![]() |
فضفضة أمير بالشعر
[frame="10 80"]فضفضة أمير بالشعر
تعالوا أنصتوا هيا لفضفضتي عن الذاتِ وعن ولعي وطوفاني تعاتبني فأدنيها وأسدلُ في الهوى قلبي وأغفو في أناملها.. وأحلم بالندى عَطِرا يهامسُ وجهها الفتانْ وتبزغُ في محبتها شموسُ قصائدي الحبلى بأشواقي فتطربها وتأتيني تقبِّلُ وجنتي جزلاً وتدعوني لعالمها فأرتجفُ!! وأُدعى في منارتها أميرَ العشق والشعرِ وأسكنُ بين جفنيها كبدرٍ غاب في السحبِ وألهو في مدائنها أقبل أرضها شَغِفاً فتطربني بلابلها وأغزِلُ من زهور الفلِّ عقدا كلُّه توقٌ لجيد حبيبتي الفارع وأهديها.. بحضرتها يصيرُ الشعرُ أشرعةً لأبحرَ في حناياها وأنسَابُ.. كيختٍ عافَ سِكْنَتَهُ على المرسى.. وحانَ الوقتُ للرَّقصِ على أمواجِ ضحكتها.. تُطِلُّ على عيونِ الشِّعرِ في ذاتي وتُلهمُها معينا من خيالات الهوى حينا ودفقا من عصارات الندى حينا فأنطلقُ.. وأنشرُ شعر أشواقي على آثارِ خطوتها.. وأحدو بالغد الآتي على أنغامِ همستها فتاتي.. غادةَ الغاداتِ والحلواتِ في حُلُمي تعالي وازرعي البسماتِ في أرضي وتحت سمائنا تيهي كما الاطفالُ والأقمارُ والطيرُ أحب شقاوةَ العينين يا عمري وأرجوها بلقيانا ليخفق قلبيَ المسحورُ ولهانا فأُنْشِدُها أرقَّ قصائدي لحنا تلاطفُ قلبها الغضَّا برعشاتٍ تراقصها فتزهو في مخيلتي وقد توجتها أبدا مليكة عمري الآتي.. وما سبقا لأجلِ مليكتي الغيداءِ أغنيتي وفضفضتي بأشعاري!![/frame][media]http://www.aklaam.net/samer/idoitforyou.mid[/media] |
لم يبقى شي يقال
اخ سامر استوفيت كل شي |
ما شاءالله
مادامت فاتنه وغادة الغادات فهي تستحق كلام يحمل السامع الى عالم من الأحلام فضفضه تستجق الانصات تحياتي لك |
وأُدعى في منارتها
أميرَ العشق والشعرِ وأسكنُ بين جفنيها كبدرٍ غاب في السحبِ وألهو في مدائنها أقبل أرضها شَغِفاً فتطربني بلابلها سلمت يا شاعرنا جميل ما أمتعتنا به تحيتي لشدو بلابلك |
وألهو في مدائنها
أقبل أرضها شَغِفاً فتطربني بلابلها اشعر هنا بمشاغبتك وعن ولعي وطوفاني تعاتبني فأدنيها أين حسن الانتقال؟ كعهدي بك مبدع |
أخي أبا قصي..مرورك كان خاطفا..إلا أنه أشعرتني بالألفة من جديد..
فليتك تعودني دائما.. العزيزة تحرير.. هي كذلك بالفعل..وربما كان المضمون أرقى من الشكل..وهو ما قصدت هناك.. الزميلة كفا.. طمعت في مداخلة أطول من هذه..ولكن يبدو أن الوقت يداهمك دائما..ويحرمنا من عبق حرفك في دارنا.. الأخ الوافد إلى قلوبنا عبر الجنتين!! عبود.. أنت شاعر بحق!! وما تشعر به يقين!! لم أفهمك بخصوص حسن الانتقال!! ولو كان المغزى كما أتوقع..فأعتقد أنك جافٍ للقصيدة النثرية وشعر التفعيلة حيث لا انتقال فيها.. لا أعتقد انني اكتب قصة هنا يا صديقي..أنتظر تعقيبك! |
أمير يفضفض شعراً لذيذاً
قصيدته سكرٌ ذاب فيني وأجزم .. لطفاً أنا ذبت فيها وحرك بين الضلوع شجوني أيا سامر الحبِّ .. رفقاً بقلبٍ كأوتارِ عودٍ يزفُّ حنيني .. أخي سامر .. ما أجمل هذا النص !! وأكثر منه جمالاً .. أني استمعتها منك على نسائم القصباء ( مع عبود المليء بالسكر ) .. وجميلٌ تقليب الدفاتر وإبراز الدرر .. وقصيدة كهذه .. أستغرب أن لم تنل اهتماماً ونقداً .. فأرجو من الشعراء النظرة إليها مرة أخرى .. تحياتي .. أخوك .. أبو علي |
بحضرتها يصيرُ الشعرُ أشرعةً
لأبحرَ في حناياها وأنسَابُ.. كيختٍ عافَ سِكْنَتَهُ على المرسى..الشاعر المبدع سامر سكيك مصافحة أولى لقصيدك أجدني فيها أمام شاعرية طاغية وحب طاهر صورة ممتدة جميلة فأُنْشِدُها أرقَّ قصائدي لحنا تلاطفُ قلبها الغضَّا برعشاتٍ تراقصها فتزهو في مخيلتي وقد توجتها أبدا مليكة عمري الآتي.. وما سبقا كلنا ذلك الرجل وما أجمل أن يصدق الشاعر مع نفسه |
الحبيب حسن..
لا عليك يا رجل، فليس كل ما تهواه أنت يهواه الآخر..وهذا حال الدنيا.. ولكني أكتفي بردك المحتفي..فهو عندي له معنى خاص.. شكرا لإحيائك القصيدة.. |
قراءة سريعة في فعل القصيدة........
العزيز الحبيب الشاعر سامر......... أستميحك عذرا لتأخري في الرد ، وأردت أن يكون ردي في مسلك مختلف . الفعل في قصيدة (( فضفضة أمير بالشعر )) الفعل في بناء القصيدة... الفعل هو علاقة الأشياء ببعضها ، إنه علاقة تحولية . يحول الأشياء ، يتحول بها ، ثم يرسمها ، مشكلا المفصل الأساسي الذي تتحلق حوله العلاقة والحركة. (( تعالوا أنصتوا هيا لفضفضتي / عن الذات / وعن ولعي وطوفاني )). في هذا المقطع ، نكشف معنى الفعل – العلاقة . فالعلاقة ليست بين عناصر متوازية أو متقابلة ، بل بين عناصر متداخلة ، يقوم فعل الأمر (( تعالوا أنصتوا هيا... )) بإدخالها في بعضها ، حتى لا تعلم أين تبدأ الصورة وأين تنتهي . ولكن عندما نصل إلى (( لفضفضتي عن الذات / وعن ولعي وطوفاني )) نكتشف عناصر التداخل الأولية . فالذات عندما تشرع بالبوح الدفين عن مشاعر تجيش بهيام ورغبة بالطوفان ، إنها علامة تداع تقيم علاقات ، تشكل لوحة مركبة تمهيدية للانطلاق نحو مدى عريض لعلاقات واسعة . وهذا ما نلمسه بداية رسمه لهذه العلاقات (( أسدل / أغفو / أحلم / يهامس / تبزغ / .........)) فتتجمع علاقات الأشياء داخل بعضها وترسم انحناءة وحدتها . . وتأخذ منحى التقدم – الحركة أي منحى إقامة تراكم من طبيعة البوح الطوفاني الرقيق (( تقبل / تدعوني )) ثم يعود للذات (( وأدعى / أسكن / ألهو / أقبل )). وتنساب العلاقة لتجيش ويعلو موج البوح بأناة دافئة راقصة ضاحكة ، ثم لا يلبث أن يحلق عاليا ، وبشمولية (( سماء ، أطفال ، أقمار )) إنه عالم لحركة أرادها أن تكون مستقرة في ذاته ، رغم خروج كل العلاقات المكنونة في داخلها ...وهذا ما يشير إليه [grade="00008B FF6347 008000 4B0082 FFA500"](( فتزهو في مخيلتي / وقد توجتها أبدا )) [/grade]. إن هذا النص لا يخلو من البعد الصوفي ، ويؤكده هذا التركيب للأفعال ، معنى استدارة فضفضة الذات ، وتقمصها للعناصر الطبيعية ..وهو بهذا المعنى نوع من رفض الواقع أو الاحتماء منه . |
تقدير
اقتباس:
أشكرك، فإن المرء يتعلم حقا من مثل هذه المداخلات القيمة.. كل التقدير شاعرنا ماهر.. |
اقتباس:
أنت تجبر الخاطر بكل دعة تماما مثلما يأسر شعرك كل وجدان ولب:) |
| الساعة الآن 10:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط