![]() |
إليها فقط (ومضات)
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
(1) كانت تبتسم، لأنها لم تفهم كم مرة ممكن للإنسان أن يموت.. ولأنها كذلك، عليك إذن أن تلدها من جديد. (2) الإنسان مشكلة نفسه، ان أتقنها، جمع الثلاثة. (3) نحن أرقى رواية للبكاء.. إذا اشتقتم إلينا حدّقوا بمرآتكم. (4) مازالت لا تُرتّق رداء منزلها بماء المطر، لأنها تعوّت أن تبدو في كل لحظة برداء جديد.. وتناست ان مرآة واحدة تكفي كي ترى وجهها فيها!! (5) إن كانت الأرض تدور، فهي على رؤوسنا وليست فيه، فحذارِ من لحظة سقوط. (6) انفجرت في قلبي قصيدة، فدونتْ رُكاماتها على أوراقي. [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
انه غيض من فيض لفّ الذراع حول نفسه فتعانق السوسن بالإقحوان * * تعالت الصورة في قلب كاتبها لتبتهل التراتيل في محراب الحروف * * سيدتي الفاضلة نارة خربشاتك كانت كعقد من اللآليء التي طوّقت جيد الكلمات فأهلا بك وبفيض حرفك لحضورك شيء يبهجني.. فلا تحرمينا هذه البهجة سيدتي تقبلي تحيتي مع الود الأكيد [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
المرايا موجعه .. حين تلد حقيقتنا دائمه ..إنها لاتتسامح مع تعرية الزمن لملامحنا ..
كثير من الصدق موجع .. يجب تجميل ذواتنا ببعض مساحيق التجميل .. ودائما .. لاعزاء للغرباء .. تحياتي |
[frame="3 10"]استاذ رحيم للمرايا انواع منها من نرى فيها وجهنا الحقيقي ومنها من نكون على خلاف ذلك ..لكن نحن نبحث دوما عن وجهنا االصحيح . ادخلت كلماتك سلسلة من التسائلات في نفسي ..اتستحق منك كل هذا .ربما ....اصفق لك.[/frame]
|
اقتباس:
ربما يكون في أغلب الأحيان البتر لأنه الحل الوحيد سيدي الفاضل أحمد إبراهيم لمرورك نكهة خاصة تعبّق حروفي، فلا تحرمنا شرف مرورك سيدي تقبل تحيتي مع الود الأكيد |
اقتباس:
المرآة مرآة بكل أنواعها وأشكالها وما بقي علينا سوى فرزها واستبعاد غيرها أرحب بك حدّ الوجع، فلا تحرمينا مرورك الكريم تقبلي تحيتي مع الود الأكيد |
ليتنا نستطيع البتر .. لأننا بشكل أو بآخر مشوهون ..
هناك ضعف .. ومجامله .. وتعايش مع هذا التراكم الحياتي المقيت .. أحيانا ضعفنا وتناقضنا تتجلى فيه إنسانيتنا .. لسنا ملائكه ... ولاشياطين .. إنما سيزيف يحاول دحرجة ذاته كل يوم مقتنعا .. ان في أعلى ذلك التل يكمن الخلاص... دمت بحب |
مرآتك يا سيدي خلقت لدي تداعيا فانساق فكري نحو مرآة أمل دنقل، لا لسبب، ولكن هكذا انسقت نحوها بحزن شديد، قد يكون البكاء أصلٌ فينا ولذا نبكي حتى حين نفرح! لربما!! مع ذلك، فكلماتك هنا لم تأتِ محض صدفة، ساقها الوحي إليك لتغدقها علينا فيضا كريما.
سلمت الفكرة والكاتب. |
اقتباس:
ولكن في بعض الأحايين نجدها واجبة ولو جاز التعبير أصلا، ان ما تفضلت به حقيقة موجعة ولكنها واقع يفرض نفسه حدّ التيه في أفكارنا فلذا نحن بين إما أن نكون وإن كنّا مشوهين، أو لا نكون وبرغم ذلك نبقى على الحال ذاته!! فلأيهما يا ترى سيكون الخيار نعم نحن ليس بالملائكة، ولكننا نبقى بشر لنا إحساسنا وشعورنا، ولن نكون شياطين مادمنا نعرف ان هناك صواب لابد فعله، وإن كان مؤلما، سيدي الغالي أشكرك لكرّتك بهذه الحروف الدّررية، شرفني جدا هذا المرور وروعة التعليق تقبل تحيتي مع الود الأكيد[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
اقتباس:
وجودك هنا، لم يكن بمحض صدفة أبدا ولكنه من حسن حظي انك تنثر حروفك على صفحتي ويشرفني جدا هذا المرور العذب الذي سجلته بإبداع وما أنا إلا كاتب بائس تشدني الفكرة وتكتبني دون علمي سلم الحضور وسلم اليراع الذي خط تقبل تحيتي مع الود الأكيد[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
بين اللحظة واللحظة،
يترنم العائد فتتوق حروفه لتنهل المزيد من المزيد تحيتي مع الود الأكيد |
انفجرت في قلبي قصيدة، فدونتْ رُكاماتها على أوراقي . . تطلق ريحٌ زوبعةً فاقعة تجبر فحماً على امتشاق جمره لولا انفجاراتٌ قائمة لما كنتَ والشعر ونحن بخير |
| الساعة الآن 08:19 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط