الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2018, 11:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


جديد ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي

ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي











التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2018, 11:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي (2)

ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي
كُنتُ أن وقفتُ على منظومةٍ صغيرةٍ في الآداب ، أسلوبها سهلٌ ، و سلسلةٌ ، و جميلة ، و كثيرةُ المعاني ، بحجمِ الكفِّ ، غلافها أصفر ، مكتوبٌ على طُرَّتها " إتحاف الشباب بأرجوزة الآداب " ، كانت هي المدخلُ الذي منه ولجتُ دار أستاذي الكبير البحر الأدب الضليع عبد الغني أحمد جبر مُزهر التميمي ، الناظمِ لتلك الأرجوزة ، لم أكن أعلم أين مسكنُه ، بَيْد أنني مُساقٌ بقدر الله إلى أحد الفضلاءِ ممن لهم سَعةٌ في العلاقات التواصلية مع الناس ، كان ذلك أخونا الأستاذ يوسف العتيق ، سألته عن الناظم فقال : أمهلني يومين ، وكان وفيَّاً بذلك ، فلم يتمَّ يومانِ إلا و رقم هاتفِ أستاذنا عندي .
اتصلتُ به ، فسلَّمتُ ، فردَّ بصوتٍ كلُّه هدوءٌ و وقارٌ و أدب ، فأخبرتُه بقصتي مع أرجوزته ، و رغبتي اللقاء به و زيارته ، رحَّبَ بي ، لا أدري متى كان ذلك ، و لكن التقديرُ الأكبرُ أنه كان في عام 1415 ، حدَّد لي مكاناً ألتقي فيه ، فجاء بسيارته راكباً و يقودها ابنه الأكبر عبد الله ، نزلَ فسأل : أنت عبد الله ، فعانقته و قبلتُ رأسَه ، كان أشيَبَ أبيضَ منوَّر الوجه ، هادئاً بسكينة ووقار الأكابر ، مليئاً أدبا و خُلُقاً ، و لعلَّ الأدب و الخُلُقَ اقتبسا منه .
انتقلتُ تابعاً لهما بسيارتي حتى وصلتُ بيته ، و أدخلني داراً تأثرَتْ بجمالِ و سكينة أهلها ، أفرغَ المجلس لي و له ، فخرج ابنُه و جعلنا وحِيْدَيْن مُنفرِدَيْن ، سألني عن أرجوزته و كيف وجدتها و ما أعجبني فيها ، لا أذكرُ كيف كان المجلسُ إذْ ذاك ، و ما من شكٍّ أنه من أعمرِ المجالس التي جلستها .
تكررتْ زياراتي لأستاذنا الكبير ، و توثَّقَتْ صِلتي به كثيراً ، و كان مؤدِّبا في حديثه مُربِّيا في أفعاله و تصرفاته حكيما بصيراً ، كنتُ أسأله عن بعضِ من يَعملُ بالتحقيق فكان صريحاً في حديثِه ، إبانةً للحق و الصوابِ ، حتى شَرعتُ في القراءةِ عليه ، بعضَ الكتبِ ، كان ذا عنايةٍ بي ، و يقول ذات مرةٍ : " لي ابنان كلاهما عبد الله ، أحدهما من صُلبي و قد ذهب إلى الأردن للدراسة ، و الآخرُ أنت و ها أنا أراك ، فلست إلا أحد أبنائي " ، تلك من المفاخر التي أفتخرُ بها ، و كان من نتاج ذلك حرصُه الكبير و متابعته لأحوالي ، بجدٍّ كنتُ أشعرُ بأبوته لي و بنوتي له ، و لا أبُعد نجعةً إذا قلتُ قلَّ من رأيتُ مثلَه ، و قد رأيتُ و لقيتُ جمَّاً كبيراً .
كنتُ وقفتُ على كتاب ابن المُلَقَّنِ " التذكرة " في علم المُصْطَلح ، فطلبتُ منه أن أقرأها عليه ، فقرأتها عليه في مجلسٍ واحدٍ في غُضون الساعتين ، و من الطرائفِ في ذلك أن المؤلفَ كتبها في نحو الساعتين ، و المُحقِّقَ ، علي الحلبي ، اعتنى بها في غضونهما ، و قراءتي في غضونهما ، فذكرتُ تلك الموافقة لأستاذنا فاستملحها بابتسامةٍ وقورة .
كان مُلمَّا بكثيرٍ من العلوم ، الشرعية و الأدبية و الفكرية ، كما أنه كان شاعراً مُبدعاً متألقاً ، و شعرُه أقْصَويٌّ فِلِسطينيٌ ، كانت سَعة علومه و معارفه مُغريَةً إيايَ أن أنوِّعَ في قراءتي عليه ، فقرأتُ عليه في " الأدب المُفرَد " و " شرحِ علي مُلا " لـ " نُزهة النظر " و " البُخاري " و " الآجرومية " و " الورقاتِ " ، و كانت تعاليقُه مُحكَمةً ، و مضبوطة ، اجتمعَ فيها صَنعةُ العلم و العقل ، و قلَّ أن توجدا مُجتمعتين في أحدٍ .
تخلَّلَ ذلك فترةُ انقطاعٍ ، كنتُ حينها بدأتُ بشرحِ " أرجوزته " حتى قاربتُ النهايةَ ، و بعدها كان لي به تواصلٌ ، من عجيبِ أمرِ أستاذنا المباركِ أنَّه لا يشترطُ و لا يَمَلُّ من مجلسِ الدرْسِ ، و لو طالَ ، و مهما كان الوقتُ ، فقد كان حيناً في العصرِ ، و حينا بعد العشاءِ ، و حينا الظهرَ على طلبِهِ و رغبته ، و على بُعد مكانه عنِّي فقد كان عاذراً أي طاريءٍ يمنعُ مجيئي ، في تواصلي معه بعد فترةِ الانقطاعِ و التقائي به ، ذكرتُ له شرحي على " أرجوزته " فأيَّد ، بعد الإذنِ ، و شجَّعني على إتمامها ، و لكنْ حالَ دون الإتمامِ انشغالٌ ، و فُقدانٍ للأرجوزةِ ، و عدم وُجدانها بعد البحثِ عنها .
لم يكن أستاذنا معروفاً ، أو مشهوراً ، و ربما كنتُ الوحيد الذي لازمه قراءة و مجالسة ، لم يكن باحثاً عن أنوارِ الذكرِ بين الناسِ و لا أضواء الشُّهرةِ ، منشغلاً بمؤلفاته و تدريسه في الجامعة ، و على ذكر مؤلفاته ؛ كنتُ سألته عن كُتُبِهِ التي ستكون قريبةً في السوقِ أو يَعملُ عليها ، فذكر لي كتاباً جمع فيه الأحاديث التي اتفق عليها السبعةُ ، أوْردتُ عليه أن أحدهم ألف في ذلك مجلدين ، فطلبهما ، و رأى جهده ناقصاً كثيراً ، و لا عجبَ ، فذو الصَّنعةِ أعرفُ بسرِّ صنعته بعكسِ المُحاكي المُلاكي .
كنتُ أتيته ، عصراً ، لموعدِ مجلسي معه ، فرأيتُه يَغلبُه حُزنٌ ، فأخبرني بوفاةِ الأستاذ الشيخ الأديب عبد الفتاح أبو غدة ، رحمه الله ، و قال : أفضى إلى ما قدَّم ، و حقُّ الإسلام لا يزول ، فرحمه الله ، ثم أشار بكلامٍ جميلٍ إلى أدب المخالفِ و الإنصافِ مع مراعاة الأصول الأساسية ، و لا يجرمنا شنآنُ قومٍ . و أخرى كذلك لما مات الدكتور عبد العزيز الماجد ، أثنى عليه ثناءً كبيراً ، و لا أعرفُه ، فرحمه الله الكلَّ .
ألف كتباً تميزت بالجودة و الحُسْنِ ، و الشيءُ من منبعه ، من كتبه : " أرجوزة الآداب " ، " تخريج الحديث النبوي " ، " الزراعة " ، " رسالة إلى الطبيب " ، رسالة إلى المريض " ، " أدب المشيب " ، " الأصول العامة لمناهج المحدثين " ، " قواعد التصحيح و التضعيف " ، " الاختصار " ، " رسالة من المسجد الأقصى " ديوان ، هذا ما أعلمه ، و ما أذكره من الذاكرة ، و ربما وَهِمْتُ في العناوين .
كان لكتابِ " قواعد التصحيح و التضعيف " قِصة عجيبة ، أخذته مكتبةٌ لتنشرَه ، و كانوا قد وعدوا أستاذنا بأهم سيُخرجون الكتابَ قريباً ، و المسافاتُ قد تختلفُ قياساتها تجارياً و نفسياً ، فكان القُرْبُ هذا ما يُقاربُ الخمسَ سنوات ، كنت أكثرتُ عليه السؤالَ عن كتابه ، و أن يُلِحَّ على المكتبة بالاتصالِ ، و لكنَّ أدب أهل الكمال كان حاجباً أن يكون اتصال إزعاجاً ، تولَّيْتُ أمر متابعة الكتاب ، و أمهلتُ المكتبةَ يوماً لتعطيني قراراً بالطباعة أو عدمها ، اتصل بي صاحب المكتبة معتذراً عن طباعة الكتابِ ، أخذتُ الكتابَ منهم ، و ذهبتُ به لأستاذنا ، أخرج الكتاب ، مصفوفاً ، من ظرفِهِ ، و كان العجبُ أن وجدَ اسم المؤلف هو اسم شخصٍ آخرَ تُطبع له كتبٌ ، يَعتني به لا يؤلفها ، و الباقي معروف لدى العقلاء ماذا يعني .
قبلَ أن يُسافرَ إلى الأردن دعوته إلى بيتي ، و كان في تلك الدعوةِ أستاذنا الشيخ صالح العصيمي ، و بعض الأصدقاء ، كان مجلساً جمع بين دُرَّتينِ من أنقى من رأيتُ ، سأل الشيخُ العُصيمي أستاذنا عن أرجوزته ، و هل هو ناوٍ أن يشرحها ، فكان أن التفتَ إليَّ و قال : " لا شرح بعد شرح عبد الله " . حُسنُ ظنٍّ و أدبٌ في التربيةِ و قصدٌ في التشجيع و التعزيز .
كتبت كتاباً لطيفاً يحوي قواعدَ و ضوابطَ في الطُّرَفِ ، قرَّظَه تقريظاً جميلاً ، لم يبخل في الإرشاد الأبوي .
قبل ذلك طلبتُ منه الإجازةَ بما يرويه ، فوافقَ على أن نقرأ أوائل الكتب التسعةِ ، و كان ذلك في بيتي ، فكنتُ أقرأُ أوائلَ تلك ، و سجلتُ ذاك المجلس ، و تلك عادتي في مجالسه ، و بعد ذلك قرأ الإجازةَ عليَّ ، و أجازني إجازة عامةً ، في تاريخِ 13/9/1422 ، و هو يروي عن سعيد بن مرتضى الندوي ، و كانت تلك الإجازة الموجودة معه في قراره في الرياض .
و من طرائفِ ذاك المجلس الطاهر أنني ذكرتُ قصتي في أخذ الإجازة من أستاذنا إسماعيل الأنصاري ، فسألني أن أُجيزَه ، لأنه لم يَرْوِ عنه ، تلبَّسَني من هول الأمرُ حالٌ من الارتباكِ و عدم استقرارِ الحالِ ، حيثُ كان هو المُستجيزُ ، و قدرُه أعلى و أجل و أكبرُ من أن يُجيزه صغيرٌ ، و حيث كانت أول إجازةٍ أعملها ، حاولتُ أن يُعفِيَتي ، و لكن كان الفشلُ حليفَ المحاوَلة .
مرت سنواتٌ ، و إذا بي أُفاجأُ حال خروجي من صلاة العشاء به واقفاً ، تكبَّد عناءً ، و اقتطعَ وقتاً ليُعلِن للتاريخ درساً في تواضع الكبراء ، أتى ليُسلِّم ليس إلا ، كنتُ أعذُرُ نفسي ، و لا عُذر ، بأنني لا أعلم إلا أنه في الأردن و ليس هنا في الرياض ، و كان هذا آخرُ لقاءٍ به ، و يغلبُ على الظنِّ أنه كان عامَ 1424 ، و لا أعلمُ عنه شيئاً ، مع محاولاتِ الوصولِ إليه .
كانتْ لديه إنشاءُ جمعيةٍ تُعنى بالأحاديثِ الصحيحة ، و التي تهمُّ المجتمعَ و مَن يَعملُ على توجيههم ، من الخطباءِ و الوُعَّاظ ، لستُ دارياً هل قامت أم لا ، و ليس اليقينُ ، حيث كان هو رأسها ، إلا أن تقوم و مؤتيةً أُكلها كلَّ حينٍ .
أستاذنا من مواليدِ " دَيْر نظام " من أعمال " رام الله " بفلسطين ، عام 1368 ، هاجر إلى الأردن عام 1388 ، و مسيرةُ حياته حافلة بكل إنتاج مبارك .
حفظ الله أستاذنا حفظاً تامَّاً ، و رعاه رعاية كاملةً ، و سدده أينما كان ، و جعله مباركاً كلَّ آنٍ .
* مقال للشيخ /ذو المعالى
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150347






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2018, 12:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


Shaer1 رد: ألشاعر الدكتور : عبد الغني أحمد التميمي (3)


متى تغضب؟

الشاعر عبد الغي التميمي



القصيدى بصوت الشاعر عبد الغي التميمي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط