![]() |
قصيدة بعنوان: بغداد...
بغداد بغداد قد عظم المصاب و ضاقت الآفاق هل بعد ما ناب العراق عراق تبكي الثكالى موت من فقدوا و دماء أهل الرّافدين تراق قالوا أتينا بالسّلام محبّة شكرا لكم يا أيّها السّرّاق شكرا لكم حرّرتمونا لا نشك بأمركم فرّقتموا بين الرّضيع و أمّه و هتكتم الأعراض بعد نقائها شكرا لكم...شكرا لكم... بل هكذا الأعراف و الأخلاق... وزّعتم الموت الزّؤام على القرى و أردتموا أهل العراق أذلّة مثل الخراف تساق لكنّ في أهل العراق عراقة و شهامة تسمو بها الهامات و الأعناق رفضوا المهانة و الخنوع لطغمة جاؤوا على دبّابة مسعورة يحدوهم الطمّاع و الأفّاق جاؤوا محمّلة حقائبهم أذى و بها شقاق فتنة و نفاق بثّوا الدّسائس بين أبناء العراق و فرّقوا بين المذاهب فتنة ليست تطاق نهبوا المتاحف ... أحرقوا دور العبادة و التّقى ساقوا ضعاف النّفس نحو رذيلة فانساقوا قالوا أتينا كي نبشّر بالعدالة و الرّخاء فاسرفوا فإذا هم السّرّاق و الفسّاق هذا بلاء يا عراق فلا تضق صبرا فبعد الأسر يسر و انعتاق حارب فلول الشّرّ في أوكارها حتّى تبوء بخيبة و يصيبها الإخفاق ها إنّهم غرقوا بوحل في العراق و ما درواكيف الخروج فأغلقت أبوابها و استحكم الإغلاق ظنّوا بلاد الرّافدين فريسة فتصيّدتهم كالضّباء ليوثها الحذّاق أسوار بابل لن تكون لهم سوى أعواد مشنقة منها تدلّى منهم الأعناق قال الّذين تخاذلوا لمّا رأوا ما هالهم فاصابهم إشفاق أو لم نقل يوما لكم: ما ضرّ لو أحنيتم الهامات حتى تسلم الأعناق خسئوا... فلن نحني الرّؤوس و ليس شيمتنا التّفاق سنظلّ نخلا واقفا في وجه عاصفة و لو ضاق النّطاق لو دام ملك للمغول و جيشهم ما كان يبقى في الخليج عراق لكنّ أهل الرّافدين بواسل لا يقبلون الضّيم حتّى لو فنوا أو ضاقت الأرزاق سيعمّرون الأرض بعد خرابها و تشيّد الأحياء و الأسواق و تعود للأرض الموات حياتها و يعود للعيش الجميل مذاق و يعمّ بين النّاس ودّ خالص و يشيع بينهم الوفاق 10/08/2007 محمد الصالح الغريسي |
رد: قصيدة بعنوان: بغداد...
الأستاذ :محمد الصالح الغريسي تحية لك ولجميع الشعب التونسي الشقيق جميلة هي وقفتك مع الأخوة العراقيين نسأل الله الفرج لجميع المسلمين في كل مكان في عراقنا وفي فلسطين ولبنان النص أستاذي به كسور لربما هي محاولة المزج بين فاعلن في المتدارك ومستفعلن في الرجز لكن أنا عن نفسي فالموسيقى قد راقتني لأنها خارجة من الأعماق وهذا هو الشعر هو شعور نترجمه كتابةً ولسنا نفتعله أعجبني استحضارك لنزار في ملحمته الإبداعية بلقيس * فشكرا لك |
مشاركة: رد: قصيدة بعنوان: بغداد...
اقتباس:
الأخت العزيزة عبلة جابر سعيد بمرورك البهيّ ، و شكرا على حسن التّرحيب ، و ععمق التّعليق. إنّ وقوفنا إلى جانب الإخوة في أيّ مكان من الوطن العربيّ واجب ن و لا نمنّ به على أحد.بل نحن مقصّرون. القصيدة – أختي العزيزة – هي على البحر المتدارك و ليست على الرّجز.إلاّ أنه يوجد شبه بسيط بينهما. تفعيلة الرّجز: مُسْــتَفـْعِـلــُنْ... .و زحافاته: 1- مـُـتـَـفـْعِــلـُنْ [ بحذف الحرف الثّاني السّاكن ] 2- مُـــسْــتـَعِــلُُنْ[ بحذف الحرف الرّابع الساكن ] 3- مُــتًــعِــلُــنْ [ بحذف الحرف الثّاني السّاكن و الحرف الرّابع السّاكن ] أمّا تفعيلة المتدارك فهي: مُــتًــفًاعِــلُــنْ...و زحافها الوحيد:مُــتـْــفـَــاعِــلُــنْ [ بتسكين الحرف الثّاني المتحرك ] و التّشابه بينهما يتمثّل في التّالي: مُـسْــتـَـفـْـعِــلـُـنْ = مـُتـْـفـْاعِــلـُـنْ[ فيه زحاف ] وهو وجه التّشابه الوحيد بينهما.و الّذي يقرّر إن كان البحر رجزا أو متداركا هو التزام الشّاعر بنفس التّفعيلة و الزحافات الّتي تنتمي إليها.فإن وقع الخلط قلتا هناك كسر في الوزن .و إن كان الالتزام بنفس التّفعيلة و زحافاتها ، فالوزن سليم. و أعتقد أنّني قد التزمت بتفعيلة المتدارك و زحافاتها و عللها و لم أخلط بينها و بين زحافات و علل الرّجز. فلنأخذ مثلا: لو كانت عندك قصيدة على البحر الرّجز يكفي أن يكون فيها تفعيلة واحدة مـُتــَـفــَاعِــلـُنْ ، و تبقى بقية تفعيلات القصيدة [ مُسـْـتـَـفـْـعِـلـُنْ = مـُـتـْـفـَـاعِــلـُـنْ ] فإنّ القصيدة بكاملها تنتمي إلى البحر المتدارك و ليس إلى الرّجز. و على كلّ ، إن حصل هذا على وجه السّهو فأرجو أن تشيري إلى موضعه،و سنتداركه إن شاء اللّه. و في الختام أجدّد لك شكري على الكتابعة و الاهتمام. مع خالص الودّ و التّقدير محمد الصالح الغريسي |
مشاركة: قصيدة بعنوان: بغداد...
نص جميل بقوة ما يطرحه..رغم الخطابية المسيطرة عليه.إيقاع النص سليم على الكامل.
تحياتي الأخوية. |
مشاركة: قصيدة بعنوان: بغداد...
اقتباس:
الأخ العزيز رياض بن يوسف سعيد بمرورك ، و بما خطّته أناماك ... تقديري محمد الصالح الغريسي |
| الساعة الآن 12:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط