منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الصورة الخامسة (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=1174)

إبراهيم محمد شلبي 27-11-2005 02:03 AM

الصورة الخامسة
 
[align=justify]
لم آتِ إليكِ صدفة!
جئتُ لأحجز مقعدا للذكرى.
جئت لنأكل وجبتنا من الحنين على ذات طاولة الوحشة.
جئت لأقول لكِ بعد كل شيء أن لا شيء تغيّر، سوى.. كل شيء.
هل تعلمين؟
ما أوسع ذاكرتي ولشدّ ما تضيق بك صفحاتي، كأنك الحريّة على خارطة الوطن الكبير.
في غمرة هذا الضغط والالتزام أخلق فسحة في الوقت لأسكبك حبرا على بياض الصفحات. في الحقيقة أنا أكتب بالرصاص الآن، لربما لسهولة محو أخطائنا حين نكتب بالرصاص. فقد تكونين إحدى أخطائي.
أكره فيك ذلك التمثيل السيئ الذي لا ينطلي على رجل قارح مثلي، تعبثين بكل شيء كما الأطفال؛ تكسرين وتخرّبين.. وفي النهاية تكذبين. لكنك كما الأطفال عاجزة عن إخفاء الجريمة، وسرعان ما تنكشفين!
أعلمُ جيّدا غبطتكِ وأنتِ تقرأين هذه الكلمات وتحلّقين في خيلائكِ عاليا، كنتُ أقسمتُ ألا أكتبَ لك ذات يوم، ولكنّي حنثت... وكتبت.
هل ستنادين أمّكِ الآن لترى ما كتبَ لك النزق المغرور؟!
سأقول الحقيقة:
حين أمسكتُ القلمَ كنتُ أكتبُ لي. لا أدري كيف ساقتني الذكرى إليكِ كأنّ الكلمات تتربّص بي، مرغما وقعتُ في الشرك. شرك الكتابة كي لا يذهب بك الخيال بعيدا.
هل تعلمين أيضا؟!
لو كنتِ تقدّرين الكتابة حق تقدير لأتيتِني جاثية على ركبتيك، أو لخلقتِ فسحةً في الوقت لتمسكي بذلك الصغير اللعين وتضغطي على أزراره عشر ضغطات لن تكلّفك جهدا كثيرا، ويكفي أن تسأليني:
- أما زلتَ حيّا؟!
سؤال استنكاري ما دامت الكلمات قد تكفّلت بالإجابة قبل أن تفكّري بالأمر- على أقل تقدير.
بي رغبة مجنونة لأعرف كيف تقرأين الآن هذا الكلام المشحون بكل ثغرات العاطفة، مؤسف حقا أن تقرأيه كأي نصٍّ عابر، حينها سأكون صادقا إن قلت لك: أكرهك.
لو كان لي ما يكفي من الوقت لسألتك أشياءً لن تكلّفكِ عناء الإجابة عنها كثيرا، لكنّها ستكلّفك عناء التفكير بها. كأن أسألك عن أشياء لا علاقة لك بها ولكنّها على صلة وثيقة بك.. كأن أسألك عن نفسك في خلوة مع نفسك.. كأن لا أسألك عن شيء!!!
أيّنا الأحمق؟
ذلك الذي لم يتعوّد الكتابة إلى أحد ويكتب الآن، أم تلك التي قطعت عليه عهدا أن يكتبَ لها كي يعلّمها أبجدية اللغة؟!
سأعلّمك أبجدية اللغة على أن تعلّميني أبجدية العشق، ففي كل قصة أشرعُ بها أكتشفُ أنّي معجبٌ بالفكرة لا بالمرأة، وأعود مسرعا لأنفض ما علق منها بجسدي. لقد قلتُ ذلك يوما.
نسيتُ أن أسألك:
- هل أنت على ما يُرام؟
أنا ما لا يُرام. ولم تسقط ال"على" سهوا، بل قصدا.
-هل ارتسمت بذهنك علامات استفهام كثيرة؟!
لن تكون بأي حال أكبر من تلك التي رسمتِها أنتِ بذهني حين قرّرتِِ الانتقام مني على طريقة عصرية ومبتكرة، وها أنا مع ذلك أكتبُ لك. وفي الحقيقة: دائما أهديتك أجمل ما كتبت. فما أضيق ذاكرتي ولشدّ ما تتسع لك صفحاتي، كأنّكِ السجن على خارطة الوطن الكبير!
[/align]

إبراهيم محمد شلبي 01-12-2005 02:58 PM

[align=justify]سأجيبك..
فتريّثي، وإمهلي هذا الجسد المتعب بعض الوقت..

صدري صحراء للعطش، وقلبي جفّ حتى تشققّت شغافه..

تريّثي إذا..

يحتاج بعض الوقت كي يسحب نفسه صوب الماء، وكم يودّ لو تسحبيه..

إسمك!!

أتلفظه؟

هو أغلى من أن يعرض على الشاشات.

أغلى من...
لا أعلم!!

لكنه بأي حالٍ ليس أغلى من غلا.

ضعيف نصي..
وحروفي هزيلة..
حتى أفكاري يعتليها جنون.

هل أصرخ هنا:
عطشاااااااااااااااااااااااااااااااااااااانك غلا؟

ردي بأي حال لا يتناسب مع فنيّة ردك وجمالية أسلوبك.

أعذريني..
وتريّثي..
لأن العطش يسطحني... يشقّني...

لكني سأجيبك.

سأعود لأجيبك..

يا
غلا..

سأعود.[/align]

محمد فاروق 01-12-2005 11:07 PM

جميله الصوره
جميله جدا
سلمت ايدكما

إبراهيم محمد شلبي 03-12-2005 04:43 PM

القبّرة كسرت يدي!

ليل القبرات في الخارج لا ينبئ بالشتاء، غيومك خالبة.


...
...
....
..


حين أفكّر بالرحيل عنك أجدني ارحل إليك، وأنت غمامة خالبة، فما بالك تبرقين وترعدين؟
هل تعلمين؟
أود لوهلة أن أخبرك بكل شيء، لكني أعود كما الغريب لا يحمل سوى حقائب سفره.
ذات غربة، لم تكوني أنت بها، رأيت أندلسًا تعبر المحيط، حملتني مياهها فوق زبد الحلم والموج الناعم، لو كنت أعلم أين تنتهي الطريق لقتلت حلمي.

حسنا...
سأعترف!

أنا أعترف:
ما بي قدرة على شيء سوى الحزن.

عائـدة أديب 03-12-2005 06:11 PM

[align=center]

بين السطور تأتي الكلمات

تاتي تائهه

تترنح شوقاً أم الماً

أسمع وقع خطواتها

إبتسامات تجتاحها دموع

نظرات حائرة

تتسلل هنا وهناك

أسمع ترنيمه أنين

حزينة

آآآآه قلبي يتهاوى

أهو خوف ام .....

لا أدري

ثمه أمر يعتريني الآن

أشعربأن كلماتي كفكري المبعثر

ومشاعري المبعثرة

تحبها

إعترف

تريدها

اعترف وبقوه

تحــــــتاجـــــــــــــــــها

نعم

وأحتاج أكثر لأن أجد نفسي

وبنفس القوة

لكن ما أجزم به

ان قلبي ما عاد يحتمل الحزن

ولكن

يبقى الوضع على ماهو عليه

وعلى المتضرر ان يلجأ لله

*
*
إبراهيم شلبي .. نارة
عندما ينزف الإحساس على الورق
يتحرك شيء ما في الأعماق
حروفٌ تتناغم ووجدٌ يتناثر على أرصفة الود
جميل منكما ان تخرجا من أحاسيسكما اللطيفة المشعة على
مشاعرنابكلمات تضيــئ لنا قلوبنا
بمشاعر وأحاسيس مرهفة
أبحرت بنا بعالم الصور
فعشت معكما لحظات رائعة
تهنئة لكما على بوحكما الراقي







معاً على نفس الطريق

[/align]

محمد فاروق 04-12-2005 10:22 PM

كلام جميل
ومشاعر حلوت
تحيه لكم

منى عرب 04-12-2005 11:06 PM

لم أختارك أنا
 


لم أخترك أنا

جئت اليك
مغمضة البصر
مفتوحة البصيرة

وأسأل نفسي دائما
كيف تعرفت روحي عليك ؟

عندما
أسمعك
أقرؤك
أراك
يرقص قلبي فرحا

حبك علمني
أحب كل الناس
أنسي كل ألم

أبتعد قليلا
لأقترب أكثر

أتركك الأن
لنلتقي مرة ثانية
عندما يفرق بيننا الزمان


ابراهيم ونارة
جميل ما كتبتما

إبراهيم محمد شلبي 05-12-2005 02:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى عرب


لم أخترك أنا

جئت اليك
مغمضة البصر
مفتوحة البصيرة

وأسأل نفسي دائما
كيف تعرفت روحي عليك ؟

عندما
أسمعك
أقرؤك
أراك
يرقص قلبي فرحا

حبك علمني
أحب كل الناس
أنسي كل ألم

أبتعد قليلا
لأقترب أكثر

أتركك الأن
لنلتقي مرة ثانية
عندما يفرق بيننا الزمان


ابراهيم ونارة
جميل ما كتبتما


أشكرك أخت منى على الكلام الجميل، لكني أحبّ أن أنوّه أنّ اسمها غــلا وليس نارة :)

منى عرب 06-12-2005 12:52 AM

أبراهيم وغلا
جميل ما كتبتما
منى


الساعة الآن 03:31 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط