الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2009, 07:04 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل السويطي مشاهدة المشاركة
شكرا لسؤالك استاذي العزيز نايف ذوابة، السيناركي حسب تعريف لاروش هو الذي لا يؤمن بحدود الدول الحالية ولا حكوماتها ولا استقلاليتها ولا احترام الثقافات المتعددة وانما له مشروع كوني يتخظى كل هذه الحدود والاختلافات الثقافية حيث يختزلها في قوة اقتصادية مالية عظمى الا وهي الشركات والمصارف العملاقة التي تدير العالم وما الحكومات الوطنية سوى موظفين تابعين لسياسة السيناركي اي صاحب المال والشركات المهيمن على القرار، وما العولمة التي نحن نصفها بالامريكية فهي ليست امريكية بالمفهوم القومي وانما جعل العالم تحت سيطرة سياسة هذه الشركات المسمات بالاسم الامريكية الخ. ولكن الحقيقة التي لم يذكرها لاروش ربما تخوفا من الصهيونية ان هذه العولمة اي جعل العالم حكاما وشعوبا يدار من قبل هذه الشركات التي على رأسها الصهيونية ترجعنا الى فكرة شعب الله المختار والعالم الغير سامي يجب ان يكون عبدا لهم وان اسرائيل هي مركز العالم. ربما رؤيا دينية سابقة حققتها الصهيونية العالمية في كينونة ونظام سياسي واقتصادي وثقافي من خلال هذه العولمة وما امريكا والغرب كدول سابقا استعمارية وطاغية اصبحوا هم ايضا ضحايا الصهيونية. لهذا نرى ان جميع الساسة في العالم يخافوا الصهيونية المتنفذة او ساسة متصهينين باحثين عن مكاسب بعد تملق طويل لها فهذا جلي وباقر للعيون.
الخاتمة: صهيونية عولمة امبراطورية امريكية وغرب رأسمالي كل هذه المصطلحات قريبا ستكون في كتب التاريخ بعد استعمال فعل كان وكانت. فما نشاهده اليوم ونسمعه من هذه الامبراطورية ما هي الا رفسات محتضر من سكرة الموت.
أما عن ميزانية امريكا وهي في عوز مالي سنوي مهول وبالرغم إني لم اتطلع على تفاصيل هذه الميزانية ولكن الذي اعرفه ان ميزانية امريكا السنوية تقوم على الاستدانة من المصارف الامريكية وبعضها الدولية وخوة اموال العرب في امريكا والغرب. هل تعرف كم من اموال العرب ذهبت في ريح الخسائر الاخيرة لمصارف امريكا؟ ارقام رسمية مخيفة تعد اكثر من 100 مليار والخفي منه كان اعظم. هل تعلم ان من اموال دول الخليج تذهب الى بريطانيا لدفع الضمان الاجتماعي كله لمعوزيها هناك؟ على كل حال ان الاهم في الاقتصاد الامريكي هو انه ليس اقتصاد اذ يعتمد على صنع اوراق دولارية لا مقابل له بالذهب وتذهب في مصارف العالم ثم يرجع هذا المال كأرقام حاسوبية فقط في صناديق البورصة الامريكية التي تجعل من الدولار عملة العالم دون منازع وانتهت اليوم هذه العملية كما يقولون بفقاعة مالية ذي حجم كوني فارغة من اي مضمون اقتصادي ملموس ويجب دفعها باهظا وباهظا جدا جدا. ان اقتصاد امريكا هو فقاعة وان القطاع الصناعي الامريكي يصل الى الصفر في الانتاج وهذا ما قاله ابن خلدون قانونا اقتصاديا هاما: ان غناء البلد من عمله وليس من ماله وذهبه. فأمريكا تملك الورقة الدولار دون مقابل لها ولا تملك الصناعة والتي تعتمد كليا في الاستهلاك المنتوج الصناعي على الصين ( حتى العلم الامريكي الذين يتفاخرون به قوميا على الملابس وعلى الشرفات والنوافذ والسيارات وفي العالم كله مصنوع في الصين فقس على ذلك استاذي الكريم) وبلدان العالم الاخر وتراكم الدين الخارجي سنة بعد سنة واصبحت الموازنة بعد طرح العجز التجاري المهول سنويا سلبيا جدا اذ الخدمات البورصوية هي نفسها والتي تعتمد عليها امريكا جوهريا في اقتصادها العالمي لم تستطع سداد الفرق الذي يتوسع سنويا. فأخيرا ان ميزانية امريكا مهما كان الرقم فهي ديون تتراكم على هامتها والحلقة مفرغة دون نهاية اللهم نحن نشاهد فصول نهاية هذه الامبراطورية ونظامها المالي بشلالات دماء وقيامات اعلامية مرعبة. فأمريكا = ورقة (دولار) والدولار سيهوي وتهوي الامبراطورية ومعها من يدور في فلكها الغرب واسرائيل وعلى شاكلتهم.
شكرا أخي سهيل وبارك الله فيك وأتمنى لك إقامة سعيدة في منتدياتنا .. وفقك الله ورعاك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 12:51 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
سهيل السويطي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سهيل السويطي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

الشكر موصول لحضراتكم الكريمة أيها الأعزة والاحبة على حفاوة استقبالكم لي، وكرمكم وسعة صدركم. جعلني الله دائما عن حسن ظنكم بي، وجمعني وإياكم على ما يحب ويرضى.
سهيل







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 12:37 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

تحية عطرة أستاذي الكريم سهيل
كما ذكر المقال وذكرت حضرتك السياسة التي تتبعها الأنظمة والحكومات من تصدير الأزمات إلى قضايا أخرى تكون في الصميم أو في مقتل إذا جاز التعبير ،، تلك السياسة صنيعة الغرب والصهيونية وللأسف ربيبة الأنظمة العربية ،، وإذا استعدنا بعض الأحداث من ذاكرة الأزمات نجد قصصا غريبة تنتشر تشغل الناس في كل مكان من قاتل خفي يقتل الأطفال والنساء ،، إلى لص يدخل البيوت ،، إلى أمراض غريبة وغيرها من القصص الوهمية التي تطبق المثل في بلادنا (( الرصاصة اللي ما بتقتل بتخوف ).
بصراحة متناهية أستاذي الكريم أنا ممن صدقوا الرواية ولا زلت ، ولكني بالمنطق لم أظنه للحظة مرضا خطيرا وإلا كان عدد الوفيات فاق ما ذكر كثيرا وكما يقال الحذر واجب في مثل هذه الحالات .
جزيل الشكر مرة أحرى ولي عودة بإذن الله لاستكمال الحوار.







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 12:30 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
سهيل السويطي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سهيل السويطي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

الاخت الاستاذة الفاضلة سلمى تحياتي لك وشكرا لك ردك وصراحتك
ان تصديقك للرواية هو منطقي وطبيعي واكثر مما انا كتبت والدكتور ثائر دوري الذي اعتمد على شواهد مكررة لهذا الاعلام الغربي-الامريكي لسيناريو القيامة. تخوفك وتصديقك لهذه الرواية امر طبيعي بسبب بسيط كل منا يملك غريزة البقاء على الحياة والدفاع عن النفس، وامر منطقي والذي انا والدكتور ثائر ركزنا فقط على جانب تكرار هذه المسرحية القيامية، ولكن السؤال هل امريكا والغرب وهذه الشركات لديها الامكانية والقابلية بعمل قيامة جرثومية حقيقية واقعية وقتل نصف العالم وخصوصا الفقير الذي لا يملك سوى لا حول ولا قوة الا بالله؟ الجواب بالتأكيد اجل. لديها الامكانيات فهم اصحاب المختبرات والتجارب الجرثومية بإمتياز وهم اصحاب اعتى سلاح دمار شامل جرثومي. ولديهم القابلية ايضا فهم فنانون في الجرائم والتخطيط له بحيث يفاجئونا دوما بالشر الجديد وعلينا فقط متابعة ما خططوا، ومن الدواعي يجب ان اذكر ما هي امريكا والغرب واسرائيل التي الاخيرة امام شاشات العالم ترمي الناس المدنيين العزل بالغازات واسلحة الدمار الشامل وتمضي دون عقاب وهؤلاء يدعون بالمحرقة وعلى العالم ان يبكي موتاهم الوهميين...الخ وهذه الشركات العملاقة التي تدار بعقول مادية طغيانية سواء إن كانت غربية او صهيونية تفعل المستحيل كي يقف الانهيار المالي حتى لو احترق نصف الكرة الارضية، فلديهم كل ذلك اختي الكريمة ولديهم الاعلام وسيناريوهات الكوارث ايضا. نحن في عالمنا يجب ان نحترز ونهيئ انفسنا دائما للاسوء اذا اردنا ان ننجوا من اعمالهم وخططهم الشريرة مهما كبرت او صغرت. منطقيا لو ارادوا ان يقتلوا نصف العالم بانفلونزا الخنزير لما عملوا منذ البداية هكذا تطبيل في الإعلام وجهزوا له طواقم طبية وعلماء منظمات دولية المتواطئة مع امريكا ..الخ لو كان الهدف هو القضاء على نصف البشرية وخصوصا من العالم الثالث الفقير الذي هو مطلب أمير بريطانيا فليب زوج الملكة ومنظمات غربية تتدعي حماية البيئة بتقليص عدد سكان الارض لاقل من مليارين من البشر وهذا العدد يطابق عدد سكان الدول الغنبية، وايضا سيكون "وقاية" خير من العلاج لايقاف الانهيار المالي، لتركوا المرض يسري بين البشر وقتلهم بهدوء دون الاعلام والضجة والضجيج، وانما على ما يبدو ليست هذه المرة لاسباب هم يعرفوها.
انه من الواضح قيامة وباء فيروس الخنزير مفبرك ولكن علينا دائما ان نبقى محترزين وجاهزين للاسوء لاننا نتعامل مع الشيطان وليس كل مرة تسلم الجرة وان فيروس الخنزير اليوم نائم ولكن ربما يحضروا لنا فيروس في مختباراتهم صاحي جدا وهم لديهم الامكانية والقابلية. ماذا يعملوا جنود امريكا على ارض العراق المقدسة اليس هم هناك لينشروا الامراض في المنطقة؟ هذا جانب يجب التركيز عليه في الاعلام الحر.
هذا ردي ليس انقلاب على ما كتبته سابقا ولكنه تكملة احترازية للمستقبل. والامر لا يدعو للاستسلام لافكار سوداوية وتهيئات خيالية وانما التركيز على المنطق والاستجابة له حاليا وفي المستقبل.
هم في هذه الفترة مغلوبين على امرهم بسبب اوضاعهم المالية التي تنذر بالانهيار الشامل ولكن يملكون الامل في النهوض من جديد لهذا هم اعطوا لانفسهم على ما يبدو مهلة بعض الوقت حيث اتوا بأسود في البيت الابيض ليوحي ان هناك تغيير عاقل كي يمتص حماس الثورة في داخل امريكا ويرواغ العالم الذي يريد ان يتخلص من همينتها وسياسة بوش السابقة الى حين فأصدروا تمثيلية انسحابهم من العراق الى 2011 بشروط ممكن ان يبقوا اذا اقتضت الحاجة؟؟؟ ان انسحابهم الى قواعدهم خارج المدن العراقية يوحي بالانسحاب من العراق وترك الجيش العراقي يقوم بقتل اخوانه من المقاومة واضعافها لان ذلك مكلف لميزانية امريكا حاليا وفي المستقبل القريب كما يفكرون هم الرجوع لاحتلال العراق من جديد عندما تنتهي ازمتهم وتكملة مشوار الامبراطورية القطب الواحد، وهذا ايضا يحدث بمراوغة المقاومات الاخرى ودول تعتبر عدوة للمشورع الامريكي لانهم لا امريكا ولا الغرب ولا اسرائيل يملكوا الامكانيات السابقة للعدوان فالمراوغة باسود في البيت الابيض تعطيهم فرصة ان يتنفسوا الصعداء لحين تعافيهم من هذه الازمة. في المقابل نقول انها فرصة سانحة فهو موسم صيد الاستقلال والحرية لا هوادة مع هؤلاء المتلونيين اصحاب الوعود المزيفة والسامة، الاستمرار باعطاء الضربات تلو الضربات لحين تحرير الحق من قبضتهم ولا داعي للاستسلام لكوارثهم إن كانت اعلامية قيامية او حقيقية بالتجهيز والتحضير لكل احتمال بعقل بارد وعزيمة حامية. تمنياتي
سهيل







 
آخر تعديل سهيل السويطي يوم 05-05-2009 في 11:57 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 11:44 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

أستاذي الكريم سهيل

تحية عطرة ومساء الخير
قرأت هذا المقال في صحيفة البيان وأود إذا كان في الإمكان أن أسمع رأيك وتحليلم للموضوع مع تقديري وشكري الجزيل

المنهارون يحلمون بانهيار الآخرين
بقلم :د. جانا بوريسوفنا



خرجت علينا مؤخراً مؤسسة خدمات استشارية أميركية تدعى «إيوراسيا جروب» مقرها نيويورك بتوقعات حول تداعيات وتأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على بعض الدول، واختارت هذه المؤسسة أربع دول منها روسيا.


وقالت في توقعاتها إن هذه الدول معرضة لانهيار نظام الحكم فيها بسبب فشلها في مواجهة الأزمة وتفاقم الاضطرابات فيها، والغريب أنها اختارت لتوقعاتها أربع دول آسيوية منها دولة خليجية مشهورة بأنها من أكثر أنظمة الحكم استقرارا في العالم وتكاد تخلو تماما من الفقراء ومن أية اضطرابات، ومستوى دخل الفرد فيها من أعلى المستويات في العالم إن لم يكن أعلاها، ولا تبدو فيها حتى الآن أية مظاهر أو مؤشرات معاناة حقيقية من تداعيات الأزمة الاقتصادية، ناهيك عن أنها دولة نفطية.


أما بالنسبة لروسيا التي توقع خبراء هذه المؤسسة الأميركية انهيار نظام الحكم فيها بسبب الأزمة فقد جاء الحديث عنها في تقرير المؤسسة بعيدا كل البعد عن الأزمة وعن الواقع، فقد توقعت المؤسسة أن يترك الرئيس الروسي ميدفيديف منصبه كرئيس للدولة بسبب «خيبة الأمل في إشاعة الديمقراطية» وأن بوتين سيعود للحكم ويتسلم سدة الرئاسة.


ولا ندري ما العلاقة هنا بين إشاعة الديمقراطية بالمفاهيم الأميركية وبين الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وكيف يمكن لدولة مثل روسيا يعدها الخبراء الاقتصاديون العالميون من أقل الدول تأثرا بالأزمة أن تنهار اقتصاديا بسبب الأزمة بينما أكثر المعرضين بالفعل للانهيار اقتصاديا بسبب الأزمة هي الدول الصناعية الكبرى التي تعتبر نفسها واحة الديمقراطية؟


ويبدو من تقرير المؤسسة الأميركية أن خبراءها لا يعرفون شيئا عن أوضاع روسيا الداخلية ولا عن مؤسسة الحكم في روسيا، إذ إنهم يعتبرون أن رئيس الوزراء بوتين منافس قوي للرئيس ميدفيديف ويسعى بجدية لاسترداد الرئاسة منه، وأن بوتين يتمنى لميدفيديف الفشل في إدارة البلاد وفي مواجهة الأزمة، ويتناسون تماما أن رئيس الوزراء بوتين هو المكلف حاليا بمواجهة الأزمة الاقتصادية.


وأنه تقريبا يتولى مسؤولية الاقتصاد الروسي بشكل كامل، وأن الرئيس ميدفيديف يعمل بشكل أكثر في مجال السياسة الخارجية، ويجهل هؤلاء الأميركيون أن كل من ميدفيديف وبوتين يشكلان معا فريقا واحدا في إدارة شؤون روسيا داخليا وخارجيا، وسقوط أو فشل أحدهما يعني بالضرورة سقوط وفشل الآخر.


في روسيا التي يتوقعون تفاقم الأزمة فيها وانهيار نظام الحكم لم يغلق فيها حتى الآن ولا بنك واحد ولا مؤسسة اقتصادية واحدة، ولم تتوقف أية جهة إنتاجية أو خدمية عن العمل، صحيح أن هناك تقليصا في العمالة في بعض الجهات يسبب بطالة لعدد كبير من الناس لكنه لم يؤد لتوقف أية جهة عن العمل، وأكثر من ذلك أن ميزانية الدولة لعام 2009 لم تتعرض لأية تقليص بل على العكس زادت في مجالات غير إنتاجية مثل التعليم والصحة والجيش، وهو أمر يعني بوضوح أن الحكومة والنظام الحاكم لا يعاني من أية تهديدات بسبب الأزمة.


أما عن حجة الديمقراطية التي يتحدثون عنها، فقد ثبت للكثيرين في العالم أن الديمقراطية الأميركية ما هي إلا أكذوبة، وأنها شعارات فارغة لا تفيد الشعوب في شيء، وأنها لا تجدي شيئا الآن في الأزمة بينما الشركات والبنوك الأميركية العملاقة تتهاوى كل يوم الواحد تلو الآخر، هذا بينما روسيا الآن تشيع فيها ديمقراطية حقيقية لا يملك فيها نظام الحكم أو الحزب الحاكم أية سيطرة على أية وسيلة إعلام، بل على العكس أكثر من 80% من وسائل الإعلام الروسية في يد المعارضة والانتخابات في روسيا حققت أعلى مستويات الديمقراطية بشهادة الأوروبيين أنفسهم.


لا شك أن ما جاء في تقرير المؤسسة الأميركية من توقعات لا يعدو كونه تنجيم منجمين فاشلين أو أحلام حاقدين يحلمون بانهيار الآخرين معهم.


خبيرة الطاقة الروسية



jannamarat
@km.ru







 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 06:31 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
سهيل السويطي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سهيل السويطي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

اختي الكريمة الاستاذة سلمى تحية اخوية، لقد قرأت سؤالك الذي يحوي رد د. جانا بوريسوفنا على تقرير من معهد للدراسات الجيواقتصادية والسياسية (مخاطر واحتمالات نتائج السوق المالي –ترجمة) لإويراسيا غروب الامريكي وتأخرت بردي عليك كي اجمع متواضعا بعض المعلومات لجواب متوازنا ان شاء الله وخصوصا كان يجب قراءة تقرير هذا المعهد وماهيته، وكما تعرفين ان امريكا تعج بهذه المعاهد التي تدار من قبل عقول ليست بريئة من اهداف الشركات العملاقة لا بل تندرج ضمن مناهجها واهدافها إذ لا يكفي الاعتماد على رد د. بوريسفنا دون معرفة التقرير ذاته.
اول ملاحظة ابديها في هذا التقرير الذي عنوانه في الانلكيزية (Fat Tails in Uncertain World التذبذب الاقتصادي الحاد الذي يضرب بعض الدول الغير مستقرة، يشير الى 9 دول مرجحة للإنفلات الامني والفوضى والانقلابات من ضمنها روسيا والامارات العربية المتحدة والصين وباكستان..الخ). تجديه في اسفل الصفحة برابط انكليزي اللغة.
ان جميع هذه التقارير تبدأ بالمصطلح سيناريو هذا يكفي ان نقول انه مستند على تكهنات وليس معطيات واقعية فالسيناريو تجيده هوليوود ونرجع الى المسميات والمواصفات القيامية التي لا تعد ولا تحصى عند الامريكيين: سيناريو الحروب والاوبئة وتسريبات صحافية ونفسية لجعل السيناريو حقيقة في العقل البشري ويبنى على هذا الخيال خطط و ما الى ذلك. وينتهي كل تقرير بإحتمال نجاح السيناريو بنسب مئوية متفاوتة تبدأ في اعلى السلم 30% لباكستان ثم تليها روسيا 20% وثم آخرين. اما ما يخص سيناريو روسيا يبدا التقرير بالعنوان: انقلاب جبهة المتشددين في الكرملين ضد ليبراليي الحكومة الحالية. سيناريو يبدا بفوضى عارمة فصولها تنتشر من مدن سيبيريا وتصل الى موسكو وبترسبورغ وغيرها من المدن بسبب الازمة المالية العالمية التي ضربت روسيا وشلت مرافقه الصناعية والخدماتية والاقتصادية-المالية وهروب المال الروسي للخارج وتسريح العمال والكسبة والكوادر ...الخ من القيامية المعروفة لدى هوليوود، مما يعطي سببية للمتشددين في داخل الحكومة وخارجها كالحزب الشيوعي الروسي بدفع بوتين لهذا الانقلاب .....الخ هذا ملخص ترجمة التقرير بشكل اجمالي وليس تفصيلي.
بالرغم من ان روسيا هي ثاني اعلى نسبة احتمالية في هكذا سيناريوانقلابي بعد الباكستان يبقى الرقم صغير وربما يدعو للسخرية.
الملاحظة الثانية ان هذا المعهد متكون من اشخاص اعمارهم صغيرة نسبيا واثنين من مدرائه الكبار يهوديي المرجع وكلنا يعرف إن كان هناك يهودي في منصب اداري عالي وحساس كهذا وفي امريكا لابد وان ينتمي للصهيونية ولم يكن منصبه ناتج عن طريق صدفة بريئة. لديهم فروع في بريطانيا واليابان وكازخستان وغيرها عملها يتمحور في عنوانه: الشؤون المالية والتجارية للسياسة ودراسة المخاطر والمنافع في عمليات السوق. حقول دراستهم تمتد من امريكا اللاتينية واوربا واسيا الى الشرق الاوسط وافريقيا يكون فيه عامل استرتيجية الطاقة كالنفط مركزي لنشراتها. وهذا المعهد هو ذراع وامتداد لاحد اكبر مجمع مصرفي في امريكا سيتي غروب CitiGroup الذي خرج كثير من وزراء امريكا للمالية والاقتصاد، وما علينا الا ان نفهم اهداف هذا المعهد والغاية الذي نشأ لأجلها، فمصدره هو المصارف الكارتلية السيناركية والمهددة بالافلاس يعطينا الفكرة علما ينشد تقريره هذا. هذه نبذة عن المعهد الذي من عنوانه اوراسيا يذكرنا بالثورات الملونة الوردية على ما اظن في جورجيا والبرتقالية في اوكرانيا والاحمر والاخضر على ما اظن في لبنان جميعها حدثت في عهد بوش كلها كانت انقلابات تدخلت في تخطيطها السي اي ايه وادارتها وبنت فكرة الردود الانقلابية بثوب ثورة شاملة ضد الانظمة التي كان المراد الاطاحة بها امريكيا كي يطبقوا ويحاصروا جيوسياسيا روسيا وايران ..الخ اليوم الدول ،لبنان وجورجيا واوكرانيا، عمليا تبتعد عن المشروع الاطلسي الامريكي الذين كلهم يستمدوا قراراتهم من السيناركيين والشركات العملاقة ذوي العقل الصهيوني. لست جازما وانما المعاهد الامريكية على شاكلة ايوراسيا غروب ربما ساهمت بشكل وبآخر لتمهيد هذه "الثورات الملونة" في جورجيا والاتيان بإمريكي الجنسية والعقلية شكاسفيلي من اصل جورجي وفي اوكارنيا يوشينكو.
نبذة تاريخية ما حدث امريكيا بعد سقوط المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفيتي
المنطومة الاشتراكية بعد الحرب العالمية الثانية كانت تتألف من ثلاث حلقات روسيا و 14 جمهورية من الاتحاد السوفييتي والدول الاوربية الشرقية جميعهم يكونوا حلف وارشو. ما بعد البيريسترويكا او" الكاتاسترويكا" من كاتا في الاغريقي تعني الكارثة الذي اتى بها خربطتشيف كانت بمثابة المن والسلوى الذي كإهداء الهي هبط على الغرب بقيادة امريكا توجت بإنحلال هذه المنظومة وضمها الى الغرب بتحالفات اطلسية وهجوم الصهيونية في عقر دارها لأستلام زمام الامور كما في تشيكيا وبولندا. هذا حدث قبل سقوط الاتحاد السوفييتي نفسه وانتهت بقرار امريكي غربي اطلسي موحد بحرب الخليج الاولى بما تسمى عاصفة الصحراء وضرب العراق بقسوة شديدة لاعطاء الفكرة الاولى ان امريكا هي القطب الاوحد الجديد لمئة عام مقبل، كل هذا اتى مع انهيار وانفراط الاتحاد السوفييتي نفسه واستلام بوريس ايلتسين (السكير والمدعوم عمدا من الغرب) لزمام الحكم وممراته واعطاء الضوء الاخضر للهجوم الامريكي والمجاميع اليهودية داخل وخارج الاتحاد السوفييتي بالتغلغل وتخريب مبرمج جميع مرافق الحياة ما بنته الاشتراكية. في بادئ الامر امريكا وروسيا تعاهدوا ضمن اتفاقيات ان لا يمتد حلف الناتو نحو الشرق وان الغرب يساعد روسيا (الاتحادية) على النهوض اقتصاديا وصناعيا وغيرها من المعاهدات التي خلت بها امريكا طواعية دون سابق انذار وجعلت الخراب سمة سياستها في روسيا كحرب الشيشان الممولة امريكيا وبريطانيا وغيرها من ادوات التخريب المبرمج لروسيا وخصوصا في مناطق امدادات انابيب النفط التي تقع بين سمرقند والبحر الابيض المتوسط التي يسيل لها لعاب شركات النفط الامريكية.
في بداية التسعينيات القرن الماضي الى 1995 امريكا بوش الاب وكلينتون لم يعدو اي خطة علنية ببناء الامبراطورية واحتواء روسيا الاتحادية بعد تفتيتها كليا ولكن تحت ادارة كلينتون بدأت هذه الاستراتيجية جلية بتهديم روسيا وبناء جيش امريكي كوني يلبي حاجات الامبراطورية القطب الاوحد في العالم من زيادة نفقات تسليحه بميزانيات مهولة استعدادا لحروب مستقبيلة تشنها امريكا لاخضاع العالم تحت سيطرتها بعد انهاء روسيا التي ما زالت تشكل عقبة امامها من حيث الترسانة النووية والاسلحة الاخرى وضباط جيشه الذين بقوا ذوي ميول وطنية وقومية روسية حيث هذا العامل العسكري بالرغم من بداية تهرئه بقى وحيدا لدى روسيا لتواجه خطر هذه الامبراطورية الامريكية. ودخول امريكا والغرب ومدرائها السيناركيين لحرب جديدة ضد اللون الاخضر اي الاسلام بعد الانتهاء من الاحمر اي الشيوعية بتصدير نظريات فلسفية كصراع الحضارات لصموئيل هانتيغتون وليس من قبيل الصدفة نشر هذه الفلسفة في اواسط التسيعينيات مع ظهور ظاهرة شخصية غير معروفة اجبرونا بالتعرف عليها واقصد بن لادن وخطاباته التي تثير حفيظة عقول الغرب ولصق الاعمال "الارهابية " بصاحب هذه التصريحات وثم اتهام كل الاسلام والمسلمين وشيطنتهم وبالتالي شن الحروب على حضارتهم "الدموية"، هنا بن لادن لم يكن ظهوره صدفة بل كان مبرمج مع ظهور نظرية صراع الحضارات والباقي معروف بعد 2001 / 11 سبتمبر التي تعتبر كارثة عظمى تحفز العقلية الامريكية المتأثرة والمتحفظة جدا بسبب حرب فيتنام لشن حروب ضخمة تستدعي "التضحيات" وطوال "الصبر"، وقبلها تم تفجير سفارة امريكا في احدى الدول الافريقية والمشاهد "المروعة" اذ بان حكم كلينتون تبنتها علنا القاعدة كل ذلك لم يكن عفويا وانما تحضيرات لاستلام امريكا السيناركية سلطة العالم ثم اتى بوش المعتوه رئيس سهل المنال يوقع ما تشاء هذه الشركات بالتعاون مع الخطر الجديد الذي يتجسد بالقاعدة والاسلام.
حسابات امريكا اخطأت بتفتيت روسيا بالرغم من انها ارصدت المبالغ لذلك لسبب واحد ان روسيا هي ليست الجمهوريات السوفيتية المتعددة الاعراق والاديان والتي بدأت تنضم الى الغرب وامريكا في تحالفات خطيرة ضد روسيا الام. ان روسيا كأرض شاسعة وخيرات وموارد طبيعية هائلة جدا يعيش فوقها شعب موحد دينيا حيث الاغلبية الساحقة مسيحيين ارثدوكس وايضا من الروس السلاف. هذا العامل جعل من الصعب على امريكا اختراقه كما حدث للاخريات وانهاء تدخلها في حملة القصف التي قام بها الناتو في 1999 على يوغوسلافيا.
حتى شعرت المؤسسة العسكرية الروسية بالخطر المحدق وثم تدخلت بإطاحة ببوريس يلتسين والمقصود بإدارته والاتيان ببوتين والباقي معروف لدى المتتبعين ان روسيا نهضت على قدميها اليوم ومسكت بالعصب الاستراتيجي العسكري بتطوير صواريخ معقدة التركيب التي افشلت خطط امريكا بالحصار الاستراتيجي لها بالاعتماد على صواريخ مضادة للصواريخ الروسية عابرة القارات، وكذلك صاروخ بيلوغا الروسي الذي يقطع جميع شبكات الرصد الامريكي وصواريخه الجديدة المضادة للصواريخ لا تستطيع اللحاق به ويصيب اهدافه الـ 6 بدقة عالية بـ 6 رؤوس نووية وهو محمول على الغواصات وهذا يعتبر انجاز علمي كبير لم تتوصل له امريكا، إضافة لصاروخ المناصات الارضية العملاق توبول ام بدوره يصل الى اهداف متعددة ولا يستطيع اي نظام مضاد اعتراضه ناهينا عن شبكة صواريخ مضادة للصواريخ والطائرات الناجح كليا S300 و S400 المتطور عن سابقه بحيث يسقطا اي هدف طائر وخفي كالطائرات والصواريخ الخفية لارتفاعات جدا شاهقة تصل للاقمار الاصطناعية، وطوروا الروس في عهد بوتين شبكة رادارت تفوق تلك الامريكية بحساسيتها وغير من الاسلحة التقليدية منها استعملها حزب الله في معركته ضد اسرائيل ونجح نجاحا باهرا. هذه تعتبر بعض الاختراقات التي اوقفت المد الامريكي بالرغم من بقاء امريكا هي الدولة الاقوى عتادا من غير منازع ولكن كما ذكرت روسيا اوقفت بهذه الانجازات اي مشروع كوني وخصوصا على تخومها والتي تبلور في معركة جورجيا الخاطفة وغلب فيها الجيش الروسي ببهارة هذا الجيش الذي كان مستهدفا لاضعافه وتفكيكه من قبل الامريكيين والصهاينة وعملاء الداخل اصبح يرد الصاع صاعين وخصوصا عندما انهكت المقاومة العراقية بدماءها الطاهرة هذا الجبروت ومرورا بالانهيار المالي. اضافة ان لا ننسى ان اوربا الغربية بأغلب بلدانها الرئيسة تعتمد اعتمادا كليا على الغاز الروسي فهذه نقطة استراتيجية لصالح روسيا.
اذن روسيا نفسها اصبحت عصية على المد الامريكي للاسباب القومية والدينية وهي تنتقل حاليا للهجوم المعاكس اقتصاديا وعسكريا واستراتيجيا بتحالفات جديدة مع دول لم يجرأ وقتها الاتحاد السوفييتي على الاقدام بعملها كفي امريكا اللاتينية وكذلك الدخول في تحالفات استراتيجية اقتصادية تجارية وصناعية مع دول اسيوية كبرى كالصين والهند واندنوسيا ومع ايران ودول الممانعة والمقاومة في المنطقة وحتى دول تعتبر على الحساب الامريكي وتبرم معها معاهدات لانشاء على غرار الاوبيك النفطي منظمة لمنتجي للغاز.
خاتمة: أعتقد ان الباقي معروف لدى الجميع ما حصل ويحصل ضد روسيا كي لا يفلت الاسد من العرين ولكن الاسد فلت منذ فترة طويلة وجورجيا هي احدى واولى "ضحاياه بالمعنى المجازي الادبي وليس الفعلي" التي دفعتها امريكا والصهيونية لهذه المغامرة فأتاهم الجواب الغير منتظر وإذهلوا بتلك الصاعقة الروسية.
اليوم وعلى ما اعتقد ان هذا المعهد الايوراسيا غروب هو احدى الحلقات القديمة-الجديدة لزعزة روسيا من الداخل حيث نستطيع ان نقرأ توقيت هذا التقرير يأتي مع تغيير سياسة اوباما بـ 180 درجة نحو سياسة بوش الخارجية العدائية من جديد وجمع الغرب تحت رايته (ربما ايضا لدعم فكرة ان الاقتصاد الذي يقولون انه بدأ يتحسن، وهو اصلا اكذوبة، لذا يحتاج لامريكا ان تقف على قامتها عسكريا في جهة روسيا لدعم هذه الفكرة، وذات الوقت زعزة روسيا جهد الامكان او حسابات اخرى تدخل فيها النووي الايراني الذي تدعمه روسيا او ايقاف انجراف دول البحر الاسود كأوكرانيا واذربيجان وجوريجا ضد امريكا، او لاجل مقايضة روسيا ان تفتح مجال حيوي لنقل والشحن البضائع لجيشها المحاصر في افغانستان او كل ذلك في آن واحد)، بعدما كان الغرب يغسل يديه من امريكا وخصوصا بعد الانهيار وما ظهور اوباما المفاجئ بلونه ومعطياته الا هو دم جديد يجدد الامل بين امريكا وبين حلفائها التقليديين. فالاتجاه اليوم هو اتجاه اطلسي تمددي محض يتمثل بمناورات في جورجيا لتغيض روسيا وطرد دبلوماسيين روسيين لدى مؤسسة حلف الناتو الاسبوع الماضي وسياسة التشديد على بناء قواعد عسكرية لمنصات صواريخ مضادة للصواريخ الروسية في بولندا وتشيكيا (رادار) ونرى هذا التغير اتجاه ما كانوا يصرحوا قبل وبعد الانتخابات وفوز اوباما من اجل سياسة معاكسة لبوش واليوم انعكس الاتجاه ضد كوبا وكوريا الشمالية وحزب الله وحماس وسوريا وخصوصا روسيا والصين. هذا ما نشاهده في التقرير حيث اعتمد على حقائق انقلاب جلية في باكستان واوكرانيا وجورجيا ثم اعطاء الفكرة بأن ما يذكره التقرير هو منطقي كي يثبتوا الفكرة ان ما يجري في الصين وروسيا هو اخطر مما يجري في اوكرانيا وجورجيا. ان تعليق الدكتورة جانا بوريسوفنا واقعي ولا استطيع ان اقول اكثر منها فأصلا لا داعي للرد على هوس المعاهد الصهيونية الامريكية تبدأ بسيناريو نابع من نسيج الخيال يخلوا من ارقام اصحائيات ومقارنة في الازمان وبحث علمي اكاديمي وينتهي بنسب مئوية مضحكة وانما ما نقرأه سوى صالح لفيلم هوليوودي.
الفرق هنا نستطيع ان نقول ان هذا الانهيار الذي تمر به امريكا هو انهيار نظام مالي شامل اعتادت البشرية في العيش عليه لعقود طويلة حيث هيمن الدولار على كل مرافق حياة البشرية فهو ينهار اليوم بالرغم من اسناده من احتياطات مالية هائلة وسيجلب حتما مشقات واتعاب للعالم لانه الجميع يعتمد عليه، ولكن الفرق ان اصحاب هذا النظام سينهاروا معه ولكن الذين يعتمدون على هذا النظام في التجارة والتبادل وايداع الاموال بالدولار في بورصة امريكا سيتضرروا بالتأكيد ولكن لن ينهاروا وانما سيبدلوا النظام بنظام جديد مع بعض الخسارات كبيرة او صغيرة حسب البلدان ولا نعتقد لحظة واحد ان روسيا هي اكبر بلد في العالم وتملك من موارد وثروات ومواد خام وطاقة متحجرة او مشعة وماء وفير والزراعة والصناعة...الخ يكفيها من ان ترسم ابتسامة على شفتها بعد ان يدغدغها هذا الانهيار.
رعاكم الله


http://docs.eurasiagroup.net/fattails2009.pdf

على هامش المداخلة: بالنسبة لدولة الامارات خاصة ودول الخليج عامة فهم مهددين بقرارات دولية مبرمة مع منظمات اممية تدعي لحماية الانسان والعمالة. انا لست ضد حماية الوافد الاجنبي امنيا وصحيا واجتماعيا فهو انسان ويستحق هذه العناية من البلد الذي يخدم فيه ولكن استغلال هذه الانسانية وخصوصا من اعداءها انفسهم هم من حكومات غربية ممكن ان يتسغلوا هذه الظاهرة التي لا نبالغ بها حيث عدد الوافدين من اسيويين وغيرهم يضاهي عدد سكان الامارات او الكويت وغيرها مرتين او ثلاث وهذا يعني حين استفحال الامر كهذه الازمة المالية الحادة التي تضرب دول الخليج وخصوصا الامارات نتيجتها الحتمية هي تسريح الوافدين بمئات الالوف وهذا سيكون منافي لقوانين حماية الوافد هناك والتي سنتها الامم المتحدة وبالتالي المنظمات الانسانية ..الخ فيعني ربما الاطاحة بدول الخليج بعد تدويل الموضوع بأي وقت ممكن بحجة حماية الوافدين دوليا وربما فرضعلى هذه الدول اعطاء الجنسية الخليجية كأماراتية مثلا او كويتية لهؤلاء الوافدين فيها الهدف تغيير معالم وملامح المنطقة قوميا ومصيريا وهذا ممكن في مستوى مشروع الشرق الاوسط الجديد( تفتيت المفتت) وبالرغم من انتهاء صلاحية ادارة بوش التي كانت عراب هذا المشروع فمن الممكن احيائه في عهد اوباما بوجه لطيف ووسيم وعاقل، وهذه ليست خرافة او سيناريو شخصي وانما هي حقيقة مرة اخرى تضاف لحقائق دموية ودمارية مررنا ونمر بها طبقها ويطبقها الغرب معنا. فهل المقصود بهذا التقرير اعلاه هو تصعيد ضمني ضد الامارات ودول الخليج؟ ونشر اخيرا فلما وثائقيا في كثير من القنوات الاخبارية الغربية نشاهد فيه احد امراء دولة الامارات يعذب بوحشية احد المهاجرين الافغان وبعدها يدهسه بسيارته مرتين بطريقة يشمئز منها الانسان، كل ذلك ليس من قبيل الصدفة في حشد الراي العام وهذا ما فعلوه بصدام سابقا وطالبان في موضوع تفجير تماثيل بوذا قبل حادثة 11 سبتمبر وهيأوا له الرأي العام لغزو افغانستان، وانما هناك برنامج يحضر للامارات ودول الخليج ايضا ربما لابتزازها اكثر او فعلا نذهب الى تجنيس الوافدين من غير العرب ويصبحوا هم الاكثرية في منطقة تعد قلب العروبة الاصل.







 
آخر تعديل سهيل السويطي يوم 08-05-2009 في 01:14 AM.
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 03:46 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

اما ما يخص سيناريو روسيا يبدا التقرير بالعنوان: انقلاب جبهة المتشددين في الكرملين ضد ليبراليي الحكومة الحالية. سيناريو يبدا بفوضى عارمة فصولها تنتشر من مدن سيبيريا وتصل الى موسكو وبترسبورغ وغيرها من المدن بسبب الازمة المالية العالمية التي ضربت روسيا وشلت مرافقه الصناعية والخدماتية والاقتصادية-المالية وهروب المال الروسي للخارج وتسريح العمال والكسبة والكوادر ...الخ من القيامية المعروفة لدى هوليوود، مما يعطي سببية للمتشددين في داخل الحكومة وخارجها كالحزب الشيوعي الروسي بدفع بوتين لهذا الانقلاب .....الخ هذا ملخص ترجمة التقرير بشكل اجمالي وليس تفصيلي.
بالرغم من ان روسيا هي ثاني اعلى نسبة احتمالية في هكذا سيناريوانقلابي بعد الباكستان يبقى الرقم صغير وربما يدعو للسخرية.

أستاذي الكريم سهيل
أطيب تحية
ودوري الآن لأعتذر عن التأخر في الرد فلي لدنك عذرا
وأستميحك عذرا إذا كنت أطلت النقاش وأخشى ألا يكون لديك الوقت الكافي للرد ( نقول في فلسطين الطمع في الأجاويد )
أستاذي
لماذا روسيا وفي هذا الوقت ،، هل لأسباب سابقة تخص التاريخ الطويل من الحروب الباردة والخلافات والصراع على التسلح النووي ،، أم أن وراء أكمة الصمت الروسي شيئا ما ،، أم لنقل تصدير أزمات إلى ذلك الجزء من العالم الهش ؟؟
لي عودة إذا سمحت لي لباقي النقاط
لك الشكر والتقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 04:10 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
سهيل السويطي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سهيل السويطي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات/د. ثائر دوري

تحية اخوية من الصميم الى الاستاذة المكرمة سلمى، لا داعي للمعذرة فموقعك في المنتدى بالتأكيد يأخذ من وقتك كثيرا واني اشكرك على الرد الجميل وايضا لاداعي للخشية فلدي الوقت الكافي للإستلام والرد وطرح الاسئلة كذلك، اما بعد، فسؤالك /لماذا روسيا وفي هذا الوقت.../ فكان جزء من الجواب يجوب سؤالك فيه الاسباب العدائية بين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي في القرن الماضي. يجب ان نتوقف في معطيات اجتماعية بشرية اي انثروبولوجية التي اهملها السياسي كلا من الشيوعي والليبرالي او الأشتراكي والرأسمالي. فنشخص بداية في اوربا في شقيها الشرقي والغربي ثلاث مجمعات بشرية او عناصر انثروبولوجية اساسية العنصر السلافي والأنكلو-جرماني واللاتيني. لن اطيل في التحليل وابدأ ان العنصر الانكلوسكسوني البروتستاني غلب عليه الطابع الرأسمالي منذ القرون الوسطى والعصر الحديث بسبب تركيبته الاجتماعية العائلية التي تعتمد الانفرادية بالعمل والربح وادخار المال ومن ثم استثماره وسوق يكبر يوم بعد يوم يحتاج لمستعمرات. لم يكن لدى هذه المجتمعات احزاب شيوعية ذات اهمية تذكر في القرن الماضي لا في بريطانيا ولا امريكا ولا استراليا ولا في نيوزلندا ولا في السويد والنرويج والدنمارك ولا هولندا... هذا نابع من العنصر الانكلوسكسوني الجرماني البروتستاني الذي يعارض اساسا فكرة الاشتراكية. تبعه القريب منه العنصر الجرماني مع بعض الاختلافات التي انجبت فيما بعد النازية الجرمانية التي من الممكن ان ينجبها المجتمع الانكلوسكسوني لولا هتلر هو الذي كان في المانيا واخذت امته براعة اختراع النازية قبل الانكليز والامريكيين. ومن الاختلافات الاخرى ان هذا المجتمع الجرماني ليس لديه نظرة توسعية على غرار الانكلوسكسون. العنصر الثاني النقيض لهذا المجتمع هو السلافي الارثدوكسي الذي تبنى الاشتراكية والشيوعية لان تركيبته قائمة على حياة التعاضد والتعاون في العمل وخصوصا القروي سابقا وهي ميزة العائلة الارثدوكسية تتكاتف مع بعضها في العمل وتوزيع الناتج بين الافراد لذا تبنوا في تاريخنا المعاصر دونما صعوبات البناء الاشتراكي والافكار الماركسية اللينينية ولكن النمط القروي المطبوع في ذهنية افراد هذا المجتمع لم يسعفهم في التقدم الانتاجي العالي المنافس كما في الغرب بالرغم من تقدمهم التقني الفائق لكنه لمحدد في مجالات عسكرية محضة حيث بقى عامل السوق بعيد عنهم. اخيرا المجتمع اللاتيني الكاثوليكي الذي في جذوره روح الشرق كما السلافي لكنهم وفي موقعهم الجغرافي تأرجحوا بين السلاف والانكلوسكسون، فبعد الحرب العالمية الثانية كانت اقوى الاحزاب في بلدانهم هي الشيوعية وكان نمط حياة العائلة شبيه السلافي قائم على التعاون وتوزيع العمل ولكن بعد دخولهم في تحالفات سياسية مع الانكلوسكسون (امريكا وبريطانيا) رابحي الحرب العالمية الثانية رويدا رويدا تبنى هذا المجتمع اللاتيني معطيات الانلكوسكسون الرأسمالية. المجتمع اللاتيني له ايضا خاصية انه كان توسعي واستعماري ينافس الانكلوساكسون بحرا وارضا، منذ بعض قرون مضت، في ايجاد مستعمرات.
هذا السرد اعلاه يعطينا فكرة ان امريكا تريد ان تكون القطب الاوحد دون منازع وان روسيا تريد ان تصبح هي ذاتها قوى عظمى ايضا وليست خاضعة كما اوربا الغربية لقرارات امريكا، ومهما فعلت روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بقلب نظامها الى الرأسمالي شبيه بالغربي فالغرب وامريكا خاصة لم يقبلو بها كشريك لهم في الغنائم وانما كانوا يعتبرون روسيا نفسها غنيمة للاختلافات الانثروبولوجية المذكورة اعلاه. هذا حدث للدول الاشتراكية السلافية الاصل كبولندا وسلوفاكيا واقاليم يوغسلافيا السابقة وبلغاريا وحتى رومانيا اللاتينية جميعهم يتعامل معهم الغرب على انهم اناس من الدرجة الثانية لا بل اقول ان شعب المانيا الشرقية يقع عليه تمييز عنصري حتى من قبل اشقائهم من الجهة الغربية.
فأمريكا المتعجرفة لا تريد روسيا قائمة بحد ذاتها ولا شريك لها فروسيا تعي لهذا وهي اليوم دولة تقف على قائمتيها وبإصرار وعزيمة وامكانيات فعلية انها دولة_قطب.
اما مناورات امريكا اليوم ضد روسيا -ولماذا روسيا في هذا الوقت- فالاعتقاد يذهب لعوامل عدة شرحتها في الرد السابق اضيف اليه عامل اسرائيل التي تريد تحجيم دور روسيا في قضية فلسطين لذلك يعملوا على ابتزازها بكل ما اوتوا بقوة حتى اعلاميا او سيناريوهات معهدية او مناورات او طرد سفراء روس او اي ضغط ممكن ولكن هيهات الامر محسوم امريكا انتهت وهي اليوم تدير ازمة احتضارها.
روسيا اليوم ليست الاتحاد السوفيتي القائم على المبادئ والعقيدة، روسيا اليوم مصالحها التجارية والاستراتيجية والحيوية هي التي تحدد مسار سياستها الخارجية فهي نمر متوحش حين الحاجة وحمل وديع عند حاجة اخرى وهذا يعني حسب مصالحها ولكنها ليست عدائية كما يعرف الغرب بهذه الميزة الحيوانية العدائية. وان مصالحها اليوم تتطابق مع مصالحنا ومصالح الدول التي يعاديها الغرب السيناركي المتأمرك. فهي ليست صامتة والدليل معركة جورجيا العام الماضي التي جعلت حليف اسرائيل وامريكا سكاشفيلي ان يأكل ربطته امام الكاميرات عندما كان ينصت الى الهاتف يعلن له خسارة جيشه خسارة فادحة. اما تحرش امريكا لروسيا في جورجيا ونصب صواريخها في اوربا الشرقية اليوم فهو لا جدوى استراتيجي له ولا يخيف روسيا بعض مناورات امريكية على حدودها مصحوبة بضجيج إعلامي تعودنا عليه او دراسات وبحوث هوليووديية كي تنعش عملاءها المتقاعدين عن العمل في داخل روسيا، انها ضربات سيف في الماء. هي اكثر من نقل ازمة انها قضية مصيرية بالنسبة لامريكا فيها حياة او موت والاثنتان تعيان لها جيدا. والهشاشة العظمى في داخل امريكا هذه الهشاشة اليوم مستورة امام الكاميرات ولكن عندما تندلع الفوضى سنرى هذا المجتمع الامريكي المتماسك للآن بسبب ورقة اسمها الدولار ولكن عندما تهوي على الارض هذا المجتمع العجيب في تركيبته والخليط من جميع اجناس الارض الذي اعتمد على الذهنية الانكلوسكسونية كنمط اقتصادي واجتماعي سيتخلى حتما عن امريكيته لسبب واحد ان البلد الذي ولد فيه وعاش فيه لا يملك اسم سوى الولايات المتحدة لان اسم امريكا وامريكي مصطلح قاري عام فالكندي امريكي والبرازيلي امريكي والفنزويلي امريكي والكوبي امريكي فما يكون الذي ولد في الولايات المتحدة اي البلد الوحيد الذي لايملك اسما او عنوانا في العالم سوى ولايات متحدة؟ الدولار اليوم يوحد هؤلاء ماليا وليس قوميا ولكن غدا هذا الدولار كما قلت سيهوي فماذا سيوحدهم؟ الفوضى.
تمنياتي لك بالموفقية والنجاح في عملك







 
آخر تعديل سهيل السويطي يوم 10-05-2009 في 02:26 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط