![]() |
محض سراب
وحين أنتهيت رأيت الحرائق تأكل وجه المدينة وتعلق ما قد تبقى من العشق فوق الشفاه.. وبين شفاف القلوب الحزينة ولم أدر أنّ الشوارع حُبلى بموت جميل يعانق فينا طقوس الخلاص.. وبدء مخاض القيوم السجينة ولم أدر أنّ الحدائق صارت مقابر وأنّ الذي بيني وبين المدينة محض سراب .. وها قد توارى .. كما الحُلم حين يُهاجر |
رد: محض سراب
وها قد توارى ..
كما الحُلم حين يُهاجر هذه هي حقيقة ما نحن فيه .................... "محض سرااااااااااااب " مجددا أشكرك على شاعريتك ذات الوجدان والاحساس الصادق التي ألمت بها من وهج واقعك وحاضرك ورؤيتك المثيلة المزيد حضرة الشاعر... |
رد: محض سراب
اقتباس:
الأخت عائشة إبنة (لبنان أرشيف العرب) سعدت جداً بمرورك .. وسعدت أكثر بكلماتك المنثورة خلف النص .. بلا شك أنك أستوعبتين روحه وهذا ما أسعدني حقاً .. من القلب لك دوماً مودتي . |
رد: محض سراب
اخي تحاميد
ما اروعك ايها الشاعر نعم شاعر هل تعلم اخي ان قصيدتك موزونة على بحر المتقارب وجدت بها هنة واحدة لا ادري كيف ابقاها الاخوة المشرفين هنا لذا سانقلها لك بع ان اتاكد انك قراتها وهناك لي عودة اليك لك حبي واعجابي |
رد: محض سراب
اقتباس:
جميلة هذه التصورات أخي الكريم..غنية بالحس الإنساني المرهف, وقد استطاع القلم في كثير من زوايا النص,أن يرسم صوراً تروق للقارىء وتجعله يتأمل الفن الأدبي الوافر في هذه القطعة الأدبية المحترمة, أعجبني التصوير في قولك" رأيت الحرائق تأكل وجه المدينة وتعلق ما قد تبقى من العشق فوق الشفاه.." هنا سمو عن الفردية في التفكر, وقد طغت روح الجماعة والمسؤولية عن مجتمع ما أو أمة ما, أو حتى جماعة ما ,لكن القلم هنا لم يكن يعني أبدا, شخصاً ما, وكانت التعابير غاية في البلاغة,فيها حبك وسبك متقنين , قد راقا لي كثيراً,أذكر منها قولك" ولم أدر أنّ الشوارع حُبلى بموت جميل يعانق فينا طقوس الخلاص.." هنا صورة جميلة,امتزجت ببلاغة التعبير عن المشهد المراد صقله وتجليه واضحاً أمام عين القارىء ليعبر من خلالها إلى قلبه دون استئذان,رائع ما قرأت هنا أخي تحاميد, واستناداً إلى مداخلة الأخ ناهل شاكر, حول أن هذا النص يشكل قصيدة شعرية موزونة,سأنقلها إلى قسم الشعر الموزون, لتلقى الاهتمام المناسب من ذوي الخبرة هناك,تحياتي وفائق احترامي وتقديري. |
رد: محض سراب
أخوتي الأساتذة الأعزاء .. ناهل شاكر وعبدالسلام الكردي :
لكم من القلب الشكر والتقدير وأنتم تُحطون رحالكم ها هنا بين سطور هذه القصيدة المرتجلة كما بدأ لي .. لكن بتعليقكم عليها بهذا التحليل الدقيق قد أثلجتم الصدر جداً .. أنا في الواقع أميل إلي القصة والرواية أكثر لكنني الآن سأخط ما كتبته من شعر عّله يجد إستحسان لديكم .. مرة آخرى لكم الشكر والتقدير وتقبلوا إحترامي وتقديري مودتي . |
رد: محض سراب
جميلة يا تحاميد ..
مقطوعة جميلة .. الأخ ناهل لديه حق في نقلها للموزون .. تحياتي .. |
رد: محض سراب
هذا ثاني اكتشاف لمواهب شعرية مبشرة في أقلام هذه الليلة..
النص يشي بدلالات شتى، ولكنه بدا لي غير مكتمل وكأنه مبتور! أظنك قصدت تلعق وليس تعلق في قولك: اقتباس:
ماذا تعني بالقيوم؟ شكرا لك! |
رد: محض سراب
وها قد توارى ..
كما الحُلم حين يُهاجر ** ما أجمل ما قرأت هنا ، يسمو بنا إلى سماء الأدب حيث الصور الفنية والبلاغة والجمال سررت لقرأتي هنا سلم القلم |
رد: محض سراب
أخي تحاميد
خير الكلام ما قلّ ودلّ تكثيف الصور ينمّ عن شاعرية متمكنه فقد لخّصت لنا القهر الذي نعيش ببضع كلمات صادقة تحيتي لك |
رد: محض سراب
أخوتي الأعزاء الكرام بلا ذكر أسماء شكراً لمروركم هنا وتعليقكم النيّر على نص (محض سراب) فلكم الإمتنان .
أستاذي العزيز (سامر) في الواقع قصدت (تعلق) وهكذا بدأ لي أنّ عشق المدينة المحترقة قد تعلق فوق شفاه عاشقها .. ربما كان ذلك في شكل كلمات الرثاء ممتزجة (هول) وربما تعلق ذلك العشق عند صرخات النحيب . القيوم محاكاة لواقع إستفذاذي كان خلف السطح ساعة كانت المدينة تضج بالجمال والهدوء والسلام .. والآن وقد أحترقت بدأ مخاض تلك القيوم التي لم تكن سابقاً سوى إفرازات ضئيلة سالبة في عالم يضج بالخير والسلام .. وعلى كلاً يا أستاذي العزيز هكذا بدأ الأمر لي وربما أكون قد جانبني عدم الصواب في تقدير التصوير للنص الشعري .. لك عميق الإمتنان وأنت تطّل هنا بين هذه السطور المرتجلة . |
رد: محض سراب
اقتباس:
لقد رأيت في نصك شاعرية فذة .. وكلمات عميقة الدلالة , جميلة الإيقاع على الأذن والقلب معاً .. لي ملاحظة على : ( وأنّ الذي بيني وبين المدينة ) كأن به هنة عروضية .. لقد أعجبتني شاعريتك أخي .. لك ودي وتقديري صبري العيسائي SJ.Ip.. |
| الساعة الآن 10:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط