![]() |
رد: من أجمل أبيات الشعر
يا ربة القَدَّ الرَّشِيقِ، تمهلي
لا شَيْءَ يَسْتَدْعِي، بِأَنْ تَتَعَجَّلي كالطَّوْدِ شَابَتْ حِينَ مَرَّتْ قِمَّتي كَسَحَابَةٍ، بَرَدَ تُسَاقِظُ مِنْ عَلِ ثَارَتْ بَرَاكِينُ الْغَرَامِ بِدَاخِلِي وَأَهْتَزَّ صَدْرِي، فَاسْتَجِيبي وادْخُلِي كوني الرَّبِيعَ بِصَيْفِ عُمْرِي مَرَّةً تالله أَحْيَا خَالِدًا، إِنْ تَفْعَلي بَرْدَانِ أَرْجُوا أَنْ أَفِيءُ بِدُنْيَتِي غِنَى وَعَافِيَةٌ، وَطُولَ تَحَمَّلِ أن يَظْفَرَ الْمَرْءُ بِقَلْبِ مَثِيلِها سَيَعِيشُ فِي رَغَدٍ بِأَوْسَعِ مَنْزِلِ لَا عَيْبَ أَنْ أَبْدِي حَثِيثًا رَغْبَتِي ولَا أَهَابُكِ وَاقِعًا ، بتَخَيْلِي حَلَّ الحَيَاءُ، فَاعْتَزَلْتُكَ مُجْبَرًا فيما مضى، وبكَيْتُ عَنْكِ بِمَعْزَلِ والآن، خَوْفِي قَدْ تَبَدَدَ وأَنْتَهَى إن تَرْفُضِي! أَوْمَأتُ كَالمُتَقَبَّلِ إبراهيم مثرم |
| الساعة الآن 12:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط