الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-2015, 06:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الإنسان بين الإختيار والجبر

الإنسان بين الإختيار والجبر

سعد عطية الساعدي

إن الله سبحانه عندما خلق الإنسان وجعله خليفة على الأرض ومكنه فيها من خلال التسخير ووهب له ماوهب من نعم لا طاقة له على تسخيرها وتطويعها وتملكها لولا مشيئه الله سبحانه وبالمقابل لم يجعل الله سبحانه خلق وتمكين الإنسان وسخًر له المسخًرات هو امر عبثي أو فوضوي ولا حكمة وراء كل ذلك حاشا لحكمةالله ومشيئته بدلالة الوحي والرسالات والنبوءات والتشريع والموت والحساب والجزاء وعليه فهنالك فواصل وحدود تحكم بين خيار الإنسان وجبره - ومن يقول لا خيرة ولا خيار للإنسان هذا لا يجوز مادام الله سبحانه عادل وليس بظلام للعبيد بمعنى ان للإنسان مساحة للإختيار يكون من خلالها مسؤولا عما يعمل ما دام هو عاقل دارك بالغ يعي التكليف وحدود اولويات الأحكام وبالمقابل كل ما يصيب الإنسان من خارج حدود إرادته وطاقته وتكليفه هو من عند الله سبحانه وكل ما يكون من عند الله هوالخير والرحمة وكل ما يفعله الإنسان من شر وسوء وباطل هو من عند سوء نفسه وفعله و بالمقابل كل ما يكتبه الله سبحانه على الإنسان هو الإعمار والأرزاق والأقدار ومن الخطأ العظيم ان نقول بالجبر أو التفويض حيث ننسب الظلم إلى الله ضمنا دون أن نقصد والعياذ بالله عندما ننسب كل أفعال الإنسان إلى الله بما فيها فساده وسفكه للدماء هذا أمر منكر ومحال . هل ألله سبحانه يأمر الإنسان بالفساد والإفساد والظلم والقتل ومن ثم يحاسبه ويعذبه في نار جهنم هل هذا يقره عقل حاشا لله من هذا الأمر فأين نضع عدل الله في عقيدتنا وكذلك في التفويض نعطل الحاكمية الإليهة ونقول بأن للإنسان أن يعمل ما يشاء فكيف يحاسب ويعاقب مادام قد فوضه الله سبحانه ونقول إن كان الإنسان مفوضا من عند الله فيما يفعل والتفويض كالوكالة بل وأكثر فكيف يحاسب ؟

أمر عظيم لايمكن أن تتلاعب به الأراء والأهواء -

ومنه نقول إذا كان الأمر تفويضا أم جبر فما الداعي إلى كل هذا الزخم من الأنبياء والرسل والتنزيل والتشريع مادام الإنسان مجبورا فلا حاجة لذلك أو مفوضا فلا تهمه الأحكام والرسل لأن التفويض بيده ولا حاكم عليه ومن يفوضه الله لا رافض له






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط