الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-2007, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رمضان في الصحافة الفلسطينية

نفتتح هذه الزاوية لمتابعة التقارير الرمضانية المنشورة في الصحافة الورقية الفلسينية

1- جريدة الأيام المقدسية
غزة: ارتفاع الأسعار يحرم الأطفال من فانوس رمضان ويدفعهم لصناعة الفانوس التقليدي

كتب عيسى سعد الله:

حرم الارتفاع المذهل في أسعار فوانيس رمضان، غالبية الأطفال في قطاع غزة من الاحتفال التقليدي بحمل الفانوس، وإحياء الطقوس الرمضانية الليلية.
واختفت مظاهر الاحتفاء بالفانوس الرمضاني من حارات وأحياء بأكملها، لاسيما التي تكثر فيها الفئات التي كان أفرادها يعملون في إسرائيل، أو المشاريع المحلية التي توقفت نتيجة الحصار.
واستعاض أبناء هؤلاء بإشعال شمعة في إحدى العلب المعدنية الفارغة ، وحملوها بعد صلاة التراويح مساء أول من أمس، كما هو الحال مع الطفل راتب النعمان (8 اعوام)، من بلدة جباليا.
واستأنس النعمان بنظرائه الذين يحملون فوانيس من النوع نفسه، فتبدد حزنه لعدم شرائه فانوساً ملوناً.
وارجع الطفل راتب عدم قدرة والده على شراء الفانوس الى صعوبة ظروفه المادية والاقتصادية وارتفاع الأسعار .
ويقر والد الطفل الذي خرج من المسجد بعد انتهاء صلاة التراويح، أنه بصراحة لا يستطيع أن يشتري فوانيس لأبنائه الأربعة، مشيرا إلى أنه متعطل عن العمل منذ أشهر طويلة ولا يوجد له دخل، ويعتاش على المساعدات.
وقال النعمان ان المصيبة الكبرى هي في الأسعار الجنونية للفوانيس التي تجاوزت حدود المعقول، مشيرا إلى أنه فكر بشراء فانوس لابنه الصغير لكنه تراجع، بعد أن علم أن أرخص فانوس يتجاوز سعره 15 شيكلاً، مقارنة مع خمسة شواقل في العام الماضي.
ويقول النعمان انه استعاض عن الفانوس الحديث بالفانوس التقليدي القديم الذي كان يستخدمه في صغره.
وأضاف لا أستطيع شراء أربعة فوانيس، وخصوصاً أنه لم يستطع حتى شراء السحور كاملا.
ومن بين نحو 15 طفلا، لم ينعم بحمل فانوس جديد إلا الطفل رائد مهران (10 أعوام)، وتبين أن رائد هو ابن أحد الموظفين.
وبدا الطفل مهران مميزا ومحط أنظار أقرانه الأطفال الذين كانوا يتجمعون حوله لسماع بعض الأغاني الصغيرة التي يطلقهاالفانوس، وينظرون إلى الاضواء المنبعثة منه.
ويشير مهران إلى أن والده اشترى بالإضافة إلى فانوسه فانوسين آخرين لاخويه.
ولم يخف التجار وأصحاب بسطات بيع الفوانيس تذمرهم الشديد من انخفاض المبيعات على الفوانيس وارتفاع الأسعار، واتهم هؤلاء التجار الكبار باستغلال الظروف ورفع الأسعار.
واشتكى بشير البلعاوي صاحب محل كبير لبيع الفوانيس في شارع فهمي بيك الشهير وسط مدينة غزة من الانخفاض الكبير في المبيعات، مؤكدا أن مبيعاته انخفضت إلى أكثر من النصف مقارنة مع العام الماضي وأكثر من الثلثين مقارنة بالعام قبل الماضي.
وعزا انخفاض المبيعات إلى ارتفاع أسعار الفوانيس التي تجاوزت نسبة 60% على الأقل على معظم أنواع الفوانيس.
وبين البلعاوي أن الفوانيس الموجودة في السوق قديمة وترجع إلى العام الماضي، وبالرغم من ذلك فإن أسعارها ارتفعت بشكل مذهل، مشيرا إلى أن غالبية المتسوقين يكتفون بتقليب الفوانيس والسؤال عن الأسعار، ثم يغادرون المكان.
وبحسب البلعاوي فإن أسعار الفوانيس الصغيرة تتراوح بين 15 و 25 شيكلا، معربا عن خشيته من تعرضه لخسارة كبيرة إذا ما استمر ضعف الحركة الشرائية.
من جانبه أكد عبد اللطيف الجبالي صاحب بسطة لبيع الفوانيس في ميدان فلسطين انخفاض نسبة المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن البيع يقتصر على الموظفين فقط.
وبين أن ارتفاع الأسعار يدفع المشترين إلى تقليص نسبة الشراء إلى النصف وأكثر، منوها إلى أنه يعرف الكثير من الزبائن الذين لديهم ثلاثة أبناء ويكتفون بشراء فانوس واحد فقط.
وحمل بشدة على ما سماه باحتكار التجار للبضائع ومن ثم رفع أسعارها، داعيا إلى اتخاذ إجراءات تمنع رفع الأسعار.






 
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2007, 12:37 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

رفح: أسـواق الـمدينة تكتسي بحلة جـديـدة في أول أيـام شـهر رمضــان
الأيام
كتب محمد الجمل:

اكتست أسواق محافظة رفح بحلة جديدة، مع بزوغ شمس أول أيام شهر رمضان المبارك، فلم تعد الأسواق كما كانت عليه في الأيام الماضية، إذ غزتها أنواع جديدة من البضائع والسلع والحلوى المختلفة، وروائح زكية باتت تشم عن بعد، ومناظر مشهية ملأت جنبات السوق.
ومنذ ساعات الصباح، توافد عشرات آلاف المواطنين إلى الأسواق، لشراء مستلزمات شهر الصوم، لاسيما أصناف الحلوى والمقبلات، التي اعتاد المواطنون تناولها في الشهر الفضيل.
وفي سوق رفح المركزية الواقعة وسط المدينة، انهمك عدد كبير من الباعة والتجار في تزيين "بضائعهم الرمضانية"، فهذا زين حلواه بالفستق والمكسرات، وذاك تفنن في ترتيب وتزيين المخللات والمقبلات متعددة الألوان والأشكال، وثالث ادعى بصوته الجهور أن ما لديه لا يمتلكه غيره.
واللافت أن زقاقا أو ركنا من السوق، لا يكاد يخلو من صانعي القطايف والكنافة، اللتين ارتبط اسماهما برمضان.
فرائحة القطايف الفواحة تقود المتسوقين إلى مكانها بسهولة، ومشهد الكنافة المغري يشد عيون الناظرين، وقد يرغمهم في كثير من الأحياء على الشراء.
وفي أحد أركان السوق، انهمك الحاج "أبو علي" في صناعة القطايف ذات اللون الأصفر الذهبي والرائحة الذكية، يساعده عدد من أبنائه، أحدهم يسكب القطايف "الخام" على سطح معدني ساخن، وآخر ينقل القطايف الناضجة من السطح المعدني إلى آخر خشبي، وثالث يبيع الزبائن كل حسب طلبه.
وأوضح "أبو علي" في حديث لـ "الأيام"، انه ومنذ اليوم الأول من شهر رمضان بذل جهودا مضنية من أجل تحسين القطايف التي ورث صناعتها أبا عن جد، موضحا أن أكثر ما يشغله إضافة مواد تعطيها رائحة زكية، لجذب المشترين ، وإجبارهم على شرائها، واصفا إقبال المواطنين على الشراء في أول يوم من رمضان بالجيد.
أما بائع المخللات محمد صالح، فأكد أنه يعد العدة للشهر الفضيل منذ أشهر عديدة، وقام بصناعة أنواع عديدة من المخللات والمقبلات وجهزها لعرضها وبيعها في الشهر الفضيل، لافتا إلى أن معظم المواطنين، يفضلون تناول المخللات والمقبلات الشهية قبل وأثناء الإفطار.
أما البائع أحمد زعرب، الذي انهمك في ترتيب وتزيين أنواع من الأجبان والألبان والمعلبات المتراصة على بسطته، فقد أشار إلى انه يبيع كل ما يؤكل على وجبة السحور، مؤكدا أن شهر رمضان يعتبر مناسبة جيدة له، نظرا لأن الأسواق خلاله تشهد حركة نشطة مقارنة ببقية الأشهر.
وتمنى زعرب ألا يؤثر إغلاق المعابر على عمله، ولا يحدث نقص في الأصناف الرئيسة على بسطته، موضحاً انه استطاع تخزين كمية وفيرة من الألبان والأجبان ومعلبات الفول والحمص خلال الفترة الماضية.
أما المواطنون وهم كثر في أسواق المدينة، فقد بدت الحيرة واضحة على وجوههم، وهم يشاهدون أنواعاً عديدة وجديدة من البضائع، يتنقلون بين المحال والبسطات المنتشرة في السوق، وأيديهم مثقلة بحملها.
ويقول المواطن إياد إسماعيل: "جئت إلى السوق محملا بطلبات أفراد عائلتي، فبعضهم ألحوا في طلب القطايف، وآخرون أكدوا أنهم يشتهون الكنافة، في حين طلبت مني ابنتي الصغيرة مكسرات ومخللات".
وأشار إسماعيل لـ"الأيام" إلى أنه يعتبر شهر رمضان مناسبة خاصة، ويخصص له مصاريف تزيد على ما يخصصه للأشهر العادية، متمينا أن يتمكن من تلبية احتياجات أبنائه، وألا يشعر الأخيرون بأي حرمان في هذا الشهر.
من جانبه، اشتكى المواطن بهاء عبد الله مما وصفه بالارتفاع المفاجئ في أسعار معظم السلع، لا سيما الخضروات، موضحاً أن الكميات المعروضة تبدو كثيرة، لكن الأسعار مرتفعة، لافتاً إلى انه بالرغم من ذلك سيشتري كل ما تحتاجه أسرته.
ورغم انزعاجه بسبب ارتفاع الأسعار، إلا أن عبد الله أعرب عن ارتياحه ورضاه لما أضحت عليه السوق في رمضان، واحتوائها على أنواع عديدة من السلع والبضائع، التي أكد أنها تسر الصائمين، وتفتح شهيتهم







 
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2007, 12:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

ونشرت جريدة الحياة الجديدة الخبر التالي:

مجلس الفتوى يناشد التجار مراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمواطنين
القدس - وفا- ناشد مجلس الفتوى الأعلى في القدس، التجار مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع كبير من أبناء شعبنا، وأن يبتعدوا عن الجشع واحتكار السلع ورفع الأسعار دون مبرر.
وأهاب بمسلمي الوطن ليستقبلوا شهر رمضان بقلوب يعمرها الإيمان والعزم على أداء فريضة الصيام، وأن يحافظوا على حرمته في كل مواقعهم، سواء في بيوتهم وشوارعهم ومؤسساتهم وأسواقهم، بالتزام كل ما ينسجم مع روحه وأحكامه واجتناب كل ما يتنافى مع حرمته.
ودعا المجلس الجميع للتسامح والصفح والابتعاد عن التناحر والاقتتال، وأن يساعد الاغنياء الفقراء من المواطنين.







 
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2007, 12:48 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية


القدس - باب حطه احد ابواب المسجد الاقصى المبارك وقد ازدان بالمصابيح الملونة بمناسبه حلول شهر رمضان المبارك ويبدو مصلون خلال مغادرتهم الحرم القدسي الشريف- صورة عن جريدة (القدس) المقدسية في عددها الصادر اليوم







 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 10:10 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية



قلنديا - مواطنة تسير قرب سياج شائك لدى محاولتها اجتياز معبر قلنديا العسكري في طريقها الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان الفضيل






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 07:10 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

شهر رمضان في القطاع : اثار سلبية للسجالات السياسية على العلاقات الاجتماعية والاسرية
منقول عن وكالة معا الإخبارية المستقلة
التاريخ : 15 / 09 / 2007 الساعة : 22:35

خان يونس- معا- يشعر سكان قطاع غزة أن طقوس شهر رمضان الدينية والاجتماعية والأسرية، لهذا العام تأثرت وتراجعت إلى درجة كبيرة نتيجة الخلاف السياسي المحتدم، نتيجة لحالة التجاذب السياسي المتفاقم بين حركتي ( فتح وحماس)، خاصة بعد 14 حزيران وما أعقبها من سيطرة حماس على قطاع غزة، والتداعيات والإجراءات القانونية والإدارية التي قام بها الطرفان بعد هذا التاريخ سواء في غزة او الضفة الغربية.

ناهيك عن المعانة الكبيرة التي لحقت بآلاف الأسر الفلسطينية نتيجة فقدان أبنائهم، في الصراع على السلطة، والتي سقط خلالها المئات من القتلى والجرحى والمعوقين مما احدث شرخاً عميقا وكبيراً بين الفلسطينيين لن تمحوا إثاره بسهولة كما يتصور البعض.

أبو أحمد يعمل مدرسا في مدينة خان يونس قال إن "هذه الخلاف وصل إلى حد مساجد الله".

وتابع "الآن أصبح المصلون منقسمين بعد أن أثر عليهم الخلاف السياسي القائم في الساحة الفلسطينية، فالمصلون أصبحوا يتجهون إلى المساجد التي تتلاءم وفكرهم السياسي، خلافاً للأعوام السابقة التي كان فيها المصلين يتوحدون خلف إمام واحد على الرغم من خلافهم السياسي".

ويتابع كنا مختلفين ولكننا لم نكن منقسمين ومشتتين كما هو حاصل ألان ! وعلى الرغم من اختلافنا آلا إننا كنا نحب بعضنا البعض وكان هناك مجال للحديث والمناقشة ومبادلة الآراء حول كافة القضايا السياسية والاجتماعية والعادات والتقاليد أما ألان فالوضع خطير وصعب والناس أصبحت تعيش حالة من اللاوعي نتيجة للانقسام الحاد في الشارع الفلسطيني .

غياب العادات الحسنة

ويقول عماد عصفور قيادي في حزب الشعب ، رمضان هذا العام جاء في وسط أجواء سياسية مشحونة بدرجة عالية ، خلقت حالة من الانقسام في المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة الذي كان يتمتع بعلاقات متينة خاصة في هذا الشهر ، مشيرا إلى أن الكثير من العادات والتقاليد اندثرت ومن أهمها الإفطار الجماعي الذي كانت تقيمه العائلات ، في ظاهرة اجتماعية كانت تدلل عن عمق العلاقات الأسرية والأخوية ، وعمق الترابط والتعاضد الأسري بين الأشقاء والقربي ، ولكن مع الأسف ألان اندثرت هذه العادات والتقاليد وأصبح كل إنسان يفكر في نفسه ، مؤكدا ان هذا العام يشهد تراجعا ملحوظا في الروابط الأسرية ، فالأشقاء والقربى أصبحوا يتحاشون زيارة بعضهم البعض بسبب التجاذب السياسي القائم ، وبسبب الممارسات التي ارتكبت ، والتعبئة الحزبية المقيتة إلى أدت إلى إقصاء الرجل لشقيقة لكونه ليس من أفراد حزبه او تنظيمه .

ويضيف عصفور في كل رمضان كان الشباب والأسر والمواطنين يتجمعون عند بعضهم البعض بعد صلاة التراويح ويتبادلون أطرف الحديث ويتناولون الحلوى والمشروبات ويناقشون الكثير من الموضوعات ، ولكن هذا العام فلا احد يجلس عند احد والكل يبحث عن ابن تنظيمه ليجلس ويسهر معه حتى لو تطلب الأمر ترك أباه أو أخاه الذي ليس من فصيلة .

بل الأمر وصل إلى قيام الأرحام بمقاطعة بعضهم البعض وعدم زيارة بعضهم مما قد يترتب عن من خطورة كبيرة للواقع العائلي والأسري.

انحسار الروابط الاجتماعية

ويشير المواطن ابو عدنان 55 عاما ، أن شهر رمضان المبارك هذا العام يبدو حزيناً ، بعد أن تبذّل الدم الفلسطيني باليد الفلسطينية ، من يمكنه اليوم أن يتحدث عن حرمة الشهر الكريم بعد أن استبيحت حرمة الدم ، من يتحدث عن شهر الانتصارات بعد أن هزمنا أنفسنا بأيدينا في ذلك اليوم الأسود في 14 حزيران الماضي ، يوم أن تجرأت البندقية الفلسطينية على أن تطال برصاصها الشقيق الفلسطيني !!

ويضيف ابو عدنان " أن الروابط الأسرية تشهد انحساراً كبيرا نتيجة لتلك التداعيات المريرة التي عاشها أبناء الشعب الفلسطيني ، مؤكداً ان الكثير من العلاقات والروابط الأسرية وعلاقات قربى انتهت بفعل التجاذبات السياسية ، فلا زيارات رحم بعد أن قُطع الرحم بالرصاص ، ولا ابتسامة تعلو الوجوه بعد أن عكرتها أصوات القنابل والعبوات التي قتلت وأصابت العشرات والمئات من الأبرياء "

انعكاس لحالة التشرذم والاقتتال

ويرى العديد من المراقبين أن ما يحدث في الشارع الغزي هو انعكاس طبيعي لحالة التشرذم السياسي وحالة الاقتتال التي كانت دائرة بين حركتي فتح وحماس وما أسفرت عنه من عمليات قتل وتعذيب واعتقال وإغلاق مؤسسات و غيرها من الأعمال التي أساءت إلى نضال وكفاح الشعب الفلسطيني .

مشيرين ، أن من تأثر بشكل مباشر بهذه العوامل هو المواطن الفلسطيني الذي فقد أخا ، أو أبا أو طفلاً أو شقيقاً أو حتى بيتاً أو مشغلا نتيجة لحالة الاقتتال الدموي الذي كان دائراً بين الأشقاء .

وهذا بدورة اثر على العلاقات الأسرية والاجتماعية ، وأثرت كذلك على علاقة الأب بابنة والأخ بأخيه مما أسفر عن حالة من التفسخ والتمزق في النسيج الاجتماعي ،- هذا ما حذر منه كافة الفصائل المتناحرة والمتقاتلة ومؤسسات المجتمع المدني - في قطاع غزة . مؤكدين ان اول ايام شهر رمضان لهذا العام كشفت عن عورة الافعال والحماقات التي ارتكبها السياسون وما احدثتة من اثر على الواقع والنسيج الاجتماعي في ظل مرحلة حساسة وخطيرة تتطلب ان يكون الفلسطنيين اكثر تماسكاً وترابطاً .

ودعا المراقبون كافة الفصائل والقوى الى اخذ الحيطة والحذر من خطورة الانقسام الاجتماعي والأسري ، وما قد يترتب عنه من تهديد مدمر للقضية الفلسطينية والمنظومة الاجتماعية للشعب الفلسطيني .







 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 09:54 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

هيئة العلماء والدعاة تدعو للمحافظة
على حرمة رمضان



القدس - اهابت هيئة العلماء والدعاة بالمواطنين مراعاة حرمة هذا الشهر الكريم في كل ما يصدر عنهم من اقوال او اعمال، احتراما لصاحب هذا الشهر، وان يكونوا قدوة حسنة لغيرهم من الابناء والشبان الذين نعدهم سند هذه الامة وسبيل خلاصها.
كما ناشدت التجار ان يتقوا الله في ابناء شعبهم والا يغلوا في اسعار المواد الغذائية واحتياجات مواطنيهم وليأخذوا بالحسبان الوضع الاقتصادي البائس للغالبية الساحقة من المواطنين، كما طالبت المواطنين بالاقتصاد في نفقات المأكل والمشرب. وناشدت الفصائل الفلسطينية ان يعودوا الى مائدة الحوار والوحدة، فان يد الله مع الجماعة، وفي الاتحاد قوة.
جريدة القدس






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

مركز شباب بلاطة يفتتح مطبخ شهر رمضان المبارك السنوي

نابلس _ علي ابو عياش _ قال محمود مسيمي الناطق الإعلامي لمركز شباب بلاطة انه من منطلق شعور المركز بالمسؤولية الاجتماعية فقد افتتح يوم الخميس مطبخ شهر رمضان السنوي الذي اعتاد على تنفيذه للسنة الثامنة على التوالي ضمن الأنشطة الأساسية الموضوعة على أجندته في كل عام .
ويأتي مطبخ رمضان بالتعاون مع ائتلاف الخير في محافظة نابلس الذي يعمل على توفير جزء كبير من مستلزمات المطبخ اليومية .
وقال رمضان صبري مدير المطبخ ورئيس الدائرة الاجتماعية في المركز أن هذا المطبخ يقوم بتقديم الوجبات اليومية التي يتم تحضيرها في المركز لما يقرب من 200 عائلة محتاجة كما يقوم المطبخ بتشغيل عدد من العمال العاطلين عن العمل من أبناء المخيم وذلك للمساهمة ولو بجزء بسيط في حل مشكلة البطالة.
وأضاف صبري انه على مؤسسات المجتمع المحلي دعم هذا التوجه وذلك لتزايد عدد المستفيدين سنويا .
جريدة القدس






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 09:57 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

منظمة التحرير تقيم إفطارا جماعياً عن روح الشهيد القائد ياسر عرفات في مخيم برج البراجنة


بيروت - وفا- أقامت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في بيروت إفطاراً جماعياً عن روح الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وشهداء الثورة الفلسطينية، في المركز العربي الفلسطيني في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.
وألقى أمين سر فصائل منظمة التحرير في جنوب لبنان العميد خالد عارف كلمة أكد فيها تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة للاجئين مشددا على الثوابت الوطنية الفلسطينية، خاصة إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد على ضرورة عودة أهالي مخيم نهر البارد إلى مخيمهم وإعادة اعمار المخيم بعد النصر الذي حققه الجيش اللبناني على عصابة العبسي الإجرامية، مؤكداً على أهمية إقامة علاقات صحيحة مع الدولة والأحزاب اللبنانية كافة تضمن مصلحة لبنان والشعب الفلسطيني.
ووجه عارف التحية إلى شهداء الثورة الفلسطينية والى مخيمات الشتات والداخل، مشيداً بصمود أهلنا في قطاع غزة.
جريدة القدس






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 09:59 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

غزة: بسطات القطايف تشكو قلة الـمشترين

كتب عيسى سعد الله:

لـم يكن حال أصحاب بسطات القطايف أفضل من حال بائعي السلع الرمضانية الأخرى، التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في الأسعار وانخفاضا في الـمبيعات.
ولـم يتوقع أبو مصطفى الجاعوني صاحب بسطة شهيرة لبيع القطايف في شارع فهمي بيك وسط مدينة غزة، أن تصل نسبة إحجام الـمواطنين عن الشراء هذا الحد.
وبين انه ومنذ ثلاثين عاما يبيع خلالها القطايف، لـم يواجه أسوأ من هذا العام على صعيد البيع وارتفاع الأسعار، مشيرا إلى ارتفاع سعر الكيلو الواحد إلى ستة شواكل مقارنة مع خمسة شواكل خلال العام الـماضي.
وأرجع ارتفاع سعر القطايف إلى ارتفاع أسعار الـمواد الأساسية كالسميد والدقيق، التي ارتفعت بأكثر من 60% مقارنة مع العام الـماضي.
وتابع الجاعوني قائلا: كنت أتوقع أن يكون هناك انخفاض بالـمبيعات، ولكن ليس بالشكل الحالي الذي انخفضت خلاله الـمبيعات إلى أكثر من 50%.
وقال الجاعوني وهو ينظر إلى أطراف بسطته الخالية أن البسطة خلال السنوات الـماضية كانت مزدحمة بالزبائن طوال الوقت، مشيرا إلى أن مبيعاته الآن تقتصر على الزبائن القدامى على الأغلب وبعض الزبائن الجدد.
ولفت إلى أن زبائنه الذين كانوا يشترون كميات كبيرة أصبحوا يقتصدون ويشترون كميات أقل، معللا ذلك بارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع الاقتصادية بشكل عام.
واستعرض الجاعوني تاريخ صناعة القطايف، مشيرا إلى أنه يرجع إلى العهد العثماني عندما طلب أحد السلاطين من خدمه إحضار حلوى لا يأكلها الـمواطنون العاديون، فصنعوا له القطايف.
وبدا التذمر واضحا على وجوه العديد من الـمشترين، حينما علـموا بارتفاع أسعار القطايف وحشوتها.
واستغرب أحد الـمشترين قبل مغادرته محيط بسطة الجاعوني، من ارتفاع أسعار كل البضائع.
وقال: أفضل للشخص أن يبقى في منزله وألا يشتري، مؤكدا أن جميع الأصناف التي أراد أن يشتريها ارتفعت أسعارها بشكل كبير، ولفت إلى أنه تعود كل يوم خلال السنوات الـماضية شراء القطايف في شهر رمضان، لكنه الآن سيكتفي بشرائها خلال الأيام العشرة الأخيرة.
ولـم تنجح محاولات البائع رامي السباح صاحب بسطة لبيع القطايف وسط ميدان فلسطين في تخفيض أسعار القطايف، في استقطاب الكثير من الزبائن، وظلت بسطته خالية إلا من القليل.
وعلى عكس الباعة الآخرين، قرر السباح بيع القطايف بالسعر القديم مكتفيا بربح بسيط، إلا أنه تفاجأ بقلة الـمقبلين على الشراء.
وبدت بسطة السباح لأكثر من نصف ساعة، خالية إلا من مشترين قلائل.
وترحم السباح على شهر رمضان خلال السنوات الـماضية، عندما كان الزبائن يصطفون في أدوار طويلة حول بسطته.
وبين أن الـمشكلة عند الـمواطنين لا تكمن في ارتفاع الأسعار فقط، وإنما في انعدام السيولة لديهم، ووجود أولويات أخرى.
وتنتشر مئات بسطات بيع القطايف في الأسواق وعلى أرصفة الشوارع الرئيسية، كما حول أصحاب الـمطاعم محالهم لبيع القطايف على أمل تعويض انخفاض مبيعاتهم في شهر رمضان.
ولـم يسلـم الـمستجدون في بيع القطايف من صدمة انخفاض البيع، كما هو الحال مع سليم الدهري الذي بدأ يفكر بالعزوف عن بيع القطايف، واستبدالها ببيع الـمخللات أو الكعك.وتبخرت آمال الدهري التي كان يعلقها على شهر رمضان في تحصيل دخل يعيل أسرته الـمكونة من تسعة أفراد، مشيرا إلى أنه يحضر لهذا الـموسم منذ أشهر طويلة.
ولفت إلى شرائه أدوات صناعة القطايف بنحو ألف شيكل، مؤكدا أنه يفكر بعرضها للبيع والتخلص منها مبكرا، لاسيما وأن الطلب على القطايف يقل خلال الأيام القادمة.
ويؤكد الطبيب هاني رستم أهمية تناول الـمواطن للقطايف خلال شهر رمضان، كونها تحتوي على كل العناصر الغذائية من أملاح وفيتامينات وكربوهيدرات ونشويات وزيوت وأحيانا بروتينات، وذلك حسب الحشوة.
وقال رستم لـ "الأيام" إن الصائم يحتاج إلى أكل حبة قطايف لتعوضه عما فقده خلال فترة صيامه، لاسيما وأن الجسم يحتاج يوميا من 2000 إلى 2500 سعر حراري، مشيراً إلى أن حبة القطايف تحتوي على معدل كبير من السعرات الحرارية.
وحذر رستم مرضى السكر من تناول كميات كبيرة منها.

الأيام






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 10:03 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية

عين على قرار رقم 21 وعين على شهر رمضان

المتقاعدون المدنيون يناشدون الرئيس محمود عباس صرف رواتبهم
غزة ـ الحياة الجديدة ـ مارلين أبو عون- ناشد المتقاعدون المدنيون الرئيس محمود عباس مع بداية شهر رمضان المبارك بالنظر الى أحوالهم وخصوصا بعد القرار 21 الصادر عن الحكومة العاشرة والذي صدر في الثاني والعشرين من شهر آب العام الماضي والقاضي بانتهاء العمل بالقرار رقم 3/2003 الذي يقضي بصرف ما نسبته 75%من رواتبهم الشهرية، مشيرين الى أن هذا القرار جاء مخالفة صريحة للمادة 120 من قانون التقاعد العام بل ومخالفة للمادة 4 من قرار مجلس الوزراء رقم 3/2003 وعليه توقفت آلية الصرف
الهرباوي: القرار 21 جعل عائلاتنا في مهب الريح
وطالب محمد الهرباوي المستشار القانوني في مجلس القضاء الأعلى سابقا بإلغاء القانون الذي أوقف صرف مانسبته 75% من الرواتب الشهرية للمتقاعدين المدنيين والذي بعد صدوره أصبحت عائلات المتقاعدين في مهب الريح ومعه توقفت كافة خدمات التأمين الصحي لهم منذ الأول من أغسطس عام 2006 وحتى الآن.وأضاف الهرباوي أن اللجان المنتخبة من قبل الجمعية العمومية للمتقاعدين المدنيين قد دأبت على المطالبة بحقوقهم الشرعية بإرسال العديد من الرسائل والمناشدات لإعادة صرف مانسبته 75% من رواتب المتقاعدين الى كافة الجهات والمسؤولين من ذوي الاختصاص لكنهم تجاهلوا تماما هذه المطالب.
وأشار المتقاعد الهرباوي الى أن شريحة المتقاعدين في دول الشتات كان لها أثر على كافة الأجيال طوال الفترة السابقة سواء في دولة الشتات أو داخل فلسطين حيث تم استقطاع مانسبته 5% الى 7% من رواتبهم بناء على توصيات من جامعة الدولة العربية لصالح الصندوق القومي الفلسطيني.
أبو عمرو: نثق بالرئيس أبو مازن وحكمته وعدالته
من جهته أكد سليم أبو عمرو عضو لجنة المتقاعدين المدنيين في قطاع غزة على أنهم يطالبون بحقهم المشروع والقانوني ولا يطلبون منّة من احد، لافتا الى أن حوالي 2500 أسرة يعيلها المتقاعدون وأن هذه القضية ليس من السهل إلقاؤها على قارعة الطريق بمجرد قرار صدر عن الحكومة العاشرة في الأول من أغسطس العام الماضي وحتى الآن.
وأشاد ابو عمرو بموقف الرئيس محمود عباس الذي كان صاحب المبادرة الأولى حينما قال ان المتقاعد يجب أن يحصل على راتب هو وعائلته يحفظ لهم حياة كريمة وهم يثقون بهذا الموقف ولا يعتقدون ان الرئيس سوف يكون حانثا بوعده وكذلك رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية د. سلام فياض الذي اقر بذلك واخذ على عاتقه معالجة هذا الموضوع وتساءل" هل نحن موظفون كباقي الموظفين؟ أو نحن مجموعة من البطالة؟ أو نحن مجموعة من البشر على قارعة الطريق نتصدق قذفوا بنا على أول محطة لاحت للجميع ؟"
من زاوية أخرى أوضح كمال عويضة مستشار قانوني سابق في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الى موضوع شراء المدد قائلا أن هناك قرارا من مجلس الوزراء يفيد بان أي شخص خدم أكثر من عشر سنوات بإمكانه أن يشتري المدة المتبقية عليه لكن هذا الموضوع يحمل المواطن أعباء جسيمة جدا وهو ضمن هذه الفئة ولديه عشر سنوات أربعة أشهر خدمة وهو الأمر الذي سيضطره الى أن يسدد حوالي ستة وخمسين شهر أي مالا يقل عن 75 ألف شيكل متسائلا من أين سيأتي بهذا المبلغ ؟
من جهتعه شدد عويضة على ضرورة أن يتم تسوية شاملة للأخوة المتقاعدين حاليا أيا كانت خدماتهم في ارض الوطن
وأشار الدكتور شاكر الوحيدي مستشار في ديوان الفتوى والتشريع سابقا الى أن الكثير من هذه الشريحة مارسوا العمل التنظيمي والنضالي في الخارج ولديهم مايثبت أنهم مناضلون وقاموا بخدمات جليلة لشعبهم وقدموا الكثير وتعرضوا لمآسي كثيرة وأنهم لايقلوا عن إخوانهم الذين أسهموا بالنضال بالبندقية في المواقع الفلسطينية ومن حقهم أن يحصلوا على حياة كريمة.
جدير بالذكر أن اللجان المنتخبة من قبل الجمعية العمومية للمتقاعدين المدنيين خرجت بعدة مطالب منها إعادة إعمال وتفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 3/2003 الصادر بتاريخ 17/5/2003 ومن ثم إعادة صرف ما نسبته 75% من رواتبهم وبأثر رجعي أي من 1/8/2006 حتى تتم تسوية أوضاعهم التقاعدية عملا بأحكام الفقرة 4 من هذا القانون، إصدار لائحة تنفيذية من مجلس الوزراء وفق نفس المادة 120 من قانون التقاعد العام رقم 7/2005 لتنظيم أوضاعهم التقاعدية بشكل عادل ونهائي، انتهاء العمل بقرار مجلس الوزراء رقم 21 الصادر في الثاني والعشرين من أغسطس العام الماضي لمخالفته للمادة 120 من قانون التقاعد آنف الذكر والفقرة 4 من قرار مجلس الوزراء.
4.احتساب مدة الخدمة التنظيمية أو الخدمة بالخارج باغراض التقاعد لهذه الشريحة بحيث تغطي المدة القانونية اللازمة.
وأعربت شريحة المتقاعدين المدنيين من ذوي الاختصاص عن أملها في أن تكلل مساعيهم المخلصة لعائلات المتقاعدين الذين يعيشون ظروفا معيشية صعبة.
الحياة الجديدة







 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2007, 02:31 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: رمضان في الصحافة الفلسطينية



فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة في محيط مدينة القدس المحتلة ومنعت جميع الفلسطينيين حتى الذين يحملون التصاريح الخاصة ومن جميع فئات الأعمار من الدخول لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

ونشرت قوات الاحتلال نحو 2000 من أفراد الشرطة والجيش في شوارع وأزقة المدينة المقدسة في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك للحد من حركة المواطنين داخلها، ونصبت الحواجز في محيطها وأغلقت الطرق.

وقالت مراسلة الجزيرة في القدس المحتلة جيفارا البديري إن أقل من 20 ألف مصل تمكنوا من الدخول إلى الحرم القدسي الذي كانت شبه خال مقارنة بالجمعة الأولى من رمضان.

وأشارت إلى أن الاحتلال بإحكامه الإغلاق على القدس المحتلة ومحيطها منع حتى دخول المتسللين لأداء الصلاة، وزادت الحواجز من مشقة المتوجهين للصلاة حيث اضطروا للسير على الأقدام مسافات طويلة.

وتفرض إسرائيل منذ الليلة الماضية طوقا شاملا على الأراضي الفلسطينية يستمر حتى الأحد بسبب حلول عيد الغفران اليهودي.

الجزيرة

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمضان والشعر والشعراء. د.عبدالرحمن أقرع منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 10 09-09-2008 05:44 AM
لماذا نخسر رمضان...؟! بن طويلة إحسان منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 0 12-09-2007 04:40 PM
عشر وسائل لإستقبال رمضان هشام حمودة المنتدى الإسلامي 2 11-09-2007 06:45 PM
رمضان في ذاكرة التاريخ ابراهيم خليل ابراهيم منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 0 11-09-2007 02:02 AM
رمضان في كل مكان نجلاء حمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 0 24-09-2006 09:50 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط