الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2019, 12:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي بين السعودية وإيران...

بين السعودية وإيران...

بينهما ينقسم الخليج والعالم العربي والاقليم والعالم الإسلامي
وتتقلص المنطقة الرمادية التي طالما استفاد منها الجميع في ابتزاز السعودية باعتبارها الاضعف ومداهنة إيران باعتبارها الأقوى
ولكن هل هذا التوصيف صحيح وهل هذه القراءة علمية !

مزقت بريطانيا الجزيرة العربية وبلاد الشام وضمت إمارة الاحواز العربية لإيران على حساب عمقها العربي الخليجي اللغوي والتاريخي والإسلامي لصناعة بيئة آمنة لنمو الكيان الصهيوني ثم اليهودي إسرائيل على أرض فلسطين
من الأساس إيران المستفيد الأكبر من قيام إسرائيل ثم تركيا ثم اثيوبيا

"إسرائيل الكبرى" هي أربعة كيانات استعمارية تجتمع على تهديد الهوية العربية والجغرافيا العربية والمقدسات العربية الإسلامية والمستقبل العربي (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) حتى اثيوبيا بدأت تنشر خرائطها الجديدة وقد ضمت الصومال العربي اليها !

حتى تقوم إسرائيل الكبرى بحدودها التوراتية المزعومة من (الفرات الى النيل) يجب ان تكون "اتحاد مائي" بين (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) تهيمن من خلاله على المياه العربية وتهدد الأمن القومي العربي عبر السدود وهي بالفعل بكياناتها الأربع تقوم بذلك ولا داعي لكثير شرح هنا

الافعى الإسرائيلية رباعية الرؤوس تهاجم اليوم عبر إيران وتركيا في حين تتراجع إسرائيل الى الخلف وتستمر اثيوبيا في الظل
لقد سيطرت إسرائيل الكبرى على بلاد الشام ووادي النيل واليمن بالاحتلال المباشر او غير المباشر "الأذرع" او عبر شريان مياه الحياة او مياه الملاحة البحرية

رفع شعارات "إيرانية وتركية" حول تحرير فلسطين او تحرير القدس أو الحقوق المشروعة لا يمكن ان تكون لصالح الفلسطينيين بل لصالح الإسرائيليين واللازمة التابعة والمُغيّبة هنا في تلك الشعارات المخادعة هي "من الفلسطينيين" وليس من الإسرائيليين وهو ما يحدث بالفعل على الأرض الفلسطينية

بلاد الشام ووادي النيل واليمن والقرن الافريقي تقف جميعها بطريقة أو بأخرى أنظمةً وبشكل واعي أو غير واعي شعوباً مع "إسرائيل الكبرى" لأسباب استعمارية او تاريخية او اقتصادية او إسلاموية والحديث هنا صار مملا ومقيتا وباختصار الأغلبية الساحقة ليسوا عربا ولكن لا يعترفون بذلك !

بقايا فراعنة وبقايا فرس وبقايا يونانيين وصليبيين وبقايا خزر وفلاشا وبقايا عثمانيين ولا غضاضة في ذلك ولكن ثوب التقية للجماعات الناطقة بالعربية قسرا اوصلها الى الفوضى والمعاناة واستبدالها لهوياتها الممزقة بالهوية الإسلامية زاد من تعقيدات الانتماء وأضاع نهائيا ملامح الشخصية الوطنية

لا تريد إسرائيل الكبرى ممثلة بإيران ثم تركيا تغيير نظام الحكم بالسعودية بل تريدان معا اسقاط الجزيرة العربية والهيمنة المباشرة عليها ووضع اليد على المقدسات العربية والقضاء على الهوية واللغة العربية في مهدها والقضاء على الإسلام الإنساني والعودة الى التوراة باعتبارها أساس الإسلام الإرهابي

في قمم مكة الثلاث أوصلت السعودية رسالتها البسيطة وهي اعلان الحرب على إيران واضعة الجميع امام خيارات واضحة ومن الواضح ان بقية الخليج وبقية العرب وبقية المسلمين مرتبطون بطريقة أو بأخرى بإيران أو بإسرائيل الكبرى وخائفون منها للأسباب أعلاه أكثر من ارتباطهم بالسعودية وخوفهم عليها

الحرب على إيران قرار أمريكي لأهداف أمريكية ترتبط بمصالح أمريكية يمكن من خلالها للسعودية لعب دور هام في قرار الحرب او الحصار او الاتفاق من جديد والأمر سيتبلور بعد أيام في مجلس الامن مع العلم أن روسيا والأهم تركيا وإسرائيل ضد قرار الحرب على الشقيقة الكبرى ولكن مع اضعافها وتقييدها

عند الحديث عن "إسرائيل الكبرى" او الشقيقات الأربعة (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) نحن نتحدث عن أربع شقيقات يمارسن الدعارة الإقليمية ولذلك تكون قواعد العلاقة بينهن قائمة على الفجور والسفه وليس الاخلاق والقوانين والوصف نفسه أي الدعارة العالمية ينطبق على مُشغليهن (أمريكا وروسيا وأوروبا والصين)

المهم القول بأن السعودية عربيا وإقليميا واسلاميا تواجه إيران لوحدها وهي لا تمتلك أي خيار في حين أن إيران وشقيقاتها المتفلتات يواجهون المُشغل الأمريكي للدعارة العالمية وبقية الشركاء الإقليميين (روسيا وأوروبا والصين) في خوارزمية المخدرات والإرهاب والرق والقرصنة والحروب القذرة !

الأمر كله متوقف على السيد جون بولتون في مجلس الامن قريبا وهو يعبر بحجة الخطر النووي الإيراني عن الرؤية الأولغارشية شديدة التوحش والتفلت للإقليم لهذا القرن وليس للمنطقة العربية وهي لذلك حرب او حصار او خرائط جديدة/اتفاقيات لآسيا الوسطى وحوض بحر قزوين والبحر الأسود وليس أقل من ذلك !

ماذا تريد أمريكا من إسرائيل الكبرى هذا الامر يفوق قدرات الجميع في المنطقة والاقليم وماذا تريد من إيران وتركيا موضوع يمتد الى الشرق والشمال بعيدا عن المنطقة والأهم هو ما نريده نحن في المنطقة الخاضعة للإقليم والجواب لا شيء لأننا بالفعل لا نملك أي شيء (مجرد احقاد تتعايش وأنظمة تغذيها)

السعودية غير قادرة على حسم حرب اليمن لأنها حرب إقليمية بل هي قادرة على اعتبارها ورقة تفاوض مؤلمة ومكلفة
والسعودية غير قادرة حتى على لم الصف الخليجي لأن الولاءات فيه إقليمية وليست عربية او خليجية ولكنها قادرة على منع تحوله الى أوراق تفاوض مؤلمة ومكلفة بيد إسرائيل الكبرى

والسعودية غير قادرة على هزيمة إيران خارج جغرافية الخليج العربي واليمن وهذا يكفي لأن المطلوب أن تكون طرفا في تحالف غير معلن وغير منسجم وغير منطقي حتى يريد بعضه وراثة إيران وبعضه تمزيقها وبعضه اضعافها وبعضه تقسيمها ولكن أمريكا وحدها ستفعل ما تريده بإيران

إيران تخوض قتالا رهيبا على عدة جبهات أخطرها الداخلية وأسهلها مع إسرائيل والأكثر غموضا مع أمريكا في الوقت الذي تستنزفها روسيا في حوض بحر قزوين وتتربص بها شرا الباكستان وتركيا وإسرائيل وأفغانستان ولا يمكنها أن تنتصر وستسقط لا محالة وفي أكثر من اتجاه والرهان الاستراتيجي هو على الوقت

السعودية تنزف في اليمن وحرب اليمن لا تُدار بطريقة منطقية والتضحية بـ "علي عبد الله صالح" كانت كارثة والرهان على الرئيس هادي وهم كبير والحل هو وقف الحرب العسكرية والتحول الى البدائل الداخلية والاقتصادية والسياسية والأمنية بمبادرة من اتجاه واحد
اتركوا إيران وأذرعها تنضج بمرقها

حصار قطر يحتاج الى مراجعة والحصار يجب ان يكون على الحدود مع العراق الإيراني اليوم وغدا والتركيز الحقيقي يجب ان يكون على الداخل الإيراني وليس على الاذرع العربية الورقية والمكلفة اقتصاديا لإيران التي لا تصدر نفطا وغازا بل إرهابا ومخدرات وعلى الاكراد الحليف الوحيد للعرب في الإقليم

السعودية تصدر النفط وإيران لا تصدر النفط وهذه هي المعادلة الحاسمة في الصراع السعودي الإيراني
كلما تصاعد الرهان على الانهيار الإيراني من الداخل كلما صار الانفاق السعودي الداخلي وحماية وحدة المجتمع والعقد الاجتماعي ببين الدولة والمواطنين مقتلا لإيران

الحرب داخل البيت الخليجي مع إيران وليست في اليمن او بلاد الشام او المنطقة او الإقليم
الخطر دائما داخلي وليس خارجيا.
1/6/2019

صافيتا/زياد هواش

..






التوقيع

في فمي سنبلة

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط