منتديات مجلة أقلام - الجرح
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5)
-   -   الجرح (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=16982)

أسامه محمد 02-11-2007 01:58 AM

الجرح
 
الجـــــــــــــرح


لمؤلفها
أسامه محمد


سترحل عني وانا واثقة من ذلك فما لك وهذا العناء وانا امراءة كذبت عليك واكتشافك الاخير لم يفاجئني لكني دعني اقص عليك حكايتي لعلك تذكرني بالخير ولا تقس بحكمك علي .
يوما ما لا اذكر كم كان عمري حلت امراءة مسنة ضيفة علينا ومن هيئتها وعطر الطبيعة التي يلفها عرفتها فهي لا تخصنا باي قرابة الا ان والدتي كانت تاخذني عند اقربائها في نفس القرية عند كل مناسبة ولعل هذه العجوز كانت منهم .
لم افهم من همس العجوز التي تمادت في تقبيلي والمسح على راسي ومداعبة ضفائري والبسمة التي افترشتها زوجة ابي كمصباح خافت الا بعد شهر واحد او اكثر من ذلك فعند عودتي من المدرسة فوجئت بالزغاريد ترفرف كالعصافير فوق بيتنا محاطة بنفس العجوز وعصبتها السوداء التي لفت بها راسها ، واقسم ان شعرها لم يتطيب بضوء الشمس منذ كانت يافعة .
كان برفقتها ولدها لم يختلف عنها بشيء سوى انفه المدبب وهندامه العريض المزكرش بالوان غريبة مضحكة لو رايته وتمعنت بحديثه ستجد طنين الذباب يغلف سمعه وستكتشف انواع الحشرات التي تمرست بلسعه حاولت ان اقتنع بما يجري وغاضني حديثه عن لقاح النخيل والخدوش التي اصابت ساعديه تمادى جدا في عواطفه ومشاعره وما الات اليه اسعار الخرفان .
تعذبت اشهر كثيرة معلنة الاعتصام والرفض ولكن واقع بيتنا المزدحم وعناد والدي وزوجته فرض علي الموافقة مرغمة لاتذوق شظف الحياة من امرها لن اسهب في تفاصيل العرس الذي هب اهل القرية عن اخرهم يباركون ( خضير ) بزواجه من ابنة المدينة كانت دبكاتهم تضهر اثار الندبات التي زرعت في اجسادهم جزاء ركوبهم المستمر للحمير . اذكر جيدا موسم زواجنا كان موسم تكاثر البعوض تورم وجهي في اليوم الاول تصبرت على الذي يليه وبعد اسبوع وجدتني طريحة الفراش اطمع بشيء من العطف والدواء لم اجد فوق راسي سوى زوجي وكلماته النابية عن استهزاء وصلف (( بعد اشفتي خاتون )).!!!مضت سنة واحدة على زواجنا استبدلت الكثير من الذكريات الجميلة باخرى مظلمة فلم تكن الطرقات المرصوفة والمضيئة تشبه التلة المزروعة على امتداد البرية قاعدتها كقامة الرجل البدين يمتد ضلها الى غرفتي كشبح يستولي على القلوب و لطالما وجدتني وسريري نرقد داخل مقبرة .
تحملت كل شيء توبيخ العجوز وبرنامج عملي الذي لا ينتهي مع الحيوانات ورائحة نسائهم التي تدعو الى التقيؤ وتزرع الشك باني حامل وصل الامر بكل بساطة الى الضرب والشتم لاتفه الاسباب .....
امهلني قليلا ريثما اكشف لك انظر الوشم على كتفي صنعه زوجي بمنجله الحاد والبقعة الحمراء الكبيرة هل تراها ، انها فعل اخته العانس ( بدرية ) دلقت الماء الساخن وانا اروم بتنظيف الدار وادعت امام الجميع انها عثرة لم تقصدها........ ماذا تقول .........
نعم لقد علم الجميع بما حدث وجيء بالشاي والبرتقال شيء يشبه الاحتفال ، الاحتفال بالجريمة المنظمة دعك من كل هذا واسمع نهاية القصة لقد اكتشفت وببساطة أني لم اكن الزوجة الوحيدة وانما الزوجة التي اخذت عنادا لزعل الاولى تصور حالي وانا اقف في حشد المنافقين لاستقبالها ، لم يثر الموضوع احدهم ولم تاخذهم حمية مشاعري كأن ما يدور لا يعنيني ولانه فعلا لا يعنيني حصلت على الطلاق ببساطة ..!!!!.
عدت الى اهلي لاجدني محاطة بانياب الزجر والتانيب وسوء المصير ، لم ينصفني احدا ، تجاهلني الجميع ، لم تمض عدة ليالي حتى وجدت نفسي مرغمة من جديد وهذه المرة العمل كخادمة عند خالتي وارعاها وارعى زوجها المريض كان رجلا طيب النفس نقي السريرة دعواته لي تسبق دعواتي لحالي لينسى المرض .
في يوم ما طرق الباب واذا بشاب يتجاوز الثلاثين بقليل ، حسن المظهر ، اصيل المعدن ، كما بدى لي من حياته يسال عن ابن خالتي وعن صحة المريض كانت كل الافواه تذكر حسن ادبه ووفاء معشره ، وجدتني قريبة اليه بحواسي التي راحت تكبر كزوابع الشتاء تارة واتالم لوغزة الضمير تارة اخرى يقولون ان الحب كالسعال لا يمكن اخفاءه لكني اخفيته حتى لقيته .
هل تذكر اللقاء انا اذكره تماما حركة يديك الخجلة وارتباك لسانك لي لاستلام الدواء .....
العجيب انك لم تتذكر صورتي لحظتها و وجدت فرصة الظفر بك مواتية فتنكرت لاسمي واخفيت عنك كل شيء ، ولكن الم تكن علاقتنا ناصعة البياض كم مرة رأيتني اضع النذور واحميك بالتعويذات من كل سوء ، لم اضع في حساباتي ماذا وكيف سافعل لو عرفت الحقيقة الخيار الوحيد الذي وضعته امامي حال رحيلك كيف ومتى .
صمتت برهة ، ارادت ان ينتقل الحديث اليه لتسمع منه او على الاقل من خلال عينيه المتعبتين الجواب الا ان ذلك لم يحدث ، قالت لا شك انك راحل عني ،
تذكر جيدا انت كل ما بقي لي في الحياة ...........
http://www.de-tikrit.com/vb/images/myframes/7_cdr.gif

محمد إبراهيم ص 03-11-2007 06:10 PM

مشاركة: الجرح
 
تحية لقلبك اولا و من ثم
قرأتها قصتك و كنت أنوي الذهاب دون أي تعليق لكن حظك كبيرا لأنني قد أجد في قصتك مادة قابلة للتشريح لذلك سوف أبدأ هنا بتشريح ما جاد به قلمك على تواضعه
أخي اسامه لقد كان قلمك حائرا بين كتابة القصة و المقال, و لقد غلب عليه الاسلوب المقالي أكثر من قصة , إنظر في صلب نصك حين حاولت ادارة حوار ما بينك و بين ؟؟؟؟ لكن جاء الحوار ضعيفا جدا بحيث خلط عليك ضعف التعبير في ادارة حوار مثير, لشرح ما حصل بطريقة اجهضت حبكة القصة حتى استحالت لحكاية يرويها كاتب مقال و كأنها تقرير لخبر سياسي !
أخي اسامة لقد مات النص حين فقد التشويق و التسلسل المنطقي لتصاعد الحبكة ( هي موهبة قبل أن تكون قدرة على الكتابة) و حتى النهاية كانت مغلفة بالإطراب , أخي اسامة حاول القراءة القصصية فهي بعيدة كل البعد عما كتبت هنا في نصك, و لكل مجتهد نصيب,
و قبل أن انهي تشريحي احب أن اذكر بعض الهنات اللغوية و الإملائية التي مرت في كتابة نصك
(تضهر اثار الندبات) و الصواب (تظهر),(وغاضني حديثه عن لقاح النخيل)و الصواب (غاظني)لأن كلمة غاض تعني نضب ,و غيرها و غيرها
تحيتي العطرة و اعتذر عن التجني إن كان
اخوك .............. محمد

أسامه محمد 04-11-2007 10:47 AM

رد: الجرح
 
سيدي الفاضل ... .. محمد ابراهيم
تلقيت تشريحك الدقيق القاسي بأصرارعلى العودة لمقاعدالتعلم وقراءة كل ما سيقع في يدي من قصص قصيرة وحسبي انني ما كذبت حين سجلت في هذا المنتدى الرائع بأني قاص مبتدئ وتمنيت من مشرط التشريح أن يختم العملية بوصفة دواء مجربة تختصر علي زمن البحث ’ فأنا حقيقة لاأملك صبر البرتو موريفيا الروائي الايطالي الشهير حين بدأ الكتابة بعد الاربعين

خليف محفوظ 04-11-2007 04:38 PM

رد: الجرح
 
الأخ أسامة محمد ، سلاما .
قرأت قصتك ، وعلى ما فيها من بعض الهنات ، إلا أنها قصة مِؤثرة ، تحكي مأساة فتاة جنى عليها أهلها ثم أهل زوجها .
نصك أبعد ما يكون من المقال و أقرب ما يكون إلى القصة ، حديث من البطلة إلى شاب لاح لها في ليل حياتها ، هو أمل خلاصها ، تترجاه ألا يرحل . وينتهي حديثها ، وقد اكتشفنا حكايتها المحزنة ، وأشفقنا عليها من تعلقها الواهم ، فالطرف الاخر لم يرسل إشارة تجاوب ، وهو لا شك راحل . مما يعني أن ليل البطلة مستمر في حلكته .
حاول أخي أسامة ، حاول تدارك الأخطاء اللغوية ، وواصل الكتابة .
وإن صح منك العزم على التكوين الأدبي فإني أنصحك بالقاعدة التالية : اقرأ لأشهر الأدباء أشهر أعمالهم فحسب ، فالعمر لا يتسع.
تحيتي.

محمد إبراهيم ص 04-11-2007 05:57 PM

مشاركة: رد: الجرح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامه محمد (المشاركة 119481)
سيدي الفاضل ... .. محمد ابراهيم
تلقيت تشريحك الدقيق القاسي بأصرارعلى العودة لمقاعدالتعلم وقراءة كل ما سيقع في يدي من قصص قصيرة وحسبي انني ما كذبت حين سجلت في هذا المنتدى الرائع بأني قاص مبتدئ وتمنيت من مشرط التشريح أن يختم العملية بوصفة دواء مجربة تختصر علي زمن البحث ’ فأنا حقيقة لاأملك صبر البرتو موريفيا الروائي الايطالي الشهير حين بدأ الكتابة بعد الاربعين

أخي اسامة لقد أخجلني تواضعك الكريم مما دفعني لتنقيح نصك , عسى أنني أكون قد وفقت بذلك
تحية لقلبك العامر, أخي كلنا نتعلم و خيرنا من يستفيد و يفيد
لمؤلفها
أسامه محمد
حتى لو قررت الرحيل, وأنا واثقة من ذلك, فما لك وهذا العناء؟ وأنا امرأة كذبت عليك, واكتشافك الأخير لم يفاجئني, لكن دعني أقص عليك حكايتي لعلك تذكرني بالخير ولا تقس بحكمك علي .
في يوم من الأيام, لا اذكر كم كان عمري, حلت امرأة مسنة ضيفة علينا, ومن هيئتها وعطر الطبيعة التي تلفها, عرفتها, فهي لا تخصنا بأي قرابة, إلا أن والدتي كانت تأخذني عند أقربائها في نفس القرية, وفي كل مناسبة, ولعل هذه العجوز كانت منهم .
لم افهم من همس العجوز التي تمادت في تقبيلي والمسح على راسي ومداعبة ضفائري والبسمة التي افترشتها زوجة أبي كمصباح خافت إلا أنه بعد شهر واحد أو أكثر من ذلك, حين عودتي من المدرسة فوجئت بالزغاريد ترفرف كالعصافير فوق بيتنا, محاطة بنفس العجوز وعصبتها السوداء التي تلف رأسها ، واقسم أن شعرها لم يتطيب بضوء الشمس منذ كانت يافعة .
كان برفقتها ولدها,الذي لم يختلف عنها بشيء, سوى أن انفه مدبب وهندامه عريض, مزركش بألوان غريبة مضحكة, لو رايته وتمعنت بحديثه ستجد طنين الذباب يغلف سمعه, وستكتشف أنواع الحشرات التي تمرست بلسعه, حاولت أن اقنع نفسي بما يجري, غاظني حديثه عن لقاح النخيل والخدوش التي أصابت ساعديه,لقد تمادى جدا في عواطفه ومشاعره, وما آلت إليه أسعار الخرفان! .
يا لهول ما أصابني من عذاب كبير,كنت فيه معلنة الاعتصام والرفض ولكن واقع بيتنا المزدحم وعناد والدي وزوجته فرض علي الموافقة مرغمة, لأتذوق شظف الحياة من كأسها المترعة مرارا, لن أسهب في تفاصيل العرس, الذي هب أهل القرية عن أخرهم يباركون ( خضير ) بزواجه من ابنة المدينة كانت دبكاتهم تظهر آثار الندبات التي زرعت في أجسادهم جراء ركوبهم المستمر للحمير . اذكر جيدا موسم زواجنا كان موسم تكاثر البعوض, تورم وجهي في اليوم الأول, تصبرت على الذي يليه, وبعد أسبوع وجدتني طريحة الفراش اطمع بشيء من العطف والدواء, لم أجد فوق راسي سواه, زوجي وكلماته النابية ,التي كلها استهزاء وصلف (( بعد اشفتي خاتون )).!!!مضت سنة واحدة على زواجنا استبدلت الكثير من الذكريات الجميلة بأخرى مظلمة فلم تكن الطرقات المرصوفة والمضيئة تشبه التلة المزروعة على امتداد البرية, قاعدتها كقامة الرجل البدين يمتد ظلها إلى غرفتي كشبح يستولي على القلوب و لطالما وجدتني وسريري نرقد داخل مقبرة .
تحملت كل شيء من توبيخ العجوز حتى برنامج عملي الذي لا ينتهي مع الحيوانات, ورائحة نسائهم, التي تدعو إلى التقيؤ, وتزرع الشك باني حامل, وصل الأمر بكل بساطة إلى الضرب والشتم, لأتفه الأسباب.
انظر الوشم على كتفي صنعه زوجي بمنجله الحاد, وهذه البقعة الحمراء الكبيرة, هل تراها ، إنها فعل أخته العانس ( بدرية ) حين صبت علي الماء الساخن وأنا أروم بتنظيف الدار, وقد ادعت أمام الجميع أنها عثرة لم تقصدها!........
نعم لقد علم الجميع بما حدث, وجيء بالشاي والبرتقال, شيء يشبه الاحتفال ، الاحتفال بالجريمة المنظمة .........
دعك من كل هذا واسمع نهاية القصة: لقد اكتشفت وببساطة أني لم أكون الزوجة الوحيدة, وإنما الزوجة التي أخذت عنادا, لزعل الأولى تصور حالي وأنا أقف في حشد المنافقين لاستقبالها ، لم يثر الموضوع احدهم ولم تثيرهم حمية مشاعري كأن ما يدور لا يعنيني بشيء فعلا لا يعنيني! لقد حصلت على الطلاق ببساطة ..!!!!.
عدت إلى أهلي محاطة بأنياب الزجر والتأنيب وسوء المصير ، لم ينصفني أحدا ، تجاهلني الجميع ، لم تمض عدة ليالي حتى وجدت نفسي مرغمة من جديد وهذه المرة العمل كخادمة عند خالتي لأرعاها و زوجها المريض, كان رجلا طيب النفس نقي السريرة دعواته لي, تسبق دعواتي لحالي, وكأن دعاؤه ينسيه المرض .
في يوم من أيامي الحزينة , طرق الباب, وإذا بشاب يتجاوز الثلاثين بقليل ، حسن المظهر ، أصيل المعدن حسب ظني, كان يسأل عن ابن خالتي, وعن صحة المريض, كانت كل الأفواه تذكر حسن أدبه ووفاء معشره ، وجدتني قريبة إليه بحواسي, التي راحت تكبر كزوابع الشتاء تارة, وأتألم لوخز الضمير تارة أخرى, يقال أن الحب كالسعال لا يمكن إخفاءه لكني أخفيته حتى يوم اللقاء .
هل تذكر هذا اللقاء في ذاك اليوم؟ أنا اذكره تماما, حركة يديك الخجلة وارتباك لسانك لي لاستلام الدواء .....
العجيب انك لم تتذكر صورتي لحظتها؟ وقد وجدت فرصة الظفر بك مواتية, فتنكرت لاسمي, وأخفيت عنك كل شيء ، ولكن الم تكن علاقتنا ناصعة البياض؟ كم مرة رأيتني أضع النذور وأحميك بالتعاويذ من كل سوء؟ لم أضع في حساباتي مجيء هذا اليوم, يوم كشف الحقيقة, ماذا وكيف سأفعل لو عرفت تأريخي,كان الخيار الوحيد الذي وضعته أمامي هو يوم رحيلك, كيف؟ ومتى؟ .
صمتت برهة ، أرادت أن ينتقل الحديث إليه لتسمع منه أو على الأقل من خلال عينيه المتعبتين الجواب, إلا أن ذلك لم يحدث ، قالت لا شك انك راحل عني؟
إذا تذكر جيدا,أنك أنت كل ما بقي لي في هذه الحياة
تحيتي و محبتي .... أخوك ............ محمد

خليف محفوظ 04-11-2007 07:15 PM

رد: الجرح
 
هكذا يكون النقد البناء، أحييك على ما بذلت .

أسامه محمد 05-11-2007 10:38 AM

رد: الجرح
 
الاستاذ خليف محفوظ ..
معلمي ..
ستجدني ان شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا وسأقتفي أثرك وأعدك أن اكون تلميذا مواضبا وشاطرا باذن الله ....شكرا لك ولوصفتك الساحرة التي مدت لي جسر الامان الى عالم القصة القصيرة...

أسامه محمد 05-11-2007 10:49 AM

رد: الجرح
 
ألسيد محمد ابراهيم ...
سيدي .... سرني كثيرا وزاد من معنوياتي حين وجدت من يقف معي ويصحح من هفواتي والهنات التي وقعت بها ، وفقك الله واعانك على رشد الاخرين الى سلم النجاح ...


الساعة الآن 10:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط