الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2019, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي بانوراما جزائرية على وقع حراك حائر...

بانوراما جزائرية على وقع حراك حائر...

في الوقت الذي تتجه فيه الجزائر الى السير على خطوات السودان
الاخوان في السودان يمهدون طريق "حميدتي/سيسي" للوصول الى القصر الجمهوري وإنتاج نميري ثالث في ظلّ غياب سوار الذهب الثاني !

هل سيُقدم النظام الجزائري على استرداد أحد الفاسدين من الامارات كما حدث مع "بوتفليقة" وتقديمه كمرشح وحيد للانتخابات الرئاسية !
أو سنرى "سيسي/حميدتي" جزائري بقوة العسكر وفوضى الاخوان في الشارع !

من السودان الى الجزائر
من سيملئ الفراغ الرئاسي فاسد عائد من الخارج او مجرم حرب من الداخل !
لص او قاتل
أو الشعب !

في جمهوريات الموت العربية لا يمكنك أن تخوض حرب أهلية على مساحة البلاد لتحطيم هيمنة الاخوان ولا يمكنك ان تخوض صراعا داخليا مسلحا في قلب العاصمة وضواحيها لتحطيم هيمنة العسكر
يمكنك فقط تعطيل دور العسكر والاخوان الاستعماري الخارجي بتعطيل فعاليتهما الوظيفية الداخلية سلميا عبر المقاطعة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية وإظهار حالة الرفض الدائم والنهائي لشرعيتهما

ثلاثية (مطرقة الجيش وسندان الاخوان والشعب المسحوق بينهما)
تتجلى في أخطر اشكالها في الجزائر والسودان
الحرب الاهلية او الثورة او الحراك السلمي غير قادرة على انتزاع السلطة من بين براثنهما ومخالبهما الفولاذية
الغزو الخارجي والتقسيم الجغرافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الطائفي_المذهبي والمناطقي_العرقي هو البديل الوحيد لهيمنة ثنائية العسكر والاخوان في جمهوريات الموت العربية والاقليم

او الديكتاتورية العسكرية او ديكتاتورية الدولة الدينية او ديكتاتورية مزيجهما الشيطاني !
أو
الفوضى الخلاقة والحرب الاهلية والكونفدرالية !
هناك مواطنون عرب ولكن لا توجد اوطان عربية ولا هويات عربية !

هل تحطيم الكيانات السياسية الاستعمارية المنشأ في العالم العربي والاقليم بفعل مشروع الفوضى الاستعمارية الخلاقة رهان جيد !
ليس جيدا بالتأكيد ولكنه رهان وحيد في ظل غياب الوعي العربي والهوية العربية

الإسلام السياسي/الاخوان في الجزائر
لا يعود في جذوره الى ثورة الأمير عبد القادر التي وظفت الإسلام جهاديا او الى العام 1931 الى "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" برعاية الشيخ عبد الحميد بن باديس والتي كانت حركة اصلاح ديني أقرب الى حركة الشيخ محمد عبدو في مصر

أوصل بومدين بعربات جيش التحرير الوطني بن بيلا الى الرئاسة ثم عزله بانقلاب حزيران/يونيو 1965 مستعيدا سلطات اوكلها بنفسه له
ومن بن بيلا الى الشاذلي مرورا بحكم بومدين الطويل راهنت السلطة على التشدد الإسلامي ودعمته لتعطيل دور يسار جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي/حزب الطليعة الاشتراكية

نقتبس:
تعتبر حركات الإسلام السياسي في الجزائر تعبيرا عن الازمة الخاصة التي نتجت بسبب فشل الدولة الوطنية بعد حروب الاستقلال وبالتحديد انعدام الديمقراطية وانتشار الفساد وغياب مشروع واضح او رؤية محددة بديلة لسياسة التجربة والخطأ

توفي بو مدين العام 1978 في نهاية مرحلة عرفت بالتنمية الصناعية المكثفة تسببت في تقليص مداخيل الافراد والاستهلاك
في العام 1981 بدأت الأزمة الاقتصادية بانخفاض سعر برميل النفط من 31 دولارا الى 12 دولارا العام 1986 وتقلصت العائدات الى اقل من النصف وقلّة موارد الدولة

من عام 1967 الى عام 1978 كانت حصة القطاع الصناعي والمحروقات 60% من الناتج القومي مقابل 10% للقطاع الفلاحي !
وشهدت البلاد نزوحا نحو المدن وارتفعت نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب المتعلم

ما بين العام 1970 و 1990 قدّر رئيس وزراء الجزائر عبد الحميد الابراهيمي العمولات التي تقاضاها أعضاء الحزب الحاكم خلال العشرين عاما بـ 26 مليار دولار أمريكي أي أكبر من حجم مديونية الجزائر الخارجية !

كان للقضية الثقافية دور مهم في نمو ظاهرة الإسلام السياسي في الجزائر
اقتضت عملية التعريب توفير عدد كبير من مدرسي اللغة العربية ارسلهم الرئيس جمال عبد الناصر من الأصوليين بقصد التخلص منهم وكان أثرهم واضحا على الطلاب مطلع السبعينيات مع ظهور اللحى والجلابيب والحجاب

غلب على أيديولوجيا الدولة الوطنية الانتقائية لذلك حاولت أن تضمن "الإسلام" او الدين بحسب فهمها ومصالحها في مشروعها وخطابها فقد حاولت التقريب بين الإسلام والاشتراكية !

في العام 1964 تمت الموافقة الرسمية على "جمعية القيم" التي أصدرت مجلة "التهذيب الإسلامي" وكان رئيسها الهاشمي التيجاني المتأثر بالإخوان المسلمين وتم حظرها في العام 1966 لاحتجاجها على اعدام سيد قطب في مصر وحلّت الجمعية العام 1970

في العام 1966 شكلت السلطات المجلس الإسلامي الأعلى وفي العام 1971 أصدرت الحكومة مجلة "الاصالة" لتعبر عن وجهة نظرها الدينية
من اهم شخصيات هذه الفترة عبد اللطيف سلطاني الذي يعتبره البعض "الأب الروحي" المحلي للحركة الإسلامية الجزائرية

عبد اللطيف سلطاني في كتابه "المزدكية هي أصل الاشتراكية" صدر في المغرب 1974 ويقول فيه (أن الاشتراكية كفر وأن كل فلاح يستثمر ارضا مؤممة هو كافر وأن الصلاة لا تجوز فوق أرض انتزعت من أصحابها خلافا لأحكام القرآن) !

بالإضافة الى كتابيه "دفاعا عن الايمان الإسلامي" و " سهام الإسلام" شكلت كتبه الثلاثة دليل عمل الإسلاميين في الجزائر وأدت الى تحالف كبار ملاك الأراضي مع الإسلاميين
وظهر في تلك الفترة أيضا الشيخ أحمد سحنون

مع مجيء بن جديد الذي حاول كسب ود الإسلاميين بالسماح باستخدام المساجد في الحديث واذاعة الآذان في الراديو وإقامة جامعة إسلامية في قسنطينة وكان يردد دائما في خطبه أن الإسلام هو ديانة وعقيدة الجزائر
تصاعد التيار الإسلامي في جو التسامح الرسمي

بداية الثمانينات هي انطلاقة الحركات الإسلامية الحقيقية والقوية بسبب توجهات بن جديد ونجاح الثورة الإيرانية
اول جماعة تبلورت هي "التبليغ والدعوة" 1979 وشهد العام 1982 اول مواجهات بين الطلاب اليساريين والإسلاميين انتهت بإصدار نداء 12/11/1982 والذي يعتبر المسودة الأولى للمشروع الإسلامي

وقع على نداء 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 كل من عبد اللطيف سلطاني وأحمد سحنون وعباس مدني
وفي العام نفسه 1982 كون مصطفى بو يعلى جماعة "الحركة الجزائرية المسلحة" وتصادم مع السلطات وقتل في شباط/فبراير 1987

تطورت الاحداث سريعا بعد اندلاع المظاهرات في تشرين أول/أكتوبر 1988 وانتهت هذه الفترة بتعديل الدستور والسماح بتعدد الأحزاب في صيف العام 1989 وكان واضحا أن الغلبة في الساحة السياسية هي للتيارات الإسلامية مع اختلافاتها الظاهرية

وجد الباحثون صعوبة في تصنيف التيارات الإسلامية في الجزائر بسبب غموض الحدود الفاصلة بينها:
_ حماس
_ الرابطة الإسلامية - سحنون
_ الجبهة الإسلامية للإنقاذ
_ تيار مالك بن نبي يمثله حزب النهضة الجزائرية
_ التيار الإسلامي للحركة الديمقراطية من اجل الجزائر "بن بيلا"
_ التيار الإسلامي لجبهة التحرير الوطني
_ التكفير والهجرة
_ مجموعة بو يعلى
_ جماعة التبليغ والدعوة
_ حزب الله

يرى باحثون بأن الساحة الإسلامية في الجزائر بعد مظاهرات تشرين الأول/أكتوبر 1988 وحتى فرض الحصار في شباط/فبرار 1992 تضمن نحو 12 منظمة إسلامية واضحة المعالم
في كانون اول/ديسمبر 1990 أعلن محفوظ نحناح عن انشاء رابطة إسلامية موسعة
انتهى الاقتباس

لا تزال التيارات والحركات الإسلامية في الجزائر هي الأقوى على الساحة السياسية والقدرة على الحشد ولا تزال تراقب الحراك الشبابي السلمي الجزائري عن كثب وفي الشوارع الجانبية وتتربص به شرا وتفاوض العسكر على حصة في السلطة مقابل تطويقه وافشاله


العسكريتاريا السياسية في الجزائر/بوتفليقة نموذجا خلاقا

نقتبس:
بوتفليقة الرئيس الثامن منذ الاستقلال من أصول أمازيغية
أطول فترة حكم رئاسية امتدت من العام 1999 الى العام 2019

غادر بوتفليقة الجزائر عام 1981، أتهم بعدة عمليات اختلاس بين سنة 1965 وسنة 1978 وصلت إلى 6 ملايين سنتيم آنذاك حيث صدر أمر قضائي بتوقيفه حسب (جريدة المجاهد 09 أوت 1983)، وقد أثيرت حينها قضية ارتباطه بالفساد ثم أسدل الستار على تلك القضية

1986 عفى عنه الرئيس الشاذلي بن جديد آنذاك ولم يعد إلى الجزائر إلا في يناير/ كانون الثاني 1987

تواجده خارج الجزائر لم يكن واضحاً، إلا أنه أخذ الإمارات كمستقر مؤقت. عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للانتخابات الرئاسية. معلناً نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر

قبل يوم من إجراء هذه الانتخابات انسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب بحجة دعم الجيش له ونيه التزوير الواضحة، ليبقى هو المرشح الوحيد للانتخابات.

ونجاحه بالانتخابات لم يكن بارز، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد مثله مثل الرئيس بوضياف) كاشفاً الخلل العميق في السلطة. ورغم فوزه في أبريل 1999 بالرئاسة إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه من قبل.
انتهى الاقتباس

خلال حكمه لعقدين من الزمن يمكننا توقع الفساد في الجزائر وقد تجاوز أيضا المديونية الخارجية للدولة وبلغ 260 مليار دولار أمريكي !
والأرقام مكررة نفسها في ليبيا وسوريا ومصر والسودان والعراق او متقاربة بشكل كبير
والمعادلة الرسمية الجمهورية العربية هي:
الدين الخارجي = الفساد الداخلي

بين قوة الجيش وفساده وارتباطاته الخارجية وبين شعبوية الاخوان وافسادهم وارتباطاتهم الإقليمية ما هو مصير أي حراك ثوري شبابي عربي حاضرا وماضيا ومستقبلا !
والى اين تسير بالجزائر والسودان اليوم المراكب !
فوضى أو حرب أهلية او تقسيم أو ديكتاتورية !
28/5/2019

صافيتا/زياد هواش

..






التوقيع

في فمي سنبلة

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط