الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2019, 03:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي قمم مكة التاريخية...

قمم مكة التاريخية...

من التغطية الإعلامية للقمتين الخليجية والعربية في مكة المكرمة اليوم نبدأ
الأوروبيون والاعلام العربي الإيراني يحاولان جاهدين اضعاف المشهد وخطورته

الملك سلمان:
إيران تهدد أمن المنطقة
والسعودية تشدد على ضرورة التحرك الدولي لمواجهة التهديد الذي يمثله النظام الإيراني لأمن المنطقة
والبيان الختامي للقمة الخليجية:
نؤيد الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران ونشيد بالإجراءات التي اتخذتها واشنطن

من خلال القمة الخليجية توصلت السعودية بصعوبة الى اجماع يؤيد (الخطوات الامريكية ضد طهران)
ومن خلال القمة العربية توصلت السعودية بصعوبة أكبر الى وضع (الخطر الإيراني على الامن القومي العربي في المرتبة الأولى) وخصوصا عبر الحليف الأخطر "الحوثي"

في خطابه غير التقليدي وبلغة غير مسبوق سعوديا الملك سلمان يتهم إيران مباشرة برعاية الإرهاب في المنطقة العربية وتهديد الملاحة البحرية ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ويقول للخليج تحديدا ثم للعرب (أن عدم اتخاذ أي موقف من إيران قادها للتمادي)

اعتقد ان السعودية أعلنت الحرب على إيران عبر المجتمع الدولي او عبر أمريكا تحديدا وأمنت الغطاء اللازم الخليجي والعربي لذلك وغدا ستؤمن الغطاء الإسلامي بالرغم من الخوف المُطبق على بقية دول الخليج والقلق الحاد المسيطر على بقية الدول العربية والتردد الكبير الذي سيظهر على الدول الإسلامية

لنكن واضحين:
السعودية تراهن على أمريكا لإسقاط النظام في إيران ولا تراهن على الخليجيين او العرب او الدول الإسلامية بأكثر من الغطاء السياسي اللازم والكافي لأمريكا ترامب_بولتون
ومجلس الامن بعد أيام هو من سيحدد استراتيجية وشكل واهداف الحرب على إيران

إيران لا تريد ولا تستطيع التراجع
السعودية لا تستطيع التراجع لأنها المُستهدف الرئيسي من إرهاب إيران في المنطقة والهدف النهائي والوحيد له
أمريكا لا تريد التراجع لأنها تريد الحرب
نذر حرب إقليمية وشيكة في الخليج

العراق عمليا انسحب من جامعة الدول العربية ويتحول الى دولة إقليمية تدور في فلك إيران وتركيا
وهذا مؤشر شديد الوضوح على رغبة إيران في نقل الحرب من مياه الخليج ومن حرب بحرية الى ارض العراق والى حرب برية

بالرغم من كلمة رئيس وزراء لبنان الواضحة والمنسجمة مع المشهد العربي الا أن لبنان سيكون طرفا في الحرب القادمة وبكل أسف غزة أيضا
سقطت الورقة الفلسطينية الإعلامية من يد إيران التي تسببت بأكبر ضرر للقضية الفلسطينية عندما تاجرت بها وتغطت بشرعيتها لغزو سوريا من العراق وبالأخص من لبنان

مع بدء الساعات الأولى من يوم 3/6/2019 سيكون أمام إيران خيار الاستسلام المُستحيل او الحرب المدمرة وكل يوم بعد شهر على تصفير عداد النفط الإيراني سيكون كارثيا على إيران والحلفاء أو الأذرع بما يفوق التصور

ردود فعل إيران على قمتي مكة مثيرة للسخرية والاشمئزاز معا استنادا الى أن قرارات القمتين لا تحظى بالإجماع !
التعليق على التصريحات الإيرانية بعد اليوم هو عبث لقد بدأت رحلة النهاية الطبيعية لحالة غير تاريخية وغير ثورية وغير طبيعية لأمة حقيقية تتحول الى كيان يشبه في كل شيء اسرائيل

السعودية لا تريد اجماعا خليجيا أولا وعربيا ثانيا في معركتها مع إيران ولا تحتاج لذلك
السعودية تريد اعلانا خليجيا وعربيا وربما إسلاميا بخطورة إيران
السعودية تراهن على الصراع الأمريكي _ الإيراني المعقد والممتد الى وسط آسيا لتحقيق مصالحها الوطنية المشروعة في الخليج والمنطقة

اذا ما قررت أمريكا الحرب ما بعد الاقتصادية على ايران من سيجرؤ من الخليجيين والعرب والاقليميين والإسلاميين على معارضتها !
اذا ما قررت أمريكا ان تحاصر ايران 12 عاما كما فعلت بالعراق من سيقف الى جانب ايران وكيف !

تراهن إيران على تصعيد في العراق ميداني وعلى تصعيد في اليمن ميداني وعلى تصعيد في غزة ميداني وعلى تصعيد في لبنان ميداني وربما على تصعيد في سوريا ميداني أيضا ولكن كيف ستمول والى متى ومن يخسر في النهاية:
السعودية وامريكا او ايران وتركيا وقطر !

من يُدمر ويتحطم مستقبله الاقتصادي والاجتماعي السعودية او ايران وتركيا وقطر وسوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين !

السعودية تراهن على أمريكا لـ (إسقاط النظام في طهران) ولا تراهن على إسرائيل غير القادرة على تشكيل حكومة
إيران تراهن على تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين والعراق واليمن وقطر ومن يدري من أيضا لـ (إسقاط النظام في الرياض) وتتخذ من إسرائيل ذريعة غرائبية بالفعل !

السعودية تقاتل على جبهة اليمن او نصف اليمن وهي معركة مؤلمة ولكنها تحت السيطرة
والسعودية ستقاتل قريبا على جبهة العراق او نصف العراق او ربما ربع العراق ومن داخل العراق والى جانب أمريكا وهي معركة نصف او ربع مؤلمة وتحت السيطرة

إيران تقاتل في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وأفغانستان وقريبا في الباكستان ولو على شكل حرب أمنية قذرة وقد أصبح شعار المقاومة والممانعة مهزلة حقيقية وخصوصا بعد الضربات الإسرائيلية واسعة الطيف في سوريا وقريبا ستمتد الى العراق الى جوار أمريكا

بعض الخليج وبعض العرب وبعض الإسلاميين والاقليميين وربما اغلبهم:
يرى في السعودية خطرا يوازي او يفوق الخطر الإيراني
وهذه الرؤية الضبابية ترتبط بالخطر الشيعي المحلي الداخلي على الأنظمة وعلى استمراريتها وليس بسبب (فهم خاطئ او رهانات غبية)

الخوف على السلطة لم يعد واردا في السعودية ولا يمكن لأي نظام عاقل ان يحكم شعبا يخاف من أقلية فيه مرتبطة بالإقليم أو (الشيعة وإيران)
وهذه التقية هي الغباء بعينه وهي مصدر قوة إيران الوحيدة (الرهان على الهوية المذهبية العربية الأقلوية الخائنة بطبعها)

لنصل الان الى خلاصة القول:
القمة الخليجية هي اعلان تحرر السعودية من الخوف من شيعتها والطلب من بقية الخليج مواجهة شيعتهم
والشيعة في الخليج أمام تحدي الهوية الوطنية وخطورة الرهان على إيران والعراق او الولاء لهما !

القمة العربية هي الطلب السعودي المباشر من بقية الدول العربية مواجهة بقية الأنظمة الشيعية في لبنان وسوريا والعراق واليمن ولقد جاء موقف العراق ليكشف تلك الحقيقة وليضع العراق امام حتمية الحرب الاهلية المذهبية الطاحنة على شاكلة النموذج السوري وكذلك هو الحال في لبنان على شاكلة اليمن

من هنا تأتي خطورة ما تقوم به حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة لأنهما تؤمنان التغطية المذهبية للجمهورية الإسلامية المذهبية العدائية في إيران ومشاريعها التوسعية في المنطق العربية وبكل أسف من حيث خصوصية القضية الفلسطينية في الوعي العربي !

هل ستنجح القمة الإسلامية اليوم في مكة المكرمة بقيادة السعودية المباشرة في تصنيف ايران باعتبارها خطرا مذهبيا على العالم الإسلامي !
قد لا تنجح في ذلك ولكنها ستؤسس لعلاقات أكثر وضوحا داخل العالم الإسلامي وهو بحد ذاته انجاز حقيقي

من مصلحة الشعب الإيراني ان يسقط النظام المذهبي العنصري والعدائي والتوسعي (إسرائيل الثانية) في طهران
هذه الحقيقة يجب التركيز عليها على هوامش القمم الثلاث وتداعياتها التي ستستمر لعقود قادمة يُعاد فيها رسم الإقليم إذا ما نجحت السعودية في اسقاط النظام في إيران عبر أمريكا

إذا لم تنجح السعودية في اسقاط النظام في طهران فالفوضى الخلاقة ستضرب الجزيرة العربية وتمزقها اجتماعيا ولن يستطيع أحد في هذا العالم إيقاف الحرب المذهبية ووضع اليد الإيرانية_التركية ثم الاثيوبية على كل شيء في الخليج العربي واليمن والسودان والقرن الافريقي

لقد ألهبت إيران المذهبية رؤوس الشيعة وشقيقاتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج العربي والسودان واشعرتهم بفائض من القوة الغيبية وصل بهم الى حد الهلوسة الجماعية والعنصرية المتوحشة والتي لن يفيقوا منها الا بسقوط الثورة الشيعية في طهران سقوطا مدويا ونهائيا ودائما

من المؤسف ان نصل الى هذه اللغة المذهبية ولكن من الخطورة بمكان أن نمارس التقية والحياء في زمن الفجور وقلّة الحياء وفي زمن الخطر الوجودي الإقليمي على ما بقي من دول وشعوب عربية.
31/5/2019

صافيتا/زياد هواش

..






التوقيع

في كفّيا سنبلة

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط