![]() |
هذا أبي..
http://www.up75.com/UpLoadImages/200...RC81-45-59.gif هذا أبي.. حلوُ العطاء ِ المسهب ِ.. سرُّ الجمال ِ الأرحب.. خير ٌ تراكم في المقال... فيك َ اجتماع ٌ للوداد.. في ظل ِّ رب ٍ للعباد .. ما زاغ َ بصرٌ يقتدي... *** بت َّالمنادى والنداء.. في أدمعي.. في أحرفي.. في صوتي َالمذبوح َ في عمق ِ الجراح.. هذا أبي.. سر ُّ العطاء ِ الأول.. وتجمعتْ برك ُ العويل ِ بأدمعي.. كيفَ ارتضيت َ براية ٍ في أذرعي؟ كي أعبرَ الزمن المحال َ بلحظة وبلمحة ٍ؟ هل من شباب ٍقد يعود؟ أم بات َ يذوي مفرقي؟ أنت الهنا.. آه ٍ أنا.. بتُّ المثال َ..بصرختك في جولتك.. ألم ُالطريق.. لم ْ تحترق آيات حبٍّ عندما همّت بنا سبل ُ الطريق.. فبقيت ُ في حضن ِ النهى... وبقيت َ عصراً لايغيب.. يشتدُّ عمراً في ربى سهل ِ الخريف.. ولأننا حرفٌ جموحٌ في الرؤى.. حب ٌبعيدٌ لايطال.. نمرٌ قويٌ كالمحال.. أغرودة ُ النصر ِ البهي.. سجّوك َ في جوف الليالي والوهاد..؟ هذا المُحال.. برج ٌتآكل َ في الخيال.. يغدو كمن بلغ َ الربيع َ بصمته... كي يقتفي.. وعراً عصياً في المجال.... أطرَ الفساد... كي تنتصر يوماً هنا وبأذرعي... هذا أبي... مثلي أبي.. لكنني ..كنت الصغير بقامتي.. مثل المثال.. أم فراس 6-6-2009 |
رد: هذا أبي..
أهلا بك أم فراس..وتحياتي لجده الذي باركته هذه القصيدة..
القصيدة تنوء بحملها من عاطفة وحنين للأب الذي تميزه غالبا علاقته الإشكالية مع أولاده.. هناك رضوض عروضية يا ريما في أكثر من مقطع مثل قولك: اقتباس:
اقتباس:
يمكنك تطوير النص بشكل أفضل من ذلك، فأنت تمتلكين الأدوات اللازمة، ولكن يلزمك مزيد من الجهد والإخلاص للشعر.. تحياتي ومرحبا بمصافحتك بعد غياب.. |
مشاركة: هذا أبي..
اهلا بك استاذنا الكريم
لنقل اذن: أنت الهنا... سجّوك َ في جوف الليالي والوهاد..؟ هذا استحال... ******** ربما هذا أفضل تحيتي لك ولقراءتك نصي المتواضع بعد غيابك عنا |
رد: هذا أبي..
ريمه أنت تشعين في كل مكان
لك ولأبيك الود |
رد: هذا أبي..
شهادة اعتز بها من اديب احترم حرفه
تحيتي وتقديري |
رد: هذا أبي..
قصيدة تحمل الكثير من البساطة والعمق في آن.
تقترِب من أجواء قصائد اليافعين أكثر منها للكبار. ونادراً ما أقرأ هذه الأيام قصيدة من هذا النوع الذي يحتمل أن تكون للإثنين معاً. وكلنا يذكر قصيدة الشاعر الراحل نزار قباني( يا تلاميذ غزة) الموجّهة للكبار والصغار معاً والتي يحفظها الكثير من الأطفال في أيامنا هذه. هذه تقترب من ذات النمط !! فيها معانٍ هادفة عامة، وأيضاً تحمل خصوصية الشاعرة وارتباطها بوالدها ومعاناته. القصيدة من وزن الكامل وفي المقطع الأول وردت هذه الجملة: ما زاغ َ بصَرٌ يقتدي... 1ه1ه1111ه 1ه11ه 2 2 1 1 3 2 3 ( رقمياً) ولايمكنني قراءتها تفعيلياً!! أرجو مراجعتها وفي أواخر القصيدة ورد قولك: كي تنتصر يوماً هنا وبأذرعي... يصح الوزن مع تسكين كلمة ( تنتصرْ) وهذا لايجوز هنا مما يؤدي إلى كسر عروضي تحياتي لك |
رد: هذا أبي..
اولا يشرفني مرورك الكريم الذي اعتز به جداجدا
ثانيا يمكننا الاستعاضة بكلمة: مازاغ طرْف ٌ يقتدي فيجبر الامر/او دربٌ وينتصر=ينتشي لك شكري وامتناني |
رد: هذا أبي..
الأخت ريمة
البساطة وجه رائع للبلاغة ، والبوح السهل فيه صعوبة الشهد وطلاوته . بعيدا عن العثرات التي اشار إليها الأخوة محقين ، وتقديرا لتقبلك النقد ، اهمس بكل تقدير : أنت شاعرة ، قد لاتكون هذه قصيدتك الأجمل ، لكنها وبكل بساطة بداية تبشر بمواسم لاحدود لغلالها الوافرات. تقديري |
رد: هذا أبي..
شكرا لك ولتشجيعك
وفقك الله/مع تحيتي |
| الساعة الآن 07:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط