الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2006, 08:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل

Bookmark and Share


سنة رابعة مضحكات مبكيات

جاسم الرصيف
ــــــــــــــــــــــــــــ
arraseef@yahoo.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنة رابعة مضحكات مبكيات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في السنة الرابعة من مدرسة الديمقراطية ، ومقرّها العالمي الجديد بغداد ، ما زلنا نضحك لنبكي ، أو نبكي لنضحك على حقائق مضت كنّا نجهلها ، و ( تلك مصيبة !! ) ،، وحقائق نعيشها ألآن لايمكن وصفها بغير المضحكات المبكيات ، أو العكس الصحيح لمعاني المفردات ، و( تلك هي المصيبة ألأعظم !! ) التي مازال يتعاطاها ( أولوا ألأمر ) الديمقراطي وألّلاديمقراطي في هذا العالم ، بشقيه ( الحرّ ) ( ؟؟) والمستعبد ( ؟؟ )

وتبيّن لنا عمق الوهم الذي غرقنا في محيطه الواقع بين ضفتي مفردتين ( حرّية !! وعبودية !! ) لا فرق كبيراً بينهما إلا ّ في سعة المضحكات المبكيات على وقع خدع تأريخية كبرى ، كنا ومازلنا نمثل طرفا ً غاية في الهشاشة منها ، فماعدنا نمتلك غير جرعات المرارة على حقيقة تصفدنا يوما ً بعد يوم تشير ألا ّ أحد حرّا ً في العراق ، وفي هذا العالم ، الذي كثرت شقوقه على أكاذيب ألمعها ( ديمقراطي !! ) وأسطعها سلفي ( راديكالي !! ) ، كلاهما دموي ، خارج عن كل ّ ألأديان وألأعراف ألإنسانية .

علمتنا (الديمقراطية الجديدة ) في العراق دروسا ً قيّمة ، منها :

الدرس ألأوّل :
أن ّ حكومات العالم الحر ّ ، كما هو حال حكومات العالم المستعبد ، يمكن أن تكذب على حساب ألإنسانية إذا تطلبت مصلحتها الذاتية ، ألأنانية ، أن تكذب !! وما ترويج نظرية ( الزوج المخدوع !! ) في السياسة الدولية غير نمط من أنماط ألأيغال في تضليل الشعوب الجريحة بإنسانيتها، كما أن ّ ترويج تهمة ( الغباء ) السياسي لبعض دعاة الديمقراطية يقع في ذات المصبّ الذي يخدّر الشعوب الجريحة على التسامح لاحقا ً مع ( أغبياء !!؟؟ ) .

الدرس الثاني :
الديمقراطية ( النموذج ) في العراق هي مجرّد شركات تجارة سياسية تربطها عقود شرف مهني موثقة خيوطها محليا ً ودوليا ً ، بدلالة لايمكن دحضها أو التشكيك بها تشير إلى أن ( كتاب بريمر المقدّس ) يربط الوجوه ، القديمة والجديدة ، بوثاق يفوق في قوته وثاق المسلم والمسيحي وغيره من العراقيين بكتبهم المقدسة التي أنزلها لهم الله !!

الدرس الثالث :
سقوط نظرية ( لكل فعل رد ّ فعل يساويه في القوّة ويعاكسه في ألإتجاه ) على ( فعل ) لإحتلال مدعوم بمئات ألوف من جنود متعدّدة الجنسيات ، ومن معها من مؤازرين ( عراقيين بإلادعاء فقط ) يرون فيها قوات ( تحرير !! ؟؟ ) وبكل الطاقات التقنية المتطوّرة ، قابل كل ذلك ( رد ّ فعل ) للمقاومة العراقية ( لايساويه في القوة !! ) ، ولكنه يعاكسه في ألإتجاه !! ولو قورنت قوة المقاومة النظرية ( كرد ّفعل ) بقوة الفعل ألأول : ألإحتلال ، لأستجلب ألأمر الضحك المبكي أو البكاء المضحك على بلد ( الرشيد ) الذي فقد رشده تحت وطء ( الديمقراطية الجديدة ) .

الدرس الرابع :
( إنهب وإنهب وأهرب ) ، هذا مبدأ للديمقراطية العراقية الجديدة المرشحة لأن تكون نموذجا ً لدول الشرق ألأوسط ( الكبير أو الصغير !! ) . ولايمكن طبعا ً حصر أسماء الناهبين وكم نهبوا ، ومن بينهم أسماء أكثر من لامعة في عالم النهب الدولي ، ولكن ديمقراطية العراق ، القادمة من رحم أكاذيب العالم الديمقراطي الحر ّ تحمي هؤلاء من أية مساءلة محلية أو دولية ( !!؟؟ ) ، فصح أن نسمي العراق ( حارة كلمن أيدو ألو ) لأن الجميع ( شاهد ماشافش حاجة !! ) بشهادة ( الزعيم !! ) .

الدرس الخامس :

يتمتع بلدنا ( الديمقراطي من الضلع حتى الضلع والنخاع ) ، بأوّل حكم من نوعه في التأريخ ، من حيث أن حكومتنا يمكن أن توصف بأنها حكومة ( طيّارة )، مصابة بفوبيا الخوف من شعبها ، ولاتمارس عادة ألأمان إلا ّ في المنطقة الخضراء المسوّرة بكل ّ أنواع الحمايات ، حيث يخضع أفراد حكومتنا الوطنية ( !!؟؟ ) للتفتيش ، مع حراسهم الشخصيين ، على بوابتها من قبل جنود متعدّدة الجنسيات ، ولكن ّ هذه الحكومة مصرّة على إضحاكنا بأنها ( حكومة مستقلة !! ) ، وكأنها تستغبينا وفق حقيقة تفيد أن ( المجنون يظن نفسه عاقلا ً وكلّ ألآخرين مجانين ) ما داموا خارج أسوار المنطقة الخضراء !! ونراهم قد تكافلوا على ( ديمقراطيتهم ) التي أعادت العراق إلى العصور الوسطى وقانون الغاب على مبدأ ( عصفور يكفل زرزور وإثنينهم طيّاره !! ).

الدرس السادس :
في بلدنا ( الديمقراطي الجديد ) دخلنا مستهل ّ هذا القرن بأوّل حرب طائفية رسمية الطابع والهوية والمصدر حصدت أكثر من ستة آلاف عراقي خلال ألأشهر الخمسة ألأولى من هذا العام فقط ، ولكن ّ لا أحد من العالم الحر ّ ، ولا المستعبد ، هب ّ للدفاع عن إنسانية تتمزق على مناضد الديمقراطيين ( !!؟؟) العراقيين ( !!؟؟) الذين يحتمون بمظلّة متعددة الجنسيات ، التي تدّعي أنها جاءت من عالم حر ّ ( !!؟؟) ، والتي ثبت لها أن مامن عراقي شريف إستقبلها بالورود غير من كان شريكا ً في ( رابطة حراميّة بغداد ) .

الدرس السابع :
في ديمقراطية العراق النموذجية يمكن ــ وفقا ً لكتاب ( بريمر ) المقدس الذي أنزله على مريديه ممن ( يحكمون !!؟؟ ) ألآن ــ للأقلية ( ألأكراد ) أن تحكم ألأكثرية ( العرب ) لأن ديمقراطية فضيلة آية الله بريمر خولت أية ثلاث محافظات ( !!؟؟ ) أن تضع ( الفيتو ألأمريكي ) ضد قرارات خمس عشرة محافظة !!! وينال هذا مباركة المنطقة الخضراء على مبدأ ( المحاصصة الطائفية ) والقومية النعصرية المستوردة !! .

الدرس الثامن :
وهو ملخص الدروس :
إذا فقد ضميرك عذريته فبع وطنك إلى أوّل منتهك أعراض .






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شياطين الانس.. صدى الصمت! ايمان القليلي سمرة منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 10 30-05-2006 05:16 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط