منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   ( التجربة اكبر برهان ) . جاسم الرصيف (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=13515)

جاسم الرصيف 03-06-2007 08:28 PM

( التجربة اكبر برهان ) . جاسم الرصيف
 
جاسم الرصيف
ــــــــــــــــــــــــ
( التجربة اكبر برهان ) !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قديما قيل : ( التجربة اكبر برهان ) لحسم الشك باليقين ، ولعل اكثر من اربع سنوات ( ديمقراطيات مؤتلفات متحدات متوافقات !! ) اثبتن لنا ، كعراقيين ، وللعالم كله حتى في غاباته ( المجهولة ) ان الديمقراطية الحقيقية في واد و( ديمقراطيي كوندي ) ، ممن جاءوا على دبابات ( عميد الأغبياء في العالم ) ، او ممن ركضوا في غباراتها لاحقا ، في واد غير وادي العراق العربي !! .

وعلى اعتاب المراعي الخضراء المحاصرة بالشعب العراقي الرافض لها تكسرت رماح الادعاءات الفارغة من معناها ومبناها في فهم ( الوطن ) و( المواطنة ) ، وفهم قدر الله الذي شاء للعراقيين ان يولدوا عربا ( شيعة وسنة ) واكرادا وتركمان ويزيدية وغيرهم ممن عاشوا على إخوّة تأريخية متقدمة على كل مفاهيم الإخوّة في معظم دول الشرقين الأوسط والأبعد بدلالة ( التجربة ) على ماقبل حصول الاحتلال متعدد الجنسيات و ( برهان ) التاريخ .

+ + +

( التجربة ) الجديدة ، التي دفع ثمنها العراقيون على صيغة مليون شهيد واربعة ملايين مهجر ، لاتخلو من مضحكات مبكيات ، لعل اكثرها إثارة للقهقهة ( الديمقراطية ) أن التيار الصدري ، الذي تمنطق بكفن الحرب ضد الاحتلال مرة عاد ولبس راية ( كوندي ) الخضراء في مراعيها ( كريمة ) العطايا على ست وزراء واكثر من ثلاثين نائبا ــ اكثرهم اشباه اميين ــ سمحوا لكلاب الاحتلال ان تتشمم روائحهم المحلية المريبة ، وحينما إكتشف التيار انه بيع بموجب صفقة متعددة الولاءات من قبل سكّان المراعي ذاتها وان الشركاء ( يقبضون ) اكثر مما تقبض حركتهم ، التي اثارت كل تلك الزوبعة الدموية من ( العنف الطائفي ) بعد تفجير مرقد الامام ( على الهادي ) في ( سامراء ) ، إنسحبوا من الحكومة غاضبين من شركائهم متعددي الجنسيات والولاءات ومنحوا ( جورج المالكي ) حق سد الكراسي الشاغرة بشخصيات ( وطنية مستقلة ) من حزب الدعوة ( الاسلامية ) !! .
+ + +

وزارة ( المجتمع المدني ) ، ولايجد المرء اي معنى للتسمية في عراق اليوم ، وهي ( ليست سيادية ) كما يصف المتحاصصون من ( جيوب كوندي الوطنية ) ــ التي تنتظر دورها في إستلام سيف إلإمام علي ( رض ) من ( جورج المالكي ) بعد ان تسلمه شاكرا مشكورا العجوز المهزوم ( رامسفيلد ) من السيد بن السيد ( ابراهيم الجعفري ) قائد الدعوة الاسلامية في العراق ــ شغرت هذه الوزارة بعد إنسحاب الوزير بالمنحة ( لمنظمة العمل الاسلامي ) ــ من منتجات المراعي الخضراء الطازجة ــ وطريف وزيرها القديم ان كل مجده الوطني هو عضويته في هذه المنظمة التي لم تنل مقعدا في برلمان ( عميد الأغبياء في العالم ) ، ولم ينل ( سيادة الوزير ) حتى شهادة جامعية اولية لذا دعم المجتمع المدني العراقي الجديد بجوقة من الاميين من اعضاء منظمته الاسلامية !! .

+ + +

( العلاّسات ) ، والتسمية جاءت من فعل ( علس ) ، بمعنى ابتلع دون مضغ كامل ، من ذوات الجمال والوجوه البريئة شكلا ، وابعدكم الله عن المضمون ، إنتشرن في ربوع المراعي الخضراء لعكس صورة ( حسنة !! ) عن المسلمات الجديدات من رعايا المراعي الخضراء في الرئاسات الوطنية والوزارات الحاضنة لفرق الموت ــ وفق الأمم المتحدة ومعظم المنظمات الدولية ــ وصار من واجبهن الاسلامي والوطني على الطريقة ( الكوندية ) ان يستدرجن ويغرين ــ بتكليف شرعي ، وحتى طمعا باموال الفديات ــ المغفلين وبسطاء الناس من العراقيين الى اوكار فرق الموت وعصابات العهد الجديد ، بدئا بطرح ( الحب !! ) الحلال والحرام الذي ينتهي ( ديمقراطيا ) ب : ( ما قتل ) !! .

+ + +

ولأن حكومة المراعي الخضراء خاضعة في معظمها لأحزاب ( اسلامية ) : متآلفة متفقة متحدة على وثيقة العهد المقدس مع ( عميد الأغبياء في العالم ) ، فقد تسامحت وفق صحيفة ( الإندبندت ) البريطانية ــ وهي ليست عربية شوفينية ولا تكفيرية ولا علاقة لها بالصداميين ولا البعثيين ولا بكاتب المقال ــ مع زراعة الأفيون في جنوب العراق ، حتى ان كثيرين من مزارعي الرز العراقي تحولوا بفضل هذه ( الديمقرطية الاسلامية الكوندية ) الى مزارعي أفيون تحت إشراف الميليشيات التي تسيطر على الوضع هناك ، وتستعد لتصدير منتجاتها ( الاسلامية ) الى دول الجوار للمساعدة في فهم واستيعاب ( الثورة الاسلامية الجديدة ) وفق منهج متعددة الجنسيات التي تحتل العراق شراكة مع البيت الأسود الأيراني !! .

+ + +


وعندما شك شرطي عراقي ( مغفل !! ) بإمراتين محجبتين تصوران مرقد الامام الكاظم في ( بغداد ) صدم بلهجتيهما عندما طلب منهما ما يثبت هويتيهما ، اللتين اشارتا الى ان الاولى هي : ( حمزية يوسف جمعة ) تولد ( 1945 ) ، والثانية هي : ( وفاء محمد امين يعقوب ) تولد ( 1960 ) وتحمل جواز سفر ( عراقيا !! ) صادرا من سفارة العراق في الاردن تحت رقم ( 0988504 ) ، وكلا السيدتين من سكنة ـ ولاتكتموا انفاسكم رجاء ولاتقهقوا على حالنا ــ : ( تل ابيب !! ) إسرائيل !! .

فأدى الشرطي واجبه الوطني وقبض عليهما وإتصل بقيادته ( الوطنية ) من العمامة الأمريكية حتى الحذاء الأيراني والتي ارسلت للسيدتين سيارة مظللة النوافذ اخذتهما ( معززتين مكرّمتين !! ) الى جهة ( مجهولة ) من الشرطي المشدوه ( معلومة ) فقط من قبل ( السيد ) الذي ارسل النجدة الفورية لمواطنتين يهوديتين ( بريئتين !؟ ) قدمتا لأداء ( الزيارة والحج ) في مرقد الامام الكاظم من بلد حليف اسمه : إسرائيل !! .

+ + +

وهكذا تؤكد لنا صروف الزمان ان العراقيين الذين امضوا ما لايقل عن نصف ايام العهد ( الديمقراطي ) على منع تجوال ، وما لايقل عن ربع ايامهم ( نياما ؟! ) في بيوت غير آمنة ، وما تبقى من اعمارهم عاشوه على رعب الموت الذي ماعاد احد منهم يعرف متى يأتي ولماذا وكيف ، باتوا يعيشون ولأول مرة في تأريخهم على اجنحة عهد الأفيون و( العلاسات الديمقراطيات ) والحكام الأميين ومدّعي الاسلام من خريجي المراعي الخضراء الذين صار آخر مايفكرون به هو : العراق والاسلام والناس !! .

jarraseef@yahoo.com

ايهاب ابوالعون 04-06-2007 01:59 AM

مشاركة: ( التجربة اكبر برهان ) . جاسم الرصيف
 
فوضى خلاقة و بناءة يا سيدي الكريم , هذه هي العراق الآن .. كل شيء مخطط له, حتى المستنقع المزعوم على لسان الساسة الأمريكان هو فوضى خلاقة

جاسم الرصيف 04-06-2007 07:01 PM

مشاركة: ( التجربة اكبر برهان ) . جاسم الرصيف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
فوضى خلاقة و بناءة يا سيدي الكريم , هذه هي العراق الآن .. كل شيء مخطط له, حتى المستنقع المزعوم على لسان الساسة الأمريكان هو فوضى خلاقة

شكرا اخي ايهاب لمرورك
هي كما تفضلت فوضى ولكنها صارت ( خناقة ) لأهلها كما ترى على قائمة الخسائر البشرية والمادية لآل البيتين الأبيض والأسود .
جاسم الرصيف


الساعة الآن 05:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط