![]() |
قمحه ..
.. في ذاكرةِ الأمس تختبئ رسالة بين حوانيتها الكئيبة حكاية ترتعد و رجلٌ مهتري وفتاة راقصة مدادها وريد فتاة صافحت البياض حين أخبرته في الخفاء: " أنني أزرعك في كفي قمحه " ما كان يفقه ما تزرع ولا يُهدي قمحها لخزانة الجدّة ثوبا في لسانه عقدة وفي لسانها لا يزال رطب حكاية ! أخذت من قطر الألوان لونا ، أمسكت البرق ولونته قوس قزحا بذات اللون ، بذات الكف التي نبتت في سعته قمحا وبللته بصوتها صبحا ومساءً باللون الذي يتلوه.. نفثته سلاما على الأمنيات والثوانِي وللضوءِ و الوقت الغائب والرغبة المستساغة بصرخة ، والدمى المحفورة في جوفها الريح بإصبع طِفلة وخزانة جدتها التي يحبو بها العنكبوت وذبابة في صيده وفي كفها ظل و نسغ الشمس ويعلو في كفيها أمنية بأن لا يعلق الحلم بالفواجع. بأن لا ينهرها بأنفاس الغبن والضياع ويعصر قلبها قربا بعيدا! وعلى أطراف الرسالة حنين بذروة الكآبة يعود يدغدغ نهايات الحكاية مجترحا الساعة الأخيرة على خاصرتها النحيلة ، فتملئ فراغ أصابعها بأصابعه وتقترب من الحقيقة وتبتسم مغادرة بكل الأشياء التي خبأتها مذ زمنٍ في مقطوعتها الموسيقية على حواف الموت وبفنون الذاكرة المشوهة بشواهد قصاصات أوراقها الصغيرة لتلد في خلف الأوجه وجه رجل يعتري بصوتها شحوب الوقت الحاضر بأقدام الخيال المنسوج بأغنياتها المتكررة بعتمةِ ظلِ جسدٍ لا يكف عن نثر سماد الفقد على بياض الحكاية ظنا منه أنه يعتني بكفها الذي يعلوه قمحه هي أيضا مغادرة للريح . |
رد: قمحه ..
طبعا ياندى لا يخفى عليك اعجابي بقلمك وأسلوبك من أول مصافحة لي مع حرفك ..
أسلوب فخم وتصوير بارع وكلمات في منتهى الجمال .. نص يحتاج إلى أكثر من قراءة ووقفة عندها .. لغة راقية وقدرة هائلة في توظيف المفردات المناسبة لصياغة الإحساس .. وانسجام كامل بين الصور من البداية إلى النهاية مع سلاسة تبعد القاريء عن النكوص وإعادة القراءة عند نقطة ما .. ندى كان هذا رأيي على عجل .. قد تكون لي عودة مع نص نحت بأزميل ماهر فجاء قطعة أدبية نادرة تستحق الإحتفاء .. لك ودي وأمنياتي بالتوفيق .. |
رد: قمحه ..
ملحوظة صغيرة أستاذة ندى .. تذكيرك لمفردة الكف في الخاتمة وصوابها التأنيث ..
ظنا منه أنه يعتني بكفها الذي يعلوه قمحه هي أيضا مغادرة للريح . ظنا منه أنه يعتني بكفها التي يعلوها ..................... لك كل الود والأمنيات بالتوفيق .. |
رد: قمحه ..
..
أهلا يا راحيل الأيسر ، وأنتِ تعلمين مدى سعادتي حين أراك في نصوصي ، أعشق تواجدك صدقا حين يأتي بسنابل وفاء .. ويسعدني أيضا ملاحظاتك في كل مرة يا عزيزة .. .. ملحوظة صغيرة أستاذة ندى .. تذكيرك لمفردة الكف في الخاتمة وصوابها التأنيث .. ظنا منه أنه يعتني بكفها الذي يعلوه قمحه هي أيضا مغادرة للريح . ظنا منه أنه يعتني بكفها التي يعلوها ..................... : أعتقد أن صوابها تبقى الذي يعلوه قمحه لأنه عائد على الكف الذي يعلوه قمحه . شكرا لحديثك وغدق نبلك وعطائك أهلاً مددا .. |
رد: قمحه ..
العزيزة ندى
قرأت هنا نصا ثريا بكل ما فيه من معني ومفردات أحب هذه النصوص التي تحمل من المعاني ما تزيد المفردات أفقا دمت مبدعة وجميلة محبتي |
رد: قمحه ..
صوتك المملوء بالماء و لغة فؤاد .. متأرجة رجاء وخيانة المسافة انحسارها .. تمردها ودورانها .. كطواحين هوائية تلعب باجنحتها الرياح ! كل هذا استوطن قلبي السنبلة ندى ، نص بهي الألفاظ ذو اطلالة حزينة على سفح غياب ! حياكِ |
رد: قمحه ..
حينمــــا تحـــرر الجواد من قيــــوده تقدم وحينمـــا تحلص الحسام من حساره تقدم لم يكن الهامش لينام على قارعــــة النسيان كان عطـــرآ يصاحب أكف العاشقات أثناء تألقهن في مساءات الوله وأكفهن تتوالـــد قمحـــه من عسل ونار .... الرائعــــه ندى .... لازال أفق الكلمــــه يحمل جمال الشروق وهو يتوالد من صميم أحساسك ويراعك حقآ مبهـــره ..... |
رد: قمحه ..
الإبداع يكون في إنتقاء الألفاظ وحسن إستخدام دلالاتها وأنتِ حين إستخدمت ( القمح ) في هذه اللوحه الفنيه الراقيه ملئتِِ نصك بالأمل وما القمح إلا رمزا للأمل .....
أمسكت البرق ولونته قوس قزحا بذات اللون ===== قوسَ قزح ٍ التي خبأتها مذ زمنٍ في مقطوعتها الموسيقية ===== منذ زمن ٍ ولا ننسى ملاحظة أختنا (راحيل الأسبر) التي كانت صحيحه كما أكدها الأستاذ(عبدالسلام الكردي) ظنا منه أنه يعتني بكفها الذي يعلوه قمحه هي أيضا مغادرة للريح ====== التي يعلوها الأخت ( ندى عامر ) : إبداع ٌ ... إبداع ٌ ... إبداع ٌ ... دمت ِ ودام َ قلمك ِ بكل تألق ..... حمــــــزة الأسير |
رد: قمحه ..
اقتباس:
وللأمانة العلمية رجعت هنا لأوضح أمرا فاتني وللإعتذار للمبدعة صاحبة الأنامل الأنيقة التي تحمل قلما مميزا ، وفكرا وأدبا راقيا .. مفردة الكف جائز فيها التذكير والتأنيث ، وإن كان تأنيثها الأرجح ومنه قول الأعشى .. أرى رجلاً منهم أسيفاً كأنما....يضم إلى كشحيه كفاً مخضبا. كما أن أخي / حمزة الأسير هنا جانبه الصواب حين رأى سهوا لفظة ( مذ ) خطأ لغويا _ تنبهتُ لملحوظته تواً حين أردتُ إدراج هذه المشاركة وله أقول .. يا أخي الكريم / حمزة .. مذ ومنذ ظرفا زمان يفيدان ابتداء المدة مبنيان ومتماثلان في كل شيء عدا الشكل . قال الأعشى : وما زلت أَبغي المالَ مذ أنا يافع .. وليدا وكهْلاً حين شِبْت وأمرَدا ويقول الفرزدق .. مازال مُذْ عَقَدَتْ يداه إزارَهُ .. وسَما فأدركَ خمسةَ الأشبارِ يُدني كتائبَ مِنْ كتائبَ تلتقي .. في ظلِّ مُعْتَرَكِ العَجاجِ مُثارِ وأيضا قال أحدهم .. ألَمْ تَرَ أنّي مُذْ ثلاثون حِجّةً .. أروحُ وأغْدو دائِمَ الحَسَراتِ وهذا واضح بين في العربية أخي الكريم / حمزة .. إعتذاري للجميع ، وشكري لحرص الحريصين على التوجيه الصحيح لنرتقي سويا .. تحيتي لك أخي / حمزة على حرصك واعتذاري منك أختي / ندى على تخطيئي لك في أمر كان يحتمل الصواب .. مودتي وحبي وفي انتظارك ندى ، فقد اشتقنا لحرفك البهي حقا .. |
رد: قمحه ..
اقتباس:
أهلا يا سلمى .. وجودك يبعث الدفء أيا أفق أهلا بحضورك النديْ .. |
رد: قمحه ..
اقتباس:
المؤرق بمآزق اليأس ، حضورك نور يا هيا أهلا بك كثيرا .. |
رد: قمحه ..
اقتباس:
حضورك يحمل الشروق ذاته أهلا بك .. |
| الساعة الآن 01:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط