الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2013, 02:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي في حدائق غادة السمان..

لوحات فنية رائعة،لونتها أديبة مبدعة،بحروف من ألوان الطيف الأنثوي الرقيق،
رسمتها بريشة فنان،
هي لـ غادة السمان أجمل عنوان..

عدتُ من اللقاء،

لأخطّ على الورقة البيضاء جموحي.

ولم أقدر.

لم أكتب كلمة،

وظلت الورقة بيضاء.

نمت ثملة بسعادتي، وحين صحوت،

وجدت الورقة قد كتبت لي:

عيشي...

فالحب كتابة بالأثير على سطر الأفق.








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

في تلك السهرة الاجتماعية (الوجيهة)

كان شكلك طريفاً

مثل نورس ضل طريقه من الشواطئ

إلى المزاد العلني.

في تلك السهرة،

دسستَ في يدي قصيدة حب

فتلطختْ أصابعي بدم الورقة.

أخفيتُ قصيدتك تحت أساوري

كي لا تهدر القبيلة دم ورقتك!

وكالهنود الحمر، كتبت لك في اليوم التالي

رسالة حب بسحب الدخان على صفحة السماء

فهدروا دم السحابة!...








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:18 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

أقضي ليلي وأنا أكتب إليك رسائل حب

ثم أقضي نهاري التالي ,

وأنا أمحو كل كلمة على حدة !

فعيناك بوصلتان ذهبيتنان

تشيران دوماً صوب ... بحار الفراق !








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

زحام ..

الحب ازدحام مكتظ

فأنا لم أعد وحيدة داخل جلدي،

ما دُمتَ تقيم تحته أيضاً ...







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:36 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

سيد الحلم الفارغ..
ملاحٌ ماهر، بين الجزر الموحشة
يشاكس الليل الفاجر بالظلام
يضاجع الوحدة، ينهشها بنهم
ثم ينام
سيد الحلم الفارغ..
أحبّني أو هكذا.. قال
ركلني داخل مملكته المملوءة بالفزع.
جمجمتي نمطٌ يروقه
أفرغ محتواها، قريباً من هياكل الشعراء
ثم رماني








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:46 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

عاشقة في متاهة الورقة
من الحبر تعلّمت حبك..
قطرة واحدة تركض طويلاً على البياض..
من العود تعلّمت حبك،
صرت وتراً وتركت عاصفتك تعزفني...
من النوارس تعلّمت حبك،
تعيد كتابة الأفق بأجنحة الرحيل خلف الضوء..
من الأطفال والمجانين تعلّمت حبك،
اللغة مرآة القلب في عريه المطلق..
من النملة تعلّمت حبك،
حبة قمح أسطورية حتى الرمق الأخير، تلاحقها..
من العصفور الدوري تعلّمت حبك،
سعيدة بشجرتك..
وسعيدة بشهية التحليق: لست عصفوراً في اليد!...
ها هي حروفي تجنّ..
داخل أقفاص الواقع اليومي،
المتورم تفاهة وصدأ تحت ذباب الثرثرة..
ها هي حروفي تجنّ،
وتضرب رأسها بالقضبان حتى النزف..
آه كيف أروّض روحي الأثيرية،
في أبدية الخمول؟ وأسدّ مساماتي العاشقة،
بالغبار المتراكم على الوجوه حولي.. والشفاه..
كيف أعلّم شهيقي وزفيري الرتابة والطاعة،
وحرفة الانتماء إلى الأطلال، بدل الأفق؟
آه كيف تستقر أعماقي القلقة كالزئبق،
في أوعية الركود المتسنقعية
لدورة دموية، لم تدرْ منذ عصور؟..
... وكيف أحيا إذا لم أحبك،
وأشاركك سرقة النار وحب الأٍسرار؟...


ما الذي تفعله ذاكراك لتصير لؤلؤة سوداء
تتدلى من عنقي إلى الأبد؟
ما الذي يفعله البجع..
راكضاً بالحبر الأبيض على جناحيه،
فوق دفتر الغابات والضباب،
وأنا أهرول في قارّات ليست لي..
وأنادي حبيباً ليس لي؟

وما الذي أفعله بجثث الحروف،
إذا لم أحبك؟ كيف تدبّ الروح
في اللغة، وأشتعل بالحب المستحيل
لملايين نساء وطني الصامتات، مقطوعات الحناجر؟
وكيف أطلق سراح صرختهن،
إذا لم أختر حبك وأعيشه وأموته..
وأسبّحه داخل محبرتي هائمة على وجهك،
وجهك اللامنسي ، بحثاً عن وجهي الحقيقي؟..
... يظل القلم يقتحم يدي عنوة
ويجرّها إلى متاهة الورقة، لأكتبك وأتنهدك
وأعيد السلالم المعدنية المتحركة للزمن إلى الوراء
وأرسمك داخل تلك اللحظة اللامنسية،
وأنت تهمس لي: "أحبك"..
تقولها خلسة عن نفسك، وبحدّة
مثل طعنة خنجر سريعة في الظلام..
وجسدك قارّة،
الداخل إليها مفقودة، والخارج أيضاً!..
وعيناك شروق الليل، برق الأمطار الحارة.
أذكرك . أتنهدك. أستعيدك وأنا أنحني على أوراقي،
كساحرة تستحضر وجه حبيبها في مرآة،
وأكتبك بجموع القلب إلى المستحيل،
وحين ترف بأهدابك على الورقة، وتتنفس حياً،
أقفز إليك داخل الدفتر،
لنركض معاً هاربين بين السطور..








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:48 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية
نحياها معا

في دهاليز أحزاننا و خيباتنا
و نواجه بها الموت و الحزن و المجهول ...
و نتبادل خلع الاقنعة و الحب
في ليل المحطات الموحشة الماطرة
الملقبة بأيامنا ....
***
و كنت أنت تفكر بشيء اخر ...
و تخطط لاستعراض راقص
نقدمه للآخرين
على مسارح الفضول المتبادل و الثرثرة ...
***
.. و كنت أفكر بك توأما لعذابي ..
و كنت تجد أننا نصلح معا
لتكوين زوجي فكاهي استعراضي جديد..
***
كان حبي لك صادقا كالاحتضار
و كان حبك لي زبديا كالفقاعات ...
جئتك من باب الأعماق البحرية
فأخذتني إلى كواليس الثرثرة الاستعراضية ..
***
أردتك السر
و أردتني النصر ...
مجرد نصر إضافي آخر
لشهريار المترع بالضجر ...








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 02:59 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

نوارس الورق الأبيض
حينما استحضرك

واكتب عنك،
يتحول القلم في يدي
الى وردة حمراء,,,
لم يكن بوسع مجنونة مثلي
ترتدي هدوءها بكل أناقة...
- وتغلق الأزرار اللؤلؤية لثوب اتزانها البارد
على تيه غجرية عارية القدمين-،
لم يكن بوسع حمقاء مثلي
إلا أن تحب شاعرا مبدعا متوحشا مثلك..
طفولي الأنانية، غزير الخيانات والأكاذيب مثلك..!
حينما أسطر اسمك،
تفاجئني أوراقي تحت يدي
وماء البحر يسيل منها
والنوارس البيض تطير فوقها..
.. وحينما ا كتب عنك
تشب النار في ممحاتي
ويهطل المطر من طاولتي
وتنبت الأزهار الربيعية على قش سلة مهملاتي
وتطير منها الفراشات الملونة ، والعصافير
وحين أمزق ما كتبت
تصير بقايا أوراقي وفتافيتها
قطعا من المرايا الفضية،
كقمر وقع وانكسر على طاولتي..
علمني كيف أكتب عنك
أو، كيف أنساك...!








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 03:02 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

،؛، إمرأة البحر ،؛،

رسم لي بالطبشور دائرة على الجدار
وقال لي : قفي داخلها ...
فانطلقت هاربة
إلى شوارع البحر.
* * *
غاضباً لحق بي
غاضباً زقزق في وجهي ، وقرّعني
وقال ان القضية جادة
وان "البث مباشر"
ويجب أن أعود معه إلى (الاستديو)
لأقف وسط دائرة الطباشير
وتحت دائرة الضوء
* * *
مسكينة ومبتلة
كمتسول شتائي
حاولت أن أقول له
انني انا أيضاً جادة ! ..
ولكنني (أبداً أبداً)
لن أتركه يسجنني
داخل دائرة مرسومة بالطباشير
على جدار ما .. أرض ما .. مسرح ما ..
لن أتركه يسجنني ،
لا باسمه ، ولا باسم الحب ، ولا باسم الشهرة ،
ولا باسم أحد .
* * *
آه خذ قلبي ، واقضمه كتفاحة
ولكن لا تسجنني داخل دائرة مغلقة ! ...
* * *
ها أنا ألحظ للمرة الاولى ، وبرعب
ان الحرف الأول من اسمك
هو جزء من دائرة
فلا تتابع رسمها حولي !
* * *
الساعة مستديرة
لكن رمل الزمن
صحارى من الأسرار
تسخر من الاشكال الهندسية .
وأنا أكره الدائرة ،
واكره المربع والمثلث
وسأخرج في مظاهرة ضد المستطيل ومتوازي الأضلاع
وكل ما هو مغلق كالسجن ! ...
وحدها النقطة المتحركة أحبها
اما الخطان المتوازيات
فيثيران حزني لركضهما إلى الأبد دونما لقاء
ودون أن يتبدل شيء ... بينهما ... وفيهما ...
* * *
إلى شاطئ البحر أهرب منك
وأقف وحيدة
وبطبشورة الحرية
ارسم دائرة غير مغلقة ،
مفتوحة من طرفيها باتجاه البحر والافق
وأقفز داخلها ،
وأركض منها إلى البحر ..
البحر .. البحر ... البحر ...










التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 03:03 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

فتحت باب الأمواج
و سبحت صوبك

و مررت بالمحيطات السبعة لأهوالك
المفروشة بجثث عرائس البحر الجميلات
اللواتي أحببنك قبلي ...
و حين وصلت الى جزيرتك
وجدتها سرابية و مكهربة ...
و تحول صوتي الى فقاعات ...
و جسدك الى أعشاب بحرية قاتمة
التفت حولي كقيد ..
***
فتحت باب التراب
و زحفت اليك في سراديب الحمى
عبر القارات السبع لبراكينك ...
فملأت حنجرتي المشتعلة حبا
برماد شهيتك
لإذلالي و امتلاكي ...
***
و باسم " الحب "
حاولت أن تحيط عنقي بشريط هاتف
و تربطني الى ساق السرير
ككلب صغير
يقطن الانتظار
و يهذ بذيله مرحبا بك باستمرار
***
و حين فتحت باب الفضاء
و هربت الى كوكب حريتي و صدقي
رميتني بالغرور
و اليوم أحمل غروري وردة صفراء
و أغرسها في شعري
ليضيء بها طيراني
الى أعمدة العبث السبعة
***
لكنني أعترف بصدق حزين :
لقد أحببتك حقا ذات يوم
ولولا عكاز الأبجدية لانكسرت أمامك !







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 03:05 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

حبيبي وقع لي ديوانه الشعري
ثم وقع البحر وقع الأفق
وقع الأشجار و الأزهار و العصافير...
وقع الشمس و القمر و قطات المطر
وقع الأرصفة و المقاهي و ضحكات الأطفال
وقع قلمي
ثم وقعني و مضى ...
***
حبيبي ترك بصماته على الليل
فولدت النجوم ...
***
أحدق في شجرة تركض
و سمكة تتجول على الرصيف
و سلحفاه تخلع صدفتها مهرولة كأرنب
و قطط تراقص الفئران بود و أمان
***
و ثعلب لطيف يدفىء عنق عجوز باريسية ثملة بذيله
لقد تبدل العالم قليلا
فهل يعني ذلك أنني عاشقة ؟...







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2013, 08:58 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..



هنا غادة السمان
الأنثى بمزاجها وتقلباتها .. بجموحها وهدوئها
عواطفها بين حنان وغيرة وعشق
وترويضها للكلمات
شكرا لك سمر على هذا العالم الجميل







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط