![]() |
أحلام فراشة..
[frame="2 80"]
أحلام فراشة [/frame]تبسمت للصبح أرجو من الصبح ان ينتقيني لعلي اطير مع الكائنات واسبح في لجة الأمنيات السعيده أحلق طيرا ..فلا استريح سوى لحظة من هدوء ارفرف فيها على زهرة في الحقول البعيده أقبل ثغر الحياة المحلى بسحر التجلي ..وعطر العناق المؤدي لميلاد تلك القصيدة أجوب السهوب المغطاة بالورد احلم بالشهد ينساب فوق الشفاه الودودة ******* حلمت بأني عبرت الحدود تسلقت كل السدود العظام ..وأشرفت من فوق تلك التلال على ربوة عانقتني وعانقت فيها ملامح أمي التي لامستني .. بكل الحنان المصفى وصاحت بإسمي فأحسست أني وصلت إلى حيث أرجو ولا تستطيع الكآبة أن تعتريني فقد زال همي وسرب الفراشات حولي تطايرن مثلي يقبلن رأسي وعيني ..وكُمي ويسقطن مثلي على حضن امي ********. شعرت بأني احلق في عين تلك الفراشَهْ . أسافر في الشوق عَليِّ أشاهدُ حقلي وأرقبُ في لحظة الوصل فيهِ إنتعاشهْ .. وقلبي يئن ..وفي الصدرِ تسري بقايا ارتعاشة ولكنني مثل غيري رجعتُ ..حزينا ..أقلِّبُ أمري واشهدُ موتي على سطح شاشه فما كنت أدري بأني ضعيف شديد الهشاشة **** تساءلت عند إقتراب المساء لماذا تنام العصافير مثلي وترتاح فوق الغصون الضعيفة وهل يعتريها ..مع الفجر خوف من الشمس والريح والدمدمات المخيفة وراجعت نفسي فقد فاجئتني ..عواصف قلبي وكانت عنيفة تعمدت أن اغلق الباب حتى أخلص قلبي من الوهم عَلِّي أغادرُ وكرَ القلوب الرهيفة لأرتاح من زقزقاتِ العصافير يوما ً...وأبني لنفسي من الريح قصرالأماني السخيفة |
مشاركة: أحلام فراشة..
اقتباس:
شعرت بأني أيضا أخلّق في عين تلك الفراشة.. وشعرت بالألم الكبير الذي تحمله في نفسها.. وتُرجم شعرا جميلا.. عبر نصّك المتميز كعادة نصوصك كلها أخي.. شعرت بالوجع الذي يسكن فينا جميعا.. شعرت بشتات الأمة.. شعرت بالحنين إلى الوحدة.. شعرت بالشوق إلى ماضي العزّة.. وشعرت.. بالحزن!!.. نعم أخي.. كم هو قاسٍ .. كون اننا ما زلنا "نبني لأنفسنا ..من الريح قصرالأماني السخيفة".. حفظك الله أخي.. [/frame] |
مشاركة: أحلام فراشة..
|
مشاركة: أحلام فراشة..
حلم جميل يعكس نفسا ممراحة ندية
ارجو ان يأتي ذلك اليوم الذي يستريح فيه كل من ذاق طعم الغربة التحية لك ايها الشاعر المُجيد |
مشاركة: أحلام فراشة..
هطــــول مورق
لكلمات باهـــــرة وسطور ساحرة دُمت بــــــود |
مشاركة: أحلام فراشة..
هطــــول مورق
لكلمات باهـــــرة وسطور ساحرة دُمت بــــــود |
مشاركة: أحلام فراشة..
ولكنني مثل غيري
رجعتُ ..حزينا ..أقلِّبُ أمري واشهدُ موتي على سطح شاشه فما كنت أدري بأني ضعيف شديد الهشاشة **** ويأخذني الشعر فالشعر كالحادثات المعاشة .. وأحسنه ما يثير بجسمي ارتعاشة .. وصدقك في الشعر يدفع للشعر كل انتعاشه .. تجول به الكون مثل الفراشة . |
مشاركة: أحلام فراشة..
الأستاذ عيسى /
رأيتَ اليأس متمكنا في أعمالك تمكنَ الأمل في قلوب الغلابة .. ورغم أنني أنتهج النهج ذاته لا لشيء إلا لأنه الواقع بعيدا عن التزييف والمراوغة إلا أن أمة ً مغلوبة ً بلا أمل لن تنتصرَ .. وقلمكَ أيها الناضرُ خير من يرسم لنا الأملَ كما خط بمهارة اليأسَ .. روعتكَ هنا بلا حد .. حفظكَ الله أيها المبدع الكبير .. |
مشاركة: أحلام فراشة..
اقتباس:
اخي الحبيب عمر حفظه الله ورعاه إن أول خطوات العلاج ...هو تشخيص الحالة ....وهذه لا بد لها من نظرة متفحصة ...ترى كل شيء كما هو ..بلا تزويق ولا تجميل ...فلقد شبعنا من تناول حبوب الوهم والمسكنات ..وأصابنا الأنتفاخ ...فلا بد من " بَط الدمَّلْ" كما يقولون ...سعدت بمرورك ...وبتحليلك الجميل ...لا عدمتك .... |
مشاركة: أحلام فراشة..
" فأحسست
أني وصلت إلى حيث أرجو ولا تستطيع الكآبة أن تعتريني فقد زال همي وسرب الفراشات حولي تطايرن مثلي يقبلن رأسي وعيني ..وكُمي ويسقطن مثلي على حضن امي ...." * * * * * الأستاذ الكريم عيسى عدوي : أفقتُ من حلمي عند انتهاء نصّك الذي يضجّ بالسحر ... شكرا لأنك منحتني لحظات جميلة بنصك ... وذكرتني بالكثير من اللحظات الحزينة ... لك سلام من الجزائــر ...... ******* منير سعدي ... [email protected] www.saadimounir.jeeran.com ********** |
مشاركة: أحلام فراشة..
المبدع الجميل عيسي
أخذتني في رحلة جميلة جعلتني أن أتمني في بداية القصيدة أن تكون لي تلك الروح التي تملكها المفعمة بالأمل ولكنك عدت بي إلي حيث كنت علي أرض الواقع غربة لا تنتهي وأحلامٌ لا تتحقق كلنا ذاك الرجل حتي من يعيش في موطنه غريبٌ فيه وهذا أصعب أتمني أن تعود مستريحاً في القريب العاجل ونحن كذلك تحيتي وحبي |
مشاركة: أحلام فراشة..
الأب الحبيب أ / عيسى عدوي
بعيدا عن اليأس الذي أصبح رغيفنا على الإفطار والغداء والعشاء والذي تملّك قصيدتك في نهايتها : أجدني منبهرا أمام إمكانيات قلمك المحكم في التعبير المبدع عن هذه الحالة التقليدية ، وهي معادلة صعبة لا شك. ملاحظة بسيطة : وعطر العناق المؤدي لميلاد تلك القصيدة شعرت أن هذه العبارة المظللة دخيلة على اللغة الشعرية أو الأدبية فهي أقرب للغة العلمية أو التنظيرية . فيما عدا هذه العبارة الصغيرة أجد هنا نصا رائعا ، ولا عجب في ذلك ، فقد تعودنا منك على شيئين : غزارة إنتاجك وروعته . تحياتي لك أيها الأب الحبيب . |
| الساعة الآن 12:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط