الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2024, 02:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة متصل الآن


Ss70012 --- لســنا بشـــراً ---






إنَّ الإجرام غير المسبوق الذي نزل على رؤوس أهلنا في قطاع غزة، ليس عملاً عسكرياً فحسب. إنها خطة محكمة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً، وكُلٌ يؤدي دوراً فيها. ولم يكن مصادفة أن يصف وزير الحرب الصهيوني أعداءه بأنهم حيوانات بشرية. "حيونة" الفلسطيني تعني أنه لا سعر له، ومن الواجب قتله، وإذا قُتل لا يبكي أحد عليه. وهذا يرجعنا إلى دور الإعلام في التجربة المصرية. من تابع ما حدث في مصر منذ إسقاط مبارك، يلاحظ أن إطلاق صفة "الخرفان" على الإخوان المسلمين غطت كل قنوات الإعلام الرسمية والخاصة: "الإخوان خرفان" مما يثبت أنهم يتحركون وفق خطة ممنهجة تعتمد التأثير النفسي. فلما قتلوهم في "رابعة" و "النهضة" كان موقف الشعب من غير الإخوان سلبياً، لأنهم استقر في "لا وعيهم" أن ذبح الخروف حق، ألسنا نحتفل بذبحه في عيد الأضحى؟ هذا التوجيه الإعلامي شكل وعي الناس بالاستمرار في شحنه بكلمة واحدة: خرفان. وسواء كنا مع الإخوان أو ضدهم، الفطرة السوية لا تقبل ما حدث في مذبحة الميدانين، وقد كان من الممكن فَضَّ الاعتصام فيهما بوسائل سلمية أخرى. ونذكر من تابع تلك الأحداث أن السلطة وقتها أعلنت عن مخرج آمن لمن يريد المغادرة سالماً، لكنه كان فخاً، اصطادوا فيه الهاربين ومن المحرقة. وهذا بالضبط ما يحدث اليوم في قطاع غزة ...






 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2024, 11:31 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة متصل الآن


افتراضي رد: --- لســنا بشـــراً ---




هدف العدو منذ اليوم الأول واضح: آن الأوان لإنهاء قضية فلسطين. وكان من المنتظر أن يستجيب الجيران لاستيعاب هذا الشعب تكراراً لنكبة 48. لكن ربما فوجيء المحتل برفض الجوار أن يحملوا هذا العبء. وقالها الرئيس المصري (بالمعنى): ارموهم في صحراء النقب. أما الباقون فسوريا "فيها اللي يكفيها" والأردن ولبنان لا رغبة لديهما في اختلال التركيبة السكانية. هذا الخلل الديموغرافي سيقلب الحسابات في لبنان التي فيها نصف مليون فلسطيني، ولو زادوا وتجنسوا "خربت الدنيا". ورئيس وزراء الأردن صرح: سنعتبر تهجير الفلسطينيين للأردن: إعلان حرب. الجماعة كمان عندهم فائض فلسطيني.
وما يحدث في رفح اليوم يظهر نوايا المحتل. يريد إجبار الناس على اختراق الحدود المصرية، وليذهبوا إلى الجحيم. والنتيجة أن يتصادم الفلسطينيون العُزّل مع الجيش المصري الذي بدأ منذ أيام حشوده على الحدود، ليمنع دخول الآمنين الهاربين من قنابل وصواريخ العدو، ليموتوا بيد الأشقاء...








التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط