الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2010, 11:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين موسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين موسى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي نتنياهو يفوز بالضربة الثلاثية

بعد عام ونصف من الاشتباك السياسي بينهما، نجح رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في تدجين الرئيس الامريكي الديمقراطي باراك اوباما، ليعيش شهر عسل بعد صيده الثمين ودون منغصات سياسية تذكر.
فنتنياهو العارف بدهاليز وخبايا الفكر السياسي الامريكي، يناور في سبيل مشروعه السياسي الذي لا يختلف كثيرا عما تطرحه ادارة اوباما ، ولكن لا باس لديه اذا كان الثمن يصب في زيادة اسهمه ضمن ائتلافه الحاكم ، ليمارس المقولة العربية " يتمنعن وهن راغبات".
وما يثلج صدره اكثر هو ما سمعه من الرجل الثاني في حزب كاديما المعارض شاؤول موفاز ، من ان حزبه سيوفر لنتنياهو شبكة امان برلمانية في حال قرر هذا الاخير تجميد البناء في المستوطنات ، سيما وانه يقر بأن العرض الامريكي مغر.
وهذه التصريحات وغيرها من الانتصارات الداخلية ،جعلت نتنياهو يعيش شهر عسل ، ويفوز بثلاثية قلما تحدث في تاريخ الاحزاب السياسية الصهيونية.
فعلى مستوى حزبه الليكود ، لا يوجد له منافس حقيقي على زعامة الحزب ، رغم تمرد بعض نوابه ، وهو تمرد لا يرقى الى مستوى المنافسة ومجرد فقاقيع حزبية داخلية. في وقت يعيش فيه التجمع الاستيطاني الصهيوني حالة لا مبالاة تجاه المفاوضات وما يمكن ان تؤول اليه.
حتى المظاهرات التي ينظمها المستوطنون امام دار الحكومة في القدس لم ترق شعاراتها واسباب قيامها الى مستوى رفض المسار السياسي لحكومة نتنياهو، التي تحظى بموافقة 7 الى 6 من المجلس الامني الوزاري المصغر ، لتشكل حركة شاس ( كعادتها) بيضة القبان ، علما ان موقفها تجاه ترجيح كفة هذا الطرف او ذاك انتهازي مادي لا اكثر ، وقد بين هذا الموقف بالاعلان انها في اسوا الاحوال ستمتنع عن التصويت. مما يجعل حكومة نتنياهو بالاتلاف الحكومي القائم حكومة ائتلاف مستقرة.
والاهم في انجازات نتنياهو انه استطاع وبحنكة سياسية، ان يبقي على وجهة القطار الامريكي نحو الكيان الصهيوني وبقوة, مستفيدا من حاجة الادارة الى تحقيق بعض الانجازات بعد تراكم الفشل في سياستها ، من الحرب على الارهاب الى معالجة الازمة الاقتصادية وصولا الى توسل للوبي الصهيوني لدعم التصويت على اتفاقية ستارت بخصوص الدرع الصاروخية ، قبل الدخول في كمون سيطرة الجمهوريون على المجلس المذكور بداية العام القادم ، وتصبح ادارة اوباما عرجاء في احسن حالاتها.
وهذا الحرج الامريكي كان وراء المسارعة الى تقديم كتاب ضمانات للكيان الصهيوني غير مسبوق، كما اكد ذلك عوزي اراد (مستشار الامن القومي الصهيوني)،,حمله نتنياهو الى اجتماع المجلس الوزاري المصغر يوم 21/11 مذيلا بتوقيع وزيرة الخارجية الامريكية وليس اوباما كما يريد نتنياهو.
وتفاصيل الوثيقة كما بات معروفا ، هي جائزة امريكية سخية تحمل في طياتها 20 مليار دولار كمساعدات، و20 طائرة حديثة من طراز ف – 35 .وتعهد امريكي بان هذا التجميد فقط لمرة واحدة غير قابلة للتمديد واستثناء القدس الشرقية من ذلك . واحباط أي قرار ضد الكيان الصهيوني في مجلس الامن الدولي وهيئاته الاممية.
وما اعلنه عوزي اراد كان اكده المتحدث باسم الخارجية الامريكية بي جي كراولي بانه اذا كانت هناك حاجة لتقديم تفاهمات محددة كتابة فسنكون مستعدين لعمل هذا.
وهكذا .. فقد تجاهل الامريكيون ولاول مرة موقفهم تجاه القدس وبشكل مكتوب وموثق بان عدم استثناء القدس هو بمثابة اقرار بالرؤية الصهيونية للقدس رغم كونها من قضايا الوضع النهائي.
واللافت هنا هو الاصرار الامريكي على الاكتفاء بمهلة 90 يوما للتجميد مع عدم طلب التكرار ليتبادر الى الذهن السؤال:
ما لذي يجعل الادارة الامريكية واثقة بانها ستنجز شئ ما خلال هذه الفترة ؟؟ وهل تلقت ضمانات فلسطينية او عربية لذلك؟؟ ام ان الصيغة الامريكية – الصهيونية بخصوص شكل الدولة وحسم موضوع الحدود ضمن سقف المهلة.
ان المعطيات على الارض والوضع الصهيوني المرتاح سياسيا تشير جميعها الى ان الموضوع بات شبه منته . فالدولة التي يتم الحديث عنها هي دولة مؤقتة تطابق النظرة الامريكية والصهيونية التي يسعى نحوها نتنياهو عبر مسمى " السلام الاقتصادي" الذي يقتضي شكلا مؤقتا لحدود الدولة ضمن الجدار القائم حاليا .
كما ان هذه الدولة ترضي حزب كاديما الذي كان شارون اول من اطلق هذا التوصيف على هذه الدولة وكان هذا المشروع" الدولة" السبب الاساس لقيام حزب كاديما وتبني برنامج شارون القاضي ببناء دولة مؤقتة بحدود جار الفصل واستثناء القدس وغور الاردن من اية تفاهمات وابقائهما تحت السيطرة الصهيونية مع امكانية تبادل الاراضي. ويرى شارون ومن بعده تسيبي ليفني ان هذه الدولة الناشئة تمكن الكيان من كسب الوقت بانتظار وقائع شرق اوسطية جديدة . ولا يخفى على احد ان حرب تموز2006 والعدوان على غزة2009/ 2009كانت على ذات الارضية وحظيتا بدعم امريكي ودعم من بعض النظام الرسمي العربي بما في ذلك السلطة الفلسطينية.
والوقائع على الارض تؤكد ان هذه الدولة المؤقتة، الناشئة هي النتيجة التي ستصل اليها اية مفاوضات مستقبلية طالما ان قيادة السلطة قائمة بمهامها الامنية وتتحمل العبء الاقتصادي عن الاحتلال ، كما اشار الى ذلك رئيس السلطة محمود عباس بانه" ارخص احتلال في العالم"؟؟
ولا تريد الادارة الامريكية وفق تفاهماتها مع النظام الرسمي العربي اكثر من الوصول الى اتفاق اطار يثبت واقع الدولة المؤقتة وسيكون ما اتفق عليه ملزما.
ازاء ذلك نجد انفسنا غير معنيين كثيرا بتصريحات اهل السلطة ما دامت تتاسس على الارض مواصفات الدولة المؤقتة التي تبنى بتمويل امريكي. ورواتب موظفي السلطة من قبل الاتحاد الاوروبي وامريكا.
فطرف يفاوض وهو مرهون سياسيا واقتصاديا للطرف الاخر ولابدائل لديه سوى التفاوض التي اعلنها استراتيجية وحيدة ، ولا يملك ادوات ضغط ،لا يمكن ان يحقق شيئا.
حسين موسى
كاتب وصحفي قلسطيني






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط