منتديات مجلة أقلام - سؤال في النحو ؟
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=35)
-   -   سؤال في النحو ؟ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=72001)

عبدالستارالنعيمي 24-10-2024 10:28 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 531085)
إعراب ( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ )

﴿هَلْ﴾: حرف استفهام
﴿جَزَاءُ﴾: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
﴿الْإِحْسَانِ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
﴿إِلَّا﴾: حرف حصر
﴿الْإِحْسَانُ﴾: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
وجملة "هل جزاء" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة

عبدالستارالنعيمي 28-10-2024 07:22 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب ( ألّا تطغوا في الميزان)

عبدالستارالنعيمي 01-11-2024 10:36 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 531249)
إعراب ( ألّا تطغوا في الميزان)


﴿أَلَّا﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له
و"لا": حرف نهي وجزم
﴿تَطْغَوْا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ "لا"، وعلامة جزمه حذف النون
و"الواو" ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، و"الألف": فارقة
وجملة "لا تطغوا" تفسيرية لا محل لها من الإعراب
﴿فِي الْمِيزَانِ﴾: جار ومجرور متعلقان بـ "تطغوا"
بمعنى: لا تتجاوزوا أو لكيلا تتجاوزوا الحد في الميزان
وجملة "تطغوا" لا محل لها من الإعراب؛ لأنّها تفسيرية

عبدالستارالنعيمي 02-11-2024 11:55 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب قوله تعالى\\
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)

عبدالستارالنعيمي 04-11-2024 10:33 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 531405)
إعراب قوله تعالى\\
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)

فَبِأَيِّ الفاء: حرف استئناف
والباء: حرف جر
أيِّ: اسم استفهام مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة
والجار والمجرور متعلقان بـ"تكذبان"، وهو مضاف
آلَاءِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف
رَبِّكُمَا : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف
و كُم: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جر بالإضافة
و"الألف" للمثنى
تُكَذِّبَانِ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، و"الألف" ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل
وجملة "تكذبان" استئنافية لا محل لها من الإعراب

عبدالستارالنعيمي 06-11-2024 08:10 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب قول الشاعر
( رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها-- وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها)

راحيل الأيسر 21-11-2024 03:29 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
يقول زهير بن أبي سلمى :

كأن فتات العهن في كل منزلٍ ... نزلن به حب الفنا لم يحطم ..

الإعراب :
الإعراب. كأن: حرف مشبه بالفعل. فتات: اسمها، وهو مضاف والعهن مضاف إليه. في كل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فتات العهن، والعامل في الحال كأن لما فيها من معنى الفعل، وكل مضاف ومنزل مضاف إليه. نزلن: فعل وفاعل. به: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة (نزلن به) في محل جر صفة منزل، والرابط الضمير المجرور محلاً بالباء. حب: خبر كأن، وهو مضاف والفنا مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على اللف للتعذر. لم: حرف نفي وقلب وجزم. يحطم: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالكسر العارض لضرورة الشعر، ونائب الفاعل ضمير مستتب فيه جوازًا تقديره هو يعود إلى حب الفنا، والجملة الفعلية في محل نصب حال منه، والرابط الضمير فقط، وهو نائب الفاعل العائد إليه.

عبدالستارالنعيمي 21-11-2024 06:23 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 531553)
إعراب قول الشاعر
( رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها-- وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها)


رزقت: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى الديار والدمن المذكورة في البيت السابق، وهو المفعول الأول
مرابيع: مفعول به ثان، وهو مضاف والنجوم مضاف إليه
الواو: حرف عطف صابها: فعل ماض، وها: ضمير متصل في محل نصب مفعول به
ودق: فاعل صابها، وهو مضاف والرواعد مضاف إليه، وجملة
(صابها ودق) معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالاتباع
جودها: بدل من ودق الرواعد، بدل بعض من كل، وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة
فرهامها: معطوف على سابقه بالفاء العاطفة، وهما: في محل جر بالإضافة

عبدالستارالنعيمي 23-11-2024 09:33 PM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب ( فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ **أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعتِ الحَنِيْنَا ) ؟

عبدالستارالنعيمي 25-11-2024 03:28 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي (المشاركة 532260)
إعراب ( فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ **أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعتِ الحَنِيْنَا ) ؟


الفاء: حرف استئناف ما: نافية
وجدت: فعل ماض والتاء للتأنيث
كوجدي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة مصدر محذوف واقع مفعولًا مطلقًا، والكوفي يعتبر الكاف اسما، فهي الصفة عنده، ويعتبر وجدي مضافًا إليه مجرورا، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله
أم: فاعل وجدت، وهو مضاف وسبقت مضاف إليه، وجملة (ما وجدت ... إلخ) مستأنفة لا محل لها
أضلته: فعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى أم سقب، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع صفة أم سقب، ورابط الصفة رجوع الفاعل إليها
الفاء: حرف عطف رجعت: فعل ماض، والتاء للتأنيث، وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين
الحنينا: مفعول به، والألف للإطلاق، والفاعل تقديره هي وجملة (رجعت الحنين) معطوفة على سابقتها، فهي في محل رفع صفة مثلها

راحيل الأيسر 27-11-2024 10:41 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
كليني لهم يا أميمةَناصب ...وليل أقاسيه بطيء الكواكب ..

لماذا نصب العلم المفرد ولم يبن على ما يرفع به ..؟

هناك أقوال أذكر مما قرأت :


المنادى المختوم بتاء التأنيث
(طَلْحَةُ، وأُمَيْمَةُ) في قولك: (يا طَلْحَةُ، أَقْبِلْ - يا أُمَيْمَةُ، اتركيني) من أمثلة المنادى المفرد المبني على الضم، الذي يكون محلُّه نصبًا؛ لكونه مفعولًا به في الأصل، للفعل (أدعو، أو: أنادي)، وقد حُذِفَ الفعلُ، ونابَتْ (يا) منابه، فَبُنِيَ هذا المنادى على الضمِّ في اللفظ، وبقي حكم الأصل ملحوظًا في المحلِّ، وهو النصب على المفعولية؛ ولذا يُعَدُّ أسلوب النداء من قبيل الجملة الفعلية لا الاسمية.



ومن الأصول التي قرَّرَها سيبويه، وتناقلها النحويُّون أنَّ نداءَ ما فيه تاء التأنيث مصحوبًا بترخيمٍ أكثرُ من ندائه دون ترخيم في كلام العرب؛ كقولك: (يا سَلَمَ، ويا جَارِيَ) إذا أردت (يا سَلَمَةُ، ويا جَارِيَةُ)

وهذا الترخيم له ثلاث أوجه في الاستعمال العربي ووفقا لذلك نذكر الآراء هنا في نصب أميمة ..


فريق قال: إنَّ (يا أُمَيْمَةَ) في هذا البيت من قبيل النداء المصحوب بالترخيم.

والفريق الآخر قال: إنَّهُ من قبيل النداء المجرد.



ولكل فريق توجيهه لما قال؛ قال أبو حيان: "وللنحاة كلام كثير في هذه الفتحة، وهل هو مُرَخَّمٌ أو غير مُرَخَّمٍ"؟

أولًا- الفريق الأول القائل بأنَّ (يا أُمَيْمَةَ) بفتح التاء من قبيل ترخيم المنادى، احتاج إلى توجيه وجود هذه التاء في المنادى المُرَخَّم، وبيان سبب فتحتها، فكان على مذهبين:

المذهب الأول:

أنَّ وجود هذه التاء مفتوحةً جاء على سبيل الإقحام، وهو إدخال الشيء بين شيئين، أو إدخال الشيء في غير موضعه، ولا يكون الإقحام إلا على لغة من ينوي ثبوت الحرف المحذوف (أو من ينتظر الحرف المحذوف)، وفي كيفية إقحام التاء رأيان ..

الرأي الأول: أنَّ التاء أُقحمت ساكنةً بين الحاء والميم - وهما آخر الاسمين- وبين فتحتهما؛ لأنَّ الحركة بعد الحرفين، فلما أُقْحِمَت بينهما تحرَّكت بفتحة الحاء والميم، وفُتحت الحاء والميم قبلها كما يُفْتَحُ ما قبل تاء التأنيث، وأصحاب هذا الرأي هم الذين عرَّفوا الإقحام بأنَّهُ إدخال الشيء بين شيئين.



والذي دعاهم إلى القول بإقحام التاء بين الحاء والميم وحركتهما كونُ الاسمِ مفتوحَ الآخر، فدلَّ ذلك على أنَّهُ مُرَخَّم، ولا يتصور بقاؤه على الترخيم عندهم إلَّا بأن يعتقدوا أنَّ هذه التاءَ دخلت حشوًا؛ إذ لو قُدِّر أنَّها دخلت بعد الحاء والميم وحركتهما كان الاسم قد كمل، ووجب بناؤه على الضمِّ.



والرأي الآخر: أنَّ إقحام التاء مفتوحةً جاءَ آخر الاسم بعد الحاء والميم وحركتهما على جهة التأكيد؛ فالعرب أبقت الحاء والميم مفتوحتين بعد الترخيم في (يا طَلْحَ، ويا أُمَيْمَ)؛ ليكون في إبقائهما على فتحهما دليلٌ على أنَّ الاسم مُرَخَّم، ثم زادوا التاء آخرَ الاسم غيرَ مُعْتَدٍّ بها؛ لسببين:

1- أن يُبَيِّنُوا أنَّها ليست التاء التي حُذِفَت في الترخيم، وحرَّكُوها بالفتح إتباعًا لحركة الحاء والميم، فقالوا: (يا طَلْحَةَ، ويا أُمَيْمَةَ) .



2- أن َّالتاءَ فيها تأكيدٌ للمعنى الذي تعطيه فتحةُ الحاء والميم من الدلالة على أنَّ الاسم مُرَخَّم؛ ولذلك أُتبعت حركتها الحاء والميم، وعوملت معاملة الآخر، وأيضًا موقع المُؤَكِّدِ في الكلام بعد المُؤَكَّدِ.


وأصحاب هذا الرأي هم الذين ذهبوا إلى أنَّ المراد بالإقحام هو إدخال الشيء في غير موضعه.


المذهب الآخر:

أنَّ وجود التاء مفتوحةً آخر المنادى المُرَخَّم ليس على سبيل الإقحام، وهذا رأي ابن كيسان (ت299هـ)؛ فقد ذهب إلى أنَّ التاء في (أُمَيْمَةَ) من بيت النابغة هي المبدلة من هاء التأنيث التي تلحق في الوقف على (أُمَيْمَ) لبيان حركتها، أثبتها الشاعر في الوصل؛ إجراءً لها مجرى الوقف، ولَزِمَها الفتحُ؛ إتباعًا لحركة آخر المُرَخَّم، وليكون آخرُ الاسم في حال إثباتها على حاله في حال حذفها؛ إذ كان أكثر استعمالهم لهذا الاسم وأمثاله مُرَخَّمًا مفتوح الآخر ..



وهناك أقوال أخرى ..

راحيل الأيسر 03-12-2024 11:39 AM

رد: سؤال في النحو ؟
 
إعراب
( إن هذان لساحران )

في البدء يجب توضيح أن هناك في القراءات الصحيحة المتواترة كقراءة أبي عمرو بن العلاء قرئت إن هذين .. باعتبار إن حرف ناسخ ..
ماعداه من جمهور القراء كنافع والكسائي وحمزة وأبي جعفر وابن كثير ورواية حفص فقرؤوها ( إن هذان ) سواء بإنَّ مخففة أو مشددة .. باعتبار إن المخففة لا عمل لها ..
كما جاء في ألفية ابن مالك :

وَخُفِّفَتْ إِنَّ فَقَلَّ العَمَلُ .... وَتَلْزَمُ اللاَّمُ إِذَا مَا تُهْمَلُ .
وأما في القراءات التي جاءت مشددة ولم تعمل عمل المشددة ..

فكما قال الآلوسي (إن) ملغاة وإنْ كانت مشددة؛ حملاً لها على المخففة،
كما تعمل المخففة حملا على أنها مشددة في حالات ..

و( هذان ) الهاء للتنبه حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب
( ذان ) اسم إشارة مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثني
( لساحران ) اللام فارقة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ..
ساحران : خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ..

وهناك العديد من وجوه الاعراب والتخريجات لرفع هذان
قد أكتبها في المشاركة القادمة إن شاء الله ..


الساعة الآن 12:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط