![]() |
تعبت من الغناء وحدي !!
تعبت من الغناء وحدي !! فتحت بريدها الألكتروني ذات غروب وقرأت: سيمرُ الوقت سنكبرُ فدعينا نكبرُ معا مثلَ نبتة يانعة سوف أعتني بكِ مثل جوهرة ، سوف أخبئُكِ في قلبي ستضيئين روحي ستعتنين بي كما العصفور الصغير سأحب القفصَ الذي تختارين سأبقى فيه طالما أنتِ معي سيعتني أحدُنا بالآخر سنكبرُ معا سأكون لك أخا ، أبا وحبيبا ومع تغيّرات الطقس وخلال تقلبِ الفصول وبمرور الوقت سنكون صديقين ولا أحلى سأكون ما تشائين لكنْ.. دعينا نكون معا وحدنا وحدنا نصنع لحظتَنا. وتلك اللحظات الآتية ستكون عمرَنا الذي نرسمه ونلونه معا لطالما آمنّا بكل ما هو صادق وخيّر وحساس ولكننا دائما كنا نتألم من خبث الأشياء وتطلبهاالذي لا يتوقف تعلمين أن النظرَ إلى الأشياء ، لا يعني رؤيتَها أنا أنظرُ إليها ولكن لا أريد أن أراها وحدي لا أريد أن أراها وحدي فدعينا نراها معا ! إلى الأبد سنتعلم الرؤيةَ معا سنتعلم أن نعيش مثل كلمات أغنيةٍ حلوة سنتعلم التوقيت الوزن،والإيقاع سنصنع موسيقا لا أريد أن أعزفها وحيدا موسيقا حياتِنا فدعينا نكبر معا نعزف أحلامَنا معا إلى الأبد دعينا نكون معا نغني حياتَنا معا سئمت ، تعبت من الغناء وحدي فهل نكون معا؟ وحدنا؟ _________ حنــــــــان الأغا |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
اقتباس:
رغم بعض الخطابية فيه. تحياتي |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
بسيط نصك وعفوي
والرقة سليلة البساطة تنمو معها فيصدق من قال انه قرا جمالا:) |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
اقتباس:
الأخ رياض الحقيقة أن هذا النص واثنين آخرين كانوا من باب التجريب فقد كانت المرة الأولى التي أكتب هذا الشكل من النصوص ولا أنشرهم إلا من باب استطلاع الرأي شكرا للتعقيب |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
اقتباس:
الأخ أحمد كما سبق وقلت للأخ رياض ، فإن هذا النص ونصين آخرين كانوا بمثابة تجربة لشكل لم أعتد كتابته من النصوص وهي تبقى تجربة شكرا لك |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
اقتباس:
=== أديبتنا الغالية الصادقة : حنان الجميل هذه المرة أنه خرج من الإطار الذي أسرته به في الجزء الأول في صورة الواثق القانع بما لديه حيث قلتِ: "ألم تقل لي عيناك ذات صباح إنك لن تتغير؟ ألم تقل لك عيناي أنها تصدق عينيْك؟ أنا أصدقهما .. أصدق عينيك أفقد الرؤية .. أفقد الصواب أحيانا جميعنا يحدث لنا هذا في البدايات بدايات اللقاء بدايات الوداع ولكني ما زلت أومن بالمعجزات !! هي تأتي عندما نرى بقلوبنا أصدقها المعجزات الآتية من عينيك أصدق قلبي أصدق عينيْ قلت لنفسي بعد وداعك: سأنام الليل وستفْتح عيناي للشمس هناك ، ستكون أنت ضوئي ! الضوء الذي يشع من عينيك. هل تصدق عينيّْ ؟ أنا لست شاعرة.. ولكني أسكن القصيدة! لست مغنيّة .. أنا في الأغنية ولديّ قصة ، لا أستطيع كتابتها مع أنني معك كنت وقد أكون إلا أنني دائما سأكون وحدي . قد لا أكون على حق ، ولكن لا أعتقد أني مخطئة ! كل ملاحظة تقولها .. كل سطر تكتبه هو جواب لآلاف الأسئلة كل كلمة .. هي إشارة وأنا أومن أن كل رجل ، هو راقص يتبع إيقاعه الخاص به أنت وجدت إيقاعك.. فاتبعْه ". ========== وهاهو ذا في هذه الصورة الجديدة نراه غير قانعٍ باتباع إيقاعه الخاص ، بل صار يسعى إلى لحظة مشتركة، وتعلم رؤية متفقة ، ورسم العمر لوحةً متسقة ، وصنع موسيقا منسجمة ما أصدقه حين جعلته القصيدة يقول: "سنتعلم الرؤية معا" فاسمحي لنا أن نتعلم معكما ومع القصيدة، ومنكما ومن القصيدة مصطفى |
مشاركة: تعبت من الغناء وحدي !!
الصديق الأديب الناقد
د. مصطفى عراقي كم تسعدني قراءتك أيها الأخ العزيز ، حتى أنها تجعلني أقرأ نصي دائما من جديد شكرا لك أيها الأستاذ المبدع |
| الساعة الآن 07:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط