![]() |
كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ (م.)
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ (منقول) محمود السَّيِّد الدّغْيم لندن ، الأحد 3 ربيع الأول 1422 / 24 حزيران / يونيو 2001 تُنَاْدِيْ ! وَ لاْ ثَاْنٍ يُجِيْبُ ، وَ ثَاْلِثُ = وَ قَدْ كَثُرَتْ بَعْدَ الْفِرَاْقِ الْكَوَاْرِثُ وَ عُدْتَ وَحِيْداً فِيْ مَجَاْهِلِ غُرْبَةٍ = كَأَنَّكَ ضِلٌّ فَيْ غَرَاْمِكَ عَاْبِثُ وَ قَدْ بَعُدَتْ عَفْراءُ مِنْ بَعْدِ قُرْبِهَاْ = وَ أَدْمَتْ فُؤَآدَكَ بِالْفِرَاْقِ الْحَوَاْدِثُ فَأَيْنَ اللِّقَاْءُ الْحُلْوُ فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ ؟ = يُخَلِّدُهُ عِشْقٌ بِقَلْبِكَ مَاْكِثُ !!! وَ أَيْنَ الَّتِيْ سَلَبَتْ فُؤَآدَكَ عَنْوَةً ؟ = وَ هَلْ أَنْتَ عَنْ تِلْكَ الْحَبِيْبَةِ بَاْحِثُ ؟ إِذَاْ مَاْ تَنَاْءتْ عَنْ دِيَاْرِكَ دَاْرُهَاْ = وَ خَيَّبَ آمَاْلَ الأَحِبَّةِ نَاْكِثُ أَمِ الْقَلْبُ مَفْتُوْنٌ ، وَ أَنْتَ مُتَيَّمٌ = وَ عَفْرَاْءُ نُوْرٌ فِيْ فُؤآدِكَ لابِثُ ؟ لِذَلِكَ تَجْرِيْ - صَاْبِراً - لِلِقَاْئِهَاْ = وَ قَلْبُكَ لِلْحُبِّ الْمُؤَبَّدِ وَاْرِثُ تُجَسِّدُ إِخْلاصاً ، وَ تُحْيِيْ مَحَبَّةً = وَ يَنْفثُ " مِيكْرُوْبَ " الْوِشَاْيَةِ نَاْفِثُ وَ أَنْتَ مُحِبٌّ صَاْدِقٌ ، وَ مُحَقِّقٌ = تُحَقِّقُ آمَاْلاً ، وَ غَيْرُكَ لاْهِثُ تَحِنُّ إِلَىْ عَفْرَاْ ، وَ تَحْفَظُ عَهْدَهَاْ = وَ لَوْ كَثُرَتْ فِي الْعَاْلَمِيْنَ الْخَبَاْئِثُ تَصفُّ عَلَى " الْحَاْسُوْبِ " أَشْعَاْرَ حُبِّهَاْ = وَ تَبْعَثُ " بِالإِيْمَيْلِ " مَاْ أَنْتَ بَاْعِثُ فَلا عَاْشَ قُرْصَاْنُ الْخُطُوْطِ مُغَاْمِراً = وَ لاْ عَاْثَ فِي " الإِيْمَيْلِ وَ النِّتِّ " عَاْئِثُ لَعَمْرُكِ إِنَّ " النِّتَّ " لِلْحُبِّ نِعْمَةٌ = تُزَيِّنُهُ الْحُوْرُ الْحِسَاْنُ الدَّمَاْئِثُ وَ" مَاْسِنْجِرُ " الأَحْبَاْبِ يَرْعَىْ شُؤُوْنَهُمْ = إِذَاْ مَا اسْتَبَدَّتْ بِالْبَرِيْدِ الْمَبَاْحِثُ [/poem] |
| الساعة الآن 02:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط