![]() |
تحية
صديقي حسن
انس الرواية لقد فعلت فعلها وانتهى لاترجع اليها لا تفكر في اعادة كتابتها اشغل نفسك في موضوع آخر واستفد منها كتجربة ستكون تجربة افضل ومتقدمة محبتي |
أحسنت يا دكتور وهذا ما افكر فيه والنص الجديد الذي اخبرتك عنه مختلف عن الرواية السابقة وأتمنى ان استفيد من تجربتي وأقدم الجديد للقراء في وطننا العربي الجميل
|
تحية
عزيزي حسن
ننتظر منك الجديد بشجاعة |
عزيزي الدكتور أسد محمد
نسيت ان انقل إليك تحيات الدكتور الشاعر محمد جمال صقر وقد أخبرني بان القراءة النقدية التي كتبتها حول الرواية هي أفضل قراءة نقدية ودام ابداعكم |
الجنس المثلي في رواية حسن اللواتي
الحقيقة لم استوعب جيدا ما قاله السيد عارض الرواية . هل هو يدين" البطل " اخلاقيا ؟ هل الرواية ندينه ؟ فحتى العرض الذي قدمه للرواية يبدو مبتسرا . انه يلخص الرواية في بضعة سطور حسب كتابته يقول :
تُختصر الرواية على هذا النحو : شخص لوطي ، يشعر بالذنب ، ويستنجد بحل من السماء عبر منظومة الدين والأخلاق للخلاص من ذنبه ، ويُلخص هكذا : جريمة ، اعتراف ، وعقوبة . و" يواصل " الشذوذ بالفعل جريمة لأنه فعل شائن لا ينسجم والسياق الفيزيولوجي والطبيعي للإنسان . حدث الإثم ، لكن لهذا الإثم أسبابه ، وظروفه الخاصة والعامة ، بقي إثما مجردا وحسب ، وهنا ظهر الانفصام المطلق بين الخاص – الذات ، وبين الموضوعي – العام الذي يمثله المجتمع والمغيب عن التأثير كأن البطل مفقود في جزيرة خالية من البشر ، الكاتب هنا صادق في تشخيص المأزق والعزلة التي فرضها البطل على نفسه ، حيث يكشف عن عمق مشكلة الأنا المصابة بالعجز ، و التي تنفصل عن مكونها الأساسي وهو المجتمع ، وكلما غيب الفرد نفسه غيب المجتمع أو غاب عنه المجتمع ، فانساق خلف قيم زائفة لا تقدم له سوى المزيد من الضياع والتشتت، والدخول في حلقة مفرغة ، مكوناتها: - عجزه عن الاعتراف . - العجز عن الفعل . - انكشاف ضعفه انتهى الاقتباس . وأسأل انا : هل التحليل الوارد هنا هو رؤية " الناقد " الشخصية والأخلاقية ( لا حديث هنا عن البنية الدبية ) بل اجد ان هناك حكما مسبقا باستخدام اصطلاح " شذوذ " في العنوان. حكم اخلاقي ضد الرواية! بالرغم ان بعض التعليقات التي قرأتها تشيد بالرواية لأنها تفضح المسكوت عنه ! |
| الساعة الآن 02:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط