![]() |
نجمة تتغدى على قشور البرتقال
نجمة تتغدى على قشور البرتقال
كانت النجمة يوما ..... تتغدى جلست تشرب كأسا من حليب كان في الصحن بقايا من قشور البرتقال بعض أوراق من الخس, وحبات عنب كان في الجلسة أيضا مزهرية كانت النجمة تلبس ثوبا من حرير قد توشى بخيوط من قصب غنت النجمة لحنا لا يجارى يمزج الوعد بأحلام العذارى يجعل الرعشة حبا لا يدارى يغزل العشق بأجفان السهارى واستمرت وتمادت ثم غنت وأعادت صار في الكون هدوء فالمجرات تنادت واستزادت نامت النجمة في العصر طويلا ثم قامت وارتدت ثوبا جميلا واستعدت سوف تمضي بعد حينْ حيث تلتم جموع العاشقينْ كي ترى حبا جديدا لم يزل بعد دفينْ تذهب الشمس الى النوم وتأتي كل أسراب النجوم تبدأ النجمة يوما تشرب القهوة ليلا تتعشى بعد حين وفؤادي لم يزل يذكر دوما كيف زارته النجوم واستعدت أن تهاديه قريبا بعروس تختفي خلف الغيوم |
أخي عيسى
جميلة هذه الحكاية الشعرية التي تجعلها المناجاة قصيدة كثيرة الشفافية والتألق . محبتي |
اقتباس:
شكرا لمرورك الكريم وكلماتك المشجعة واسلم لأخيك عيسى |
وأنا أيضاً أقول : لا تقل هذه الحكاية الشعرية جمالاً عن جمال النجمة المتلألئة داخلها .
لكن يا صديقي عيسى ، ما زلت أسأل نفسي : لماذا لا تصرح باسمك كاملاً لنا ؟! سأزعل منك إن ترددت في كشف اسمك الكريم . مودتي . |
اقتباس:
معذرة ,كنت أظن أنني صرحت بإسمي وقت الأشتراك في المنتدى الأسم " عيسى عدوي .... الزكراوي(من قرية زكريا ...فلسطين) واسلم لأخيك |
| الساعة الآن 10:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط