![]() |
ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
[frame="5 80"]".......... المؤشر ما يزال ينبض على أوّل السطر..
... لم يكن يعلم.. وهو يشرع في الكتابة عن الحزن.. أنه يفتح منافذ في نفسه لتسرّب هذا الحزن إليها.. ...هكذا.. كان يتلقّى الحزن على جرعات.. كلّما كتب سطرا.. احتلّ الحزن عِرْقًا .. وكلّما أنهى فصلاً.. أنهى معه منطقة صافية من روحه.. وعُوّضت بمناطق أخرى.. من السواد... لم يكن يعلم أن الكتابة التي طالما أحبّها.. قد تكون سببا في أيلولته إلى ماضٍ من البراءة.. وحاضر من الشقاء!!.. لا.. ليست الكتابة هي السبب.. بل كان هو السبب.. وكلّ شيء ابتدأ.. مع أوّل لحظة قرّر فيها الكتابة عن الأحزان.. تلك اللحظة.. كانت فاتحة الأحزان على نفسه.. وقبلُ.. عن أيّ شيء كان يكتب هذا الطفل !!.. فقط.. عن أمور تخصّ الطفولة.. وعن الطفولة.. أمور.. كان يكتبها بمنتهى براءة الطفولة!!.. ثمّ .. لمّا قرّر الارتقاء في درجات الكتابة.. كما يرتقي في سنوات العمر.. اختلفت المرحلة.. واختلف جوهر الكتابة.. وأصبحت الكتابة عن الطفولة شيء.. والكتابة لها شيء آخر مختلف جدّا.. لآن.. ملامح الطفل فيه.. اضمحلّت.. وتلاشت.. ولم يعد بإمكانه أبدا.. مهما حاول.. أن يعيد استنساخها .. وحتّى.. وإن نجحت عملية الاستنساخ.. فإن الشيء المستنسَخ.. يكون مسْخا.. مزيجا غير مستقرّ... ولا متجانس.. سرعان ما يتحلّل.. ويتلاشى من جديد.. لم يعد بإمكانه أن يوفّر جوازات مرور لتلك اللحظات المهاجرة.. المغتربة في أمس العمر.. وحتّى .. وإن وفّرها.. فإن تلك اللحظات ستصطدم بحواجز عبور.. تُنصب على طول الطريق المؤدّى إلى حاضر العمر.. حواجز تُرغمها على الرجوع قهرا .. إلى أمس العمر!!.. *** و... المؤشر ما يزال ينبض على أوّل السطر.. ....... ".. ............................................ من رواية.. لم تكتمل بعد!! تحياتي..[/frame] |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
وحتّى .. وإن وفّرها.. فإن تلك اللحظات ستصطدم بحواجز عبور.. تُنصب على طول الطريق المؤدّى إلى حاضر العمر.. حواجز تُرغمها على الرجوع قهرا .. إلى أمس العمر!!..
أسلوب أكثر من رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ... |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
اقتباس:
ونصّك مليء بالحكمــة والمنطـق ... http://img461.imageshack.us/img461/1084/36798tq4.gifhttp://img461.imageshack.us/img461/1084/36798tq4.gif " ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!! ..." http://img461.imageshack.us/img461/1084/36798tq4.gifhttp://img461.imageshack.us/img461/1084/36798tq4.gif جزء من فكـرة مهمّـة ... وطــرح ونقــاش يدلّ على وعـي ... ونضج صاحبـه ... ** ** أخــي الكريم .... عمــــر الجزائــري ( فخورٌ ... لكن بكونك عربي هـا ... ) ... سعيــدٌ جداً بقراءة نصّك الجميل ... لكَ منٍّي خالص التحيّة ... والاحترام ... دوام المحبّـة والتواصُــل ... http://img245.imageshack.us/img245/3923/picnb6.gif أخوك : منير سعدي [email protected] www.saadimounir.jeeran.com |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
اقتباس:
ردك اللطيف هنا.. له وقعه الجميل على نفسي.. وحروفك الرائعة .. لها فعلها .. وأثرها على ضفاف نصّي المتواضع... فشكرا .. شكرا لمرورك .. من هنا .. حفظك الله.. تحياتي.. |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
اقتباس:
تحليلك الجميل.. يعكس بصدق قراءتك الذكية للموضوع.. وكلماتك الرائعة .. أجدني في عجز كبير .. عن أداء حقها .. من الإشادة .. والشكر.. والإمتنان.. مرورك من هنا.. عنى ويعني لي الكثير.. مسرور جدّا بتواصلك معي.. وفخور جدّا أيضا بك هنا في "أقلام".. دم على هذا الألق والنشاط.. ودم في قلبي .. أخي الحبيب " منيــر"... تحياتي.. حفظك الله.. |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
اقتباس:
اشتقت كثيرا إليكم هنا في أقلام.. وقد حزّ في نفسي كثيرا هذا البعد والغياب .. الذي خضعت له قهرا.. رغم أني قلبي كان هنا معكم.. يحلّق في فضاءات حبكم.. وحبّ كلّ الأشياء الجميلة هنا في "أقلام".. شكرا .. لهذا الردّ الرائع.. وشكرا لهذا التفاعل الجميل.. وألف شكرا.. لهذا التواصل الذي ملأ قلبي غبطة وابتهاجا .. وفرحا.. رغم حزن النصّ! حفظك الله أختي.. تحياتي.. |
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
لا يحق للقارئ ان يتدخل فيما كتب الكاتب الا انه يستقبل الرسائل ويحاول ان يفهمها لذلك انا على الاغلب اسكت ... نص حلو ....
|
مشاركة: ماضٍ من البراءة.. حاضرٌ من الشّقاء!!
لا يحق للقارئ ان يتدخل فيما كتب الكاتب الا انه يستقبل الرسائل ويحاول ان يفهمها لذلك
على الاغلب اسكت ... نص حلو .... |
| الساعة الآن 01:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط