![]() |
أحــــــلام الـنوى
[align=center]أحلام النوى
[align=center]1- جلستْ في القيظ ِ نواة ٌ تحلمُ في الحريةِ مِـنْ بَطن ِ التمْـرَهْ 2- يحـتـجُّ التـربُ على الحريات ِ فيخترعُ الصَّـخــرَهْ 3- جلستْ في البال ِ الفكرةُ طازجة ً تحلمُ بالقبض ِ على الكـَـلِمهْ وتشب ُّ الكِـلْمةُ أحيــــاناً عَنْ طَـوق ِ الفِــكْــرَهْ! 4- ينتهزُ العنقودُ غيابَ أناملها في الحقل ِ فيحلمُ بالخمْــرَهْ 5- يفترق الرمشُ عن الرمش ِ كَحُلم ٍ فيمــرُّ شِهابُ النظْــرَهْ 6- فـَـكَّــرَ صِـفـْــر ٌ: ماذا لو أمضي بين الأرقام ِ وحيداً وأشــذُّ عن العَشْـرَهْ ! 7- سَخـرتْ قطرة ُ ماء ٍ مِـنْ بحـــر ٍ لتقولَ: أنا العِـبـرهْ والبحر ُ تـَفـقَّدَ سَـطوتـَهُ في الأرض ِ فَـتاهَ على القَـطْـرهْ! -8- والماءُ استوحشَ من غيمته ِ فتناثرْ واختارَ اسماً آخــرْ 9- والبذرةُ ضاقتْ بظلام ٍ وتــرابْ واشتاقتْ للنور ِ فشقَّـقتِ الأثـــــوابْ 10- النغمةُ جاءتْ مُدهِـشةً هل كانَ مُصادَفــــــةً أنْ مـَــرَّ هواء ٌ مِـنْ رحم ِ القَصَبهْ؟! 11- جلستْ تسعة ُ أفلاك ٍ تحلمُ بالثورة ِ ضـــــــدَّ الأرضْ 12- صَعِـدَ الضغطُ بأوردة ِ الأرض ِ فـراحت تَـتَنسَّمُ هدأتـَها بالبركـــــــــانْ! 13- جَلستْ في العين ِ الدمعة ُ غاضـــبة ً تحلمُ بالقفز ِ على الوردهْ 14- هلْ حلمتْ قنبلة ٌ أنْ تخرجَ من فوَّهة ِ المدفع ِ كي ترسُمَ صوتاً للضحكة ِ أو شكلاً للبَـسمهْ؟ 15- كيفَ امتــازَ الضوءُ مِــن الظُّـلْمَهْ؟ ***[/align][/align] |
أخي الفاضل د . مقداد .
تحية عراقية من عراجين التمر العراقي . أرى الإبداع يتألق معك ، نفس شعري جميل ، وطاقة حداثوية لا تجارى ، سعيد بأن أكتب لك أول مرة ، وسعيد لأني أقرأ لك أول قراءة في إبداعك ، تساوقت الصور داخل نصك الذي أمتعت بقراءته ، نصك جعل الضوء يمتاز على الظلمة ، فأنرت المنتدى بهذا النص ، ولي عود بإذن اللـه إلى النص باستفاضة أكبر . تحياتي . |
د. مقداد..
وكأنك تخبز الكلمات في أتون مدرسة الحداثة..فتخرج إلينا كما نشتهيها.. إسقاطات غاية في العمق ودلالات رفيعة المستوى..وإن كنت لم أستطع ربط النوى في العنوان بفحوى القصيدة ككل سوى في أول مقطع.. أنا سعيد بتواجدك هنا بهذا الحرف السامق.. |
[align=center]
هلْ حلمتْ قنبلة ٌ أنْ تخرجَ من فوَّهة ِ المدفع ِ كي ترسُمَ صوتاً للضحكة ِ أو شكلاً للبَـسمهْ؟ ربما لوكان لهاغاية غير تدميرية في عقل مخترعها لحلمت بذلك ماشاء الله تبارك الرحمن تولد الفكرة رائعة فوق سطورك دمت مبدعاً أخي الكريم د0مقداد رحيم أختك بنت البحر[/align] |
أخي الدكتور حقي اسماعيل
آه ٍ....التمر العراقي! أفعمتَ قلبي بالسرور، وتشرفتُ بحضورك، وآزرتْني كلماتك العبقة. فلا تبتعدْ. |
أحلام النوى
أخي الشاعر الجميل سامر سكيك
أشهد أن لحضورك نكهة الشعر، وحلاوة الكَلِم الطيب، وفرحة طفل ٍ مثلي. وقد سرَّني، فوق ذلك، تساؤلك، فهو يدلُّ على مدى اهتمامك بالنص، وعمق قراءتك لما يُكتَب، وصدق ما تَكتُب. كما وجبَ عليَّ أن أفسِّر لك أربعة عشر نواة بقيتْ من النص، وقد أمسكتَ أنتَ بالأولى، وهي نواة التمرة، وإليك الباقيات من الرقم اثنين فصاعداً بحسب تسلسلها في النص: 2- الصخرة نواة التراب. 3- الكلمة نواة الفكرة. 4- الخمرة نواة العنب. 5- النظرة نواة الرمش. 6- الصفر نواة الأرقام. 7- القطرة نواة البحر. 8- الغيمة نواة المطر. 9- البذرة نواة النبات. 10- النغمة نواة الهواء. 11- الأرض نواة الأفلاك التسعة بحسب إحدى نظريات نشأة الكون. 12- البركان نواة الأرض. 13- الدمعة نواة العين. 14- القنبلة نواة المدفع. 15- الظلمة نواة النور. هكذا بدتْ لي هذه الأشياء، ولن أدافع عما بدا لي، ولن أشهد بشيء، فأنا لم أكن موجوداً حينها!. ولن أبرح عنك حتَّى تقتنع وترضى، أو أُسقط القصيدة مِن ديواني. كنْ في الجوار دائماً.... أو في القلب. |
هلْ حلمتْ قنبلة ٌ
أنْ تخرجَ من فوَّهة ِ المدفع ِ كي ترسُمَ صوتاً للضحكة ِ أو شكلاً للبَـسمه عبارات شعرية جميلة تتسم بالعمق الفلسفي الذي يشير ببراعة الى كاتبه تحيتي وتقديري لك دكتور مقداد |
ما أجملك يا دكتور..
لقد فتحت باب الترميز في النص على مصراعيه بشرحك المفيد.. نحن في عصر السرعة..واعذرني فلم ألتقط هذا الأمر من القراءة الأولى.. أنا قربك دائما..فهو شرف لي..لعلي أحظى بالخير من علمك الوافر.. |
د . مقداد
أجزم أنك في جمرة القصيدة تبوح , فتشعل العبارة بلهب التكثيف الصعب . في كلماتك , ماخلف الكلمات حقول مفتوحة على أمداء بلا حدود . محبتي |
أنت تؤكد تماساك الأشياء مهما رأيناها بعيدة ..
الإحساس الواعي يخلق الفن الهادف دوما هذه القصيد من السهل الممتنع في الشكل والمضمون هل من معترض؟ |
جميل ولكن
الشاعر الحديث
قصيدتك جميلة ولكن أنا لم أتعمق بما يكفي في الشعر الحديث لذلك لم تصلني المعاني كاملة ولكن (فوَّهة) لا توجد في اللغة والأصل (فَوْهة) لك تحياتي واحترامي |
أختي العزيزة الشاعرة المبدعة زاهية
أنت دائماً ترشين قصائدي بالبهجة. وتدسين الغيرة في جيوب قصائدي التي لم تنشر بعد! |
| الساعة الآن 08:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط