![]() |
قصص
امراة -- سلام نوري
قصة اوصاني الفجر ان افرغ قلبي من لعنات الرجال-فلم اعد ارى احدا سواه ويكفيني انني سازور قبره كل عام: مازالت هامتي عالية ومضرب مثل ومازلت اتبع وصايا المحبة رغم غصات وقساوة الزمن. هذا ماخلفه لي القدر السنون تمضي وجسدي يشيخ ولكن الحروف وشطان الخجل رغم تقادم الخطى ارمم جسدي ببياض الثلج الذي غطى قبره فقد غابت الشمس هنا وبات الحلم باصطياد اشراقتها حلم مؤجل ولا يهم مادام جسده نضرا تحت اثقال الثلج الذكرى الثلاثون سازوره اليوم وانبش قبره فقد اخبروني اني ساراه على هيئته فالثلج يحفظ الجسد فلايشيخ انذرني ا لعراف ان اكف من ارتكاب المعاصي ولايهم لانني الليلة سانام معه في قبره فقد احسست بدبيب الموت يدنو مني لايهم لانني ساكتب قصة عشقنا على شاهدة القبر (نبشت كرات الثلج باصابع من اشتياق ولوعة) ظهر وجهه نديا شاحبا وقد احمرت وجنتا الثلج خجلا فماذا سيكتب العشاق اليوم؟ لحظات وهي تبحث عن جسده المسجى ولكن ماهذا(يرتدي مدالية معلقة في رقبته) لم تعرف ماتفعل سوى ان سحبتها بقوة خارقة فتحتها(واذا بصورة امراة اخرى وبقايا حروف _____ احبك) |
سيذوب الثلج يوما، ويظهر ما تحته..!
رائع نبشك يا سلام، |
شكرا استاذ محمود
ثمة اسئلة لايتحملها الذهن واخرى تحاصرنا شكرا لمرورك سيدي حتما سيذوب الثلج |
د.أسد محمد
أستاذ سلام
ولايهم لانني الليلة سانام معه في قبره فقد احسست بدبيب الموت يدنو مني لايهم لانني ساكتب قصة عشقنا على شاهدة القبر (نبشت كرات الثلج باصابع من اشتياق ولوعة) لغة مشوبة بالحذر وفكرة أضيف إليها : لا نقدر على الشتيمة نحن في هذه الأرض عزل وعراة وقوم داهمنا في لحظة تسونامي وكذلك ندهم جارنا بنمائم ويدهمنا الجزار بلحم مغشوش وندهم أنفسنا بأننا نسير على الطريق وفي لحظة نجد أننا اخترنا خطأ أو تم اختيارنا لأمر آخر ومن بعد ذلك نواجه كاترينا أوطائرة هوت أورسوب في مادة الجغرافيا أو المادة التي تعبنا في دراستها جيدا أسد محمد |
أديبنا الكريم سلام النوري ممضٌ أنْ نجد في نهاية المطاف خطـأ المسير ثم لا نتجرَّعُ إلاَّ طعم القهر !! ما هو أمضّ أنْ يكون الخطأ في الدرب الذي نهوى و نغزلُ خلال المسير أحلى التمنيات .. لتمزّقها ريح الحقيقة المرَّة !! عملٌ سرديٌّ مميَّــز الفكرة رائعها .. تحياتي الحارَّة . |
كم من الناس يشبهون هذه المرأة ؟!
إن أجمل ما في هذه القصة أنها صورت خيبة امرأة من زوجها بعد ثلاثين عاماً من وفاته ، وكأن القاص أراد أن يقول : انتبهوا ، ولا تركنوا إلى طمأنينة سندها الوهم . مودتي . |
اقتباس:
أخي الكريم أستاذ سلام . تحية متلألئة . نص فيه كثير من التفصيل الدقيق ، واعتماد شخصية مثل العراف يثير في شخصيا مآرب قصيدة ( لو أنبأني العراف ) لـ ( لميعة عباس عمارة ) ، وأتخيل شخصية ( قارئة الفنجان ) لـ ( نزار قباني ) ، فهل سلكت مسلكهما في هذا الأمر ، قصة تنذر بحزن لم يدفن بعد من الذات ، أرى فيها حدودا تلتهب مع ومضات العمر الذي نحيا ، أجد أن النهاية هي ذكرى توجد في كثير من الزمن .... وتوحي بالوعي لما فات . دمت |
يا اصدقاء
مودتي فيكم ومحبتي فيكم وانا الفتى السومري حقيد اخر ملوك السلالات الحزينة احبكم من القلب واحلم بلقاكم تحية من مدينتي الصغيرة العمارة الغافية على ضفاف دجلة الازلي الاستاذ محمود الحروب الاستاذ الدكتور اسد محمد الاستاذ ايمن جعفر الاستاذ الدكتور حقي اسماعيل الاستاذ خالد الجبور لغتنا واحدة وقلم واحد ينزف ابداعنا للابد محبتي |
سيدي
امرأة غافلها عمرها وزوجها كانت تنبش عن حزنها عن خيانة كانت تسترها اعواما كثيرة بوفائها سيدي ... لأقف هنا لحظات ...... لأتعلم من حرفك دمت مبدعا سامقا |
سيدي
امرأة غافلها عمرها وزوجها كانت تنبش عن حزنها عن خيانة كانت تسترها اعواما كثيرة بوفائها سيدي ... لأقف هنا لحظات ...... لأتعلم من حرفك دمت مبدعا سامقا شكرا ايتها الرائعة لانني اتأمل الابداع في عيونكم رغم غصات الحزن في ثيمة القصة شكرا من القلب |
لازلت مأخوذا بالفكره والأسلوب ..
جميل ماقرأت .. تحياتي |
لازلت مأخوذا بالفكره والأسلوب ..
جميل ماقرأت .. الأشباح تطاردنا دائما .. لكن مااجمل أن نجهل الجقيقة أحيانا.. تحياتي |
| الساعة الآن 08:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط