![]() |
مريض مثالى
[align=center]دهش الطبيب من هدوئه وابتسامته
لكنه سرعان مالملم دهشته وقال :" مريض مثالي " وهو يغتصب بسمة مريضه ، ثم يستدير و يهمس لممرضته التى لم تكن حسناء كالعادة :" لن تمر عليه سوى سويعات قليلة .. راقبي الضغط جيدا ". غير أنه حين رأى نفس البسمة في الصباح التالي على وجه مريضه ، كان يتحسس أصابعه باعتداد وثقة !!!![/align] |
رد: مريض مثالى
تحياتي استاذ ربيع...
مررت من هنا لاوقع حضوري المفعم بكثافة المعنى التي لا تحد...طبيب واثق من خبرته في التطبيب يجد نفسه امام حالة مرضية مثالية..ربما استعصت عليه حالة تشخيصها وربما لانه لا يقوم بواجبه ولما لا لان ابتسامة المريض تحدت الموت تحديا بارزا... ان يكون المريض مثاليا هو ان يشرف على الموت بابتسامة التحدي..ان يقبل على معانقة الحياة لاخرى...موقف وجودي وسم كلماتك ليجعل من لحظة الاحتضار وقسوة الانتظار املا مشرقا بابتسامات معهودة... لاشك ان المريض يحمل في طياته لغزا استعصى على الطبيب وزاده غموضا بابتسامة اضطرب لها وتضاهر بثقة زائفة... نص جمبل وكثيف يلتقط لحظة مهمة.انها لحظة الاحتضار... مودتي وحبي... |
رد: مريض مثالى
أستاذي
مساء الخير مسرور أنا بحرفك يعود ليضيء هنا.. مريض من نوع مختلف.. فكيف للطبيب أن يقارنه بغيره!! سيخفق حتماً.. هل قابل احتمال نهاية الأجل بابتسامة العاقل ليقول أنه مستعد.. هل رأىفيه خلاصاً.؟!! أم .. هل كان في ابتسامتة تلك.. تحد .. ربما هل رفض أن يرحل إلا بحضور امرأة.. حسناء! أم لأنه لم يتم رسالته!! المهم أنه .. بقي حياً.. رغم أنف الطبيب و... حفظك الله ربيع أكرم منصورة |
رد: مريض مثالى
اقتباس:
ها أنا ذا معك من جديد .. لم تكتمل دورتنا بعد .. و لم تكتف نفوسنا مازالت تحمل الكثير .. مازالت حبلى بالحياة حديثك كان فياضا كن دائما جميلا محبتى ربيع |
رد: مريض مثالى
اقتباس:
نزفه كان بعض رحمة فى لحظات سوداوية ما تصورها .. و ما تصور حدوثها فكان النزف ترميما للجراح و عودة للحياة محبتى ربيع |
رد: مريض مثالى
قرأت هنا .. ثقة ما بعدها ثقة.. بالحياة وما فيها.. بامرء يتحدى رغم ما يلم به من وجع المرض..
وتأكد أن الثقة بالنفس والحياة.. وعيشها كما نحن فيها.. هي نبراس لحياة يدوم الرقص فيها.. كما حصل معك تحياتي.. |
| الساعة الآن 05:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط