![]() |
سُدى
هل تجاوزتُ محطتي ؟! أنظرُ حولي مذعوراً . أطمئنُ بالملامح المعتادة لمنازلَ آيلةٍ للسقوط .
ليتها تكفُّ عن التحديق في مرآتها . لن يزيلَ مكياجها غبار السنين . هذه تجعيدة في الجانب الأيمن . غائرة ٌ ، حرمانَ غريب . تطليها محمومة بدهان بلون البشرة ، فتأتلقُ عمقاً ، صرخةً على جدار الصمت . الجفنُ خسر المعركة ضد الجاذبية ، فاستلقى مرهقاً على العين الغائمة . الفمُ المتغضّنُ ، قنطارُ اشمئزاز . الخد يتهدلُ ، ثمرةً على وشك العطب . الوجه تمثالُ غضب . شرايين دقيقة تجلّلُ الأنف الأشم ، اختناقٌ مروري دموي . الجبهةُ توقيعٌ على لحن الاستعلاء . إنه كبرياءُ القنوط . شاهقُ قمةِ العبث . |
مشاركة: سُدى
ربما حاولنا التشبث ببقايا الشباب ولكن ان نحيا كل لحظة بابعادها رغم خطوط الزمن قمه الجدارة والقوة
تحيه واختزال قوي |
مشاركة: سُدى
أخي معتصم الحارث الضوي ما شدني في النص كان القدرة على ذلك الوصف الذي تنفتح دلالاته عميقا ..
دمتَ متألقا مع مودتي |
مشاركة: سُدى
الأديبة الرائعة ريمه الخاني
أخلع قبعتي أمام مرورك القوي . فلك التقدير و المودة الخالصة . |
مشاركة: سُدى
أستاذي المبدع فيصل
يسعدني للغاية غوصك إلى ما وراء الكلمات بحثاً عن المعاني الكامنة . ُدمتَ للحرف |
| الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط