الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-2005, 10:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي حوار حول إشكاليات مفهوم الحداثة وما بعد الحداثة


بسم الله الرحم الرحيم

تحية طيبة وبعد

إخوتي الكرام

لازلنا على وعدٍ-بكل التقدير والشكر- مع الأستاذ الفاضل عبد ربه اسيلم لاستكمال نقاشٍ كنا قد بدأناه على هذا الرابط
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=121

حول مفهوم الحداثة وما بعد الحداثة ،وكم سيكون كريماً وجود مداخلاتكم الكريمة لإثراء هذا الحوار

فعلى بركة الله

الأستاذ الكريم عبد ربه مرحباً بك دائماً وبعد

وصلنا في آخر نقطة من حديثنا السابق إلى عدم اعتماد النص الشعري الحداثي على أوزان واضحة وإنما هي موسيقى داخلية 00لكنني من وجهة نظري كمتذوقة أراها أشبه بالشعور المتولد من قراءة خاطرة متناغمة بسبب تقارب طول المقاطع وسجع بعض المفردات فإن يكن الأمر على هذا النحو فلماذا لا تسمى الكتابة على هذا النحو خواطر فغموضها لا يعني تميزها عن الخاطرة

ثانياً إذا كانت لفظة الحداثة مستوحاة من التحديث والتطوير فما هي أوجه القصور التي يرى كتاب الحداثة أنهم تمكنوا من التخلص منها في النصوص الشعرية و ما هي ملامح وجه التحديث فيما يكتبونه؟

ثالثاً:- ما هو مفهوم عبارتك( التوحد مع الله)؟
لأنها عبارة استوقفتني كثيراً واستوقفني أيضاً استخدام الكثير من الكتاب اللفظة التي لها شرعية دينية في نصوص تحمل معنى غير مستحب مثل لفظة الصلاة والمحراب والقِبلة والسجود وتضمين النص بعض الآيات القرآنية بشكل سلبي

رابعاً:- ما الفرق بين الحداثة وما بعد الحداثة؟

خامساً:- ألا ترى من الصعب تجاوز عدم قدرة القارئ على استيعاب مضمون غالبيةالنصوص المكتوبة بذات الأسلوب ؟

اكتفي الآن بهذه الأسئلة وفي انتظار ردك الكريم

هذا ودمتَ بكل التقدير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2005, 09:30 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

موضوع هام وحيوي..
في انتظار رد الأخ عبد ربه..
حتى نتبع ذلك بما لدينا من استفسارات..







 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي


قد يختلف مفهوم الحداثة من شخص لآخر ومن أمة لأخرى,أما في الشعر العربي فقد طرأ هذا المفهوم في منتصف القرن السابق عندما وجد بعض الشعراء أن القصيدة العمودية لم تعد لتفي بالتعبير عن شاعريتهم وخلجات نفوسهم بشكل واضح,بسبب التزامها الوزن والقافية ,فكان شعر التفعيلة الذي برز على يدي الشاعرين الكبيرين السياب ونازك الملائكة.
فشعر التفعيلة يلتزم موسيقى معينى وهو راق بشرط أن يتعهده شاعر قدير.
قبل أن أشارك في مفهوم الحداثة بثقافتي الضيقة ومعلوماتي المحدودة
أود طرح سؤال كبير ثم الإجابة عليه,هذا السؤال بالنسبة لي هو لب الموضوع ومداره:ماهي القاعدة التي نحكم من خلالها على الشعراء؟وبمعنى أدق:كيف يمكننا التمييز بين كلام الشعر وبقية أنواع الكلام من صنوف الأدب؟
لوحظ في الفترة الأخيرة اختلاط مفهوم الشعر بمفهوم الخاطرة عنند البعض,وهذا أمر مشين للغاية:أن يختلط الشعر بغيره فيصبح كل من يكتب خواطر نفسه ولواعجها شاعرا بنظر الكثيرين,فهؤلاء يقسِّمون خواطرهم ويضعونها بشكل عمودي دون التقيد بوزن أو قافية أو حتى شيء من الموسيقى التي تجعلنا نحس أن ما يقال شعرا!!!
برأيي أن ما يسمى بالقصيدة النثرية ليس شعرا,وكل ما أتى مخالفا للوزن أو لا يتمتع بتفعيلة وموسيقى معينين لا يمكننا أن نطلق عليه مفهوم الشعر بحال من الأحوال,فلكل أمة من الأمم قواعد ينظم عليها شعراءها القصائد وليس فقط في الأمة العربية,وهكذا لا يختلط مفهوم الشعر بغيره...
فالموسيقا إذا ركن أساسي من أركان الشعر وهي التي تقيم جماله كما تقيم الأعمدة سقف البيت,لو ضاعت لهوى ولم يعد له أي شكل هندسي جمالي...
لم أنته من الإجابة على سؤالي بعد ولكنني أود طرح سؤال آخر كوننا نتحدث عن الموسيقا في الشعر ثم أعود لإكمال الإجابة عن السؤال الأول...
ألا يستطيع كل إنسان أن ينظم كلاما موزونا أو موسيقيا دون أن يملك تلك الموهبة الإلهية التي حبا الله بها الشعراء؟
الإجابة نعم, فبعد تعمقه في قواعد اللغة وفي بحور الشعر وبعد الإكثار من قراءته,يصبح عنده نوع من التعود الذي يأخذ بلسانه إلى أن يقول كلمات تنتظم على نفس الوزن والقافية ثم يسميها شعرا!
علما أنه لاعلاقة له بالشعر من قريب أوبعيد!
هذه النقطة هي أهم نقطة علينا الوقوف عندها اليوم قبل أن نقف على أمر أصحاب الموهبة ممن أضاعوا الشعر الموزون,فإذا كان الشاعر(أقول الشاعروهو صاحب الموهبة بالدرجة الأولى)لم يتعلم العروض أو لم يتمعن في قواعد اللغة ثم كتب كلمات تدل على موهبة فهذا شيء قابل للتحسين ويكون تحسينه بتعلم بحور الشعر وقراءة مستفيضة لفحول الشعراء حتى تستقيم لغته ويرتقي مفهوم الوزن عنده...
أما أن يتعدى من لا يملك أدنى موهبة سوى بعض القدرة على (صف)الكلمات وجعلها تسير رتيبة في وزن واحد فهذه حالة مستعصية ومعالجتهامن الصعوبة بمكان...
لماذا؟لأنه يدعي أن الموهبة كامنة عنده في حين أنها بعيدة عنه كل البعد.
وهذا الامر أخطر بكثير من الأول,فذلك امتلك الموهبة ولكنه لم يحسن الصناعة أما الثاني أراد الصناعة ولم يملك الأدوات بل تعدى على هذا العالم الرائع لينجسه ببعض الكلمات التي صاغها من وحي ثقافته لا موهبته...
وهذا مانراه بكثرة هذه الايام ,يتعلم أحدهم العروض ليقلد الشعراء الحقيقيين,فمثاله كمثال الطفل الصغير الذي يحاول تقليد المهندس الفنان ببعض قطع من المكعبات!
فقد أصبح وللأسف في أيامنا هذه المثقف شاعرا والعالم شاعرا ورجل الدين شاعراأو كما يقال عنهم.
أو لم يعِ هؤلاء أن الموهبة التي تقود الشاعر وتسيره نحو عالمه الجميل ليجلس فيه وينظم شعره هي وحدها صاحبة التحكم فيما يكتب؟وأنها وحدها التي تميزالشاعر عن غيره؟وفوق كل هذا أن الشاعر يولد ولا يصنع؟
أن يكتب شاعر حساس ذو موهبة فذة وذائقة رائعة كلمات خارجة عنالوزن والموسيقى فهذا أمر يمكن معالجته ,أما أن يتعدى من ليس له علاقة بالشعر عليه فهنا يكمن المرض وتكمن المصيبة.
وبالرغم من ذلك فلست متشائما كثيرا من هؤلاء,لأنني لا أشك لحظة واحدة أن ما يقولونه سيذهب أدراج الرياح في المستقبل القريب وسوف تنسى الأجيال كلماتهم الجامدة وحروفهم الجافة ,وأنَّى لاوراق الخريف اليابسة الصفراء أن تبقى إلى الربيع الجميل؟!
أعود الآن لإكمال الإجابة عن سؤالي الأول,وهو كيف نميز بين الشاعر وغيره أو ما هي القاعدة التي نقيس عليها الشعر.
قلت إن الموسيقى شيء ضروري في الشعر,ولا شعر من دون هذه الموسيقى وهذا هو الركن الأول الذي يستند عليه الشعر.
أما الركن الثاني فهو وجود الموهبة عند كاتب هذه الكلمات الموسيقية...
الشاعر كائن غريب عن هذا العالم كائن خرافي بكل المقاييس كائن يبكي ليضحك ويتألم ليسعد ويرى مالا يراه الآخرون ويسمع مالا يسمعونه...
فالشاعر إذ يرى الزهرة الندية لا يرى فيها أوراقها أونداها بل يرى ماأبعد من ذلك.
والشاعر إذ يترنم في هدوء الليل لا يترنم لأن الليل يلفه بل لأن الليل في أعماقه.
الشاعر ليس بتلك الكلمة التي ألصقت على جباه الكثيرين اليوم ,من المداحين والمتفيهقين ,وأقول بصدق قلما تجد شاعرا حقيقيا هذه الأيام...
قد تجد الشعر في عيني طفل يضحك عند إشراق شمس الصباح ويقول ياالله.
وقد تجد الشعر في روح فتاة تأخذك بعيدا عن هذا العالم...
قد تجده في صوت السبيل وفي غفو السنابل.
هذان الركنان هما اللذان علينا الاتكاء عليهما حتى نطلق اسم الشاعر,فلا يدخل أحد في عالم الشعر حتى تنطبق على شعره هاتان الكلمتان:الموهبة والموسيقى.
قد يقول قائل :فكيف يمكننا التمييز بين صاحب الموهبة والمتعدي على الشعر الوازن عليه؟
فأقول :عندما تقرأ لشاعر حقيقي تشعر به يأخذك لعالمه,فتحس وكأنك معه,تبكي معه وتتألم معه وتفرح معه..
انظر إلى شاعر المعرة ابي العلاء إذ يقول:
ليلتي هذه عروس من الزنــ***ج عليها قلائد من جمان
وسهيل كوجنة الحب في اللو***ن وقلب المحب في الخفقان
يسرع اللمح في احمرار كما تســ***رع في البرق مقلة الغضبان
ثم شاب الدجى وخاف من الهجــ***ر فغطى المشيب بالزعفران
كلام جميل!ألم تشعر في الأبيات السابقة أنك تقرأ شعرا؟هذا يكفي.
نستطيع الآن أن نضع مقياس للشعر (وهو الخارج عن كل المقاييس):الشعر كلام موسيقي جميل يصدر عن نفس شاعر موهوب يولد ولا يصنع.
أما ما يتعلق بمفهوم التجديد في الشعر العربي فلي عودة للحديث عن هذا الأمر, المهم أن نعلم القاعدة التي من خلالها نحكم على الشاعر وبعد ذلك يسهل علينا أمر الحداثة إذ راعينا هذه القاعدة ...


وألف شكر للأستاذة يسرى على طرحها هذا الموضوع القيم والرائع بروعة المنتدى الأدبي...
تحياتي
عمر سليمان







التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2005, 05:08 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مراد جربوز
أقلامي
 
الصورة الرمزية مراد جربوز
 

 

 
إحصائية العضو







مراد جربوز غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى مراد جربوز

افتراضي

إضافه من خلال قرا ءة اوليه حوله الحداثه (الشعريه العربيه لأدونيس) و كل ما اقوله هنا لا يلزم غيري و إن اخطأت فلا علاقه لأدونيس بذلك.
اولا اجدني مجبرا أن انقل وصف ادونيس كل من ابي نواس و النفري و المعري بشعرا ء حداثيين.

من جهة اخرى اود التمييز في جمله بين حديث و معاصر و حداثي فحديث لا اجد لها مقابل غير قديم و الشعر الحديث هو ما كتب العصر الحديث (قضيه تاريخ لا أقل و لا أكثر).
اما الشعر/الشاعر المعاصر فهو بالضروره حديث و اكثر من ذلك صاحب هذا الشعر هو من هذا الزمان.
اما كلمه الحداثه فهي مقابل ''شرعي'' لتقليدي (كلاسيكي). و هو توجه يلتزم به مجموعه رأت ان الشعر العربي بمفهومه الكلاسيكي موسيقى و تركيبا قد ادى دوره و نفدت طاقته و انكشف سحره.
المشكل في الرفض القاطع لهذا المذهب (و بالتالي طرق الكتابته فيه، القصيده النثريه مثلا) هو الصدمه الناتجه اولا و اخيرا من كون الحداثه العربيه جا ءت كتأثر بالحداثه الغربيه.
فكان الاجدى ان يتطور الادب العربي (داخليا) نحو حداثه عربيه خالصه. و هو الشي ء اللذي يحاول الوصول إليه ادونيس (برأيي) من خلال قرا ءه جديده لابي نواس و النفري و غيرهم...

من أشكال الحذاثة (كما أشير في تقديم هذا الموضوع) مسألة الموسيقى.
فلن يختلف إثنان على ان لا شعر من دون موسيقى، ليبقى الإشكال في تعريف الموسيقى...
هنا احيلكم إلى مدخل إلى مفهوم الإيقاع الداخلي للشعر







التوقيع



مراد جربوز
مدونتي الخاصة
 
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2005, 10:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

اخوتي الكرام

م .سامر سكيك ، عمر سليمان، جربوز الجربوزي

تفاعلكم الطيب محل ثقة واعتزاز ولا أخفيكم حالاً كنت معكم ولا زلت في انتظار مداخلة الاستاذ عبد ربه تلك التي

وافقني عليها بعد إستذانه ولا أراه يبخل بها بعد أن سعدنا بردوده الكريمة في مستهل النقاش سابقاً

وله اعتذاري إن أخطأت في أسلوب الطرح وله العذر ان اعتذر عن مشاركتنا بشرط أن لا يكون عاتباً

احترامي لكم جميعاً

ولي عودة لمشاركتكم والاستبصار بآرائكم






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2005, 09:30 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

بداية إخوتي الكرام

استوقفني سؤال عابر وهو

هل نحن نحمّل الأمور أكثر مما تستحق أو أنها تستحق أكثر مما نحملها إياه؟ 000

بكل حال لنا أن نفكر ونقارن ونصل إلى ما يشبه القناعة ولنا أن نحاول ترتيب ما تكدس في أذهاننا مما إتاحته حرية التعبير بكل صوره ومجالاته
فلقد بات ظاهراً للعيان بأن الحداثة كمصطلح أصبحت وأضحت وأمست تطل بوجهها في كثير من الأمور حولنا، وكجوهر فهي محل ثقة وهدف يجب أن نتبناه إذا كانت بداية ثورة إيجابية تستند على ركائز محددة يعيها من يطالعها ،و لا تحاول بشكل يائس أن تطمس تفردنا الذي أثبت الدهر قدرته على الثبوت 00
ولعلني أتذكر معكم هنا مثلاً دارجاً بالعامية يقول (من فات قديمه تاه) ربما هو الأمر الذي نخشاه ونخشى أكثر أن نكون كمن يتبع سراباً فيضيع جهده ووقته ويزداد عطشه
وأريد أن اسمح لنفسي أيضاً بالقول بأن التجديد مطلب يقتل رتابة الفكر ويوسع أفق التصور ويحملنا إلى مساحة تعبير رحبة؛ أما هنا فالقضية ليست أن نصل إلى قاعدة ثابتة للتسميات بقدر ماهي اقتناع بوجود هذا الذي نسميه
وهل بالفعل قدمت الحداثة كتوجه وبشكلها الحالي هذه المساحة الرحبة؟
سيكون أكثر مناسبة أن لا أبتعد عن حديثنا المتمركز حول النص الحداثي
فأنا أُثمن رأي أخي الكريم عمر سليمان في رده وترجمته لما يصح تسميته بالشعر وما اعتادت الذائقة العربية على اعتماده وفق أسسه و بدون أي مجال لأي جدل في أحقيته بهذه التسمية أم لا

واعتبار محاولة وصف أي نص لا يخضع لقوانينه باسمه فهو خلط يجب تفاديه حتى نضع الأمور في نصابها
إخوتي الكرام:-

أعود الآن إلى جوهر النص الأدبي
وأسجل رأياً مباشراً وهو بأن أي نص قابل للرفض وللقبول وللتصنيف ليس بناءً على سلامة لغته فحسب وإنما سلامة الفكرة وقدرتها على الوصول لمن يقرأها وروعتها في قدرتها على التأثير الايجابي وقدرة النص أيضاً ليس فقط على تحريك الشعور وإنما أيضا قدرته على توجيه سلوك

واثمن هنا أيضا ما أضافه أخي الكريم جربوز حول ما يعتمل في النص الحداثي من موسيقى داخلية فهي من مقومات أي نص شاعري وهي تسمية أحاول بها أن أميز بين ماهو شعر كمصطلح أدبي وبين ماهو شاعري كتعبير معنوي للمشاعر التي يحملها النص

الآن أحب أن أركز على نقطة الرفض لكل ما يشوه مبدأ يلمس العقيدة سواء كان في قالب الشعر أو غيره من القوالب رفضاً يجنب الكاتب أن تلحقه شبهة محاولة تشويه القيم والعقيدة بالألفاظ المبهمة وتأويلاتها وفتح مجال للمتسلقين نحو الهاوية لشد أي جاهل نحوها
بل على العكس هنالك رسالة جليلة يمكن لمن امتلك الحرف أن يشارك في توصيلها وهي رسالة نشر القيم السامية وتنشيط الهمم للخير ولإبراز صورة الأدب العربي في أرقى حلله .

سيظل إخوتي الكرام باب الحوار مفتوحاً ولا يزال للرأي والرأي الآخر حرية الطرح
وكم سيكون جميلاً لو طرحنا نصوصاً معبرة عن الموضوع وتناقشنا حولها







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط