منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام..!! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=12879)

نايف ذوابه 11-05-2007 05:36 PM

المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام..!!
 
المهتدية الألمانية "ثناء نور": ذهبت للبابا أسأله عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام
برلين: صلاح الصيفي

روائع المهتدين "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" بهذه الكلمات نطقت "ثناء نور" بالشهادتين في حضور إمام المركز الإسلامي ببيلفلد، وأمام مجموعة من أصدقائها جاءوا معها ليحضروا هذه اللحظة الفارقة في حياتها، حيث انهالت عليها التهاني من جميع المسلمين الذين حضروا، وكم كانت السعادة تغمر الجميع، بانضمام مسلمة إلى قائمة المسلمين الجدد الألمان الذين يتدفقون على قافلة الإسلام بكثرة في السنوات الأخيرة، من مختلف الأعمار والطوائف. فقد بلغ عدد الألمان الذين دخلوا الإسلام خلال عام 2006م وحده حوالي 6 آلاف ألماني...
التقت (المجتمع) المهتدية "ثناء نور" للتعرف على تجربتها..
ماذا عن نشأة "ثناء نور"، ولماذا اختيار هذا الاسم بعد إسلامك؟
نشأت في أسرة مسيحية تتكون من الأب والأم وأخوين، وأنا أكبر إخوتي "23عاماً"، وكنت أعيش مع أسرتي في كازاخستان، وهاجرنا جميعاً إلى ألمانيا عندما كان عمري 13 عاماً، واسمي الأصلي هو "سيتلانا"، وقد فضلت اسم "ثناء نور" لأن اسمي الأصلي "سيتلانا" يعني بالروسية "نور"، فأحببت هذا الاسم لما له من معانٍٍ جميلة خاصة في الإسلام، فيكفي أن نقول: الله نور السموات والأرض (النور:35)


باحثة عن الحقيقة


وماذا عن قصة إسلامك؟ وكيف تعرفتِ على الإسلام؟
منذ أن كان عمري 13 عاماً، كان هناك تساؤل يتبادر إلى ذهني من حين إلى آخر: ما هو الإسلام؟ ومن هو محمد؟ ولماذا نكره نحن المسيحيين الإسلام والنبي محمداً؟
وكنت دائماً أريد أن أعرف الكثير عن الإسلام، ولكن لمن أوجه أسئلتي؟! فلم أجد في البداية غير والدي، إلا أنني عندما سألتهما عن الإسلام، لم أجد عندهما الإجابة عن سؤالي، بل كانت لهجتهما ورد فعلهما عنيفاً وقاسياً، وطالباني بالتوقف عن طرح مثل هذه التساؤلات وإلا سيكون العقاب شديداً، ولكن كان هناك شيء بداخلي يدفعني لمعرفة ماهية هذا الدين، بالإضافة إلى أنني لا أعرف أي شيء أيضاً عن الله وعن المسيح، فكنت لا أصدق أن الله هو المسيح كما تقول ديانتي المسيحية.
وعندما جئت إلى ألمانيا مع أسرتي أصبح لي زملاء وأصدقاء مسلمون من جنسيات مختلفة سواء أتراك أو باكستانيون أو غيرهم من الجنسيات المختلفة، وجدت في تعاملهم ومعرفتهم دفئاً وحنيناً لم أجده عند الألمان، فأردت أن أتعرف أكثر على هذا الدين وعن الرسول محمد، وقضيت سنوات أبحث ولا أعرف كيف تكون البداية في البحث، وذهبت إلى البابا في الكنيسة وسألته عن الإسلام فلم أجد في ردوده وإجاباته غير كرهه للإسلام والمسلمين، وأنه دين عنف وإرهاب، فدفعني هذا إلى البحث بنفسي؛ إلا أنني لم أعرف الطريق الصحيح وقضيت سنوات عديدة.. أريد أن أعرف، ولكن لا أعرف كيف؟!!
وشاءت الأقدار أن أتعرف على شاب تركي مسلم، وأن تنشأ قصة حب بيننا، كما تعرفت على أسرته الذين رحبوا بي وأحبوني كثيراً، وأحاطوني بعطف ورعاية، واعتبروني فرداً من الأسرة، وكنت دائماً أطرح أسئلة عديدة على هذا الشاب، عن الإسلام وعن الرسول وعن الله، ولكني لم أجد أي إجابة عنده، لأنه نفسه لا يعرف شيئاً عن الإسلام غير أنه ولد مسلماً فقط..
ولكني لم أتوقف، فكنت أسأل أمه كثيراً، ووجدت عندها إجابات عديدة، وكانت سعيدة بي جداً لمجرد طرح مثل هذه التساؤلات، فحدثتني كثيراً عن الإسلام وعن الرسول الكريم محمد {، فأسعدني هذا كثيراً ولكنه لم يروِ ظمئي..


إغاثة الملهوف في المركز الإسلامي


أردت معرفة المزيد، فسألتهم عن كتاب للقرآن فأعطوني نسخة من القرآن مترجمة من العربية إلى التركية، وبالطبع لا أعرف شيئاً عن أي من اللغتين، فبدأت أبحث بنفسي وأقرأ كثيراً عن الإسلام والمسلمين من خلال الإنترنت، مما دفعني لمعرفة المزيد وقراءة القرآن الكريم، فقررت الذهاب إلى المركز الإسلامي ببيلفلد..
فوجدت اهتماماً كبيراً منهم لم أتوقعه، فأعطوني نسخة للقرآن مترجمة إلى اللغة الألمانية، بالإضافة إلى مجموعة كتب أخرى عن الإسلام، فبدأت أقرأ بلهفة وشغف وترقب كل ما تقع عليه عيناي عن الإسلام، وكنت في ذلك الوقت دائمة التردد على المركز الإسلامي، وأخيراً وبعد سنوات عديدة في البحث عن أسئلتي حول الله والإسلام والنبي محمد، وبعد شهرين من التردد بصفة شبه يومية على المركز الإسلامي، قررت الدخول في الإسلام ونطق الشهادة عن قناعة وحب ويقين.


مشاعر إيمانية


ماذا كان شعورك عند نطق الشهادتين، وهل تعرفين معنى الكلمات التي نطقت بها؟
هذه اللحظة من أجمل لحظات حياتي، ومهما قلت من كلمات لوصف إحساسي وشعوري في لحظة نطقي للشهادة فلن أستطيع، حيث كان قلبي يخفق، وكانت جميع فرائصي ترتعد، وأحسست بجسمي يتصبب عرقًا، برغم أن درجة الحرارة بالخارج كانت تحت الصفر، ولكني استجمعت قواي كلها ونطقتها... بالفعل نطقتها ليس فقط من لساني ولكن من كل ذرة في جسمي.. فقد أصبحت الآن مسلمة، ووجدت طريق النجاة.


نعمة الإسلام


كيف تنظرين إلى لإسلام الآن؟ وماذا ستقولين لأصحابك عنه؟
أرى الإسلام ديناً عظيماً، وأن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها نعمة عظيمة لابد أن يحمدوا الله عليها آناء الليل والنهار، ألا وهي نعمة الإسلام، فكم اكتشفت عظمة هذا الدين وعظمة القرآن الكريم، وعظمة النبي الكريم محمد .
وسوف أنصح كل أصحابي وأصدقائي بالدخول في الإسلام، خاصة الذين أجد عندهم قابلية وصدراً رحباً للتعرف على الإسلام والرسول الكريم، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه من معلومات وكتب، وسأدافع عن الإسلام بكل ما أستطيع، وسوف أرفع رأسي عالياً بكوني مسلمة أنعم الله عليها بنعمة الإسلام.


الحجاب..رغبة ورهبة

كيف ترين الحجاب الإسلامي وهل ستصرين على ارتدائه؟
أرى أن الحجاب فُرض ليكرم المرأة ويسترها من العري، ويحفظها من العيون الثاقبة التي تتلذذ بالنظر إلى الأجسام العارية، فالحجاب هو تكريم وحماية للمرأة.
وبالنسبة لي فأنا أواجه مشكلة كبيرة بالنسبة لاستمراري الدائم في ارتداء الحجاب، من ناحية لأن أسرتي لم تعرف بعد بدخولي الإسلام، وأنا حريصة الآن على عدم معرفتهم؛ خوفاً من رد الفعل والعقاب الذي ينتظرني منهم، وكذلك فإن عملي في إحدى الشركات لا يسمح لي، أو لأي امرأة مسلمة بارتداء الحجاب، وأخشى أن يطردوني من العمل، كما حدث من قبل للعديد من المسلمات المحجبات، ولذلك أجد نفسي في حيرة وصراع كبير بين رغبتي في ارتداء الحجاب وبين خوفي من أهلي وفقداني لعملي. فهناك رغبة كبيرة مني في ارتداء الحجاب، ولكن للأسف المجتمع والأسرة يرفضان ذلك..
ولكني سأرتديه في الوقت الذي أكون فيه بعيدة عن البيت والعمل.

هشام الشربيني 16-05-2007 02:35 AM

مشاركة: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام..!!
 
سلمت يداك أستاذنا الحبيب نايف على هذا المشهد الدافئ الذي يرفع في قلوب المرتابين من قدر عقيدتهم الإسلامية ..
هدانا الله عز وجل إلى استثمار هذه النعمة ( الإسلام ) بدلا من أن نضيعها كما نحن غير آبهين إلا بالفروض وكأننا نلقي من على أكتافنا أحمالا ثقالا ..
اللهم املأ قلوبنا بنور الإيمان بك .. وارزقنا فكر العلماء وإيمان العوام ذوي الفطرات النقية ..
والتحية دائما أيها المعطاء دائما الأستاذ نايف ..

ايهاب ابوالعون 16-05-2007 03:01 AM

مشاركة: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام..!!
 
اسمها القديم ليس سيتلانا . بل سفيتلانا , و المقطع الاول سفيت باللغة الروسية : ويعني النور , و لانا اسم مؤنث .

و ان شاء الله اسم على مسمى .

و لا ندري حقيقة أين النصرة تكمن , فلعلها حكمة من رب العالمين أنه بالرغم من الفساد و الدعايات التي تبث الكراهية ضد الدين الإسلامي , نرى أن معتنقي الإسلام في تزايد , فيمكرون و يمكر الله , و الله خير الماكرين .

احترامي و تقديري

جميل محمد الكنعاني 16-05-2007 12:03 PM

مشاركة: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام..!!
 
الحمد والشكر لله ولرسول الهدى على ما قرأنا ونسمع يوميا عن العديد من المواضيع المشابهة وإن أختنا نور بارك الله فيها مثال حي على نعمة الإسلام التي أنعم الله بها على عباده المتقين .
أما عن البابا وأمثاله فماذا تتوقعون منهم غير العداء والكراهية وهذا يؤكد كذب الدعايات والتضليل الذي يدعو له بعض المهتمين بحوار الأديان والحضارات لأن الإسلام دين الله الواحد في الأرض ولا يوجد غيره بعد بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى البشرية وإلأى الإنس والجن كافة ليخرج الناس من الظلمات إلى النور , وها هي نور خرجت بحمد الله من الظلمات والشرك إلى النور وهو دين الله الواحد والملة الحنيفية الخالصة لوجهه الكريم .
وأشكر أخي نايف ذوابة هذا الرجل الحريص والمتابع المتميز , لمثل هذا فليعمل العاملون وبارك الله بالجميع واسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل وأن يعز دينه وكتابه وسنة نبيه آمين يا رب العالمين .

اسراء عواوده 11-09-2007 06:56 PM

رد: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام
 
اخي نايف

ماذا عسى البابا وامثاله ان يفعلوا سوى الاعتداء والتحريض

لا اقول سوى الحمد لله الذي يهدي من يشاء الى دينه واسلامه الحنيف

بارك الله فيك على حرصك الدائم

ذرة ضوء 15-09-2007 05:35 PM

مشاركة: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإ
 
ما استوقفني حقاً في هذا المقال هو أن هذا الدين يزداد رسوخاً في النفس مع كثرة البحث فيه ، و الإشكال أننا لما ورثناه لم ننتبه لأهمية هذه الآلية و وقع الجفاء تجاهها طويلاً مما غيبنا عن كيفية توصيله للبشر جميعاً بلغة هذا العصر الذي نعيشه ، إذ من جمال الإسلام أنه يقبل الترجمة لكل اللغات ! دون أن يفقد أصالته .

كل تقديري

رحاب صالح 16-09-2007 03:08 AM

رد: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام
 
سلمت يداك أستاذي على هذا المشهد الرائع والذي ينير لنا الطريق إنارةً أقوى مما عليه قبل ..
ويجعلنا نتحمس لعمل الخير ..
فجزاك الله خيراًُ ..

نايف ذوابه 16-09-2007 04:49 PM

مشاركة: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا للإخوة والأخوات الذين ضمخوا هذه الزاوية بشذى كلامهم وتعابيرهم الجميلة ,,,

لا شك أن الإسلام دين الفطرة والإسلام دين شفاف لا تعقيد ولا غموض فيه .. وهذا سر عظمته وقربه من قلوب الناس .. ولا شك أن ترجمة المسلمين لمعاني وقيم الدين العظيم إنسانية ورحمة وتعاطفا ورفقا بالآخرين ما يشد الآخرين ويأسر قلوبهم مما يجعل ذلك دعوة مباشرة للتفكير في هذا الدين الذي جعل من بعض البشر يشاكلون الملائكة في رفعتهم وسمو خلقهم و....

قوافل المهتدين ... هؤلاء استمتعوا بالهداية لأن قلوبهم وعت وعقولهم تدبرت ولم يأخذوا الدين ميراثا كما أخذناه بالتلقي والتقليد .. هؤلاء بحثوا عن الحقيقة ولفتت نظرهم الحقائق التي شاهدوها في حياة المسلمين المخلصين ثم بهرتهم الحقائق التي تعرفوا عليها من القرآن والسيرة حين جد بهم الجد وبحثوا الأمر بعمق وقضية مصيرية تستحق أن يبذل لها أحدهم ليله ونهاره وصفوة وقته ...

كل عام وأنتم بخير ... صياما مقبولا وإفطارا هنيئا

نايف ذوابه 15-06-2011 12:21 PM

رد: المهتدية الألمانية ثناء نور:سألت البابا عن القرآن فلم أجد عنده سوى كراهية الإسلام
 
مشاعر إيمانية


ماذا كان شعورك عند نطق الشهادتين، وهل تعرفين معنى الكلمات التي نطقت بها؟
هذه اللحظة من أجمل لحظات حياتي، ومهما قلت من كلمات لوصف إحساسي وشعوري في لحظة نطقي للشهادة فلن أستطيع، حيث كان قلبي يخفق، وكانت جميع فرائصي ترتعد، وأحسست بجسمي يتصبب عرقًا، برغم أن درجة الحرارة بالخارج كانت تحت الصفر، ولكني استجمعت قواي كلها ونطقتها... بالفعل نطقتها ليس فقط من لساني ولكن من كل ذرة في جسمي.. فقد أصبحت الآن مسلمة، ووجدت طريق النجاة.


نعمة الإسلام


كيف تنظرين إلى لإسلام الآن؟ وماذا ستقولين لأصحابك عنه؟
أرى الإسلام ديناً عظيماً، وأن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها نعمة عظيمة لابد أن يحمدوا الله عليها آناء الليل والنهار، ألا وهي نعمة الإسلام، فكم اكتشفت عظمة هذا الدين وعظمة القرآن الكريم، وعظمة النبي الكريم محمد .
وسوف أنصح كل أصحابي وأصدقائي بالدخول في الإسلام، خاصة الذين أجد عندهم قابلية وصدراً رحباً للتعرف على الإسلام والرسول الكريم، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه من معلومات وكتب، وسأدافع عن الإسلام بكل ما أستطيع، وسوف أرفع رأسي عالياً بكوني مسلمة أنعم الله عليها بنعمة الإسلام.


الساعة الآن 06:51 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط