<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</title>
		<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		<description>هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 05:17:30 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://montada.aklaam.net/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الأمر الإلهي في إعجاز القرآن الكريم البلاغي</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76732&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 23:42:31 GMT</pubDate>
			<description>زمان لما كنت أكتب في منتدى الفصيح كنت أفتح الصفحة وأثرثر ولا أخزن المكتوب عندي فلما ذهب المنتدى ذهب ما كتبته أكثر تحسفت عليه كان موضوعا عن طريقة القراءة لأني كتبت كثيرا وما كتبته قد يرتقي إلى كتاب عرضت فيه تجربة الشيخ عبدالقاهر الجرجاني كما فهمتها من الشيخ محمد أبي موسى ومن يهتم بهذا لابد أن يقرأ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>زمان لما كنت أكتب في منتدى الفصيح كنت أفتح الصفحة وأثرثر ولا أخزن المكتوب عندي فلما ذهب المنتدى ذهب ما كتبته أكثر تحسفت عليه كان موضوعا عن طريقة القراءة لأني كتبت كثيرا وما كتبته قد يرتقي إلى كتاب عرضت فيه تجربة الشيخ عبدالقاهر الجرجاني كما فهمتها من الشيخ محمد أبي موسى ومن يهتم بهذا لابد أن يقرأ هذا الكتاب المدخل إلى كتابي عبدالقاهر الجرجاني للدكتور محمد أبوموسى .<br />
هذا الموضوع مهم جدا يجيب على هذا السؤال:<br />
كيف كان اللاحق من علمائنا يقرأ كلام السابق ؟<br />
وهذا الكتاب يجيب على هذا السؤال كيف قرأ الشيخ عبدالقاهر الجرجاني كلام من قبله ويركز على كلام سيبويه والجاحظ .<br />
من زمان ماكتبت بهذي الطريقة أفتح صفحة المنتدى وأثرثر فبعد الفصيح صرت أكتب عندي كلاما مختصرا ثم أنشره في المنتدى المهم يبدو أني قد عدت لهذه الثرثرة لكن ثرثرتي قد تكون  .<br />
عن تاريخ إعجاز أفضل كتاب تقرؤه هو كتاب الشيخ محمود شاكر وهو شيخ الشيخ محمد أبوموسى وتلميذ الرافعي فهذا نسب علمي من نبع صافٍ هو ثقافتنا العربية الإسلامية وتسميتها بالعربية لأنها مكتوبة باللسان العربي وتسميتها بالإسلامية لأنها علم المسلمين وثقافتهم قلت هذا لأن البعض يظن أني أتعصب للعرب كيف هذا أمثلي يكون هكذا إنما العربية لسان وكانت العروبة نسبا حتى نزل القرآن باللسان العربي المبين فصارت العروبة كما قال الرافعي سمتاً في الفؤاد يعني أنها لم تعد نسبا إنما شيء وقر في الفؤاد يجعلك تنتمي إلى عروبة لغة القرآن الكريم صارت العروبة نسبا ثقافيا.<br />
يالثرثتك أيها الثرثار هلا بدأت الموضوع !<br />
أبشر بسعدك وبدرر تنثر عليك باختصار يختصر لك البحر في كأس بدأ الحديث عن إعجاز القرآن الكريم في محالس العلم في البصرة إذ أن علومنا بدأت من البصرة والكوفة ثم استمر الناس يتحدثون حتى يومنا وجميع ما قالوه يبحث عن الأمر الإلهي الذي جعل القرآن معجزا والأمر الإلهي معناه هو أن الفرق بين كلام الله وكلام الناس كالفرق بين الله والناس .<br />
أعيد هذه لأنها مهمة:<br />
والأمر الإلهي معناه هو أن الفرق بين كلام الله وكلام الناس كالفرق بين الله والناس .<br />
فيمون بهذا الإخبار بالغيب مثل أول سورة الروم(الم(&#1633;)غُلِبت الروم(&#1634;)وهم من بعد غَلَبِهِم سيَغلِبون(&#1635;)في بضع سنين لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ ...)<br />
بضع سنين تعني من ثلاث إلى تسع سنوات وطبعا هنا سؤال لماذا لم يحدد التاريخ بدقة ؟<br />
ألم يقل عن قوم يونس(وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون)أو هنا بمعنى بل أي بل يزيدون عن مئة ألف . في آخر قصيدة لي أجاري بها قصيدة للأستاذة راحيل عدد أبياتها خمسة وعشرون بيتا قلت:<br />
ملأت عريبُ بخمسةٍ قد أرتعت<br />
من بعدِ عشرينَ الدنانَ بأضلعي<br />
هنا وزن يحكم كتابة هذا العدد وقد يكون فيه تكلف لأني كتبته بسرعة فيمكن أن أنظم قصيدة من عشرة أبيات مثلا في نصف ساعة وربع ساعة تكون لبيت فيه عدد أكتبه ثم أكتبه ثم أكتبه حتى أتأكد أن ليس فيه تكلف .<br />
هكذا تكتب الأعداد في الشعر متأثرة معانيها النحوية بالوزن لكن القرآن ليس كذلك ففيه أسرار عرفها من عرفها وجهلها من جهلها .<br />
الحاصل أن سورة الروم نزلت بعد انتصار الفرس على الروم وأخبرت أن الروم سينتصرون على الفرس في بضع سنين من نزولها وهذا إخبار بالغيب والغيب أمر إلهي .<br />
فقس على هذا المثال أشياء كثيرة مثل الإعجاز العلمي ومفهومه هو أن تتقدم البشرية فتصل الى حقيقة علمية ثم يتنبه البشر الى انها مذكورة في القرآن الكريم فيستحيل أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم يعرفها وبهذا تتأكد البشرية من مصدرية القرآن الكريم لوجود هذا الأمر الإلهي الإخبار قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام بحقائق علمية لم يكتشفها البشر الى في القرن العشرين .<br />
أنا الأمر الإلهي في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم فالذي عليه الأمة من القرن الخامس الى اليوم هو أن أن الإعجاز كامن في التركيب لأن ألفاظ القرآن الكريم موجودة في كلام الناس لكن التركيب ليس موجودا في كلام الناس فكلمة الناس موجودة في كلام الناس لكن التركيب(قل أعوذ برب الناس)ليس موجودا في كلام الناس قبل نزول سورة الناس والله ألى وأعلم .<br />
وهذه التراكيب والأساليب تمثل أوعية اللغة التي تحمل بالمعاني وفي كلام الناس بلغت مقدار الاستطاعة البشرية وفي القرآن الكريم لاحدود لها بحيث أن الأجيال جيلا بعد جيل تستخرج معاني وفوائد لم تستخرجها الأجيال التي قبلها ومع هذا لم يبلَ القرآن الكريم .<br />
لقد ثرثرت كثيرا حتى استقرت نفسي والآن سيلهمني ربي الاختصار الذي حدثتك عنه ووعدتك به وهو أن أختصر لك بحرا في كأس لتشربه هنيئا مريئاً:<br />
قال تعالى(فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا)<br />
(ليكون)لام التعليل والأمر الإلهي هو أنهم كانوا مسيرين وهم يلتقطونه ولم يكونوا مخيرين .<br />
لايمكن أن يمون مثل هذا في كلام الناس لذلك اضطرب بعض النحاة فسموا هذه اللام لام الصيرورة وهذا غير صحيح :<br />
(ليكون)<br />
(ليصير)<br />
ليكون بمعنى ليصير لكن لاحظ الفرق:<br />
(إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)<br />
الأمر الإلهي كن فيكون<br />
(إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)<br />
الأمر الإلهي كن فيكون<br />
(قلنا لهم كونوا قردةً خاسئين)<br />
تم تحويلهم إلى قردة بالأمر الإلهي(كونوا قردة).<br />
أعتقد قد تأكدت ايها القارئ الكريم أنه قال(ليكون لهم عدوا)ولم يقل(ليصير لهم عدوا)أو مايماثله لأن كلمة(يكون)فيها الأمر الإلهي وهنا أمر إلهي أنهم كانوا مسيرين والحكمة الإلهية تدير القصة بالأمر الإلهي .<br />
أعني في كلام الناس إذا وردت كلمة(ليكون)فليس فيها إعجاز لأنه يستحيل أن يكون فيها أمرا إلهيا .<br />
وقس على هذا فقد ضربت لك مثلا واضحا ومقنعا عن حمل أساليب القرآن للمعاني المرتبطة بالأمر الإلهي .<br />
وهذا مثال واضح عن الإعجاز العلمي:<br />
(فلا أقسم بمواقع النجوم)<br />
نفي القسم في اللغة العربية تعني قوة القسم يعني أقوى من أن يكون القسم مثبتا والشاهد هو في كلمة(مواقع)أي أننا لانرى نجوما بل مواقعا مرت بها النجوم كلام واضح عن سرعة الضوء والمسافات الفلكية مثلا النجوم الثلاثة التي مائلة الى الشرق هذه جزء سدين الجبار وتبعد عننا ألف وخمس مئة سنة ضوئية أي أننا نراها قبل ألف وخمس مئة سنة(الوقت لست متأكدا منه نحتاج شخصا يفهم في الفيزياء والرياضيات حتى يحدد بدقة الوقت من انطلاق الضوء من هذه النجوم حتى وصوله الأرض)لكن متأكد من أننا نرى مواقع النجوم كما ذكر القرآن الكريم وليس أننا نرى النجوم فهل كان محمد صلى الله عليه وسلم عالما من علماء الفيزياء أم أن القرآن الكريم قد أُوحِي إليه من الله سبحانه وتعالى . والله أعلى وأعلم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>خالد أبواسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76732</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقارنة بين نصين من القرآن والإنجيل</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76730&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 20:57:09 GMT</pubDate>
			<description>مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 
2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 
3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ.<br />
2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ.<br />
3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ.4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ.5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ.6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ!7قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ.8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ،9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ.<br />
نشيد الإنشاد الإصحاح السابع <br />
هل تجد النفس البشرية في قائل هذا الكلام ؟<br />
هل تجد الشاعرية ؟<br />
قال تعالى(فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً)<br />
هل تجد شيئا مما وجدته في كلام الإنجيل ؟<br />
الأمور واضحة نص الإنجيل وجدنا في قائله النفس البشرية فهو نص أدبي كتبه إنسان رجل يعشق النساء أما الآية فهي تصف كيف حدث الحمل الأول في بني كيف حملت حواء للمرة الأولى من آدم عليهما السلام فاستخدم القرآن الكناية والكناية عند العلماء بالنسبة للإنسان أصلها أن الإنسان استحى من ذكر أشياء فمثلا يقول سأذهب الى دورة المياه لأقضي حاجتي فكنى بقضاء الحاجة عما هو معلوم ثم بعد ذلك عجبت الإنسان الكناية فاستخدمها في غير هذا .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>خالد أبواسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76730</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الايروتيكية في الأدب العربي.</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76651&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:34:28 GMT</pubDate>
			<description>تُمثّل الإيروتيكية في الثّقافة، والواقع العربي موضوعاً مركباً يتجاوز المفهوم الغربي المباشر للجنس، إذ ترتبط في البعد العربي بالفلسفة، والتّصوف، والأدب، والاجتماع، وتصطدم في الوقت ذاته مع تحولات العصر الحديث القائمة بين الموروث، والوافد، ولعلّ المستهل النّظري لهذا المفهوم يوجب التّمييز الدّقيق بين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تُمثّل الإيروتيكية في الثّقافة، والواقع العربي موضوعاً مركباً يتجاوز المفهوم الغربي المباشر للجنس، إذ ترتبط في البعد العربي بالفلسفة، والتّصوف، والأدب، والاجتماع، وتصطدم في الوقت ذاته مع تحولات العصر الحديث القائمة بين الموروث، والوافد، ولعلّ المستهل النّظري لهذا المفهوم يوجب التّمييز الدّقيق بين مفهوم الجنس بوصفه الفعل البيولوجي، أو الوظيفي المباشر للجسد، وبين الإيروتيكية الّتي تُحول هذا الفعل البيولوجي إلى تجربة جمالية، ورمزية، وفلسفية لشحن الجسد بالمعنى، وحضور الشّغف عبر الخيال، واللّغة، والإيحاء، والجماليات.<br />
<br />
وعلى عكس الصّورة النّمطية الشّائعة في الرّاهن، لم يكن الموروث العربي التّراثي يتوجس من المقاربة الإيروتيكية، بل تعامل معها بقدر كبير من الصّراحة، والحرية الفكرية، فقد أقام الشّعر العربي تعادلاً واضحاً بين التّوق الرّوحي العفيف، والتّعبير الجسدي المباشر، إذ لم تخل المعلقات الشّعرية كما لدى امرئ القيس، ولا الغزل العباسي عند عمر بن أبي ربيعة، وأبي نواس، من جسدنة مشهدية عالية التّكثيف، واحتفت كتب التّراث بتفاصيل العلاقة بين الرّوح، والجسد، والتّدرج النّفسي ل اللّذة، كما ظهر في العقد الفريد لإبن عبد ربه، والمستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدّين الأبشيهي، وكتاب طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي، وفي تحليل ابن الدّباغ لطبقات المحبة، ولذاتها، فضلاً عن تصنيف كتب كاملة تدرس البعد الجمالي، والبدني للحبّ بأسلوب علمي، وأدبي دون حرج أخلاقي، كأعمال الجاحظ، والشّيخ النفزاوي في الرّوض العاطر في نزهة الخاطر، والإمام السّيوطي، حيث أُطر الجسد بوصفه جزءً من التّناغم الكوني، والنّعمة الإنسانية، بل إن التّجربة الصّوفية نفسها لدى أعلام كابن عربي، والحلاج، وابن الفارض عمدت إلى توظيف لغة العشق الإيروتيكي، والخمرة، والجسد كرموز ومجازات حيّة للتعبير عن الشّوق الإلهي، متجاوزة بذلك ثنائية الجسد، والرّوح الصّارمة.<br />
<br />
غير أن الواقع العربي المعاصر يمر بحالة من الاستقطاب، والارتباك المفهومي، والاجتماعي تجاه الجسد، والإيروتيكية، ويتجلّى ذلك في ازدواجية ثقافية حادة تُحدث انفصاماً بين المسكوت عنه في الحياة الخاصة، والمعلن عنه في الفضاء العام، حيث يُحظر النّقاش الجمالي، والفلسفي للجسد بينما يُستهلك بكثرة في الخفاء، كما أدى الانتقال من الجماليات إلى الاستهلاك إلى تراجع البُعد الأدبي للإيروتيكية لصالح تسليع الجسد عبر وسائط التّواصل الحديثة، والإعلام الاستهلاكي، مما أفرغ الظّاهرة من عمقها الرّوحي رافقه هيمنة القراءات المحافظة شّديدة الشّكليات الّتي أدت إلى كبت التّعبير الفني الايروتيكي، واعتباره ملازماً للتحلل الأخلاقي، رغم المحاولات المستمرة من الرّوائيين، والشّعراء العرب استعادة الجسد كأداة للتحرر، والتّحليل الاجتماعي، كما يتجلّى في أعمال محمد شكري، وأحلام مستغانمي، وحيدر حيدر، وسط مواجهات دائمة مع الرّقابة.<br />
إن دراسة هذا الواقع تتطلب تفكيك الثنائيات الحادة، وتجاوز المواجهة المانوية بين الرّوح والجسد؛ فالإيروتيكية العربية التاريخية قامت على التّكامل لا التّناقض. ويحتاج الخطاب العربي اليوم إلى استعادة الموروث العقلاني، وإعادة قراءة التّراث بوعي نقدي يكشف عن مرونة الأسلاف في التّعاطي مع الجسد، ودوافع النّفس البشرية مقارنة بالجمود المعاصر، لإعادة الاعتبار للبُعد الجمالي بوصفه شكلاً من أشكال الفن، والوعي بالذّات، واستكشاف الطّبيعة الإنسانية بعيداً عن الكبت، والابتذال.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>فادي البحر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76651</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحليل قصيدة (السمو )للكاتبة والشاعرة راحيل الأيسر برؤيتي</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76604&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 16:27:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[B][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Black"] 
---الإقتباس الأصلي بواسطة (راحيل الأيسر)--- 
إِذَا أَعتَمَ اللَّيلُ البَهِيمُ بِسِرِّهِ  
 فَمَا كُلُّ نَجْمٍ فِي الظَّلَامِ يُجِيبُ  
 
وَمَنْ لَمْ يُنِرْ صَدْرَ الدَّجَى بِيَقِينِهِ  
يَظَلُّ بِأَوهَامِ الحَيَاةِ يَخِيبُ 
 
أَنَا الغَيْثُ يَسْقِي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[B][FONT=&quot;Arial Black&quot;][SIZE=&quot;6&quot;][COLOR=&quot;Black&quot;]<div style="margin:20px; margin-top:5px; ">
	<div class="smallfont" style="margin-bottom:2px">اقتباس:</div>
	<table cellpadding="6" cellspacing="0" border="0" width="100%">
	<tr>
		<td class="alt2">
			<hr />
			
				<div>
					المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
					(المشاركة 549453)
				</div>
				<div style="font-style:italic">إِذَا أَعتَمَ اللَّيلُ البَهِيمُ بِسِرِّهِ <br />
 فَمَا كُلُّ نَجْمٍ فِي الظَّلَامِ يُجِيبُ <br />
<br />
وَمَنْ لَمْ يُنِرْ صَدْرَ الدَّجَى بِيَقِينِهِ <br />
يَظَلُّ بِأَوهَامِ الحَيَاةِ يَخِيبُ<br />
<br />
أَنَا الغَيْثُ يَسْقِي الجَدبَ فَيضُ عَطَائِهِ<br />
وَلَكِنَّ نَفْسِي بالحَياءِ  تَذُوبُ<br />
<br />
أَنَا النُّورُ مَكْتُوباً عَلَى صَفْحَةِ المَدَى <br />
 وَلِي فِي مَقَامَاتِ الكَمَالِ دُرُوبُ<br />
<br />
صَنَعْتُ مِنَ الصَّبْرِ الجَمِيلِ قَلَائِدِي <br />
 وَتَاجِي عَفَافٌ رَاسِخٌ وَطُيُوبُ<br />
<br />
تَهَابُ الخطوب العَاتِيَاتُ تَجلدي <br />
وَخَلفَ هُدُوئِي ثَوْرَةٌ وَلُهُوبُ<br />
<br />
أَتَيتُكَ كَالشَّفقِ النَّدِيِّ صَبَابَةً <br />
 وَفِي حُمْرَتِي سِرُّ الهَوَى وَلَهِيبُ<br />
<br />
بِكَ الخَفْقَةُ الأُولَى الَّتِي مَا تَلَا لَهَا <br />
شَبِيهٌ، وَلَا قَبْلَ الحَبِيبِ حَبِيبُ<br />
<br />
أُذَوِّبُ أَنفَاسَ المَسَاءِ بِِهَمسَةٍ  <br />
 وَيَنْعَسُ فِي كَفِّي السَّنَا وَيَغِيبُ<br />
<br />
مَحَوْتُ بِكَ التَّارِيخَ قَبْلَكَ كُلَّهُ <br />
 فَأَنْتَ بَدَاءَاتِي وَأَنْتَ نَصِيبُ<br />
<br />
فَمَا الحُسْنُ بالأَلْوَانِ يزْهُو وَإِنَّمَا <br />
 بِصِدْقِ الهَوَى هَذَا الوُجُودُ يَطِيبُ.</div>
			
			<hr />
		</td>
	</tr>
	</table>
</div>تحليل قصيدة <font color="Red">(سمو ) </font>للكاتبة والشاعرة القديرة <font color="Red"> (راحيل الأيسر )</font>برؤيتي <br />
العنوان (سمو )<br />
وتعني العلو والارتفاع <br />
والمكانة العالية والسامية<br />
ونبل الأخلاق: و طهارة النفس وعلو المشاعر ورقيها<br />
القصيدة  جزلة غزلية و ذات طابع صوفي<br />
 مكتوبة بأسلوب كلاسيكي فصيح يعتمد على التشبيه<br />
 والاستعارة  تتحدث عن الذات في مواجهة الظلام <br />
والشك، ثم تنتقل إلى تصوير الحب كبداية مطلقة<br />
 للحياة والمعنى. الوزن قريب من بحر الطويل<br />
  والمتقارب في بعض الأبيات، مع قافية موحدة على الباء المضمومة مثل <br />
<font color="red">(يُجيبُ، يَخِيبُ، تَذُوبُ، دُرُوبُ، طُيُوبُ، لُهُوبُ، لَهِيبُ، حَبِيبُ، يَغِيبُ، نَصِيبُ، يَطِيبُ)،</font><br />
 مما يعطيها إيقاعاً متماسكاً ووقعاً موسيقياً هادئاً<br />
<font color="Lime">الموضوع الرئيسي </font><br />
والبنية تنقسم القصيدة إلى قسمين مترابطين<br />
الذات في مواجهة الظلام والشك في  (الأبيات الأولى)<br />
تبدأ الشاعرة بصورة الليل البهيم الذي يخفي سره <br />
وتؤكد أن ليس كل نجم يضيء في الظلام<br />
و من لا يحمل يقيناً داخلياً يظل تائهاً في أوهام الحياة<br />
 هنا تتحول الشاعرة إلى رمز للعطاء والنور<br />
 و الغيث الذي يسقي الجدب، والنور المكتوب <br />
على صفحة المدى، وله دروب في مقامات الكمال.<br />
 يصنع من الصبر قلائد، ومن العفاف تاجاً <br />
تظهر تجلداً وتختبئ خلف هدوئها ثورة <br />
ولهيب داخلي. هذا الجزء يعبر عن قوة الذات وصبرها ونقائها رغم التحديات<br />
الحب بنظرها  (من أتيتك كالشفق... إلى النهاية)<br />
ينتقل الخطاب إلى المخاطَب (الحبيب). يأتي الشاعر كالشفق<br />
 الندي مملوءاً بالصبابة، وفي حمرته سر الهوى<br />
 الحبيب هو الخفقة الأولى التي لا شبيه لها<br />
 وهو الذي يمحو التاريخ كله قبله ليصبح البداية <br />
والنصيب. <br />
 البيت الأخير بينتهي بحكمة: الحسن ليس بالألوان الظاهرة<br />
 بل بصدق الهوى الذي يطيب به الوجود<br />
الصور والاستعارات البارزة<br />
 الليل والظلام والدجى: رمز للشك والوهم والغياب<br />
النجم والنور واليقين<br />
 رمز اليقين والعطاء والهداية<br />
الغيث العطاء الخصب الذي يروي الجدب<br />
القلائد والتاج  الصبر والعفاف كزينة روحية<br />
الشفق الأحمر الصبابة والهوى المشتعل بهدوء<br />
محو التاريخ: الحب يعيد تعريف الزمن والوجود من الصفر<br />
الصور حسية  مثل<br />
 الهمس يذيب أنفاس المساء، والسنا ينعس في الكف ويغيب، مما يخلق<br />
 جواً حميمياً هادئاً<br />
<font color="Red"> اللغة والأسلوب </font><br />
لغة فصيحة جزلة وعميقة <br />
 تعتمد على التضاد<font color="Red"> (ليل/نور، وهم/يقين، هدوء/ثورة، ألوان/صدق)</font><br />
 الإيقاع هادئ ومتدفق <br />
والتراكيب محكمة دون تكلف ظاهر<br />
 هناك نبرة فخر ذاتي في بداية القصيدة <br />
تتحول إلى خضوع عاطفي عميق أمام الحبيب<br />
 مما يعطي القصيدة بعداً إنسانياً صادقاً<br />
و مصدر النور الحقيقي<br />
الصبر والعفاف قوتان خفيتان<br />
الحب الصادق ليس زينة خارجية <br />
بل هو ما يعطي الوجود معناه ويطيبه<br />
الحبيب هو البداية المطلقة التي تلغي ما قبلها<br />
القصيدة تعبر عن حب ناضج وواعي <br />
يجمع بين القوة الذاتية والتسليم العاطفي<br />
 وبين الصبر والثورة الداخلية. هي أقرب إلى الغزل العذري<br />
 الممزوج بنزعة روحية، حيث يصبح الحبيب <br />
محور الكون بالنسبة للبطلة ويعيد تشكيل الزمن والمعنى<br />
رأيي كناقدة  القصيدة  كانت رائعة وامتازت <br />
 بالعفة الطهارة والتركيز على العاطفة الصادقة <br />
والوجدانية المرتبطة بمحبوب واحد  طوال الحياة<br />
 تحياتي للشاعرة <font color="MediumTurquoise">(راحيل الأيسر )</font><br />
وأرجو أني وُفقت في تفكيك القصيدة أدبياً <br />
 برؤية <font color="Cyan">(عطاف المالكي )</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>عطاف المالكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=76604</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
