ِ تبـقين ... بخــير دائمــاً |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
اقتباس:
حضـورك سـيدي لـه .. عبــق الياسمين ... و رنــَّة الزنبـق إنه ... كالغيـم المـاطر أبـداً يـَمـُّدني ... بالطمـأنينة و الأمل .. .. .. جزيل شكري .. لـــ تـثبيت مــوضوع " أي عيد ..؟ " دمت متـألقاً .. كمـا أنت دائمـاً هَـمـْس َ ورد ٍ .. لكل من مـرَّ هنا و هـمس ْ |
رد: أيُّ .. عيد ...!؟
يا أنيقة الحرف
كل الأعياد في غيابهم مبهمه تأتينا دون أن ننتظرها كـ كل عام يلتصق فقدهم بأصابع أيامنا بشكل هلامي كلما حاولنا التملص التصق بنا مجددا لوتيسا بلغي حروفك من قلبي السلام واطبعي على جبين احساسك قبلات من روحٍ قرأت ما نثرته بـ شعورٍ مثخن بالتساؤلات!! أي عيـــدٍ قد يأتي بعدك!؟؟ دمت بخير |
| الساعة الآن 06:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط