الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2006, 12:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb الولاء والبراء.. صرخة مدوية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحق المبين في الولاء والبراء.. صرخة مدوية بوجه طواغيت العصر

والحزبية المقيتة التي قامت على تفرقة المسلمين

الولاء والبراء في مفهوم السلف الصالح

لافي مفهوم الحزبية الضيقة وقال الله تعالى عنهم:

( كل حزب بمالديهم فرحون)

ان من رحمة الله تعالى وعظيم كرمه بخلقه ان ارسل اليهم رحمته المهداة محمداً

(صلى الله عليه وسلم) وجعل رسالته خاتمة الرسالات السماوية وكمّلها واتمها

ورضيها لكافة خلقه قال تعالى



((اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا))


وكتب الله تعالى السعادة في الدارين لاتباع هذه الرسالة الخالدة وسماهم اولياء الله

وحزبه. وكتب عزوجل الشقاء والذلة على من زاغ وانحرف عن هذه الرسالة

الخالدة وسماهم اولياء الشيطان وجنده .


((استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب

الشيطان هم الخاسرون)).

واصل هذه الرسالة الخالدة هي كلمة التوحيد

(لا اله الا الله محمد رسول الله)

هذه الكلمة العظيمة كما قال عنها الامام ابن القيم في الفوائد

(التي لاجلها نصبت الموازين ووضعت الدواوين وقام سوق الجنة والنار وبها

انقسمت الخليقة الى المؤمنين والكفار والابرار والفجار وأسست الملة ولاجلها

جردت السيوف للجهاد وهي حق الله على جميع العباد)



هذه الكلمة العظيمة بكل مفاهيمها وشروطها ونواقضها قد غابت عن حس المسلمين

الا من رحم الله تعالى.

ومن اهم هذه المفاهيم هي عقيدة (الولاء والبراء). فعندما كان هذا المفهوم سائداً

عند السلف الصالح قامت الامة الاسلامية بقيادة العالم زمناً طويلاً ونشرت العقيدة

الاسلامية في ارجاء المعمورة فاخرجت الناس من

( عبادة العباد الى عبادة رب العباد)

ومن ضيق الدنيا الى سعة الاخرة. ولكن بعد غياب عقيدة الولاء والبراء لله

ولرسوله وانحصرة في الاحزاب البدعية والفرق الجاهلية الا الفرقة الناجية

( التي اشار لها النبي . ماانا عليه اليوم واصحابي)

تقهقرت

الامة الى الوراء وتركت الجهاد واخذت باذناب البقر وزهدت في ذروة سنام الاسلام

واصبحت تابعة للامم الاخرى وركنت الى حياة الرفاهية والبذخ والمجون ودخلت في

طاعة الكافرين واطمأنت اليهم وبرزت الموالاة لاهل الشرك في صور شتى منها

محبتهم وتعظيمهم ونصرتهم على حرب اولياء الله تعالى ومساعدتهم على غزو

اراضي المسلمين كما حدث في احتلال فلسطين والعراق.

تنحية للشريعة الاسلامية عن الحكم في الارض ورميها بالقصور والجحود وعدم

مسايرة العصر ومواكبة الواقع والتقدم الحضاري فقاموا باستيراد القوانين الوضعية

واحلالها محل شريعة الله الغراء وغمز

واتهام كل مسلم غيور يطالب بشرع الله تعالى

بالتعصب والرجعية والان اتهامه بالارهاب! والوهابية !! او لايحبون

الرسول (صلى الله عليه وسلم)!!!


والتشكيك بسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تارة اخرى

والطعن بحديثه والحط من قدر اولئك الرجال الاعلام الذين حزموا السنة النبوية

حتى وصلت الينا بالاسانيد الصحيحة .

وقيام دعوات جاهلية جديدة مثل الدعوات القومية والعنصرية والطائفية

والحزبية على حساب الولاء للاسلام والبراء من اعداءه. زعموا!!

وافساد المجتمعات الاسلامية عن طريق وسائل التربية والتعليم وتغيير المناهج

بما يوافق العولمة , أوالحزبية الضيقة وبث سموم الغزو الفكري في

مناهج ووسائل الاعلام.

والكارثة العظمى نرى الاحزاب الاسلامية تدخل معهم !!!

وامام هذه الصور وغيرها كان لابد للمسلم ان يعرف متى الولاء والبراء وانها من

اصول عقيدة الاسلام يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى


(على المؤمن ان يعادي في الله ويوالي في الله فان كان هناك مؤمن فعليه ان

يواليه وان ظلمه فان الظلم لا يقطع الموالاة الايمانية قال تعالى


((وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما))
الحجرات:9.

فجعلهم قوة مع وجود القتال والبغي وامر بالاصلاح بينهم فليتدبر المؤمن:

ان المؤمن تجب موالاته وان ظلمك واعتدى عليك والكافر تجب معاداته وان

اعطاك واحسن اليك فان الله سبحانه بعث الرسل وانزل الكتب ليكون الدين كله لله

فيكون الحب لاوليائه والبغض لاعدائه

والاكرام والثواب لاوليائه والاهانة والعقاب لاعدائه).


فالولاء معناه النصرة والمحبة والاكرام والاحترام

والكون مع المحبوب ظاهراً قال تعالى


((والله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور....)) 257:البقرة


. فموالاة الكفار تعني التقرب اليهم واظهار الود لهم بالاقوال والافعال والنوايا.

كما يفعل العلمانيون والقوميون والاحزاب الهدامه(الاسلامية )زعموا!!! كاحزاب الرافضة

والحزب الاسلامي العراقي( الاخوان المسلمين)

والبراء هي البعد والخلاص والعدواة بعد الاعذار والانذار.

قال تعالى :

(( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء

بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين)) المائدة:51.


واروع صور المفاصلة والبراء من المشركين ومعبوداتهم وافكارهم ماحكاه الله

تعالى عن سيدنا ابراهيم عليه السلام والذين امنوا معه حيث اعلنوها صرخة مدوية

في وجه طواغيت الكفر في قومهم


((انا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيينا وبينكم العداوة

والبغضاء ابداً حتى تؤمنوا بالله وحده..)).


فهل من صرخة مدوية من المسلمين بوجه طواغيت العصر الحديث لتعود لهم

مكانتهم وعزهم ودورهم القيادي ولن يصل المسلمون الى هذه الدرجة الرفيعة الا

بالبراء من كل منهج وتشريع وحزب يخالف شريعة الله تعالى ونحن مستبشرون

ان شاء الله تعالى لان طلائع وبشارات الجيل الاسلامي

الجديد القائم على التصفية والتربية والتمسك بالمنهج الذي جاء به

محمد صلى الله عليه وسلم

الذي يخلص الامة من هذا

الهوان والضياع والتبعية بادية ظاهرة.

ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله..

ولكم مني التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حين صرخت.. كان اغتصابي التجاني بولعوالي منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 4 17-02-2006 12:33 PM
أجنحة الكلام لمجيد تومرت منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 6 14-11-2005 02:18 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط