![]() |
كيف لي أن أحب الحياة ؟ !!!
[frame="7 80"]
كيف لي أن أحب الحياة ؟! -------------------- ذات ليل سألت المساء: لماذا تغيب السعـــــادة ويوغل في القلب وجه الكآبة لمـاذا تَضِّـــلُ خُطــانـــا الطــــريق ويصبح طعم الحيـــاة مريـرا ويجتاح كل الحكــايا الألـــم؟ رويدا...رويدا... يغيب الفؤاد ويحويه صمت الوجع يصبح صوت الليالــي حزينــــــاً ورقص العصافيروقت الغروب بكــــــــــــــاء. رويدا..رويدا.. يمتد حزن الحكايا لقلبي ويغدو الحنين أنينا - عميقا في عتمة الكائنات. ------------------ ذات ليل سالت المساء: كيف يغدو ذبول الزهور من وهج الشمس حلما ببَدء الحياة ؟ كيف يمكن للعشق أن يبتدأ سحره الأبدي حين يحرق وهج العشق قلب المحبين قبل بدء حروف الحَكايا وقبل بوح الشفاه. كيف يولد في الصمت بوح الخَبايا وكيف يزداد في عتمة الليل ضــوء الشمـــوع الصغيـرة سطـــوعـــــــــــاً فتغـدو شموســــاً لتُشـرق في القلب حلمــــاً ببـَدء التحقق ووعـداً بحـب الحيـاة ..؟ ------------------ كيف لي أن أحب الحياة.. حين تذوي كل شموعي وتحرق شمس النهــــار زهوري ويعلن صخب العصـافير وقت الغـــروب إغترابـــــــــي. كيف لي أن أحب الحياة.. إذا ... أنكرتني الحياة فأنكرتُ حُلمــــــي وغبتُ رويـــدا.. رويــــدا.. في دروب الأُســـاة. .......؟! --------------------- [/frame] |
إن ما أراه لهو كلمات مجسمة عبارة عن لوحات فنية
كل لوحة تحكي وجع جميل عناصرة الرمانسية الدرامية والتكوين فية اللاشعور الواقعي الكامن داخل الانسان صورة شعرية بصرية لمست فيها عمل تشكيلي متكامل تحية إحترام وتقدير وفي إنتظار المزيد |
هذا الأسى الرومانسي الذي يرافق الشاعره بالشكوى الهادئه .. على تلوينات تتداخل مع الحياة ..
نسمع ترجيعا جميلا .. يذكرنا بلغة فدوى طوقان .. هذه ليست خاطره وإنما قصيده .. ترتبك الموسيقى فيها في مقاطعها الأخيره .. مع أن بإمكان الشاعره المحافظه على إيقاعيتها الهادئه السلسه .. مع كل هذا.. النص جميل ودافىء .. وذو غنائية دافئه.. تحياتي |
اقتباس:
مر من ها هنا فنان يقرأ الشعر بخيال فنه... و شاعر يرسم بالكلمات لوحة المشاعر... و ها هنا يثار التساؤل: ما هو الفرق بين الشعر و الفن؟؟ و هل يمكن للفنان ان لا يكون شاعرا في البدء,,, أو للشاعر ان لا تستهويه لوحات الجمال المشرعة على مصراعيها في أرجاء الطبيعة البهية,,, فتغريه بأن يستغرق فيها,,, و تحرضه على الكتابه؟؟؟ أستاذي الفاضل , شكرا لهذه التوقيعات , و لك كل التحية.. |
اقتباس:
و كان هذا الصخب الحميم يثير في القلب شجو الشجن.. و كانت هذه ابيات عرجاء... " كعادتي " فأردت أن أخفي هذا العرج بوضعها في منتدى النثر,, فما الذي عاد بها الى هنا؟ أخي أحمد إبراهيم أيها القارئ الفطن, مروركم زادنا بهاءاً و زهواً, كل التحية. |
العزيزة صفاء
أمر سريعا لأابدي اعجابي بما قرأت ولي عودة أخرى لقراءة أكثر تمعنا |
الحياة حلوة
انسة صفاء الحياة حلوة رغم انها تعاندنا احيانا كثيرة ,وتجعلنا نقف امام بوابات الانتظار كثيرا ...اعجبتني صورك الشعرية في غاية السحر والروعة شكرا لاناملك الذهبية ...
|
اقتباس:
أيتها الحبيبة دمت مباركة طيبة أينما حللت كل التحية . |
صفاء
لغتك دافئة وحميمة , الشعر يحتاج الى الدفء ليمنح عالم الصقيع المقدرة على التغيير والاختلاف . وماكتبته جميل حقا وشعري الى حد التماس مع الجمر . محبة بيضاء |
لغتك هي الحياة بحدّ ذاتها، هذا الدفء الذي يشع منها يجعل الحياة تجتاحنا وتحملنا لأماكن أكثر صفاء.
دمت. |
اقتباس:
نعم يا صديقتي.. الحياة أحلى طبعا .. فقط لأنك هنا.. .:). تحية بحجم مدينة... .. |
اقتباس:
هذه و الله شهادة سأتوقف عندها طويلا .. و ستحفظها الذاكرة,, لأزهو بها على الصفحات التي تحدق في عيون كلماتي و أبياتي العرجاء,, أستاذي الفاضل.. شكرا لك الى حد التماس مع النجم.. . |
| الساعة الآن 06:33 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط