الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2019, 10:33 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي إيران بوصفها محفلا إقليميا للإرهاب...

إيران بوصفها محفلا إقليميا للإرهاب...
(1)

الاختناق التاريخي

لنكتب عن المنطقة العربية وخطر الاقليم (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) علينا ان نعيد تموضعنا الجغرافي وننظر من الشرق والشمال صوب الغرب والجنوب (الخطر دائما يأتي من الشرق والشمال)

ان رؤية المشهد في (المنطقة العربية الجديدة) او بتعبير يتناسب "منطقة شرق النيل" وخصوصا بلاد الشام التاريخية او كيانات سايكس_بيكو القديمة يجب ان تكون من تقاطع جغرافيتي إيران وتركيا أو من كردستان أو تحديدا من شرق النهرين العظيمين (دجلة والفرات)

ان جغرافية ما بين النهرين العظيمين دجلة والفرات هي جغرافية التفاعل العربي_الكردي_الاشوري او سكان البلاد الأصليين والتكامل الموسوي_النصراني_الاسلامي او التكامل التوحيدي وهو تفاعل بدأ معذ السبي الأول لبني إسرائيل ولا يزال يتفاعل إيجابيا في مواجهة الإقليم الوثني الغازي والحاقد

يمكننا بلا كثير عناء أن نقول إن إيران تصنع الإرهاب وتركيا تلعقه وإسرائيل تسوّقه واثيوبيا تمارسه بأبشع اشكاله في تعبير عن افلاس إقليمي (ايراني تركي إسرائيلي اثيوبي) يرى في المنطقة العربية الجديدة "شرق النيل" عدوه الوجودي إنسانيا واخلاقيا ووطنيا وقوميا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ايضا

اثيوبيا وجنوب السودان ممالك مسيحية قديمة وموسوية قديمة حقيقية متفاعلة إيجابيا مع وادي النيل العربي وشبه الجزيرة العربية عبر التاريخ ولكن اصطناع إسرائيل من بقايا امبراطورية الخزر الأوروبيين حرف مسار الامة الاثيوبية نحو خيارات عكس تاريخية وعكس توحيدية وعكس وطنية لصالح الإقليم الحاقد

مع تفكك امبراطورية الخزر اليهودية الجديدة وليس الموسوية بين بحري قزوين والاسود في القرن العاشر الميلادي انتشر اليهود في جغرافية ما سوف يكون لاحقا السلطنة العثمانية ولذلك من المنطقي وبانتظار البحث الاركيولوجي ان يكون اوتومان/عثمان وارطغرل اجداد العثمانيين يهود خزر وليسوا وثنيين

مع تفكك الإمبراطورية الاشورية المُقاتلة على يد الفرس الوثنيين واسرائيليو السبي أو اليهود وفق النص القرآني وبتجاوز إشكالية جغرافيتهم الأولى "بلاد عسير" عاد بعضهم الى فلسطين وتحول اغلبهم الى فرس في جغرافية ما بين النهرين واحكموا سيطرتهم على اقتصاد الإمبراطورية الفارسية ولا يزالون

القصد القول ان القاسم المشترك الأعظم للإقليم الحاقد (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) هو الفكر اليهودي الاستعماري المصنع تاريخيا ولغويا وتراثيا ودينيا في مخابر المانيا وفرنسا وبريطانيا والمستند تاريخيا الى اليهود الخزر والى يهود ما بعد السبي والى موسويو أو إسرائيليو ما قبل السبي

بالفعل السياسة والتاريخ يخضعان كعلوم الى قوانين علمي الفيزياء ثم الاقتصاد وليس الى علم النفس ولا يوجد علم نفس التاريخ او السياسة بل توجد فيزياء تاريخية او سياسية بمسار اقتصادي أو أكثر ولذلك يمكننا أن نقول بقوة ان لا شيء يفنى في التاريخ ولا شيء في الحاضر او المستقبل يخلق من العدم

هذا الإقليم اليهودي في جذوره التاريخية القديمة والحديثة والمعاصرة إقليم حاقد بطبعه الجماعي على (العرب والاكراد والاشوريين) وهو يخوض بشكل جمعي غير واعي بالعمق لمعركته المتخيلة معهم في جغرافية ما بين النهرين العظيمين دجلة والفرات وعلى امتداد وادي النيل وبلاد ما بين الأنهار الثلاثة

واليهود في النص القرآني اللغوي والتاريخي والذي يعتبر بوضوح أن كل شعب صاحب دين توحيدي وكتاب سماوي سقط في تفسير النص لغاية وبقصد ومس بحقيقة التنزيه (هو يهودي وهم يهود) او خارجين بإرادتهم عن بني إسرائيل وعن تعاليم كتب (موسى وداود وعيسى عليهم السلام) والوصف ينسحب على الممل والنحل الإسلامية

إذا شيعة إيران الحرس الثوري هم يهود اليوم وسنّة تركيا الاخوان المسلمين وخصوصا الارودغانيين منهم هم يهود اليوم ومسيحيو اثيوبيا وموسيو إسرائيل هم يهود اليوم ومن يواليهم من "اشباه العرب" في المنطقة العربية الجديدة "شرق النيل" ويجتمعون على ارث وثني حاقد على العرب وناقم بشكل نهائي

وحتى تُحكِم الثنائية الأولغارشية الجديدة "أمريكا والصين" سيطرتها على أفريقيا وتنهار معها أثيوبيا ودورها المنتفخ وبقية القرن الافريقي او بوابة الصين الطبيعية الى افريقيا ويتراجع المد الإسرائيلي والتركي غير المجدي اقتصاديا وينهار المد الإيراني الذي تعطل على أبواب عدن واكتفى بصنعاء الى حين

وحتى تكمل "روسيا الأولغارشية الجديدة" او روسيا الثالثة الأخرى التوسع في حوض بحر قزوين وغرب تركيا وشمال إيران وشرق أوروبا التي تحتضر وتتحول الى جزيرة باردة ومأوى كبير للعجزة وقبلة للمهاجرين الحالمين الذين يحتاجهم مجتمع المتقاعدين والمتقاعسين والعاجزين اقتصاديا واجتماعيا على الأقل

لا بد لنا كعرب من متابعة هذا السعار الإقليمي الحاقد والمفلس والمُستهدف في وجوده وبقائه (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) من الأولغارشية الثانية او الأكثر توحشا (أمريكا والصين وروسيا) وتجنب لحظة الانهيار الحتمية له وتفادي آثار هذا الجوار الجغرافي القسري على مجتمعاتنا وهويتنا ومستقبلنا

هي معركة وجودية وطبيعية ودائمة بين (العرب والكرد والاشوريين) وبين الإقليم وهي معركة حتمية بقوة قوانين التاريخ وعلميتها وهي ذات ابعاد اقتصادية دائما واعماق تاريخية_دينية حقيقية كامنة وفاعلة عنصريا والغائيّا في الذاكرة الجماعية والهويات القبلية لهم (إيران وتركيا وإسرائيل وأثيوبيا)

بمقدار ما تعبر حالة سوريا عن الواقع العربي المستقبلي في حال انتصار الإقليم (إيران وتركيا وإسرائيل) بمقدار ما يعبر وضع لبنان عن خطورة الاختراقات الاجتماعية والدينية والاقتصادية للمنطقة العربية وبمقدار ما تعبر ثورة العراق عن الامل في تجاوز الخطورة والحالة نحو الامل وحتمية الانتصار

وكذلك تعبر المأساة الفلسطينية عن كارثية الرهان على الوقت وخداع مفاهيم السلام والتعايش مع اليهود او الغرباء في الداخل والاقليم وتعبر الكارثة اليمنية عن استحالة التعامل الحضاري او الإنساني مع غرباء الداخل او يهود الإقليم وكل ذلك يقود الى اعتبار العرب والحلفاء الطبيعيين لهم في حالة حرب

المشهد الحالي والمرتقب في السنوات القليلة القادمة وبانتظار انهيار إيران وتركيا وكامل القرن الافريقي وتحطم الجدوى الاستعمارية للكيان اليهودي إسرائيل يتجاوز موضوعة الهوية القومية العربية وإعادة انتاجها من جديد الى إشكالية الاتفاق العربي على وحدة الإقليم العميقة وحربه الوجودية علينا

ان تتحول معركة صغيرة ومحسومة ومجزرة تتكرر كل يوم الى مشهدية ظلم لا نهاية له والى اغتيال للتاريخ والى تعطيل للهوية والى دراما تمتد من كربلاء الى القاهرة مرورا بكل بلاد الشام والى موكب احزان أبدي الى نهاية العصر والزمان والى حالة حقد دائم وانتقام مقدس هذا هو السعار اليهودي بعينه

أو تتحول قبيلة ناجية من مجزرة الروس باليهود الخزر قبل ألف عام الى وريثة وحيدة ومقدسة للتاريخ الإنساني في وسط وغرب آسيا والى الممثل الشرعي والوحيد للإسلام الإنساني والى الخلفاء الطبيعيين للدولة العربية_الاسلامية والحضارة العربية الإسلامية والى الاوصياء على المدن العربية المقدسة

وأن يتحول رجل سياسي إسلاموي تركي مشكوك في تركمانيته أصلا ولعله ينحدر من يهود الدونمة كما انحدر منهم اسلافه من مدينة "سالونيك" اليونانية ومحفلها الماسوني الأشهر (طلعت ورفعت وكمال أبو الاتراك جميعا) الى وصي مباشر على سوريا والعراق وفلسطين وغازي متجدد للجزيرة العربية انه السعار اليهودي نفسه

ايران الإسلاموية او اليهودية وتركيا الإسلاموية او اليهودية تقوما معا وبالتنسيق المباشر مع إسرائيل أم اليهود في العالم بغزو بلاد الشام وتحاصران معا شبه الجزيرة العربية وتستهدفان معا القدس وكربلاء والنجف ومكة والمدينة تحت تلك الشعارات الإسلامية المزيفة وشبهة الكوفية الفلسطينية !

العمق القومي العربي والهوية القومية العلمية الكامنة فيه يقف بقوة مع عرب العراق في ثورتهم الطبيعية على الهيمنة الشيعية السياسية الإقليمية على اسلامهم التوحيدي وعلى الغزو الفارسي الإيراني اليهودي المباشر على جغرافيتهم التاريخية ومدنهم القديمة وإرثهم الحضاري وهويتهم الإنسانية

والقوميون العرب الجدد بمفاهيم الجغرافية المشتركة واللغة التشاركية والحضارة والمستقبل التفاعلي لأصحاب وسكان البلاد الأصليين يقفون مع ثورة لبنان الوطنية ضد الغزو الفارسي عبر الحلفاء المحليين المتغطين بالهوية الشيعية على حساب الهوية اللبنانية وبالمأساة الفلسطينية وموضوعة المقاومة !

والمشهدية القومية العربية بثوابتها واشكالياتها يجب أن تقف بلا تردد مع الثورة التحريرية العربية في الاحواز او مع المأساة الاحوازية ومع الثورة الإنسانية في إيران ضد نظام الفصل العنصري المذهبي نظام قمعي استبدادي يهودي ماسوني ذو طبيعة إرهابية الغائية ونزعة تاريخية للعنف الوثني المقدس

والشبيبة القومية العربية الطالعة بألق وعيها العلمي من ضبابية جيل الإباء وعنصرية جيل الأجداد المؤسسين صوب الفكر القومي الإنساني يجب ان تقف مع مصر والسودان في مواجهة حرب الإلغاء اليهودية المادية والمعنوية للحضارة الفرعونية لوداي النيل وصولا الى الهوية والحضارة العربية الإسلامية له

والعرب جميعا من يعتبر هويته العربية قومية مستقبلية ومن يعتبرها وطنية تاريخية يجب ان يقفوا مع الشعب اليمني بمسلميه وموسوييه في مواجهة الغزو الافريقي المدني والغزو اليهودي العسكري عبر الحلفاء المحليين الغرباء والمتغربين والانعزاليين والموالين للإقليم بشعاراتهم واقنعتهم المخادعة

بالرغم من أن الأكثرية في العالمين الإسلامي والعربي هم من اهل السنّة والجماعة الا ان الأقلية الشيعية الايرانية تقود في المنطقة والاقليم المشهد اليهودي في حربه الحاقدة على العرب بسبب الحليف التركي المعلن والحليف الإسرائيلي غير المعلن واللذان يمزقان العالم العربي انسانيا وجغرافيا

بعد دخول الجيش التركي الى عمق الأراضي السورية (العربية_الكردية) بموافقة أمريكية_روسية واضحة وتسهيلات إيرانية مباشرة يمكننا ان نتوقع دخولا مماثلا لقوات الحرس الثوري الإيراني في عمق الأراضي العراقية بموافقة النظام التابع لهم في بغداد وبتسهيلات تركية وبموافقة أمريكية_روسية ضبابية

هذا السيناريو المطروح بقوة في إيران للخروج من أزمتها الداخلية القاتلة يبدأ التمهيد له من لبنان عبر خلق (حالة فوضى محلية في مواجهة حالة تدويل مصرفية) لصناعة التضليل العالمي ومن خلال طرح شعارات حماية المراقد المقدسة الشيعية في العراق من العرب والاكراد في الطريق الى تحرير القدس !

لذلك يجب ان يُقرأ كل تفصيل سياسي او اقتصادي او ديني_مذهبي مهما كان صغيرا في فلسطين وخصوصا في لبنان وفي سوريا وخصوصا في العراق من الزاوية الإيرانية ثم التركية ثم الإسرائيلية في محاولتهم المستميتة والمتوحشة والفاشلة لتعطيل حركة التاريخ وحتمية انهيار منظومة اليهود الإقليمية المُفلسة.
28/11/2019

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ هنا والان __

 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط