منتديات مجلة أقلام - (. . . بين أحضاني):الخاطرة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة الخاطرة الأجمل.
 |
|
| رضا الزواوي |
06-02-2009 09:12 PM |
رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا حسن
(المشاركة 180414)
أستاذي الكريم
أوافق بالطبع الأديبة صابرين على ما جاء في مداخلتها
وأبدي هنا كبير إعجابي بأسلوبك الأدبي المميز , ولغتك المحلقة
وكان هذا ما رأيته منذ البداية , ولم أكن أرغب أن يكون الدخول لإبداء الرأي في آراء الغير
إنه نصك , وهي فكرتك وحسناؤك سيدي , لك أن تغضب إن أسيء فهمها
لكنك ربما بدوت حادا بعض الشيء في ردك الأول , الأمر الذي فاقم الموضوع
لا بأس أن نغفر للآخرين تسرعهم , فأي قارئ معرض لسوء الفهم في لحظة ما
وفيما يخص رأي الأستاذ نايف في أن استخدام مصطلحات كهذه وإن في غير سياق المدلول الأصلي , من شأنه أن يسيء إلى الذوق العام , فيبقى هذا رأيه , وربما ينطبق على بعض الكتاب الذين يعتمدونها طريقة إلى لفت النظر , لكنني لا أراها هنا هكذا .
أكرر أن الفكرة جميلة , والسطر الأخير كاف ليبدد الشكوك التي دارت حولها
أنتظر دائما الأجمل أستاذي
تحيتي لك
|
المتألقة حلا
سعدت بمصافحتك، ,ونباهتك، ورقة عباراتك، وقد أصبت فيما ذهبت إليه.
في انتظار مرور جدبد
لك تحياتي
رضا
|
| نورالدين بليغ |
06-02-2009 11:09 PM |
رد: عارية بين أحضاني
بوحك جميل ...إحساسك صادق ولحن منساب وعذب..
دمت مبدعا ..متألقا..
تحاياي..
|
| خليف محفوظ |
07-02-2009 01:31 AM |
رد: عارية بين أحضاني
النص قطعة فنية جميلة ، ليس فيه ما يسيء ، وإن بدا العنوان حادا بعض الشيء ، ولكن بقراءة متأنية للنص يزول كل ما يكون قد تبادر إلى الذهن أول وهلة من أننا أمام نص إباحي .
الكاتب عبر بأسلوب مجازي رفيع فيه الكثير من الشعرية عن تجربة الكتابة و معاناة الابداع ، وقد رمز للفكرة بامرأة تتمنع و تتدلل.
وأديبنا رضا ا لزواوي ليس بدعا في هذا ، فقد سبق أن وظفت المرأة كرمز لمرموزات عديدة ، نقول في لغتنا العادية " كل وليلاه " ، ونقول " هذه من بنات أفكاره " أي من صميم فكره ولم ينقلها عن غيره .
وفي مجال الإبداع وظف الشاعر الكبير المتنبي " المرأة" توظيفا رمزيا جميلا في قصيدته " وزائرتي ..."
فعند الوهلة الأولى يبدو كأنه يتحدث عن بائعة هوى تتسلل إليه تحت جنح الظلام ، وهو في الحقيقة يتحدث عن الحمى التي تفضل زيارته في الليل ، يقول :
وزائرتي كأن بها حياء ... فليست تزور إلا في الظلام
فرشت لها المطارف و الحشايا ... فعافتها و نامت في عظامي
إلى أن يقول :
أبنت الدهر عندي كل بنت ... فكيف وصلت أنت من الزحام ؟
وأكاد أجزم أن هذه القصيدة كانت في لاوعي الكاتب حين كتب نصه لأنه أشار إليها بقرينة " من فرط الزحام، " وليس هذا بعيب في مفهوم التناص .
البيت الأخير من قصيدة المتنبي قرأه أحد معارفي على أنه في الغزل ، وتصور الشاعر دون جوان ، بينما هو يخاطب الحمى.
خلاصة القول النص جميل جدا . نشكر كاتبه رضا الزواوي ، ونشكر أستاذنا نايف ذوابة على حرصه على الأخلاق العامة ، وليس في النص ما يسيء إليها .
تحيتي و تقديري.
|
| رضا الزواوي |
07-02-2009 02:18 AM |
رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
(المشاركة 180441)
بوحك جميل ...إحساسك صادق ولحن منساب وعذب..
دمت مبدعا ..متألقا..
تحاياي..
|
أشكرك على إطرائك، وجميل عباراتك.
في انتظار مصافحة جدبدة أسعد بها
لك مني تحياتي
رضا
|
| رضا الزواوي |
07-02-2009 02:23 AM |
رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ
(المشاركة 180454)
النص قطعة فنية جميلة ، ليس فيه ما يسيء ، وإن بدا العنوان حادا بعض الشيء ، ولكن بقراءة متأنية للنص يزول كل ما يكون قد تبادر إلى الذهن أول وهلة من أننا أمام نص إباحي .
الكاتب عبر بأسلوب مجازي رفيع فيه الكثير من الشعرية عن تجربة الكتابة و معاناة الابداع ، وقد رمز للفكرة بامرأة تتمنع و تتدلل.
وأديبنا رضا ا لزواوي ليس بدعا في هذا ، فقد سبق أن وظفت المرأة كرمز لمرموزات عديدة ، نقول في لغتنا العادية " كل وليلاه " ، ونقول " هذه من بنات أفكاره " أي من صميم فكره ولم ينقلها عن غيره .
وفي مجال الإبداع وظف الشاعر الكبير المتنبي " المرأة" توظيفا رمزيا جميلا في قصيدته " وزائرتي ..."
فعند الوهلة الأولى يبدو كأنه يتحدث عن بائعة هوى تتسلل إليه تحت جنح الظلام ، وهو في الحقيقة يتحدث عن الحمى التي تفضل زيارته في الليل ، يقول :
وزائرتي كأن بها حياء ... فليست تزور إلا في الظلام
فرشت لها المطارف و الحشايا ... فعافتها و نامت في عظامي
إلى أن يقول :
أبنت الدهر عندي كل بنت ... فكيف وصلت أنت من الزحام ؟
وأكاد أجزم أن هذه القصيدة كانت في لاوعي الكاتب حين كتب نصه لأنه أشار إليها بقرينة " من فرط الزحام، " وليس هذا بعيب في مفهوم التناص .
البيت الأخير من قصيدة المتنبي قرأه أحد معارفي على أنه في الغزل ، وتصور الشاعر دون جوان ، بينما هو يخاطب الحمى.
خلاصة القول النص جميل جدا . نشكر كاتبه رضا الزواوي ، ونشكر أستاذنا نايف ذوابة على حرصه على الأخلاق العامة ، وليس في النص ما يسيء إليها .
تحيتي و تقديري.
|
سعدت بوجردك، ومصافحتك، وأثبت لي مجددا دماثة خلقك، ورجاحة عقلك، إلى جانب ما لمسته في إبداعاتك من سمو أدبي رائق.
أثريت المناقشة بلمساتك الفنية الشائقة.
دمت
وإلى لقاء
مع تحياتي
رضا
|
| نايف ذوابه |
07-02-2009 01:04 PM |
مشاركة: رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابرين الصباغ
(المشاركة 180393)
السلام عليكم أيها الكرام
أخي الكريم رضا
سعدت بمروري على نصك الجميل
واعتقد أنني سأوجه حديثي لأخي الكبير نايف
نايف قرأت النص بسرعة وبقسوة فهكذا نفعل عندما نأكل بسرعة ولانمضغ الطعام جيدا
فتصيبنا تقلصات وتخمة لانحبها
الاخ رضا هنا يكتب لحظة ميلاد نص وتدلل الفكرة عليه وهو يتملل فوق فراش روحه ينتظرها بكل الشغف
كلنا نفعل هذا وتفعل هذا بنا
والله أنه كتب اللحظة كأجمل مايكون ولاتنسى يانايف أنها بنات أفكاره
هلا أخبرتني أيها الرقيق لماذا سموها بنات أفكار وليست ذكور أفكار؟؟
لأنها تدلل وتتغنج ونحن ننتظرها وهى عصية كفتاة في خدرها
صديقي العزيز نايف أقرأ النص مرة أخرى لترى جماله وروعته وللحق لا أراه يهتك الحرمات
ولك أن تستدل من النص نفسه بما قلته أنا ...
إنها نسيج دثاري، ونجمة سماري، بائعة الكبريت على حافة هاويتي، لم تخجل يوما من حرفي، فاتنتي،تتعرّى في وضح الليل! فتضيء، بلا وجل، دفاتري المتناثرة على أهدابها!
والختام
أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!
أنه هنا يسرع ليجمع شتات فكرته التي ارهقته حتى وافته .
على رسلك أيها الكبير
دمت رائعا حتى وأنت غاضب
وللأخ رضا نص ولا أروع
دمت مبدعا رقيقا
|
الأخت الكريمة صابرين التي نعتز بتواجدها
شكرا لمرورك وتعقيبك
أعترف أن اختلاف البيئة والثقافة يؤدي إلى اختلاف في الرؤية ودرجة الشفافية
بارك الله فيك وأدامك الله أختا وفية
|
| نايف ذوابه |
07-02-2009 01:08 PM |
مشاركة: رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا حسن
(المشاركة 180414)
أستاذي الكريم
أوافق بالطبع الأديبة صابرين على ما جاء في مداخلتها
وأبدي هنا كبير إعجابي بأسلوبك الأدبي المميز , ولغتك المحلقة
وكان هذا ما رأيته منذ البداية , ولم أكن أرغب أن يكون الدخول لإبداء الرأي في آراء الغير
إنه نصك , وهي فكرتك وحسناؤك سيدي , لك أن تغضب إن أسيء فهمها
لكنك ربما بدوت حادا بعض الشيء في ردك الأول , الأمر الذي فاقم الموضوع
لا بأس أن نغفر للآخرين تسرعهم , فأي قارئ معرض لسوء الفهم في لحظة ما
وفيما يخص رأي الأستاذ نايف في أن استخدام مصطلحات كهذه وإن في غير سياق المدلول الأصلي , من شأنه أن يسيء إلى الذوق العام , فيبقى هذا رأيه , وربما ينطبق على بعض الكتاب الذين يعتمدونها طريقة إلى لفت النظر , لكنني لا أراها هنا هكذا .
أكرر أن الفكرة جميلة , والسطر الأخير كاف ليبدد الشكوك التي دارت حولها
أنتظر دائما الأجمل أستاذي
تحيتي لك
|
الأخت الكريمة حلا
أشكر لك تعقيبك ومداخلتك الحكيمة وأرجو أن تظل عين الرقيب حارسا أمينا لقيمنا العليا وذوقنا العام
بارك الله فيك ودمت أختا عزيزة
|
| نايف ذوابه |
07-02-2009 01:13 PM |
مشاركة: رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ
(المشاركة 180454)
النص قطعة فنية جميلة ، ليس فيه ما يسيء ، وإن بدا العنوان حادا بعض الشيء ، ولكن بقراءة متأنية للنص يزول كل ما يكون قد تبادر إلى الذهن أول وهلة من أننا أمام نص إباحي .
الكاتب عبر بأسلوب مجازي رفيع فيه الكثير من الشعرية عن تجربة الكتابة و معاناة الابداع ، وقد رمز للفكرة بامرأة تتمنع و تتدلل.
وأديبنا رضا ا لزواوي ليس بدعا في هذا ، فقد سبق أن وظفت المرأة كرمز لمرموزات عديدة ، نقول في لغتنا العادية " كل وليلاه " ، ونقول " هذه من بنات أفكاره " أي من صميم فكره ولم ينقلها عن غيره .
وفي مجال الإبداع وظف الشاعر الكبير المتنبي " المرأة" توظيفا رمزيا جميلا في قصيدته " وزائرتي ..."
فعند الوهلة الأولى يبدو كأنه يتحدث عن بائعة هوى تتسلل إليه تحت جنح الظلام ، وهو في الحقيقة يتحدث عن الحمى التي تفضل زيارته في الليل ، يقول :
وزائرتي كأن بها حياء ... فليست تزور إلا في الظلام
فرشت لها المطارف و الحشايا ... فعافتها و نامت في عظامي
إلى أن يقول :
أبنت الدهر عندي كل بنت ... فكيف وصلت أنت من الزحام ؟
وأكاد أجزم أن هذه القصيدة كانت في لاوعي الكاتب حين كتب نصه لأنه أشار إليها بقرينة " من فرط الزحام، " وليس هذا بعيب في مفهوم التناص .
البيت الأخير من قصيدة المتنبي قرأه أحد معارفي على أنه في الغزل ، وتصور الشاعر دون جوان ، بينما هو يخاطب الحمى.
خلاصة القول النص جميل جدا . نشكر كاتبه رضا الزواوي ، ونشكر أستاذنا نايف ذوابة على حرصه على الأخلاق العامة ، وليس في النص ما يسيء إليها .
تحيتي و تقديري.
|
أخي العزيز خليف
شكرا لتواجدك .. اختلاف البيئة الثقافية والاجتماعية قد يؤدي إلى اختلاف في وجهات النظر .. سنستوعب قدر الإمكان اختلاف التحليل واختلاف وجهات النظر وأرجو أن يوفقنا الله جميعا أن نحافظ على قيمنا الرفيعة ومعجمنا اللغوي العفيف
|
| ربيع عبد الرحمن |
07-02-2009 05:19 PM |
رد: عارية بين أحضاني
العزيز .. رضا الزواوى
مرحبا بك جميلا
هل تتصور أنى قرأت التعليقات ، و لم أقرأ النص
عذرا .. سوف أعود بعد قراءة هذه التى يبدو أنها
كانت رائعة !!
تقبل تحيتى و احترامى
|
| فيصل دهموش |
08-02-2009 12:55 AM |
رد: عارية بين أحضاني
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / رضا الزواوي
بعد التحية ..
بغض النظر عن المحظور والمسموح ..
الخاطرة التي نًثرت هًنا تحمل الكثير من التغليف و التصوير الأدبي الجميل والجميل جداً , كما أنّ من مواطن الجمال الطاغية فيها هي تغليفها بظاهر جميل جذاب يُفضي إلى باطن عميق ممتع , تترك القارئ بين اطلاق عنان الروح للجمال حيناً و للمعاناة حيناً آخر ..
أظن وليس كلّ الظن إثم ..
بأن استخدام متل ذلك التغليف ( تأنيث الأشياء بقصد اقحام الجمال والفتنة بها ) في طرح الفكرة التي تدور حولها الخاطرة هي انعكاس لمواطن جمال روحي خارجة عن مألوف الروتين الأدبي وهو ما يجعل الخاطرة منيعة ضد الملل و الإجترار في الأثر والإنطباع .
أعتقد بأن اللبس الذي حصل هو فيما يبدو وهو المطب أو قد تُسمى العثرة التي نقلت بعض جوانب التحليل الصوري للقارئ إلى الحصر والثبات في بعض الجمل بشكل بسيط جداً , وبدا ذلك عندما تم ادخال حيز مكاني ثابت في الفكرة مما أعطاها تفسيراً جامداً لا يحتمل التأويل لدى بعض القارئين وهذا يًمكن تجاوزه وأعتقد بأنه لو تم تجاوز هذه الحصر لبقيت تسبح في فضاءات الروح .
أعتقد بأنها تستحق عنواناً أجمل و أعمق ..
ذلك ليس نقداً أبداً فأنا لست مؤهلاً لذلك ولا من ذوي الإختصاص وإنما مجرد رأي وفيض ما أحسست به مُذْ قرأتها وتعمقت بها أرجو أن تتقبل مروري بأنس و ود أيّها الكريم ..
أخوك .. فيصل المُعتق في قلب المسافات
|
| رضا الزواوي |
08-02-2009 01:18 AM |
رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
(المشاركة 180562)
العزيز .. رضا الزواوى
مرحبا بك جميلا
هل تتصور أنى قرأت التعليقات ، و لم أقرأ النص
عذرا .. سوف أعود بعد قراءة هذه التى يبدو أنها
كانت رائعة !!
تقبل تحيتى و احترامى
|
الأخ المبدع الجميل المزهر دوما ربيع
سأعذرك فقط إذا عدت لتكتمل سعادتي بوجودك
مع تحياتي
رضا
|
| رضا الزواوي |
08-02-2009 01:39 AM |
رد: عارية بين أحضاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل دهموش
(المشاركة 180600)
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / رضا الزواوي
بعد التحية ..
بغض النظر عن المحظور والمسموح ..
الخاطرة التي نًثرت هًنا تحمل الكثير من التغليف و التصوير الأدبي الجميل والجميل جداً , كما أنّ من مواطن الجمال الطاغية فيها هي تغليفها بظاهر جميل جذاب يُفضي إلى باطن عميق ممتع , تترك القارئ بين اطلاق عنان الروح للجمال حيناً و للمعاناة حيناً آخر ..
أظن وليس كلّ الظن إثم ..
بأن استخدام متل ذلك التغليف ( تأنيث الأشياء بقصد اقحام الجمال والفتنة بها ) في طرح الفكرة التي تدور حولها الخاطرة هي انعكاس لمواطن جمال روحي خارجة عن مألوف الروتين الأدبي وهو ما يجعل الخاطرة منيعة ضد الملل و الإجترار في الأثر والإنطباع .
أعتقد بأن اللبس الذي حصل هو فيما يبدو وهو المطب أو قد تُسمى العثرة التي نقلت بعض جوانب التحليل الصوري للقارئ إلى الحصر والثبات في بعض الجمل بشكل بسيط جداً , وبدا ذلك عندما تم ادخال حيز مكاني ثابت في الفكرة مما أعطاها تفسيراً جامداً لا يحتمل التأويل لدى بعض القارئين وهذا يًمكن تجاوزه وأعتقد بأنه لو تم تجاوز هذه الحصر لبقيت تسبح في فضاءات الروح .
أعتقد بأنها تستحق عنواناً أجمل و أعمق ..
ذلك ليس نقداً أبداً فأنا لست مؤهلاً لذلك ولا من ذوي الإختصاص وإنما مجرد رأي وفيض ما أحسست به مُذْ قرأتها وتعمقت بها أرجو أن تتقبل مروري بأنس و ود أيّها الكريم ..
أخوك .. فيصل المُعتق في قلب المسافات
|
مرحبا بك أخي الكريم
سررت بحضورك، واجتهادك في التحليل
هي أنثى بطبيعتها، ولم أستعر لها الأنوثة، بل هي الأنوثة كلها!
أما عن العنوان فهو أنسب لها، وهو الذي يميزها عن غيرها، فغيرها تأتي لغيري كاسية فيعريها، وهي تأتيني عارية فأكسوها !!!
دمت أخي
مرّ علينا لتعطر فضاءنا
مع تحياتي
رضا
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط