الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2019, 05:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الأحواز فلسطين الثانية...

الأحواز فلسطين الثانية...

فلسطين الأولى:
الأراضي العربية _الكردية المُحتلة من قبل الغزو التركي والممتدة على طول الحدود السورية الشمالية وبأعماق متفاوتة والتي كانت تسمى في اتفاقيات سايكس_بيكو بالمنطقة الزرقاء تحت الانتداب الفرنسي وضمنها لواء إسكندرون مُنحت لتركيا ولم يبقى منها غير طرطوس واللاذقية السوريتين ولبنان

كل المناطق الجغرافية الى جنوب سلسلة جبال طوروس وامتدادها صوب الشرق تاريخيا هي مناطق سورية_كردية احتضنت تاريخيا المسيحية المشرقية واللاهوت المسيحي في طور التشكل والتثبيت ومنها انتشرت الى العالم ثم مناطق عربية_كردية بعد الاسلام وانتشار اللغة العربية على حساب الاشورية والسريانية والكردية

بالطبع تنازل حزب البعث الحاكم في العراق وسوريا عن الأراضي العربية المُحتلة من قبل تركيا وتم توثيق ذلك في محاضر وضعت في الأمم المتحدة خلال حكم البعث القومي العربي الافتراضي 1963 _ 2013 لقد أنهوا في نصف قرن تاريخا يمتد لخمسة الآف عام ودمروا مستقبلا سيمتد لخمسة الاف عام في غفلة زمن !

فلسطين الثانية:
عربستان أو الأحواز احتلتها إيران في العام 1925 بمساعدة بريطانيا في الوقت الذي كانت فيه العصابات الصهيونية تغزو تحت الحماية البريطانية فلسطين والتي قام فيها الكيان اليهودي في العام 1948 ليكتمل بذلك اتفاق سايكس _بيكو وطرفه الثالث روسيا القيصرية العائدة بتراثها المُلتبس اليوم الى الحياة

سواء كان احتلال الأرض العربية التاريخية فارسيا شيعيا اليوم او عثمانيا سنيا او صهيونيا يهوديا الاحتلال هو الاحتلال والقبول به هو الخيانة مارسناها كقوميين عرب مخدوعين او عن وعي كما لو أن هذا الفكر العلمي قام بالفعل أمريكيا وعلى التقية يُظهر عكس ما يفعل وهذا الخداع يجب الان ان يتوقف وأن لا يستمر !

منذ دائرة العام 1970 لا يزال الفكر القومي العربي في خدمة أنظمة جمهورية ديكتاتورية عائلية توريثيه دمرت تماما هذه الامة وضيعت فيها فلسطين ثلاث مرات
ومع انطلاقة مشروع الفوضى الخلاقة انقلب القوميون العرب الى اسلامويين مذهبيين واقليميين فرس وعثمانيين كبقية التنظيمات القومية في المنطقة

من المروع ان ترى في جمهوريات الموت العربية أصابع إسرائيل وإيران وتركيا تمزق في تناغم وتفاعل عميقين المجتمعات العربية في المنطقة وان يكون رد فعل القوميين العرب على ذلك تباعد وانقسامات عامودية لا تثبت فشله وعلميته بل تثبت ولاء قياداته ونخبه للخارج وانفصاله الكلي عن بيئته الحاضنة وواقعه وتراثه

رفع القوميون العرب شعار الوحدة والحرية والاشتراكية ولقد تجاوز العالم موضوعة الاشتراكية التي شكلت العمود الفقري لاستبداد الأنظمة الديكتاتورية التي حولت المجتمعات الى اقتصاد لحس المبرد وصولا الى الحروب الاهلية وللفساد التآمري الرهيب الذي قاد الى الإفلاس والمديونية والرأسمالية البدائية

تتطلب موضوعة الحرية التي ارتبطت في ادبيات القوميين بتحرير فلسطين عبر تراث من الغوغائية الخطابية وبروباغاندا العبث والخداع
تتطلب إعادة لتعريف اشكالية إسرائيل الصهيونية باعتبارها خطر إقليمي قومي وظيفي بالتكامل والتزامن مع الخطر الإيراني الفارسي والتركي العثماني على حرية الامة العربية

وتحتاج بشدة موضوعة الوحدة الى إعادة صياغة جديدة باعتبار الجغرافية العربية تشاركية مع شعوب أصيلة لها تراثها الإنساني ولغاتها التاريخية وشخصياتها القومية وحضورها السياسي ولم تكن هذه الجغرافيا يوما عربية خالصة بأكثر من الحضور اللغوي العربي الطاغي والايجابي تاريخيا والعنصري حديثا

من المؤسف أن يكون الفكر القومي العربي منفتحا على الأعداء التاريخيين والدائمين الفرس والعثمانيين أو تركيا وإيران وان يكون مغلقا على الشركاء التاريخيين وخصوصا الاكراد وبقية القوميات داخل الجغرافيا وفي الجوار متغطيا زغلا ومواربة بالمزج بين الدولة العربية وبين الخلافة الإسلامية !

من الغرائبي ان تتحول الأنظمة الملكية العربية وخصوصا السعودية وعلى مدى نصف القرن الماضي الى العدو الاستراتيجي للقوميين الديكتاتوريين التوريثيين العرب بحجة دعم الإرهاب الإسلاموي الإخواني الذي تحاربه السعودية اليوم بكل قوتها في الوقت الذي تميل الأنظمة الجمهورية المدمرة الى مهادنته !

لقد اثبت العقد الاجتماعي للأنظمة الملكية العربية شرعيته بالمقارنة مع الأنظمة الجمهورية القائمة على الخداع الوطني والعبث القومي والشرعية الديكتاتورية المرتبطة بالإقليم وعلى شرعية الجيش الوطني الذي تحول الى ميليشيات انعزالية لقمع المجتمعات وتحطيم هوياتها الوطنية وأمنها الاقتصادي

العمل الحقيقي الذي ينتظر ما بقي ومن بقي من القوميين العرب هو في إعادة تعريف الهوية الوطنية لمجتمعات مزقها الإسلام السياسي وأعادت تمزيقها الديكتاتوريات العسكرية في تماهي مثير للريبة بينهما حين يتصادمان على السلطة وحين يتحالفان ضد المجتمع وسيره الحتمي نحو التطور والتنمية والحرية

الاحتلال الإيراني لإمارة الاحواز العربية والتركي لشمال سوريا العربي_الكردي والإسرائيلي لدولة فلسطين العربية هو بنفس الخطورة وبنفس الأهمية وموضوعة الحرية والوحدة ترتبطان مباشرة بالعمل على مقاومة هذا المحور الإقليمي كل الوقت وفي أي مكان وبكل الوسائل الحضارية والإنسانية المتاحة

الإسلام السياسي العربي ليس الا تجسيدا حقيقيا للأطماع التاريخية الإقليمية في المنطقة والأنظمة الديكتاتورية في الجمهوريات الورقية ليست الا التجسيد العميق للأطماع التاريخية الرأسمالية المتوحشة في الإقليم والمنطقة ولا يمكننا فصل منطقتنا العربية عن الإقليم الا بتوصيفه دولا معادية

هناك إسرائيل الأولى التي تحتل فلسطين وهناك إسرائيل الثانية التي تحتل شمال سوريا الطبيعي وهناك إسرائيل الثالثة التي تحتل عربستان وهناك أمة عربية ترى فيها الرأسمالية مصالح جائرة للغاية ولكن يمكن استيعابها واسرائيليات ترى فيها عدوا وجوديا ولا يمكن التفاهم معها او القبول بمصالحها

إيران هي إسرائيل الأقوى والأخطر ليس فقط على الخليج والملكيات العربية المهددة بل على الجمهوريات المسحوقة أولا وبسقوطها تسقط إسرائيل الثانية او تركيا الأضعف التي تمثل قناع إيران في المنطقة وشرعية إسرائيل الحقيقية في الإقليم وبسقوط تركيا تصبح إسرائيل هدفا قوميا عربيا نهائيا ووحيدا

العلاقات العربية العبثية مع إيران لا يمكن تبريرها وخيانة القوميين العرب لقضية الاحواز يجب ان تتوقف والمواجهة الحتمية والوجودية معها يجب ان تكون على خلفية تحرير الاحواز من الاحتلال الإيراني مدخلا لتحرير كل الاراض العربية المحتلة وبوابة لتحطيم كيانات اتفاقية سايكس_بيكو وتعطيل مفاعيلها الكارثية

ما تفعله إيران من بوابة بعض الشيعة العرب أخطر مما تفعله تركيا من بوابة بعض السنّة العرب على خطورته واتساع رقعته الجغرافية ومع ملاحظة ان المسلمين من المجتمعات القومية غير العربية في جغرافيتنا التاريخية المشتركة لا يخضعون او يتأثرون بهما على العرب أن يعترفوا أن مقتلهم في غياب هويتهم القومية

الهوية العربية هي الهوية الوطنية الطبيعية لشبه الجزيرة العربية وأطراف البادية السورية والعراقية والاردنية وهي الهوية القومية اللغوية للناطقين باللغة العربية في بلاد الشام ووادي النيل وشمال افريقيا منذ أكثر من ألف عام والذين يعون ويدركون بعمق حاجتهم المستقبلية لها إنسانيا واقتصاديا وسياسيا

ما كان ضبابيا عربيا صارت اليوم واضحا ومن بقيت مواقفه او عقيدته القومية ضبابية صار اليوم إقليميا/اسرائيليا ولا منزلة بين منزلتين.
24/5/2019

صافيتا/زياد هواش

..







التوقيع

في كفّيا سنبلة

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط