منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   نصرة الحبيب (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=2482)

وليد سلوم 11-02-2006 12:45 AM

نصرة الحبيب
 
أخواني وأخواتي
أتمنى منكم قراءة هذه المقالة ونقدها واذا فيها أخطاء أرجو اعلامي وشكرا لكم.

نصرة الحبيب

مظاهرات انطلقت في كل مكان يعشق فيه الحبيب كلهم ينادي من صمي القلب ومن ملئ الحناجر "أفديك أبي وأمي يا رسول الله" لكن هل رضي عنا الرسول في هذه المظاهرات؟؟
أنا لا أعارض من تلك المظاهرات الا مظاهرتي سوريا ولبنان ،الحبيب لم تكرم رسالته في هذه المظاهرات لأن رسالة الحبيب رسالة رحمة وسلام والرسول لا يرضى أن تحرق وتخرب السفارات والحبيب كان يحترم الرسل من جميع البلدان و لا يغدر بهم لأن هذه هي رسالتنا وقيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا أما اذا رأيتم ما حصل في مظاهرة لبنان لتحزنون لأن اللذي حصل كان تخريب للوطن وليس دفاعا عن الرسول الأكرم أولا لم يحرقوا السفارة الدنماركية بل حرقوا مجمع تجاري، دمروه وحرقوه وكبدوا أبناء وطنهم الخسائر المالية وأهمها المعنوية وبعدها حرقوا واستولوا على سيارات الدولة وهذا هو عيب آخر والأعجب فأنهم حرقوا أموالهم فكأن هذه السيارات ليست ملكهم وأعطينا وجه سيء للغرب عن رسالتنا.

كتابتي هذه ليست الا قراءة نقدية تناشد بتحمل المسؤولية ملخصها يطالب كل مسلم أن يتخلص من المندسين وشعارات المندسين ويبعد المندسين عن تريقنا وعن رسالتنا، أدعو كل مسلم أن يتحمل مسؤولية دينه ورسالته وألا يخرب وطنه بل يعمره وينصر الحبيب بالمظاهرات السلمية والمقاطعة الاقتصادية فأنهما أقوى أسلحتنا.

بقلمي وليد سلوم

د. صفاء رفعت 11-02-2006 10:53 PM

السلام عليكم ...

و الله يا أخي يترائى لي أن هذا جهل موغل و متغلل في القاعدة العريضة من أبناء الأمة,,
قبل أن تكون دعوة مندس أو تخطيطات حاقد,
و والله ما ضيعينا بعد الجهل و ترك تعلم الحق و العمل به شيء,,
فهؤلاء نفر يجيش حب الله في قلوبهم و تستفزهم الإساءة لدينهم و نبيهم الذي لم يقرأوا سيرته
و لا عرفوا حدود شرعته
و لا عملوا بتعاليم دينه
و لا تدارسوا الكتاب الذي آتاه اياه الله بالحق
و لا تدبروا آياته
و لا صرفوا من وقتهم أو جهدهم في طلب علمه أو اتباع هديه
و هذه حال شباب المسلمين اليوم و لا حول و لا قوة الا بالله
لكن في صدورهم انتماء لدينهم و نبيهم بعد كل ذلك
و هذا خير باقٍ ضلّ طريقه لفقدانه العلم الصحيح الذي ينير البصيرة
فتراهم يتعاملون مع الأمر كما يتعاملون مع كل ما يهزّ انتماءاتهم الأخرى
بنفس النزعة العصبية و روح الثأر و الغضب الأهوج
فهم لن يجيدوا غير ذلك
ما داموا لم يتأدبو بأدب القرآن,,,
و على ذلك فأنت ترى أن كل علماء الأمة الذين تكلموا بهذا الصدد
ركزوا على نشر الفكر الإسلامي الصحيح
و تدارس السيرة و ترجمتها بلغة الأمم الأخرى
ليعلموا أي دين أهانوا و أي نبي عظيم اجترؤوا عليه
بأبي هو و أمي
لم أقرأ _على كثرة ما قرأت في هذه المحنة _
عن عالم أو شيخ قال في هذه الأزمة بغير هذا
لكن أولئك رحمهم الله لم يعتادوا أن يرجعوا الأمر لأهل العلم
ليعملوا بقولهم
أو تراهم لايقرأون من البداية ,,,
هذه الحفنة من أبناء الأمة
آخذة في ازدياد
و هم مفتتح ما نحن فيه من أسى و انكسار
كيف السبيل لنا بغير أن نتعلم الحق و نعمل به و نعمل على نصرته؟؟؟

لا سبيل بغير ذلك..

أخي الفاضل ,,,
بارك الله فيك و زاد من أمثالك و زادك من جميل فضله,
كل التحية.

شيخة البريكي 13-02-2006 02:43 AM

للحياة نضيع... وبالحياة نرتقي

ها نحن المسلمون كثرتنا كغثاء السيل هل مازلنا كذلك ... نتشبث بالقليل اليسير من مبادئنا التي نستطيع بها مواصلة الحياة أم أننا لم نصل بعد لتلك المرحلة.. يالحالنا الكئيب... يالقصتنا المأساوية التي انتهت بنا إلى ما آل عليه حالنا، كيف استطاع القدر أن يقلب الموازين ويجعلنا تابعين بعد أن كنا متبوعين..نعم لقد كنا متبوعين ..عاش أجدادنا بصفاء نية..بدون غرض دنيوي لأنهم أيقنوا معنى كلمة الإخلاص.. إخلاص لذواتهم التي وعت فضحت وجادلت في الحق فأعلى الله مقامها في الدنيا وسطروا لأنفسهم المجد بماء الذهب الخالص.. ونحن اليوم كائنات مستهلكة تجهل مكانتها كقوة.. تتعايش مع الضعف لأنه في الوقت الراهن لا ينفع إلا الضعف أو لنقل ارتدينا ثوب الضعف حتى وإن لم يكن ثوبنا في يوم من الأيام .. لا تقولوا إنه نوع من أنواع التخفي والتنكر لتحين الوقت المناسب.. فلو أنه كان تخفياً لكان هناك نخوة وكبرياء وعزة نفس تأبى المهانة والذل.. لو كان حقاً تنكر كما نصور لأنفسنا.. ما ارتضيناه طوال هذه المدة..لو كان تخفيا ومراوغة كما ندعي لما قبلنا بنكس الرؤوس وارتضينا لأنفسنا الذل والهزيمة وذقنا من كأسها أمرها كل هذه السنون.. تبلدنا إلى أن تطبعنا بلا إرادة منا ولكن جرجرنا خلف أذيال الضعف .. المنصرمة زمنا ... المتواجدة واقعاً رغما عنا..
نحن كشعوب مسلمة ننتمي إلى أمة من بين هذه الأمم فلماذا لا نطالب بحقوقنا.. ولسنا كأي أمة لأنها أمة محمد عليه الصلاة والسلام..

دارت علينا الدوائر فأصبحنا كقطع شطرنج تحرك من هنا إلى هناك على لوحها .. على خارطة كانت من قبل ممررة... يحركنا ذاك المسخ بشره وأخلاقه الدنيئة وجبروته فيحقق مصالحه... يضحك ويقهقه كأنما ملك الدنيا.. دارت علينا الدوائر ... وأسلوب الطامع في نيل مبتغاه وتحقيق أهدافه يتباين ويتلون وفقاً لنوع الطمع.. بالمجازفة تارة... وباللعب بكل ثقة بحقوقنا وظلمنا تارةً أخرى... ولكنه بطاقته.. وبذكائه الذي كرسه كلياً لخدمة أطماع ومطالب فانية علم بفنائها وتجاهلها حيث حرف معتقده منذ قديم العصور... ليضمن مستقبله الدنيوي احترف اللعبة ... احترف الاستعمار المباشر قديماً إلى أن حقق إشباعاً مؤقتاً لأطماعه... ولكن سرعان ما عاوده الجوع الجامح وأخذ يفكر في أسلوب آخر ينال مبتغاه به.. سيطر علينا بأسلوب اقتصادي مجحف في حقنا بما يسمى الأوابك...وكعادة الظالم الذكي في كل مكان... يستطيع أن يظلم بقوته الظاهرة بينما يسكنه الخوف من ثورة المظلوم...لذلك يجب أن يتخلص من خوفه .. بل من مصدر قلقه، حتماً يجب أن ينال منه.. أن يدمره... ولكن هذه المرة بأسلوب متطور فما عاد الاستعمار يجدي.. قال لأجرب استعمار العقول... واتخذ من العولمة باباً أوسع من أي باب ليضيعنا... جاءت العولمة بالتطور حاملة معها سمومها وسخافاتها التي تغلغلت في مجتماعاتنا وأقنعنا بأنها صورة التقدم والتطور... جاءت باستشراقهم المبطن بالمكائد والجواسيس الالكترونية تحت مسميات أخر.

استطاع ذلك العالم المادي الدنيوي أن يبث سمومه.. نحاول أن نصلح .. نصحح .. بصراحة وبكل وضوح وأقولها بأعلى صوتي لا عزة إلا بالإسلام.. ، فكيف بالله نرد على من أساءوا إلى رسولنا أبينا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، بأبي أنت وأمي يا رسول العالمين، لم يؤذوك بكلامهم وتشويهاتهم إلا لأنك أجل وأعظم من قد سمعوا به وقرأوا عنه، لم يسيئوا لك إلا بتقصير منا في نشر سيرتك وهديك، لست أملك أي رد على إيذائهم سوى وصف الله لك "وإنك لعلى خلق عظيم"، فكما تساميت بأخلاقك وعفوت عند مقدرتك عن قوم قريش بعدما حاربوك، لا أرى إلا أنك لو كنت بيننا لكنت دعوت لهم وأشفقت عليهم وعلى ما ينتظرهم من سوء العقاب فإنهم لا يعلمون، لكن المصيبة أننا من قد قصر في التعريف بمن أضاء لنا طريق الهدى بعد الضلال، نحن من قصر في نشر الرسالة وحملها للعالم الذي ينظر للحياة الدنيوية كحياة ثم فناء.. نحن من قصر ثم تسبب من دون قصد بالتعرض لشخصك وأنت أطهر من وطأ الثرى.

أخوتي القراء، هذه مصيبة وكلنا يا من يحمل الديانة الإسلامية مسؤولون أمام الله، نحن نعلم اليوم ما تنشره تلك الصحف الأجنبية عن رسولنا الكريم، فما هي ردة فعلنا؟ لقد قامت الدول بالمقاطعة وبادرت دول بطرق أخر كما أن المنظمات والمؤسسات الاسلامية والقنوات الفضائية تحركت جزاهم الله عن الإسلام كل خير، وأخذت المقاطعة دورها الفعال على المستوى الاقتصادي البعيد والقريب لأجل غير مسمى.. فالثبات الثبات.. ونحن كأفراد يجب أن نتفاعل ونتصدى بالقلم واللسان العقلاني لمثل هؤلاء، فليت كأن يتخيل أحد منا أن رسول الله بيننا.. أسيصدق أننا نحبه ونتبع سيرته؟! يجب أن نتعاون ونفكر ونرد عليهم بالحجة الواضحة ونصحح ما نشروا عن رسولنا الكريم حباً له وعرفاناً ودفاعاً عن ديننا نحن المسلمون.. حسبنا الله هو نعم الوكيل...


يجب أن نعرف قدر أنفسنا وأمة من نحن وما على كاهلنا من واجب نحو الانسانية... يجب أن نعرف قدرنا كأناس تكون لهم العزة بتواضعهم.. ويجب أن نعرف قدر أنفسنا كمسلمين نترفع عن صغائر الأمور ولا نرضى الإهانة فكيف تكون للرسول عليه الصلاة وأزكى السلام..... طأطأنا رؤوسنا ذلاً وهزيمة بالحياة وللحياة ويكفينا ما حصدنا من ضعفنا الذي غلفنا به أنفسنا والذي نأباه بكل قناعة.. بارك الله فيكم وفي كل من يعمل بصدق نية حباً لله وللرسول ذو الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم...


الساعة الآن 04:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط