منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5)
-   -   العشق عند ناصية من التاريخ‎ ‎ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=10137)

محمد مصطفي السيد 25-01-2007 06:27 PM

العشق عند ناصية من التاريخ‎ ‎
 
العشق عند ناصية من التاريخ‎ ‎




في عصرنا الحالي المتفرع من شارع التاريخ و عند ناصية من نواصي‎ ‎الزمان العديدة وقفت ‏الأرقام في طابور الاختيار‎..

‏ أفصح قليلا حتى نفهم‎ .

‏ ........................ في أي شيء سيكون‎ ‎الاختيار‎ ؟

‏ ..................................إذا لم تصبروا و إذا ما قاطعتموني‎ ‎سأطوي ربابتي و ارحل‎.

الاختيار يا سادة يا كرام كان من بين الألوان‎ .

اليوم تنتهي مهلة توزيع الألوان علي الأرقام‎ .

لم يبقي من‎ ‎الألوان سوي اللون الأحمر‎ .

في الطابور يقف الرقمين السادس و السابع من دون‎ ‎رفيق‎ .

مخالفة لقانون طابور الأرقام و طمعا في الاستحواذ علي اللون الأحمر‎ ‎‏, دفع الرقم السابع الرقم ‏السادس و وقف أمامه‎ .

ثار الرقم السادس‎ .

نعق بصوت غراب أسود‎ .

حقي أبد لن أتنازل عنه‎ .

لا يصلح‎ ‎مع هذا الغاصب إلا القوة‎ .

سأقف مكاني أمام الرقم السابع‎ .

جذبه من‎ ‎شعره المسترسل فوق قفاه‎

اختل توازن الرقم السابع‎ .

لم يترك الرقم‎ ‎السادس شعر الأخر و وقف أمامه‎ .

في نفس اللحظة سكب الجالس في شرفة توزيع‏‎ ‎الألوان اللون الأحمر‎ .

و أيضا في نفس اللحظة , أمسك الرقم السابع الرقم‏‎ ‎السادس من أنفه حتى لا يسقط‎ .

احتضنا الرقمان‎ .

تلاصقا‎ .

الرؤية غامت أيهما يقف أمام الآخر‎ .‎

اللون الأحمر يغمر ثنايا‎ ‎الرقمين ,

ما زال اللون الأحمر يسقط منسكبا , لزجا , يغمر جسد الرقمين‎ .

في تلاصق حميم سقط الرقمين.

تدحرج أحدهما فوق الآخر فوق تراب‎ ‎الأرض‎ .

أختلط اللون الأحمر بلون غبار الطين‎ .

الرقم السادس يلتف‎ ‎بقوة فوق جسد الرقم السابع و الرقم السابع يفعل مثله‎ .

أشبه بزواج الأفعى‎ ‎كان الرقمين.‏‎

أمام شهود و من بين الأرجل في حجم البطيخة سقطت بيضة‎.‎
‎
هل هي بيضة‎ …‎؟
‎
لا أنها صفر أبيض‎ ‎‏.‏
‎
بصوت عالي هلل صاحب‎ ‎الرأس الأشيب , صرخ الجمع.‏
‎
الابن الشرعي للرقم السادس و الرقم السابع .. صفر‎ ‎أبيض‎ ‎‏.‏

----------------------------------------------------------------------------------------------

‎
ملحوظة‎: ‎

موضوع تعديل المادة 76 من الدستور المصري بطعم هزيمة 67 يحمل رقم القيد الصادر و‏‎ ‎الوارد‎

‎67 ‎‏ تاريخ / 0 / 1967 , تعديل دستور 76 / 0 / 2005‎

ملحوظة حديثة :

تعديل 34 مادة من الدستور المصري ملحق نتيجته صفر أبيض و يحمل رقم القيد

هزيمة أحلام شعب / 0 / 2007


محمد مصطفي السيد 31-01-2007 03:29 PM

مشاركة: العشق عند ناصية من التاريخ‎ ‎
 
أحمر شفاه

وضع رأسه بين كفيها‎ ..‎
‎
غمس رأسه أكثر في لحم كفها البض‎ ..‎
‎
أدار رأسه نصف دورة .. قبل باطن الكف‎ ..‎
‎
شعر بلذة فقلب كفها و قبل‎ ‎ظهر الكف الأكثر دفئا‎ ..‎
‎
صعد بشفتيه إلي زراعها ..لحم الذراع شهي ..‏

‏ قبله‏‎ ‎بنهم ثم قبله مرة أخري‎ ..‎
‎
رفعت هي يدها الحرة و مسحت علي رأسه ببطء .. ‏

أعادت‎ ‎الكرة مرة أخري‎ ..‎
‎
رفع رأسه و نظر إليها .. تلاقت الأعين‎ ..‎
‎
خفض من‎ ‎بصره ثم صعد برأسه إلي صدرها‎ ..‎
‎
مرغ رأسه في صدرها .. ‏

سري دفء صدرها الفياض‎ ‎داخل عمق كيانه‎..‎
‎
مرغها مرات ذات اليسار ومرات ذات اليمين‎ ..‎
‎
تناولت‎ ‎من علي الطاولة الموجودة بجوار الكرسي الجالسة عليه .. قلم ذهبي اللون‎ ..‎
‎
أدارت قاعدته نصف دورة ثم رفعته إلي شفتيها
‎
مررت القلم علي الجزء‎ ‎العلوي من شفتيها ثم مررته علي الجزء السفلي‎ ..‎
‎
مازالت رأسه يتمرغ في صدرها‎ ‎الدافئ‎ ..‎
‎
أطبقت شفتيها ثم فتحتهما مرة أخري
‎
أمسكت رأسه بكلتا يديها‎ ..‎
‎
رفعت رأسه قليلا و انحنت هي قليلا و قبلته بعنف في شفتيه‎ ..‎
‎
أنتفض‎ ‎فزعا‎ ..
‎
قفر من علي ركبتيها‎ .. ‎
‎
تعثر قليلا .. ثم انتصب واقفا علي‎ ‎أرضية الغرفة‎ ..‎
‎
تراجع خطوة إلي الخلف‎ ..‎
‎
صدم رأسه الصغير الطاولة‎ ‎الموجودة أمامها‎ ..‎
‎
علي الطاولة كؤوس فارغة‎ ..‎
‎
اهتزت الكؤوس و صدمت‎ ‎بعضها بعض‎ ..‎‏.‏
‎
مع صوت صليل الزجاج المتصادم و الضحكات الأنثوية العالية‎ ‎للنسوة المجتمعين بالغرفة‎ ..‎
‎
صرخ‎ ..‎
‎
أمي‎ .. ‎أمي
‎
أنا لا أحب اللون الأحمر‎ ‎

محمد مصطفي السيد 01-02-2007 09:21 PM

مشاركة: العشق عند ناصية من التاريخ‎ ‎
 
التاريخ يكتبه هذيان‎

‎
كان يا ما كان في حاضر و مستقبل الزمـــان‎

كــان بالغابة‎ ‎العظيمة أسد هصور مهاب ترتعد لصوته فرائص الكبير و الصغير من حيوانات‎ ‎الحديقة‎
كان يمشــي في الغابة مزهوا بقوته‎ ‎

يأكـــل مــن حشـائش‎ ‎الأرض المزهرة ... دون أدني اهتمام بما حوله من أحداث داخلية أو‎ ‎خارجية
بينما الأسد يمشي مختالا .. وقف عنــد سوبر ماركت‎ ..

خلف‎ ‎كومبيوتر البائع ... الفيل أبو زلومة .. واقفا في ثبات و شموخ‎

باشمئزاز نظر‎ ‎إليه الأسد من خلف زجاج سيارته وقــال له‎:

أعطني ميراندا يا هذا‎

قال الفيل : أتريد ميراندا شمام .. أم ميراند عصير قصب‎ .....

تبسم الأسد وقال : لقد أضحكتي يا هذا‎

ألا تعلم أن الميرندا‎ ‎مانجو و هي شراب الملوك والعظماء‎

ثم ألا تعلم أن عبقرية غابتنا العظيمة‎ ‎هي صناعة المانجو من البرسيم‎..

هيا أعطني ميراندا جوافة ثكلتك أم جدتك‎

ضحك الفيل ضحكة ارتجت لها حصون حاميات الغابة الغربية , ثم ذهب مسرعا‏‎ ‎لإحضـــار السفن ‏آب‎ ‎‏,‏‎
اخــذ الأســد البيبسي وغــادر المكــان علــى‎ ‎عجـــل‎ ..

كان مهموما يبحــث عــن فريسة جميلة الوجـــه‎ .

ممشــوقة القـــوام‎.

لهــا عينــا مها بري‎ ..‎

و أنف أشم‎ ..

و جسد فينوس .‏

‏ تجيد استعمال الآلة الكاتبة و تحسن الرقص‏

وقعت عينا‎ ‎الأسد علي أرنب صغيـــر ينتشي و هو يلعب بين حشائش الغابة‎.

يمرح في سرور‎ ‎بين الجداول و الحقول‎ .

تقدم إليه الأسد بثقة .. كــأنه سفينة تختـــــال‎ ‎في رمـــال الصحـــراء الحارقة‎

تقدم الأسد و قــال للأرنب .. ما رأيك أن‎ ‎أشاركك اللعب يا صغيــري !!!.؟؟‎

رد الأرنب بدهــاء يدل على ذكاء مشتعل‎ ‎‏,‏

‎ ‎تريد أن تلعب معي ….. لي الشرف العظيم.‏‎

قال الأسد والشرر يتطاير من عينيه‎ .

ما رأيك يا صغيري أن نلعب عروســه و عريــس,‏

‏ آخــذ أنا دور العسكــري و‏‎ ‎أنت تأخذ دور اللص الأثيم‎ ‎‏.‏‎

طلب الأسد من الأرنب الصغير أن يقيد يداه,‏

و‎ ‎يعصب عينيه , ‏

و يسد أذنيه , ‏

و يضع لفافة تبغ في أنفه .‏

‏ ثم يختبئ في المكــان‏‎ ‎الذي يختاره له الأسد , ليبحث عنــــه‏‎ .

الأسد الغدار ينوي اصطياد الأرنب‎.

أثناء المطاردة, تخفــى الأرنب وراء إحدى السيــارات .‏

‏ بحركة سريعة‎ ‎مباغتة رفع الأسد نظاراته الشمسية عن عينيه‎.

انه يتجسس حتى يري أين يختفي‎ ‎ذلك الأرنب اللعين‎ ‎‏.‏‎

بدأت اللعبة‎ .

تحرك الأسد... كأنه يبحث عن‎ ‎الأرنب المكار‎

استدار الأسد ملتفا من خلــف الأرنب لكي يلتهمه بغتة‎ ..

قفــز الأرنب قفزه عظيمة مدوية ارتفعت لها أمواج البحر و سكنت من هولها‎ ‎نسمات الرياح, و ‏سكتت أوراق الأشجار عن الحفيف‎

انقض الأرنب علي الأسد‎ ‎في هجـــوم مضــاد بزاوية منحرفة قليلا عن الدرجات الخمس و ‏الأربعين,‏

‏ بداية الهجوم‏‎ ‎كان أن لطم الأرنب الأسد على وجنته برقة‎.‎

‎ ‎هرب الأسد مهرولا , الأرنب يسعي‏‎ ‎وراءه , الأسد يهرول.‏

حبست الحيوانات أنفاسها خوفا علي الأسد,‏

‏ ما زال الأرنب‏‎ ‎يسعي وراءه , يعزف مقطوعته المفضلة .. البحث عن زرقاء اليمامة‎ ...

وثب‎ ‎الأرنب على الأسد من الأمام ,‏

‏ طرحه أرضا ,‏

‏ التهم الأرنب الأسد .‏

في قضمة واحدة‎ .. ‎خلــص الغابة من شروره‎ ..

وعاشت الحيوانات .. في فرح وسرور .. يلتهم‎ ‎بعضهم بعضا‎ ‎


الساعة الآن 06:30 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط