![]() |
إليه....
ها أنا ذي أجلس أمام جهاز الكمبيوتر
لأخــط مـن جـديـد قصـائد لك ولعينيك ها أنا من جديد أرى نفسي وحيدة في مهب الريح * * * ويطل علينا عام جديد من البعد والفراق أفكر لدقائق .... هل أجرؤ على الكتابة لك؟ هل يحق لي أن أتشظى بوحا لك عبر هذه الصفحة؟ تؤلمني الحقيقة التي لا بد منها ... أنك لن تعرف حبي لك أشتاق لتلك اللحظات في انتظار الحافلة ونحن نثرثر نعلق على من حولنا بمرح وبراءة نحسد عليها وابتسامتك عندما اضبظك متلبسا باختلاس النظر إليّ * * * نعرف ... كلانا يعرف ما حصل بيننا واتفاقنا غير المنطـــوق على انكار ما بيننا هاه ... صحيح ... لماذا حرصنا على انكاره ؟ لاأنت ستعرف ولا أنا ... ولا حتى من كان حولنا * * * كانوا ينظرون بخبث إلينا خبث ولّد لدي اللامبالاة ولكنه ولّد لديك الحذر من منا توقع أن تموت قصتنا قبل أن تولد ها أنت سافرت لتعود إلى حيث تنتمي وعدت أنا أيضا إلى حيث تركت ورائي كل الذكريات * * * في هذه السنة الجديدة اكتب لعينيك وأتمنى لك الفرح ولي الطمأنينة و....... أحبك * * * |
رد: إليه....
لم تعد الرؤؤس تحتمل كل هذا الكم الهائل من الاحتلال..
لانملك الا ان نكون مكبلين بأنفاسنا.. لا شيء سوى رائحة العطر .. تجيد الاحتكاك بجدار الألم .. علها تفجر فجوه .. تستطيع بها بعض من الأنفاس ... الهرب نحو قافلة النبلاء و انحتاءات المطر سمية عبدالقادر همست فاطربت وكتبت فابدعت بالرغم من الوجع الا ان امطارك كانت رقيقة حد الارتواء دمت مبدعة |
رد: إليه....
سمية عبدالقادر شيخ محمود [blink]في البدء ..[/blink] مُصافحة أولى لهذا البوح الذي انضم إلى قافلة الأقلام ، على أمل أن يطيب له المقام ، ويُحلق كالعصافير في كل مكان .. ويُغرِّد .. خاتمة رائعة لبوحك إليه : اقتباس:
مودَّتي علي آل زهير |
رد: إليه....
أسعدتني تعليقاتكم أيها الأخوة ...جميل أن نشعر بأننا مُرحبٌ بنا
شكرا لكم جميعاً ... مصافحتكم الصادقة جعلتني أشعر بالطمأنينة سمية |
رد: إليه....
خاطرة جميلة ... صادقـة بجدّ ...
وقلم ببدايـة شفافة وننتظر منه الأجمل ... الأخت الكريمة سمية عبد القادر شيخ محمود مرحباً بكِ بيننا ... أتمنى لك إقامة مريحة ومفيدة تقبّلي تحياتي ... http://www.t7leeh.com/fwa9l/fwa9l3.gif أخوك : منير سعدي |
| الساعة الآن 06:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط