منتديات مجلة أقلام - سؤال في النحو ؟
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=35)
-   -   سؤال في النحو ؟ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=72001)

عبدالستارالنعيمي 02-06-2024 09:40 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر (المشاركة 526312)
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) الأنبياء



قال الدرويش في إعراب القرآن الكريم وبيانه (5/ 18):

(( ..... و (إلا) بمعنى (غير) صفة لآلهة ظهر إعرابها على ما بعدها، ولا يصح أن تكون استثنائية، لأن مفهوم الاستثناء فاسد هنا، إذ حاصله أنه لو كان فيهما آلهة لم يستثن الله منهم لم تفسدا، وليس كذلك، فإن مجرد تعدد الآلهة يوجب لزوم الفساد مطلقا،


وقال بهجت عبدالواحد صالح في الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل (7/ 200):

((إلا الله: الكلمتان بمثابة كلمة واحدة بمعنى "غير الله"، "سوى الله" لأن "إلا" هنا حرف وصفي لا استثناء ويعتبر هو والاسم الذي بعده كلمة واحدة. و"إلا الله" في محل رفع صفة -نعت - لآلهة)

أي أنّ (إلا) بمعنى غير وهي صفة لـ (آلةٌ)، و لفظ الجلالة (مضاف إليه)، كما لو وضعت (غير) الذي يتعين كل اسم بعده مضاف إليه.

أما الحركة فلم تظهر على (إلا) ونقلت إلى لفظ الجلالة الذي بعده (إلا الله ُ) لذلك قال في إعرابها:" إسم الجلالة مضاف إليه مرفوع لفظا بالضمة مجرور محلا بالكسرة منع من ظهورها حركة العارية أي حركة إلا المعارة لما بعدها".

أي أن حركة (إلا) نقلت إلى لفظ الجلالة.

قال السمين الحلبي - رحمه الله- في الدر المصون:" قوله: {إِلاَّ اللَّهُ}: "إلاَّ" هنا صفةٌ للنكرة قبلها بمعنى "غَيْر". والإِعرابُ فيها متعذَّر، فَجُعِل على ما بعدها".

والله أعلم ..





بوركت أستاذنا المكرم وبورك بحرك الزاخر بالعلم يرفدنا بكل هذه الدرر علما وشعرا ونثرا ..

جمعتك وسائر أيامك مباركة بذكر الله والصلاة على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ..


بارك الله بك وبعلمك ونثرك وكرمك أيتها النبيلة

راحيل الأيسر 02-06-2024 11:50 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إشكال في إعراب آية 15 من سورة يوسف

المسألة:

زعم المشككون وقالوا :

انَّه ورد في القرآن في سورة يوسف: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾.

السؤال: أين جواب قوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ أليس من الخطأ أنْ يؤتى بأداة الشرط وفعل الشرط دون جواب الشرط، ولو قلتَ إنَّ قوله ﴿وَأَجْمَعُواْ﴾ هو الجواب لقلنا إنَّ ذلك لا يصحُّ لأنَّه لا يستقيمُ المعنى فالجواب لا يكون مسبوقاً بالواو.

وثانياً: السؤال عن قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ فإنَّ فيها اضطراب في مرجع الضمائر وانتقالها من ضمير الغيبة الى ضمير المخاطب.

الجواب:

الوجه في حذف جواب الشرط:

من المعروف عند علماء اللغة أنَّ جواب الجملة الشرطية يجوز حذفه إذا أُمن من اللبس في المعنى وكان من الميسور معرفته من لحن الخطاب بل يُعدُّ ذلك عندهم من فنون البلاغة بل إنَّ ذكر الجواب في بعض الموارد يكون مُستهجَناً، وذلك لأنَّه من الإطالة في الكلام بلا موجبٍ يقتضيه.

والجواب في الآية المذكورة هو من الوضوح بحيث كان مستغنياً عن الذكر والبيان.

فهم قد ذهبوا به واتفقتْ كلمتُهم على أنْ يجعلوه في غيابة الجُبِّ وكان عزمُهم على ذلك ثابتاً كما هو مقتضى مدلول ﴿أَجْمَعُواْ﴾ فماذا ستكون النتيجة غير جعله في غيابة الجُبِّ.

فحذفُ الجواب إذن كان ناشئاً عن اشتمال الكلام على ما يدلُّ عليه.

فيكونُ معنى الآية هكذا (فلمَّا ذهبوا بيوسف واجتمعتْ كلمتُهم على جعلِه في غيابةِ الجب جعلوه في غيابة الجُبِّ).

أفلا تجد أن ذكر الجواب بعد ذكر التوطئة وهي قوله: ﴿وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾(1) ألا تجد أن ذكر الجواب بعد ذكر هذه التوطئة مُستهجَن.

وجه آخر انَّ الواو مقحمة:

وثمة وجهٌ آخر ذكره بعضُ المفسِّرين(2)، نذكره لمزيدٍ من الفائدة، وحاصلُه أنَّ الكوفيين في مقابل البصريين يذهبون إلى أنّ الواو في مثل هذه الموارد مُقحَمة فيكون جواب ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ هو قوله تعالى: ﴿أَجْمَعُواْ ..﴾.

واستدلوا على ذلك بقول الشاعر العربي:

حتى إذا قَمِلت بطونُكم ورأيتمُ أبناءكم شبُّوا

وقلبتمُ ظهـر المِجـنِّ لنـا إنَّ اللئيم العاجز الخبُّ

فجواب قوله: حتى إذا قَمِلت بطونُكم هو قوله: قلبتمُ ظهر المجنِّ لنا، والواو مقحمة.

وكذلك استدلُّوا بقول امرؤ القيس:

فلمَّا أجزنا ساحةَ الحيِّ وانْتحى بنا بطن خبَّت ذي حقاقٍ عقنْقل(3)

فجواب (فلمَّا أجزنا) هو (انتحى) والواو مُقحَمة.

وأما البصريون فيحملون ذلك على حذف الجواب(4).

مرجع الضمائر في الآية:

وأمَّا قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾(5) فالضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ يرجع إلى يوسُف (ع) وضمير المخاطَب"التاء" في قوله: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ يرجعُ إلى يوسف أيضاً.

وأمَّا ضمير الجمعِ الغائب في قوله تعالى: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ و﴿بِأَمْرِهِمْ﴾ و﴿هُمْ﴾ فيرجع إلى أخوة يوسف (ع).

فالآية بدأت بالإخبار عن أنَّ الله تعالى أوحى إلى يوسف، وهذا يناسب ان يكون الضمير العائد إلى يوسف هو ضمير الغَيبة لذلك قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ﴾ ثم شرعت الآية في بيان ما كان قد أُوحي إلى يوسف، فقولُه تعالى: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ هو المضمون الذي كان قد أوحاه إليه حين وضعوه في الجُبِّ، ولمَّا كان هذا المضمون موجَّهاً إلى يوسُف (ع) لذلك ناسب أن يكونْ ضميراً مُخاطَباً.

فمساقُ الآية المباركة مساق قولنا حين نُخبر عن حدثٍ وقع بيننا وبين زيدٍ الغائب: (قلنا له لماذا لا تصاحبنا في سفرنا) فبدأنا بالإخبار، فلذلك ناسب أنْ يكون الضمير العائد لزيد ضمير غَيبة ثم شرعنا في بيان مقول القول الموجَّه لزيد فناسبَ الانتقال من ضمير الغَيبة إلى ضمير المخاطَب.

ولعمري فإنَّ هذا واضحٌ لمَن كان له أدنى معرفة بتصاريف الكلام العربي، فإيراد هذه الاحتمالات للضمائر في الآية المباركة إمَّا أن يكون منشأه التلبيس على مَن لا فهم له باللغة العربيَّة، وإمَّا أنْ يكون منشأه عدمَ الفهمِ لكلامِ العرب.



والحمد لله رب العالمين



من كتاب: شؤون قرآنية
للشيخ محمد صنقور

عبدالستارالنعيمي 04-06-2024 03:34 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر (المشاركة 526447)
إشكال في إعراب آية 15 من سورة يوسف

المسألة:

زعم المشككون وقالوا :

انَّه ورد في القرآن في سورة يوسف: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾.

السؤال: أين جواب قوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ أليس من الخطأ أنْ يؤتى بأداة الشرط وفعل الشرط دون جواب الشرط، ولو قلتَ إنَّ قوله ﴿وَأَجْمَعُواْ﴾ هو الجواب لقلنا إنَّ ذلك لا يصحُّ لأنَّه لا يستقيمُ المعنى فالجواب لا يكون مسبوقاً بالواو.

وثانياً: السؤال عن قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ فإنَّ فيها اضطراب في مرجع الضمائر وانتقالها من ضمير الغيبة الى ضمير المخاطب.

الجواب:

الوجه في حذف جواب الشرط:

من المعروف عند علماء اللغة أنَّ جواب الجملة الشرطية يجوز حذفه إذا أُمن من اللبس في المعنى وكان من الميسور معرفته من لحن الخطاب بل يُعدُّ ذلك عندهم من فنون البلاغة بل إنَّ ذكر الجواب في بعض الموارد يكون مُستهجَناً، وذلك لأنَّه من الإطالة في الكلام بلا موجبٍ يقتضيه.

والجواب في الآية المذكورة هو من الوضوح بحيث كان مستغنياً عن الذكر والبيان.

فهم قد ذهبوا به واتفقتْ كلمتُهم على أنْ يجعلوه في غيابة الجُبِّ وكان عزمُهم على ذلك ثابتاً كما هو مقتضى مدلول ﴿أَجْمَعُواْ﴾ فماذا ستكون النتيجة غير جعله في غيابة الجُبِّ.

فحذفُ الجواب إذن كان ناشئاً عن اشتمال الكلام على ما يدلُّ عليه.

فيكونُ معنى الآية هكذا (فلمَّا ذهبوا بيوسف واجتمعتْ كلمتُهم على جعلِه في غيابةِ الجب جعلوه في غيابة الجُبِّ).

أفلا تجد أن ذكر الجواب بعد ذكر التوطئة وهي قوله: ﴿وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾(1) ألا تجد أن ذكر الجواب بعد ذكر هذه التوطئة مُستهجَن.

وجه آخر انَّ الواو مقحمة:

وثمة وجهٌ آخر ذكره بعضُ المفسِّرين(2)، نذكره لمزيدٍ من الفائدة، وحاصلُه أنَّ الكوفيين في مقابل البصريين يذهبون إلى أنّ الواو في مثل هذه الموارد مُقحَمة فيكون جواب ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ هو قوله تعالى: ﴿أَجْمَعُواْ ..﴾.

واستدلوا على ذلك بقول الشاعر العربي:

حتى إذا قَمِلت بطونُكم ورأيتمُ أبناءكم شبُّوا

وقلبتمُ ظهـر المِجـنِّ لنـا إنَّ اللئيم العاجز الخبُّ

فجواب قوله: حتى إذا قَمِلت بطونُكم هو قوله: قلبتمُ ظهر المجنِّ لنا، والواو مقحمة.

وكذلك استدلُّوا بقول امرؤ القيس:

فلمَّا أجزنا ساحةَ الحيِّ وانْتحى بنا بطن خبَّت ذي حقاقٍ عقنْقل(3)

فجواب (فلمَّا أجزنا) هو (انتحى) والواو مُقحَمة.

وأما البصريون فيحملون ذلك على حذف الجواب(4).

مرجع الضمائر في الآية:

وأمَّا قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾(5) فالضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ يرجع إلى يوسُف (ع) وضمير المخاطَب"التاء" في قوله: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ يرجعُ إلى يوسف أيضاً.

وأمَّا ضمير الجمعِ الغائب في قوله تعالى: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم﴾ و﴿بِأَمْرِهِمْ﴾ و﴿هُمْ﴾ فيرجع إلى أخوة يوسف (ع).

فالآية بدأت بالإخبار عن أنَّ الله تعالى أوحى إلى يوسف، وهذا يناسب ان يكون الضمير العائد إلى يوسف هو ضمير الغَيبة لذلك قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ﴾ ثم شرعت الآية في بيان ما كان قد أُوحي إلى يوسف، فقولُه تعالى: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ هو المضمون الذي كان قد أوحاه إليه حين وضعوه في الجُبِّ، ولمَّا كان هذا المضمون موجَّهاً إلى يوسُف (ع) لذلك ناسب أن يكونْ ضميراً مُخاطَباً.

فمساقُ الآية المباركة مساق قولنا حين نُخبر عن حدثٍ وقع بيننا وبين زيدٍ الغائب: (قلنا له لماذا لا تصاحبنا في سفرنا) فبدأنا بالإخبار، فلذلك ناسب أنْ يكون الضمير العائد لزيد ضمير غَيبة ثم شرعنا في بيان مقول القول الموجَّه لزيد فناسبَ الانتقال من ضمير الغَيبة إلى ضمير المخاطَب.

ولعمري فإنَّ هذا واضحٌ لمَن كان له أدنى معرفة بتصاريف الكلام العربي، فإيراد هذه الاحتمالات للضمائر في الآية المباركة إمَّا أن يكون منشأه التلبيس على مَن لا فهم له باللغة العربيَّة، وإمَّا أنْ يكون منشأه عدمَ الفهمِ لكلامِ العرب.



والحمد لله رب العالمين



من كتاب: شؤون قرآنية
للشيخ محمد صنقور

المشككون في لغة القرآن إما ناقصي علم البيان والنحو والصرف أو ناقصي دين وعقيدة
فالقرآن الكريم أوقف البلاغة الجاهلية وأعجم فصاحتهم بالأدلة والبراهين الموجودة بين صفحات القرآن ولكن قل من يعلمها إلا الراسخون

تحية إجلال وتقدير للأستاذة راحيل الأيسر لما ترفدنا من علم اللغة والنحو

عبدالستارالنعيمي 05-06-2024 05:31 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
قوله تعالى(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ)

إعراب الآية؟

عبدالستارالنعيمي 11-06-2024 06:42 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 526605)
قوله تعالى(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ)

إعراب الآية؟

وامرأته فيه قولان: أحدهما أنها مرفوعة؛ لأنها معطوفة على المضمر الذي في ( سيصلى ) وحسن العطف على المضمر لطول الكلام،
القول الآخر أنها مرفوعة بالابتداء
( حمالة الحطب ) بالرفع، فيه قولان: أحدهما أنه نعت لامرأته
والآخر أنه خبر الابتداء، وفي نعتها هذا قولان أحد القولين أنها نعتت بهذا تخسيسا لها عقوبة لإيذائها النبي - صلى الله عليه وسلم - والقول الآخر أن يكون له زوجات غيرها فنعتت بهذا للفرق بينها وبينهن، وفي موضع الجملة قولان: أحدهما أنها في موضع الحال، والتقدير: ما أغنى عنه ماله وما كسب وامرأته حمالة الحطب، والقول الآخر أنها خبر ( ما ) في موضع الحال.

عبدالستارالنعيمي 12-06-2024 10:17 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
(كبكر المقاناة البياضِ بصفرةٍ ** غذاها نميرُ الماء غير المحللِ)

إعراب الشطر الأول؟

عبدالستارالنعيمي 13-06-2024 04:01 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 526858)
(كبكر المقاناة البياضِ بصفرةٍ ** غذاها نميرُ الماء غير المحللِ)

إعراب الشطر الأول؟

كبكر: جار ومجرور في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي كبكر
وهو مضاف
المقاناة : مضاف اليه مجرور
البياض : صفة للمقاناة والصفة تتبع الموصوف
بصفرة : جار ومجرور متعلقان بـ المقاناة

عبدالستارالنعيمي 15-06-2024 10:48 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)

اعراب الآية الكريمة؟

عبدالستارالنعيمي 17-06-2024 03:10 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 526990)
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)

اعراب الآية الكريمة؟

(الواو) :استئنافيّة (بشّر) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(الذين) : اسم موصول في محلّ نصب مفعول به
(آمنوا) : فعل ماض مبنيّ على الضمّ و (الواو) فاعل
(الواو) :عاطفة
(عملوا) فعل وفاعل
(الصالحات) :مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة فهو جمع مؤنث سالم
(أنّ): حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير متّصل في محل جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
(جنات) :اسم أنّ مؤخّر منصوب وعلامة نصبه الكسرة.
والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة، والجارّ والمجرور متعلّق ب (بشّر)
(تجري) : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء
(من تحت) : جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) و (ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه
(الأنهار): فاعل مرفوع

عبدالستارالنعيمي 19-06-2024 12:21 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
(حُديّا الناس كلهمُ جميعا --- مقارعة بنيهم عن بنينا)
إعراب البيت؟

عبدالستارالنعيمي 19-06-2024 08:26 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 527169)
(حُديّا الناس كلهمُ جميعا --- مقارعة بنيهم عن بنينا)
إعراب البيت؟

حديا: خبر لمبتدأ محذوف، تقديره نحن حديا، ويجوز أن يكون منصوبا على المدح بفعل محذوف، تقديره نحن حديا، ويجوز أن يكون منصوبًا على المدح بفعل محذوف، التقدير: أذكر أو أمدح حديا الناس
وحديا مضاف والناس مضاف إليه
كلهمُ: توكيد للناس، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم لضرورة الشعر، فتولدت واو الإشباع
جميعًا: حال من الناس، أو من الهاء حال مؤكدة
مقارعة: مفعول مطلق لفعل محذوف
بنيهم: مفعول به لفعل محذوف بجمع المذكر السالم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور
عن: حرف جر. بنينا: اسم مجرور ب عن، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون منه ومن سابقه للإضافة، جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل الفعل المحذوف، والتقدير: نقارع بنيهم حالة كوننا ذابين عن بنينا
ونا: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

عبدالستارالنعيمي 21-06-2024 02:48 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب \ ما تحته خط

(يا قاتلي باللحظ أول نظرة --- أجهز بثانية على المقتول)


الساعة الآن 04:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط