![]() |
حدث صامت
حدث صامت ضحكت ... ضحكت... فهمت حديث اليوم. بكت... فهمت حديث الغذ. في اليوم الرابع،أنجبت مولودا،اختلف الناس في تسميته... انقضى أجل التسجيل ولا تزال تنتظر... عايشتا الأيام القادمة مثل الايام التي ضحكت فيها. |
رد: حدث صامت
أخي سيد أحمد سلاما عميقا ، نص شديد الإيجاز ، شديد الغموض ، و أخشى أن تضحك علي أيضا إن أسررت لك أني قلبته مرارا في ذهني و لم يفتح الله علي باب الفهم .
تقبل تحيتي و تقديري. |
مشاركة: حدث صامت
في الواقع هذا ما حصل معي انا ايضا لكنني كنت اخشى ان اصرح به كي لا يهزء بي احد
|
رد: حدث صامت
والله استاذ خليف انت أستاذ في كل شيء
حتى في جرأتك من الصعب ان يعترف الإنسان وخاصة في مجال الادب بعدم فهم نص ما لكنني شعرت بإحساس غريب أنني قاربت على الفهم فأوصد امامي باب يصر على عجزي فهلا اخرجتنا من حيرتنا سيدي احمد ستيرو؟ |
رد: حدث صامت
الأستاذة داليا ، الحمد لله لم أعد وحدي ، ها أنت و الأستاذ أحمد نور الدين معي في نفس الموقف ، فلم يبق للأستاذ سيدي أحمد أستيرو إلا أن يضيء علينا قليلا ، أم تراه سيرد علينا كما رد أبو تمام حين لامه بعضهم : لماذا يا أبا تمام لا تقول ما يفهم ؟ فرد عليه : وأنت لماذا لا تفهم ما يقال ؟
او كما رد المتنبي : أنام ملء جفوني عن شواردها ... ويسهر الخلق جراها و يختصم تحياتي للجميع . |
مشاركة: حدث صامت
السلام عليكم العيد عيدين عيد الاضحى المبارك وعيد تواصلي معكم اخوتي.
الحديث عن القصة القصيرة جدا حديث ذو شجون .لدى لن أحدثكم عن الجانب الشكلي ( تقنيات كتابتها )لايماني انكم تعرفونها.ولكن ساحيلكم عن الجانب المضموني وان كنت ساتعامل انطلاقا من دعوة رولان بارت في موت المؤلف الرمزي.لاقول ربما يقصد النص الى الاشارة الى الزمن المتمثل في ازمنته المختلفة واشاراته الدالة عليها مثل في " حديث الامس.حديث اليوم .حديث الغذ...."ليبين ان حدود الزمن اندثرت في ايامنا هذه فما كان ينظر اليه انه ماض اصبح يعاش ويبعث .وما كان يرتقب مجيئه اصبح شيء عاديا لانه حصل مثيلا له. اما اذا اردنا قراءة اخرى لان النص الادبي متعدد الدلالات ومنفتح على جميع التاويلات فيمكن بذلك رتق فجوات النص وملئ فراغاته وبياضاته من قبيل: ان الشخصية شعرت بابتهاج وهي تعيش مرحلة تغزل بها في اول لقاء لها بالشخصية الفاعلة.وسرت اكثر عندما تواصلت معه جنسيا والدليل على ذلك حزها الذي شعرت به اثناء اكتشافها لحملها ثم انجابها لمولود فانتابتها الحسرة واالندم على ما حصل فبكت الما فاهمة حديث الغذ الدي هو تنصل الشخصية من بنوته .فكان المولود ثمرة زنى فكان مصيره النبذ من المجتمع الذي اختلف في نسبه وتسميته كل يناديه ب"لقب" أما الام فظلت تنتظر عطف الشخصية ليصرح بابوته وتسجيل االابن باسمه. لكن الطامة الكبرى هي ان الام و"ابنتها" عستعيشان "بل" عايشتا " (تداخل الازمن هنا) التجربة نفسها في ايامهما القادمة بل والآنية. يقول النص :" عايشتا الأيام القادمة مثل الايام التي ضحكت فيها." اتمنى ان تكون هذه من احدى القراءات التي يمكن للمتلقي ان يصل اليها بل ويتعداها الى اكساب النص دلالات اخرى . وانيبكم فضلا ان تزوري هذا الموقع من مدوني اتحدث فيه عن كيف يرتق المتلقي فجوات النص الابداعي. http://ahmedstirou.maktoobblog.com/5...A7%D8%B9%D9%8A وكذلك ل :http://ahmedstirou.maktoobblog.com/5...8%D9%87_%D8%9F مع عميق المودة."من كثم علما لجم به يوم القيامة" |
رد: حدث صامت
جميل استاذ احمد
لكنني اعتقد انه لا يمكن لاحد ان يفهم مقصدك إلا إذا قرا هذه الترجمة والآن هي جميلة كفكرة وكوقوف على وجع أيامنا تحياتي لك |
مشاركة: حدث صامت
أخي الأديب الكريم/ سيدي أحمد
كلامك مردود عليك أما لماذا ؟ فالنص الذي كتبته لا تتجاوز كلماته أصابع اليد و لكي تفسره لنفسك و لنا كتبت من الجمل أضعاف نصك و كأننا أمام نص غير عربي . ثانيا: أجمع العرب الذين بالمنتدى على أن كلامك أقصد نصك غير مفهموم و الناس شهداء الله في أرضه ........ إن قالوا أحسنت فبها و نعمت و إن لم , فلا تلم أحدا . الرمزية في الأدب لا تعني أن يكون النص مبهما أو أن يصبح العمل الأدبي كالغرفة بلا أبواب و شبابيك لا يُدخل إليها . النص الحقيقي هو الذي يتنفس و يختلف على دلالته لا على فصاحته من عجمته. مع كامل إحترامي لسيادتكم و تبجيلي لشخصكم. |
مشاركة: حدث صامت
تحياتي
النص الذي لا يحمل تعدد في الدلالات ويعنت القارئ في ادراك معانيه نص عقيم.النص الذي لا يترك فراغات للمكتلقي لرتقها وبالتالي جلبه الى التفاعل معه سلبا وايجابا في اكساءه معا ما نص قليل المتعة.النص الذي يعتي للمتلقي كل شيء من الطلعة الاولى نص فارغ من المتعة واللذة التي هذف اليها رولان بارت في مؤلف "لذة النص".النص الذي لا يجعل القارئ بان يدخل معه في معالمه الخفية لينيرها ويحاول اعطاءها معالم اخرى ،مادامت سلطة المؤلف على منتوجه قد تنصل منها واصبح يتعامل مع النص في بعد عنه (موت المؤلف رمزيا كما قال بارت) لا تاخذ بعين الاعتبار فالقصور ليس من المبدع في اعطاء لانتاجه معنى ما بل القصور والقصور كله على المتلقي الذي لا يستطيع ان يهدم النص ويعيد بناءه ليكسبه دلالة معينة من بين الدلالات التي يحتملها النص. اتمنى ان تتقبل ملاحظاتي بقلب رحب وان يبادلني كل من خالفني الرأي الحوار ويناقشني فانا المسجل عن هذا النص هذه الاشارات ليس باعباري صاحب العمل بقدر ما انا متلق يدلي بوجهة نظره .والخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية.كما اتمنى الا يقابل ردي هذا بتجميد عضويتي وايقافي من المنتدى، كما مر سابقا عندما قدمت دراسة نقدية لاحد النصوص الشعرية - الجميلة -تنهض على المنهج النفسي في المقاربة النقدية للمتون الابداعية في الياته ومفاهيمه العلمية. مع عميق المودة وخالص الاحترام لاعضاء هذا المنتدى الطيب وخاصة لكل من سجل ملاحظته وتقريضه لصاحب هذه التمارين . |
رد: حدث صامت
أخي سيد أحمد شكرا على الإفادة ، و لكن شتان بين النظرية و التطبيق ، فموت المؤلف إنما يكون مع النص ذي الطول المعلوم الذي غذته نصوص سابقة و معطيات عدة ، على قاعدة : ان لا نص يأتي من فراغ .
وكذا الأمر مع فجوات النص ، التي تستدعي القارئ إلى سدها بإعمال الذهن فيكون فاعلا متفاعلا لا منفعلا فحسب ، و مثال ذلك نص " دائرة الطباشير القوقازية " ل " بريخت " الذي يترك نزاع الفلاحين حول ملكية الأرض معلقا بعد أن حل مسألة شبيهة لها في الفصل السابق " من أولى بالطفل ، أمه التي هجرته ثم عادت تطالب به أم المربية التي كفلته خلال تخلي أمه عنه؟ " يرسم القاضي دائرة طباشير و يضع الولد في وسطها ويطلب إلى السيدتين أن تسحب كل واحدة منهما الطفل من يده فمن استطاعت إخراجه من الدائرة فهو لها ، وترفض المربية هذا الحل لأن ذلك يؤذي الولد ، فيحكم القاضي لها بأحقيتها بالولد لأن الأمومة عطف ورحمة وحنان ،و هو ما توفر فيها . وتنتهي المسرحية ليطبق القارئ هذا المبدأ حول مسألة الأرض من أحق بها ؟ مالكها الذي أهملها أم الفلاحون الذين يخدمونها؟ القارئ هو الذي يسد الفجوة بأن الأرض لمن يخدمها ، كما أن الولد لمن يرعاه ويحميه . النص الأدبي - كما قعد له أرسطو - لا بد له من طول معلوم يسمح له باتضاح ملامحه ومعالمه العامة يتعامل معها المتلقي كل و ذائقته ومرجعيته . أما نصك فكان -في نظري - أقرب إلى اللغز . مع خالص احترامي و تقديري. |
مشاركة: حدث صامت
السلام عليك أخي خليف محفوظ.
ان التحديد الذي دعى اليه ارسطو في كم النص ونوعه فان هذه القوانين تعود على المذهب الكلاسي في الادب والفن عامة اثناء الممارسة .اذ اشترط سلامة اللغة ورقي الاسلوب واتخاذ مكان محدد تجري في احداث النص - هو كان يؤسس للنص المسرحي -ولزمان واحد اضافة الى عدم تعدد الشخصيات في النص -المسرحي - اضافة الى قانون الصدق" المحاكاة " في التعبير المعتمد على نقل الواقع كما يراه المبدع ويعيشه على الركح .بهذا فكل نص لا يستجيب لهذه المعالم فهو نص لا تتوفر فيه صفة "الادبية ". اما المذاهب الادبية الاخرى مثل الدادية أو السوريالية فتقوم على الرمز - الغير المخل -والترميز.واتخاذ اللغة وسيلة لذلك. اما نص " حدث صامت" فتكشف اولى عتباته أي العنوان على انه نص يكتنفه الغموض وليس الابهام .علاوة عن انها عتبة تحاول تهيءة المتلقي على ان النص سيجذبه ليستنطقه ويخرج الحدث من صمته الى البوح عن اشياء. اما اذا انتقلنا الى المتن فالنص يحاول الاحالة في ملفوظ مفتاح اوملفوظين:" أنجبت مولود" و "انقضى أجل التسجيل ولا تزال تنتظر..." على ان الشخصية رزقت بمولود وتنتظر ان تسجله في كناش الحالة المدنية عندما ياتي صاحب المولو د المشترك معها في انتاج هذه الشخصية الثالثة التي ستعيش مع والدتها المصير نفسه في قول صاحب النص - الى حد الان لا يتم الاشارة الى صاحب النص او نسبه له فالتعامل مع النص - : " عايشتا الأيام القادمة مثل الايام التي ضحكت فيها". أما اشارة الاخ الكريم الى ان النص يجب الاعتماد على شيء يغديه يقول الاستاذ خليف محفوظ :"غذته نصوص سابقة و معطيات عدة" من اجل انه لايوجد نص من فراغ فالقول هو ان نص "حدث صامت" يقوم على تجارب ومعاينة للواقع مما اكسب المؤلف امكانية نقل لمحة من الواقع في قالب فني شديد الايجاز وبهذا فالاشارة الى ان النص يجب ان يرتكز علىخلفية دعوة تبطل اذا كان المبدع نسدج شيء لا يوجد في الواقع - الم يشاهد احد حادثا صامتا مثل ما وقع بالنص او حتى سمع عنه؟- اذا كان لم يرى او خبر ذلك فهذا التعليل باطل. الحمد لله اخي على تقريضك الذي استفو هذا القرئ استفزازا ايجابيا وفي نطاق العلم والمعرفة والاحترام الشديد لهذه الملاحظات التي من دنها لايمكن ان يصقل المبدع تجاربه وما كان لان يكون هذا النقاش المثمر في نظري لان المخالفة في الرأي لاتفسد في الود قضية اليس كذلك اخي الكريم واخوتي المحترمين. في انتظار ردكم وانتقادكم لهذا الموقف . في حفظ الله. مع عميق المودة وخالص التقدير. سيدي أحمد استيرو |
رد: حدث صامت
أخي أحمد ، لك كل الشكر على هذه الإيضاحات ، ولا ضرر في اختلاف وجهات نظرنا ، بل الاختلاف هنا ثراء و نفع .
دمت مبدعا ودمت صديقا عزيزا مكرما. تحيتي و تقديري. |
| الساعة الآن 06:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط