![]() |
ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
سلام من نوع آخر الكوارث الكونية تحتل الصدارة على صفحات ذاكرتنا اللامنسيّة كلُّ تلك الأزمات والدِّماء التي تُسفح في عيد الفصح المجيد لم تُسفح إلا من قبَل جلاّديها ..... رحل جلاّد واحد غير شاروني ! وماذا عن بقيّة الرؤوس الش ش شش الششششا رووووو....أقصد... رؤوس الأفاعي المتكاثرة في القارّات الخمس! هل هذا هو حقاً داء العصر؟! تتكرّر التعابير اليوميّة على صحف العالم أجمع هل نجمعها لنحلّ (البزل)؟ أم نتظاهر بالبلاهة المريحة إذ أنّها تمنحنا الحريَّة المطلقة!!! -كُن غبيّاً تسلَم!- قُل بأنّ الأمر لايعنيك ضع رِجلاً على رجْل لاتسمع لاترى لاتتحدّث لاتفعل لاتكتشف لاتتأمّل كثيرا تسلم!ً كُن مواطناً صالحاً باسم الديمقراطيّة التي لم تُخلق لك باسم الحريّة التي أنت مؤَطَّر ٌدونها بكثير! كل دول العالم تلبس ثوب الحريّة الأنيق وتضع على رأسها تاج الديمقراطية الغني عن التعريف المرصّع بالمجوهرات الزائفة إن لم يكن هناك مشكلة لماذانبحث عن حلول إذن؟! |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
كلهم يلبسون الثوب .. وينسون أخفاء الثقوب
يضعون التاج ، ولا يعملون أن قرون الدكتاتورية بارزة من فوقه ولكن ماذا يعنينا مادمنا لانجد مشكلة نضع ساق فوق الآخرى ونطالع الجرائد كاننا من كوكب أخر .. ليس فيه شاروونيين ولا أثواب تُرتدى ولا ثقوب الرائعة / إباء سجلينى فى قائمة المتابعين لقلمكِ البارع تحياتى لك .. |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
الفراشة الخضراء
الباحثة عن الصدق في أفق العالم الرديء العزيزة نجوى يشرفني أن تتفاعل أرواحنا بعمل إبداعي وسأضعك على قائمة الشرف بكل محبة وفرح مودتي إباء |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
عزيزتي أميرة الورد
نغم شكراً لروحك البيضاء مرت من هنا كسحابة وبالتأكيد يسعدني أن أزوركم بأحرفي من حينٍ إلى آخر وآمل أن يكون ظلي خفيفاً تحية الإباء والمحبة والابداع |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
ربما نبحث عن حلول
لان كل شيء محلول فانا هنا اذا انا لست موجود كيف هذا لا ادري ولكن انا اعترض اتقنت صياغة الحروف فقست حروفك من غير رحمة فاللواقع متطلباته وللجمال مقتضياته اشكرك:) |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
سيدتي إباء
لا بد لنا من إباء أمام الكروب أمام الحروب بكل إباء أمام من نهايتها حرف باء بإباء ياإباء |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
اقتباس:
كنتُ أتوقع أنك كقارئ ستصل إلى روح الكلمات بشكل أعمق تلك التي تحمل السخرية من الواقع الواقع الذي يخلق المتناقضات إقرأ النص مرة ثانية وثالثة متأكدة أنك ستصل إلى جوهره في النهاية !! تحية الإباء والمحبة والابداع مازلت تحلل النص على طريقة فرويد |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
الفاضلة إباء
أعلم تماما حجم الهم اليومي والمعاناة التي يتجرعها المخلصون لأوطانهم ، مثلك ، الأرض التي شهدت خطواتهم الأولى وحروفهم الأولى ونزقهم الأول وحبهم الأول .. الوطن هو الأول دائما عند الناس الأوائل .. حين تتحدثين بهذا الجرح الغائر إنما ندرك سوية أن ما يحدث وليد عقود من التغييب ، على المستويات الفكرية والاجتماعية والسياسية ، فكان لا بد أن يكون الثمن ما نرى الآن .. أنا لا أفهم بالمطلق أن يكون الراعي بعيدا عن الرعية ، لا أفهم كيف يستمتع بزعامة أمة تعاني لتحقيق الحد الأدنى من حاجاتها البدهية .. نحن نعلم أن قوة القيادة من قوة القاعدة .. لذلك كان الشرخ كبيرا بين الناس وقياداتهم .. لذلك كان القمع والترهيب والتغييب وعدم الاكتراث وغياب المواطنة الحقة سمة استمرت نصف قرن .. كل ذلك كان مرادفا لتغييب الوعي وعدم فهم الآخر ، حتى شريحة المثقفين والسياسيين لعبت دورا سلبيا قد لا يكون مقصودا في عملية التجهيل .. ولأن مجتمعنا الشرقي يبحث عادة عن بطل منقذ ، فإنه أخذ بالمسلمات ما يلوكه المثقفون والساسة إياهم ، بينما عدونا خطط ونفذ واستقوى بكا المتاح ليكون موجودا عنوة .. أمور كثيرة تستوقف المرء وتؤلمه .. لا تستغربي حين أقول أنني رأيت ( هذا المشهد المعاش الآن ) منذ ثلاثين سنة وكتبته في صحيفة يومية ، وأشرت إليه في ( دولة قابلة للحياة .. قابلة للموت ) في منتدى نصرة فلسطين ..!! يا إباء ، أظن أن هناك أمراضا غير التي نعرف .. هناك أمراض سياسية ، ومرض مستعص هو وجود اسرائيل التي دعمها العالم الذي يدعي الحرية بكل وسائل البقاء .. اسرائيل بدأت بفكرة إبادة الفلسطينيين ولا تزال ، بدأت بمفاعل نووي قدمه العالم الحر (!) معك حق في كشف الوجع ، لكن ماذا نفعل ..؟ هل نبقى كربلائيين ، أم نبدأ ، حتى من الصفر .. الحكاية عميقة لا يمكن سبرها إلا بقرار واحد : أن نبدأ من أنفسنا ونتخلص من التبعية ، أن نبدأ بنظافة الذات ، ونعلم الآخر الصدق والمحبة ، أن نحتمي ، حتى بجروحنا ، إلى حين نستشعر بقيمة أنفسنا وقوتنا ، ساعتها يدرك الآخر مدى جديتنا في المطالبة بحقوقنا .. اعذريني على الإسهاب والرد السريع .. هنا لا يعنيني وكذلك أنت مدى الإعجاب بما نكتب ، يعنينا أن يكون الذي يقرؤنا معنا قلبا وقالبا ، فعلا وفاعلا .. حتى لا نقع ثانية في مطب الوهم والتغييب والوقوف عند الأطلال .. القادم أشد إيلاما يا سيدتي ، ليت قومي يعلمون ..! حسن سلامة |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
عزيزي المبدع حسن
أشكرك على هذه المداخلة القيمة بالطبع لايمكنني أن أحل مشكلة كتحرير وطن في مجرد مقالة أو خاطرة أليس كذلك؟ الكتابة فعل يكفيناأن نؤشر على الجرح أحياناً ترصده أنت الآن يأتي كاتب آخر يرصده بصياغة أخرى وبروح جديدة المهم أن يبقى مستيقظاً واعياً متوهجاً وحراً بهذه الروح تتحول الكتابة إلى فعل ليس سلبياً ولا نهزامياً على الاطلاق ! تحية الإباء والمحبة والابداع |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
اقتباس:
على كل انا لا احلل النص ولكن اقتنص ما جال في فكري عندما قراته:) |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
اقتباس:
هل لي أن أطلب منك طلباً غريباً نوعاً ما ؟ هل بإمكانك أن تضع لنا صورة لك غير هذه؟ لماذا؟!! أنت تشجع الجيل الجديد على التدخين!! قد يبدو لك هذا الطلب مضحكاً لكنه سلامٌ من نوع آخر بالطبع ، غير ذلك الذي ورد في الخاطرة !! تسعدني ردودك المشاكسة حقاً ;) |
مشاركة: ســــلام من نوع آخَر/ إبــــاء اسماعيل
اقتباس:
:D :D :D المشكلة ان هذه الصورة تشكل لي رمزا اكثر من كونها مجرد صورة طبعا ليست السجارة هي المقصودة ولكن وجدت نفسي في هذه الصورة اكثر من غيرها :p اهلا بك:) |
| الساعة الآن 08:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط